أفسنتين

image001 أفسنتين
الإسم العلمي : Artemisia Absinthium L.
الإسم الشائع : أبسنت – أفسنتين – دمسيسة (مصر) – راشكة –شبيه العجوز –شبح افسسنتين

ورد ذكر «الدمسيسة» بكتاب «تحفة ابن البيطار في العلاج بالآعشاب والنباتات» (1992 ) مع نباتات «حلفا البر ، و الحلقة السوداني ، و (الحرجل) في وضعهم العلمي الصحيح لعلاج الكلى والمثانة بانه نبات يجلب من السودان معروف عند العطار الصادق)، يشرب قبل الطعام وقبل النوم مدة ثلاثة ايام، يزيل الحصوة بالتفتيت، وقد جربه الكثير فأفادت المثانة وفتت الحصاة( وقد اختلفت المراجع العلمية فى ذكر تسمية هذا النبات فذكر على أنه تسمية مرادفة لنباتات الشيبة( البعثران) , وهو المرادف للتسمية (شجرة مريم) أيضأ من العانلة المركبة (كومبساتي)

د. طه قطب 1985 النباتات الطبية

وذكرتها بعصر المراجع في المقطع الثانى من الإسم اللاتينى لنبات الدمسيسة )

على أنها ورق من جنس نباتات الشيح (أرتيميسيفوليا) [د . سمير الجمال 1994 , العلاج بالنباتات الطبية ٠

وذكره [شكري سعد 1985 ، «لعقاقير والتوابل»، باسم «الدمسيسة».

وذكره [د. يوسفي أبو نجم 1993 م (معجم النباتات الطبية» على أنه نبات «الشيح البلدي»، أو الشيح

الرومى» أو «الخراساني أو أفنستين» والمسمى (أرتمسيا أبسنثيوم) كإسم مرادف لتلك التسمية العربية

وذكره {عبد اللطيف عاشور 1985، (التداوي بالأعشاب والنباتات»، على أن آ«الدمسيسة هي

الأفسنتين، وهو حشيشة يشبه ورقها ورقا السعتر، وفيه مرارة وقبض وحرافة»

وذكره آمحمد الحسينى 1990 م نبانت «الدمسبسة» (بدون ذكر اسمه اللاتينى! على أنه امن الأعشاب

المنتشرة وخاصة في الوجه القبلي أتى من السودان عن طريق مياه النيل لخفة وزن البذرة»٠

وقد ذكره (لويس & كو.) سنة 1982م في كتابه Medical Botany تحت الإسم العلمي له Ambrosia Maritima.

ويؤيده فيما ذهب إليه من تسمية علمية صحيحة «شكري» (1985) والدجوى (988 ا ، . 1990 ,1992 ، 1993)،

و «سعيد محمود» (1991 ، 1992)، و «الهواري» (1992)، و (محاسن) (١٩٩١

وذلك من خلال دراساتهم وأبحاثهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم ودورياتهم المنشورة

أبو عبيد البكري قال : ورق الأفسنتينن أشهب يشبه في هيئته ورق الجزر وهو لاحق بالأشجار التي لا تعتل، وزهرته صفراء لماعة.

تعليق ابن البيطار : هذا النوع الفني ذفكره البكري يعرف اليوم في مصر بالدمشيشة، وهو كثير بها جدأ٠

إذا ما تناولته المرأة المرضعة أصبح حليبها مربي يؤثر بشكل سيئ ببعض الناس. يجب عدم استعماله لفترة طويلة٠

موطنه : الاراضي غير المزروعة، والجافة والصخرية حتى ارتفاع 2000 متر.

صفاتها : ارتفاعه ما بين 40 سنتم ومتر. ساقه أخضر فضي. مكسو بالزغب، منتصب ومقصب٠ أوراقه

خضراء رمادية من فوق وبيضاء من تحت, حريرية، لها سويق، كثيرة التخاريم الرقيقة والطويلة والمستديرة

الطرف. ازهاره صفراء (في تموز/يوليو وحتى أيلول/سبتمبر)، قصيبية، لها رؤيسات صغيرة، كزيوتة، مائلة

مجمعة في عثكول مورق، أخينها ناعم، رائحته عطرة وقوية، طعمه شديد المرارة.

تقطيع النبتة كلها خلال فترة ازدهارها وتمدد دون تكديس أو تدلى حزمأ معلقة بحبال. يفظإ أن يتم

التجفيف طبيعيا في مكان ظليل جيد التهوية ٠ أما إذا تم اصطناعيا بواسطة مجففات فيجب أن نكون الحرارة معتدلة. أي ألا تتعدى40 درجة منوية.

العقار ذو رانحة بهارية قوية، أما مذاقه قشديد المرارة.

الأجزاء المستعملة : الأطراف المزهرة، الآوراز غير الحديثة.

التركيب : زيت عطري قوي جدا وساق هو الآفسنتين، راتنج (صمغ)، عفص، أحماض، نيترات٠

طبيعة الاستعمال: داخلى وخارجي.

طريقة الاستعمال:مغلى، منقوع، محلول. مسحوق، مستحلب، كمادات٠

محاذير الاستعمال: تؤدي زيادة مقادير الاستعمال إلى اضطرابات عصبية، قيء، إسهاام ٠ إلخ.

المكونات الفعالة : تحتوي الأزهار والأوراق على زيت طيار

خصانصه الطبيعية

تستعمل الجذور والساق للقضاء على قواقع البلهارسيا[1], لاحتوائه على مادة قاتلة لها. لذلك تزرع الدمسيسة على حواف الترع

ويستعمل مغلى الأوراق وسيقان الدمسيسة لتفتيت حصوات الكلى والمرارة، ومنبه للجهاز الهضمي،

ومدر للصفراء، وعلاج التقلصات، وتسكين الآلام ، وتنشيط الكبد وشقاء المغص الكلوي والنزلات المعوية،

وطارد الديدان المعوية والغازارت، وملين٠ ويساعد على شقاء الآلام الروماتيزمية والآزمامت الصدرية ونزلات

البرد والكحة، كما يساعد على الشقاء من مرض البول السكري وذلك بخفض نسبة السكر لى الدم، والعمل

على تنقية الجسم من بعضر السموم الضارة والأملاح الزائدة عن حاجة الجسم بطردها فى البول تدريجيأ،

وكذلك بالعرق.

كما يستعمل مغلي الأوراق والسيقان كمستخلص لتسهيل عملية الولادة، وزيادة الطلق، وتنظيف الرحم

بعد الولادة، كما يقال أنه مقو للذاكرة وزياة التركيز فى الطب الشعبى.

ويستعمل مهروس الاوراق والازهار مع الماء الدافىء كلبخة لعلاج بعض الآلام الروماتيزمية ومرض

القوباء بالرأس.

الآفستين في الطب القديم

لسعة العقرب: قال ابن البيطار : سمعت من أهل الصعيد أنه مجرب عندهم في لسعة العقرب شربا

إدرار البول: إذا تقدم في شربه، أدز البول. ومنع الخمار.

عدم شهوة الطعام : إذا شرب من مائه، أو من طببخه عدة أيام، في كل يوم مقدار ثلاث أقوانوسات،

شفى عدم شهوة الطعام واليرقان٠

إدرار الطمث: إذا عجن بماء العسل، واحتمل، أدر الطمث.

اختناق الفطر : إذا شرب بالخل، وافق الاختناق العارض من الفطر.

موافق للسموم : إذا شرب بالشراب، وافق السم الفي يقال له اكسينا, والسم الذي يقال له قونيون، وهو

الشوكران، ونهشة الحيوان الذي يقال له موغالي، والتنين البحري

الشري: إذا عجن بالماء نفع من الشري

رطوبة الآذان : إذا ديف بالعسل، وافق الآثار البنفسجية. التر تحديا تحت العين والغشاوة، والآذان التى

يسيل منها رطوبة، وبخار ٠

وجع الآذان: طبيخه يوافز وجع الأذان، إذا بخرت به.

ضربان العين: إذا طبخ بالميبختج, فهي ضماد للعين التي يعرض لها ضربان، فيسكن الضربان.

أوجاع مزمنة : قد تضمد به الخاصرة , والكبد , والمعدة , إذا كان بها أوجاع مزمنة , بأن يسحق ويعجن بموم مذاب بدهن الحناء

ينقع الخاصرة: إذا ضمدت به الخاصرة، وعجن بيوم مذاب بدهن الورد[2],المسحوق معه نفعها.

المطحولين: إذا عجن بالتين، والنطرون، ودقيق الشيلم[3]، وافق المطحولين، ومن به حبن٠

كثرة الأمراض : أبو جريح الراهب: ينفع من تهيج الوجه. وورم الاطراف، وبدو فساد المزاج، وداء

الثعلب[4]، والحية( والغافث، لى ذلك كله أقوى فعلا، واسرع تاثيرا.

المزة السوداء: حبيش :نقيعه او طبيخه، يبرىء اصحاب المزة السوداء، وخاصة مع الافتيمون [5]

لذع العقارب: جيد جدا للذع العقارب عجيب فى ذلك، يقؤي المعدة والكبد، وينفع من الحميات

الطويلة

طرفة العين:. قال في الحاوي: ان من أخذ حشيث الأفسنتين: وسحقه وشذه فى خرقة كتان، وغمسها

بماء حار يغلى، وكمد بها العين التى قد اصابتها طرفة، وطالت مدتها، فإن الدم يخرج ويصير في تلك

الصزة، حتى لو عصرت يخرج منها الدم.

مقدار الشربة ابن ماسويه : الشربة منه من مثقال إلى درهمين، ومنقوعأ ومطبوخأ، من خمسة دراهم إلى

سبعة دراهم، فان أخذ مفردأ، فمن مثقال الى مثقال ونصف

البواسير : طبيخه يقتل البراغيث، ودخانه يطرد الهوام.

أوجاع المفاصل:ينفع منفعة بالغة من أوجاع المفاصل. إذا كان من خلط حار ٠

وجع الطحال: إذا طبخ بالخل، وضمد به، نفع من وجع الطحال.

ورم الكبد : إذا طبخ بالزيت مع إكليل الملك[6], نفع ضماده من ورم الكبد في آخره، وينفع المفلوجين،

إذا انصب الى معدتهم خلط مراري٠

رياح الأذن :الشريف: إذا طبخ في دهن اللوز[7], حتى تخرج فيه قوته ثم أضيف إليه قليل مرارة ماعز،

ثم قطر في الأذن حنل رياحها، ونفى خراجها، ونفع من الصمم.

الإعياء: حبه وزهره، إذا اتخذ منه دهن وتمسح به، أذهب الاعياء

صفة استعماله : أما شراب الآقسنتين ، فانه يتخذ على ضروب مختلفة ، وذلك : أن من الناس مهن يلقي في

ثمانية وأربعين قسطأ من العصير ، رطلا من الأفسنتين, ويطبخونه حتى يبقى منه الثلث ٠

قوم يلقون عليه من العصير سبعين قسطا , ومن الأفسنتين نصف رطل , يخلطونة ثم ينقلونه إلى الأواني ,فإذا صفا روقوه ثم خزنوه

ومن الناس من يلقى على ذلك المقدار من العصير منا من الأفسننين، يدعه فيه ثلاثة أشهر

ومن الناس من يأخذ من الافسنتين منا, فيدقه ويشده فى خرقة سحيقة ، ثم يلقيه فى ذلك المقدار بعينه من

العصير، ويدعه شهرين٠

الكبد والطحال والكلى : شراب الافسنتين، مقر للمعدة، مدر للبول، ينفع من به علة في الكبس

والطحال، والكلى، واصحاب اليرقان، او من يبطىء فى معدته انهضاء الطعام ومن ضعفت شهوته، ومن به

وجع المعدة ومن به تمدد من تحت الشراسف,النفخ والحيات التي في البطن، واحتباس الطمث، وينفع

من شراب السم، الذى يقال له اكبسا، إذا شرب منه مقدار كثير لم تقبله ابدا.

الزينة : يحسن اللون, وينفع من داء الثعلب، وداء الحية, ويزيل الآثار البنفسجية تحت العين وغيره ا

الجراح والأورام والبثور : ينفع من الصلابات الباطنة، ضمادأ ومشروبا

أعضاء الرأس : يجفف الرأس وعصارته تصدع لكن أظن أن ذلك لمضرته المعدة. وبخار طبيخه ينقع

من وجع الاذن , وإذا ضمد به داخل الحنك ، ينفع من الخناق الباطن، وينفع من أورام خلف الأذنين وينفع من

وجع الآذن، ومن رطوبات الآذن، وينفع من السكتة شرابا بالعسل.

أعضاء العين: ينفع من الرمد العتيق، خصوصأ النبطي. إذا ضند به ما تحت العين، ومن الغشاوة.

أعضاء النفس: شرابه، ينفع من التمذد تحت الشراسيف

أعضاء الغذاء : يرذ الشهوة هو دواء جند عجيب لها ، إذا شرب طببخه وعصارتة عشرة أيام، كل يوم ثلاث

بولوسات٠ وشرابه يقزي المعدة ويفعل الافعال الآخرى، وينفع من اليرقان. وخصوصأ ان شربت عصارته

عشرة أيام كل يوم ثلاث أواق. وينفع من الاستسقاء، وكذلك ضمادا مع التين والنطرون، ودقيق الشيلم،

وهو ضماد الطحال أيضأ . وقد يضمد لها به مع التين، ودقيق السوسن، ونطرون، ويقتل الديدان خصوصا إذا

طبخ مع عدسر أو أرز، وعصارته رديئة للمعدة، وحشيشه أيضأ ضاز لفم المعدة، خاصة لملوحته ما خلا

النبطي . واذا خلط بالسنبل. نفع من نفخ المعدة والبطن ، ويضمد به الكبد والمعدة ٠والخاصرة، فينفع من وجعها

للكبد والخاصرة فبدهن الحناء قيروطيا، وللمعدة فبدهن الورد. آو مخلوطا بالورد وينفع من صلابتها ا

أعضاء النفض:مدر للبول والطمث، قوي لا سيما حمولأ مع ماء العسل، ويسهل الصفراء. والشربة

منقوعأ أو مطبوخأ معن خمسة دراهم الى سبعة ، وبحاله إلى درهمين، وشرب شرابه أيضا من البواسير ، والشقاق

في المعدة. وإذا طبقه وحده او بالأرز، وشرب بالعسل قتل الديدان مع إسهال للبطن خفيف.

إزالة اليرقان وغيره: محلل مفتع مقطع للأخلاط اللزجة، مزيل لليرقان والرعشة وحمى العفن والبخار

الفاسدة والرياح الغليظة، والماء الأصفر والطحال.

إدرار الفضلات : يدر الفضلات مطلقا ولو حمولأ٠

أمراضر الأذن: مع مرارة الماعز ودهن اللوز المر. يذهب أمراض الأذن حتى الصمم القديم قطورا،

مجرب

إعادة الشهوتين وإسقاط الدود : ملازمته كيف كان تعيد الشهوتبن، ويحلل الصلابات، وأوجاع الجنبين،

والخاسرة والعين خصوصأ بالنطرون، والشمع، والعسل، ويسقط الديدان، ويمنع السكر ويجلو الاثار

مع السوس: تمنع السوس حيث كان، حلى لو جعلت سارته في مداد حفظ الورق.

إذهاب الدمعة : يذهب الدمعة والغشاوة

الاختناق والمفاصل: ينفع من الاختناق والمفاصل، والفالج، والاستسقاء، وداء الحية والثعلب

وأرض المقعدة.

استئصال السوداء: ييستأصل السوداء( مع الأفتيمون

أراض الياردين، والسموم: ينفع من سائر أمراض الباردين، ومن السموع خصوصأ٠

طرد الهوامك يطرد الهوام خصوصآ البق، حتى مسحا على البدن وبخورا

مقادير الشربة: شربته من اثنين إلي خمسة,ومطبوخاإلي ثمانية عشرة وفي الاحتمال إلى درهم

———
[5] البلهارسيا: جنس من المثقبات، يتميز عن بقية الاجناس بانفصال الزوجين الذكر والأنثى وهي نصيب الإنسان والحيوان
وتسبب البول الدموي والدوسنطاريا، وتعيش في الأوعية الدموية والمثانة البابية، اكتشفها الألماني (بلهارس)فنسبت إليه
[6] دهن الورد: مر شرحها.
[7] دقيق الشيلم :هو الزوان الذي يكون في الحنطة، فنفسدها ويخرج منها. ومفردات ابن البيطار
[8] داء الثعلب : هو سقوط الشعر عن موضع من الرأس أو اللحية بخلو نقدم مع سلامة الجلد من التقزح، وقد يكون في
غيرهما من الجسد
[9] ( الأفنتيمون :إيونانية معناها دواء الجنون ي أفبثمون عل. ننمولش ر نفوثاء ال. ففور لا ننع الكيان ا سنع الينراء ي حامول
[10] (إكليل الملك : العنوس ر العنفقان «لبمن) ٠ع٠ شاه أقر (معناه إكليل اللك) ك ماليلوطس (يونانبة ي النقل الشام( (معجم أسماء النبات
[11] دهن اللوز: يستخرج إما مدته وعجنه بايدن راما بطبخه، واستخراجه دهنه بالماء اغار ، بان تنزل القدر عن النار. وتأخذ

شاهد أيضاً

image008

أشنان

الإسم العلمي : Anabasis Aphilla L. الإسم العربي : أشنان الإسم الشائع : شنان أبو ...