الرئيسية » الفواكة والخضروات » الخضروات » البصل » أقوال ابن البيطار فى البصل

أقوال ابن البيطار فى البصل

 images

أقوال ابن البيطار فى البصل (كتاب الجامع لمفردات الأدوية و الاغذية)

…هذا فى الدرجة الرابعة من درجات الاشياء التى تسخن وجوهره غليظ فهو لهذا السبب إذا دخل فى المقعدة فتح افواه العروق و أثر الدم منها ،و إذا طلى بالخل منه فى الشمس على موضع البهق أذهبه واذا دلك به داء الثعلب انبت فيه الشعر اسرع ما ينبته زبد البحر و ان عصر البصل و عزلت عصارته كان الثخين الذى يبقى منه بعد العصارة جوهره جوهر أرضى حار شديد الحرارة، و اما العصارة فتكون مائية حافه، ومن اجل ذلك صارت نافعة من الماء النازل فى العين و من الظلمه فى البصر إذا كانت من أخلاط غليظة إذا اكتحل بها من قبل مزاج هذا الجرم،و بهذه العصارة صار البصل الذى مزاجه ألى اليبس أكثر فى توليد الرياح و النفخ أقل. ديسقوريدوس فى الثانية: المدور الأحمر منه أشد حرافة من الأبيض، و اليابس أشد حرافة من الرطب والطرى النئ منه أشد حرافة من المشوى و من المعمول بالخل و الملح ، و كل البصل لذاع مولد للرياح فاتق لشهوة الطعام ملطف معطش مغث مقيئ و ينفع البصر و ملين للبطن مفتح لافواه العروق و البواسير و إذا احتيج إليه فى فتحها قشر و عمس فى زيت و احتمل فى المقعدة ، و ماء البصل إذا اكتحل به مع العسل نفع من ضعف البصر و من القرحة العارضة فى العين التى يقال لها ارعاما و هى قرحة تعرض فى العين فإن كانت فى بياض العين رؤيت حمراء، و من القرح العارض فى العين التى يقال له ماغاليون و ابتداء الماء، و إذا تحنك به نفع من الخناق و قد يدر الطمث، و إذا استعط به نقى الرأس و قد يعمل من مائه ضماد لعضة الكلب إذا خلط بملح و سذاب و عسل ، و إذا خلط بالخل و تلطخ به فى الشمس أبرأ البهق، و إذا خلط بمثله من التوتيا سكن حطه العين، وإذا خلط بالملح ووضع على التآليل التى يقال لها لينوا ذهب بها ، و إذا قطر وحده فى الأذن نفع من ثقل السمع و طنينها و سيلان القيح منها و من الماء و إذا وقع فيها ، و إذا دلك على داء الثعلب انبت فيه الشعر أسرع من القونيون و هو زبد البحر و قد يصدع، و إذا اكثر من اكله فى الامراض عرض منه المرض الذى يقال له لينغرس ، و اذا طبخ كان اشد ادرارا للبول. ابن ماسويه: يزيد فى الباه و يهيج شهوة الجماع إن اكل مسلوقا بالماء، و ان دق و هو نئ و شم شهى الطعام و فتح مسام البدن و حلل البخار و الأكثار منه يولد فى المعدة خلطا رديئا ، و ينبغى لاكله نيئا أن يغسله بالملح و الخل مرارا ثم يأكله مع الجوز المشوى و الجبن المقلى بالزيت أو السمن إذا مضغ بعمه ثقله فهو قاطع لرائحته من الفم و إن أكل فى الأسفار و المواضع المختلفة المياه نفع من ضرر اختلافها. إذا أخذ منه بقدر على سبيل الدواء فى أوقاته كان دواء مفتحا مسخنا ملطفا للفضول الغليظه مقطعا للأخلاط اللزجة مسكنا للجشاء الحامض و البصل العسقلانى أكثر رطوبة و اقل حراقة و لذلك صار يولد الدود فى الامعاء.

التجربتين: ينقى الصدر و الرئة من الاخلاط اللزجه لا سيما إذا طبخ باشياء دسمة، و إذا شوى الصبل الابيض و درس بشحم أو بسمن  أو مع بيض نفع من أوجاع المعدة و يحلل أورامها ضمادا و ينقى قروح الرأس الشهدية إذا درس نيئا مع الملح وطلى عليها.ابن سينا:فيه جذب لدم إلى خارج فهو محمر للجلد و لا يتولد من غير المطبوخ منه غذاء يعتد به، و غذاء الذى طبخ ايضا يولد خلطا غليطا و المطبوخ منه كثير الغذاء و الإكثار منه يسبب و هو يكثر اللعاب و يدفع ضرر ريح السموم و قال بعضهم: لانه يولد فى المعدة خلطا رطبا كثيرا و يكسر عادية السموم و ينفع اليرقان. البصرى: إذا خلل البصل قلت حرافته و رطوبته و قوى المعدة و نفع الغثى الكائن من الصفراء و البلغم و سكنه و إذا شم البصل من شراب الدواء المسهل بعد بلعه إياه نفع الغثيان و أذهب رائحه الدواء الغالبه عليه، و ربنا صدع المحرورين فى هذا الوقت. الرازى: البصل المخلل فاتق للشهوه جدا ، و ان عتق فى الخل لم يكن له صعود إلى الرأس ولا إعطاش. و قال فى دفع مضار الأغذية: البصل مسخن ملهب و لا يصلح للمحرورين إلا المتحذ بالخل و يطيب الطبيخ و يذهب بزهومة اللحم و يضر بالرأس و بالعين إذا لم يكن مخللا و إن سلق أو شوى أصلح حدته كلها وولد البلغم ، و كان صالحا للسعال و خشونة الصدر، و اما إذا كان نيئا مع الكوامخ فإنه حينئذ أرادا ما يكون للرأس و العين و لا يصلح فى هذه الحال إلا لمن ذهبت شهوته لبلغم كثير فى معدته فإنه يجلوها و يرد الشهوة عليها. غيره: ماؤه إذا اكتحل به جفف الدمعة القوية جدا.

تصنيف خاص بـ البصل

شاهد أيضاً

أقوال التركمانى فى البصل

أقوال التركمانى فى البصل(كتاب المعتمد فى الأدوية المفردة) البصل: الطري النئ أشد حرافة من المشوى، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *