الرئيسية » الحمل والولادة » أمراض المهبل

أمراض المهبل

نبذة  أمراض المهبل0009

  • هناك العديد من أمراض المهبل يمكن أن تصاب بها المرأة ولعل بعض الأعراض، مثل الحكة والحرقة والألم والمفرزات المهبلية، و من أكثر الأسباب شيوعا التي تسعى النساء لعلاجها طبيا. وفى الغالب تكون المشكلة هي “التهاب المهبل”.
  • يعود السبب في التهاب المهبل لدى معظم النساء في سن الإنجاب إلى العدوى الجرثومية. ومن الأعراض الرئيسية لهذه العدوى المفرزات المهبلية ذات الرائحة الكريهة، لكن بعض النساء لا تظهر عليهن أية أعراض.
  • تعالج هذه الحالة بالمضادات الحيوية. تتضمن بعض أنواع العدوى الأخرى، التي تسبب التهاب المهبل، داء المشعرات وعدوى الخمائر. كما تتضمن بعض الأسباب الأخرى لظهور الأعراض المهبلية الأمراض المنقولة جنسيا وسرطان الفرج وسرطان المهبل وسرطان الرحم.

الأعراض
ان العديد من أمراض المهبل لها اعراض متشابهة. وتشمل الأعراض الرئيسية لأمراض المهبل الحرقة أو الحكة في منطقة المهبل والمفرزات المهبلية غير الطبيعية. تتضمن المفرزات المهبلية غير الطبيعية:

  1.     مفرزات مهبلية غزيرة، بلون أصفر مائل إلى الأخضر أو رمادي.
  2.     مفرزات سميكة، بلون رمادي مائل إلى الأبيض.
  3.     مفرزات مهبلية رقيقة، بيضاء أو رمادية اللون.
  • تشمل الأعراض الشائعة الأخرى للأمراض المهبلية:
  1.     الانزعاج أو الألم في أثناء ممارسة الجنس.
  2.     تهيج حول المهبل.
  3.     آلام في أسفل البطن.
  4.     ألم في أثناء التبول.
  5.     نزف مهبلي.
  6.     رائحة من المهبل.

العدوى

  • يعد التهاب المهبل المشكلة الأكثر شيوعا التي تصيب المهبل. يعود السبب الرئيسي لالتهاب المهبل لدى النساء في سن الإنجاب إلى العدوى الجرثومية.
  • العرض الرئيسي لالتهاب المهبل هو المفرزات المهبلية ذات الرائحة الكريهة، ولكن قد لا تظهر الأعراض لدى بعض النساء.
  • يمكن أن تسبب عدوى الخمائر التهاب المهبل أيضا. تعد الكمية الصغيرة من الخمائر شيئا طبيعيا، ولكن عندما لا يتمكن جهاز المناعة من السيطرة على الخمائر، يمكنها أن تتكاثر وتسبب عدوى الخمائر.
  • توجد عدوى أخرى يمكنها أن تسبب التهاب المهبل، وهو داء المشعرات. داء المشعرات هو مرض ينتقل من خلال الاتصال الجنسي، ويسببه نوع من الطفيليات.
  • تسبب الأمراض المنقولة جنسيا الأخرى مشاكل في المهبل، حيث تنتشر هذه الأمراض من خلال ممارسة الجنس مع زوج مصاب بالعدوى. هناك أكثر من 20 نوعا من الأمراض المنقولة جنسيا.
  • المضادات الحيوية هي أفضل علاج للعدوى الجرثومية ولداء المشعرات. كما يمكن أن تعطى المضادات الحيوية لزوج المرأة أيضا في حال إصابتها بمرض داء المشعرات. تعالج عدوى الخمائر عادة بالأدوية المضادة للفطريات. وتستخدم الكريمات أو المراهم عادة. ولكن في بعض الأحيان، يجب أن تتناول المرأة الأدوية عن طريق الفم لمعالجة عدوى الخمائر الشديدة.

جفاف المهبل

  • تواجه المرأة مشكلة شائعة أخرى هي جفاف المهبل. وقد تسوء حالة جفاف المهبل في أثناء إنقطاع الطمث وما بعده. ينخفض الإستروجين في جسم المرأة في أثناء إنقطاع الطمث وما بعده.
  • هذا الانخفاض يمكنه أن يسبب ضمور المهبل، الذي يؤدي بدوره إلى جفاف المهبل. أما ضمور المهبل فهو حالة تصبح فيها جدران المهبل رقيقة وملتهبة. يترافق جفاف المهبل أحيانا مع أعراض أخرى، مثل الحكة أو الحرقة.
  • يمكن أن يجعل ممارسة الجنس مزعجة أو مؤلمة أيضا. وفي هذه الحالة، من المفيد استخدام مرطب أو مزلق مهبلي في أثناء ممارسة الجنس. يجب على المرأة أن تستشير الطبيب في حال وجود أعراض أخرى في المهبل، أو إذا لم يساعد المرطب أو المزلق.
  • قد يكون هناك سبب آخر لهذه الأعراض. تشمل المعالجات الأخرى لجفاف المهبل المعالجة بالإستروجين عن طريق الفم أو المهبل. يساعد الإستروجين بجرعات قليلة في ترطيب المهبل، وتحسين قوة ومرونة جدران المهبل.
  • يتوفر الإستروجين المهبلي بأشكال عديدة، منها الكريمات أو الحلقة المهبلية أو الأقراص. يمكن استشارة الطبيب لاختيار العلاج الأفضل بالنسبة للمريضة. يساعد النشاط الجنسي المنتظم أيضا على منع جفاف المهبل وضموره.

هبوط الأعضاء

  • يمكن أن يكون السبب في مشاكل المهبل أيضا الأعضاء الأخرى حول المهبل؛ حيث يحدث ذلك، على سبيل المثال، عندما تبدأ المثانة بالانحناء باتجاه الخلف والضغط على الجدار الأمامي للمهبل، حيث تعرف هذه الحالة بهبوط المثانة أو القيلة المثانية.
  • تحدث القيلة المثانية عندما لا تعود عضلات المهبل واللفافة بين المهبل والمثانة قادرة على إبقاء المثانة مدفوعة إلى الأمام. قد تحدث القيلة المثانية نتيجة الإجهاد الذي تتعرض له العضلات في أثناء الولادة.
  • أن هناك أنواعا أخرى من الإجهاد يمكن أن تؤدي إلى حدوث القيلة المثانية، مثل رفع الأشياء الثقيلة أو الإجهاد المتكرر في أثناء التغوط. قد لا تحتاج القيلة المثانية الخفيفة إلى علاج. كما يمكن أن تساعد تمارين خاصة أحيانا، تعرف بتمارين كيجل، على تقوية عضلات المثانة والمهبل وتخفيف بعض الأعراض.

السرطان

  • يمكن أن تحدث المشاكل في المهبل بسبب مرض السرطان أيضا. ينشأ السرطان في الخلايا، التي تشكل كتل البناء في الجسم. يصنع الجسم الخلايا الجديدة التي يحتاج إليها عادة لاستبدال الخلايا القديمة التي تموت. ولكن هذه العملية تأخذ اتجاها خاطئا في بعض الأحيان، إذ تتشكل كتلة نسميها ورما.
  • إذا كان الورم سرطانيا، يمكن لخلايا الورم الخبيث أن تغزو الأنسجة الأخرى في جميع أنحاء الجسم. يؤثر نوعان من السرطان في المهبل، وهما سرطان المهبل وسرطان الفرج.
  • سرطان المهبل هو نوع نادر من السرطان الذي يسبب مشاكل مهبلية. وفي كثير من الأحيان، يمكن معالجة سرطان المهبل في مراحله المبكرة والشفاء منه. هناك نوع نادر آخر من السرطان يمكن أن يسبب مشاكل في المهبل، وهو سرطان الفرج الذي يظهر ببطء عادة على مدى سنوات عديدة.
  • هذان النوعان من السرطان هما أكثر شيوعا عند النساء اللواتي تزيد أعمارهن على ستين سنة. تصبح المرأة معرضة أكثر اذا أصيبت بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، أو إذا كانت أمها قد تناولت دواء “ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول” خلال الحمل بها.
  • يتضمن علاج سرطان المهبل أو الفرج الجراحة والمعالجة بالأشعة، والمعالجة الكيميائية أو توليفة من بعض هذه الطرق. ويمكن أن يعالج سرطان الفرج بأشعة الليزر. يمكن أن تؤدي سرطانات عنق الرحم أو الرحم إلى نزف مهبلي غير طبيعي أو مفرزات مهبلية.

شاهد أيضاً

01

عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها

نبذة عن عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها يشير مصطلح  الثلث الأول من ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *