الرئيسية » مرض السكري » إجراء حقنة (السكر) تحت الجلد لنفسك

إجراء حقنة (السكر) تحت الجلد لنفسك

001

نبذة عن إجراء حقنة تحت الجلد لنفسك

  • حقنة تحت الجلد هي حقنة تعطى في الأنسجة الدهنية الموجودة تحت الجلد مباشرة.
  • ينصح بها الطبيب عندما لا يستطيع المريض تناول الدواء عن طريق الفم، أو عند الحاجة لامتصاص أسرع للدواء.
  • تستخدم المناطق التالية من الجسم عادة لإجراء هذه الحقنة:
  1.  الجزء الخارجي من أعلى الذراع.
  2.  الكتل الدهنية بين السرة والوركين.
  3.  المنطقة الأمامية من الفخذين. يحصل المريض على قائمة بالمواد اللازمة للحقن، وكيفية التأكد من أنها تعمل بشكل جيد.
  • يجب تنظيف منطقة العمل جيدا قبل اتباع هذه الخطوات الأساسية:
  1.  جمع المواد اللازمة.
  2.  غسل اليدين جيدا.
  3.  إعداد زجاجة الدواء.
  4.  تحديد الجرعة الصحيحة للدواء.
  5.  سحب الدواء بالمحقنة.
  6.  اختيار مكان الحقن.
  7.  تحضير الجلد.
  8.  إدخال الإبرة.
  9.  حقن الدواء.
  10.  سحب الإبرة.
  11.  رمي المعدات في مستوعبات مخصصة للنفايات البيولوجية الخطرة والأدوات الحادة.
  12.  تسجيل التاريخ والوقت والجرعة وموقع الحقن. يجب عدم استخدام الإبرة مرة ثانية أبدا. ويفضل اختيار مكان هادئ خاص لتجنب الاصطدام بالأشياء وكسر الإبرة في الجلد عن غير قصد. ينصح المريض بأن يأخذ الوقت الكافي لإختيار موقع الحقن من أجل تجنب ارتطام الإبرة بالعصب.

الحقنة تحت الجلد

  • تعطى الحقنة عندما لا يستطيع المريض تناول الدواء عن طريق الفم، وعندما يكون الامتصاص الأسرع للدواء مطلوبا.
  • تدخل الحقنة الدواء في الأنسجة الموجودة تحت موقع الحقن. ومن هناك، يجري امتصاصه في مجرى الدم، ثم ينقله الدم إلى باقي أجزاء الجسم.
  • حقنة تحت الجلد هي الحقنة التي تعطى في الأنسجة الدهنية الموجودة تحت الجلد مباشرة. تحتوي المناطق التالية من الجسم على أنسجة دهنية تحت الجلد أكثر من أية أجزاء أخرى في الجسم:
  1. الجزء الخارجي من الذراع العلوي.
  2. الكتل الدهنية في المنطقة الواقعة بين السرة والوركين.

المنطقة الأمامية من الفخذين.

  • يحدد الطبيب جرعة الدواء وعدد المرات التي يجب على المريض أن يحقن بها نفسه. الجرعة الواحدة هي كمية الدواء التي يتلقاها المريض من حقنة واحدة.
  • يجب التأكد من تغيير موقع الحقن كلما أردت حقن نفسك. وهذا ما يسمى “تدوير المواقع”.

التحضيرات
يجب تحضير المواد التالية لإجراء الحقنة:

  1. محقنة مع إبرة.
  2. زجاجة الدواء.
  3. ضمادات مغمسة بالكحول.
  4. مستوعب للنفايات البيولوجية الخطرة والأدوات الحادة.
  5. قطع قطن.
  6. قفازات، إذا كان مقدم الرعاية الصحية هو الذي سيجري الحقنة.

تتألف المحقنة من:

  1. رأس مصمم ليتناسب مع محور الإبرة.
  2. أنبوبة أسطوانية.
  3. ذراع ملائم (مكبس).
  • لإبقاء المحقنة معقمة، يجب الإمساك بالقسم الخارجي لأنبوبة المحقنة ومسكة الذراع فقط مع تجنب لمس رأس أو داخل الأنبوبة، أو داخل الذراع أو الإبرة. تتألف زجاجة الدواء من حاوية زجاجية أو بلاستيكية مع سدادة مطاطية في أعلاها.
  • يحمي غطاء معدني هذه السدادة حتى تصبح زجاجة الدواء جاهزة للاستعمال. يجب أن يجري حقن الهواء فيها لتسهيل سحب المحلول. يمكن أن تحتوي زجاجة الدواء على أكثر من جرعة واحدة. يحتاج المريض إلى وصفة طبية لشراء زجاجة الدواء.
  • يجب التحقق من اسم الدواء وتاريخ انتهاء صلاحيته. يجب عدم استخدامه في حال انتهاء صلاحيته، أو إذا كانت زجاجة الدواء تتضمن شقوقا أو ثقوبا أو تسربا أو إذا تغير لونها، أو كانت تحتوي على جسيمات! من المهم اختيار مكان نظيف ومرتب وكبير بما يكفي للعمل فيه؛ والتأكد من وجود إضاءة جيدة؛ وغسل منطقة العمل بالماء والصابون؛ واستعمال الصابون السائل كلما كان ذلك ممكنا؛ وغسل اليدين؛ وإحضار جميع المواد اللازمة إلى منطقة العمل.

الإجراء

  • فيما يلي الخطوات الأساسية التي يجب اتباعها. تشرح هذه الخطوات بمزيد من التفاصيل في الأقسام التالية.
  1. الحصول على المواد اللازمة.
  2. غسل اليدين.
  3. إعداد زجاجة الدواء.
  4. تحديد جرعة الدواء الصحيحة.
  5. سحب الدواء.
  6. اختيار موقع الحقن.
  7. تحضير الجلد.
  8. إدخال الإبرة.
  9. حقن الدواء.
  10. سحب الإبرة.
  11. رمي معدات الحقن.
  12. حفظ سجل.
  • الحصول على المواد اللازمة:
  1. محقنة مع إبرة.
  2. زجاجة الدواء.
  3. ضمادات مغمسة بالكحول، أو كحول للفرك بنسبة 70٪.
  4. مستوعب للنفايات البيولوجية الخطرة والأدوات الحادة
  5. قطع قطن.
  • غسل اليدين جيدا.
  • إعداد زجاجة الدواء.
  1. ينزع الغطاء البلاستيكي عن زجاجة الدواء ويرمى؛ فتظهر السدادة المطاطية بعد نزع الغطاء. لا يمكن إرجاع الغطاء إلى مكانه بعد نزعه.
  2. يمسح رأس الزجاجة بفركه جيدا بفوطة أو بقطعة قطن مبللة بالكحول. وينظف لمدة 30 ثانية، ثم يترك ليجف.
  • تحديد جرعة الدواء الصحيحة.

تقاس أدوية الحقن بالميليلترات. يمثل كل خط على المحقنة عددا من الميليلترات، مثلا 0.2 مليلتر أو 0.4 مليلتر ، وهلم جرا. لقياس الجرعة بواسطة المحقنة، يجب النظر مباشرة إلى الطرف الأعلى لرأس الذراع الأسود، والتأكد بأنه على المستوى نفسه مع خط الجرعة المطلوبة.
تعلم الجرعة على المحقنة بعد ذلك.

  • سحب الدواء.

تفتح علبة المحقنة. وينزع الغطاء عن الإبرة، مع التأكد من عدم تلامس الإبرة مع أي شيء وأنها مثبتة بإحكام.
تملأ المحقنة بالهواء من خلال رفع الذراع إلى مستوى كمية الدواء التي ستستعمل. وفي الخطوة التالية، يحقن هذا الهواء في زجاجة الدواء، فيتيح هذا الهواء سحب الدواء إلى المحقنة.

  •  الجرعة.

تخرج المحقنة من زجاجة الدواء بعد إخراج جميع فقاعات الهواء والحصول على الجرعة الصحيحة في المحقنة. يجب الحرص على عدم لمس الإبرة بالإصبع أو تلامسها مع أي سطح آخر كي لا تتلوث، مما يستدعي البدء من جديد. تغطى الإبرة من جديد بالغطاء الواقي.

  • اختيار موقع الحقن.

أفضل موقع للحقن هو منطقة من الجسم تتضمن طبقة دهنية بين الجلد والعضلات، مثل:
الفخذين.
السطح الخارجي للذراعين.
البطن، ما عدا السرة أو محيط الخصر.
أما إذا كنت نحيفا للغاية، فيمكنك استخدام الفخذين أو السطح الخارجي للذراعين فقط لإجراء الحقنة. يجب تجنب الحقن في المكان نفسه بصورة متكررة وتغيير مواقع الحقن بشكل منتظم. على سبيل المثال، يستخدم الفخذ الأيسر، ثم الفخذ الأيمن ثم الذراع الأيمن ثم الأيسر، الخ.

  • تحضير الجلد.

تستخدم فوطة أو قطعة قطن مبللة بالكحول لفرك المنطقة لمسافة 5 سنتمترات حول موقع الحقن. يبدأ الفرك في الوسط باتجاه الخارج، مع استخدام حركة دائرية. تترك هذه المنطقة كي تجف، وفي هذه الأثناء ينزع الغطاء الواقي عن الإبرة. للمحافظة على الإبرة معقمة بعد نزع الغطاء، يجب عدم وضعها على أي سطح أو تلامسها مع أي شيء.

  • إدخال الإبرة.

يقرص الجلد بإحدى اليدين مع سحبه إلى الأعلى.
تمسك المحقنة باليد الأخرى بين السبابة والإبهام، ثم تثبت بالأصبع الثاني كما لو أنك تمسك قلم رصاص.
تمسك الإبرة بزاوية قائمة مع الجلد المقروص، ثم تدخل في الجلد بحركة قصيرة وسريعة. يمكن أحيانا أن يتلقى المريض تعليمات لإمساك الإبرة بزاوية 45 درجة مع الجلد المقروص لإجراء بعض أنواع الحقن تحت الجلد.

  • حقن الدواء.

يترك الجلد بعد إدخال الإبرة. وتمسك المحقنة ويضغط ببطء على الذراع بواسطة الأصبع حتى الانتهاء من حقن الدواء كله. يدخل الدواء في الأنسجة الدهنية في البطن أو الذراع أو الفخذ.

  • سحب الإبرة.

تسحب المحقنة بسرعة، ثم تضغط قطعة قطن على موقع الحقن لبضع ثوان مع تجنب تدليكه. قد تظهر قطرة دم صغيرة أو علامة صغيرة سوداء وزرقاء في موقع الحقن؛ وهذا أمر طبيعي. يجب تجنب إعادة الغطاء إلى الإبرة المستعملة، وذلك لتقليص احتمالات وخز النفس بإبرة ملوثة. من المحتمل أن تتلوث الإبرة بدم شخص مصاب بفيروس الإيدز والتهاب الكبد وأمراض أخرى؛ فإذا وخز الشخص نفسه عن غير قصد بإبرة ملوثة مستعملة، عليه الحصول فورا على الرعاية الطبية لتقييم وضعه وتلقي العلاج إذا لزم ذلك.

شاهد أيضاً

التغذية والداء السكري

يمكن أن يسأل مريض السكري نفسه عدة أسئلة عند تشخيص إصابته بمرض السكري حول التغذية ...