الرئيسية » الحمل والولادة » ارتفاع ضغط الدم الحملي

ارتفاع ضغط الدم الحملي

4477

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • يمكننا ان نبسط تعريف هذا المرض فى السطور القادمة من هذا المقال حيث أن ارتفاع ضغط الدم هو ازدياد القوة الواقعة على جدران الأوعية الدموية. ويدعى ارتفاع ضغط الدم الذي يظهر بعد الأسبوع العشرين من الحمل ارتفاع ضغط الدم الحملي وهو يختفي بعد ولادة الطفل فى اغلب الاحيان إذا كانت قيمة ضغط الدم الأعلى مائة وأربعين أو أكثر بشكل ثابت ومستمر، أو إذا كانت قيمة ضغط الدم الأدنى تسعين أو أكثر بشكل ثابت ومستمر، فإن الطبيب يشخص إصابة المريضة بارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم.
  • يجب أن تخضع النساء اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم الحملي إلى مراقبة عن كثب في أثناء الحمل للكشف عن أية علامة من علامات مقدمات الارتعاج أو الانسمام الحملي.
  • تعاني ثماني نساء من كل مائة امرأة حامل من أحد أشكال ارتفاع ضغط الدم في أثناء الحمل. يمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم الحملي خطير على كل من الأم والطفل. ويمكن أن يساعد تشخيص ارتفاع ضغط الدم الحملي ومعالجته على الوقاية من المضاعفات.

ارتفاع ضغط الدم

  • تحتاج خلايا الجسم إلى الأكسجين والغذاء كي تبقى على قيد الحياة. ويقوم الدم بنقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى جميع أجزاء الجسم. يقوم القلب بضخ الدم من حجراته عبر الأوعية الدموية. وتسمى الأوعية التي تنقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى الجسم “الشرايين”. إن ضغط الدم هو القوة التي يضغط بها الدم على جدران الشرايين وهو يشبه ضغط الماء في خرطوم ري الحديقة.
  • يقاس ضغط الدم بالميليمتر الزئبقي. يستخدم الأطباء عددين لوصف ضغط الدم. ويسمى العدد الأعلى ضغط الدم “الانقباضي”، وهو يقيس ضغط الدم عندما يضخ القلب الدم أي عندما ينقبض. وتكون القيمة الطبيعية الصحية للضغط الانقباضي أقل من مائة وعشرين. يكون العدد الثاني أقل من قيمة الضغط الانقباضي. وهو يقيس ضغط الدم عندما يرتاح القلب، ولذلك يسمى ضغط الدم “الانبساطي. وتبلغ القيمة الطبيعية الصحية للضغط الانبساطي ثمانين، أو أقل من ذلك. إذا كان ضغط الدم عند مريض، على سبيل المثال، 125/70 فذلك يعني أن الضغط الانقباضي عند هذا المريض هو مائة وخمسة وعشرون ميليمتر زئبقي، وأن الضغط الانبساطي عنده سبعون ميليمتراً زئبقياً.

ارتفاع ضغط الدم الحملي

  • تعد المرأة الحامل مصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي إذا ظهر لديها ارتفاع في ضغط الدم بعد الاسبوع العشرين من بدء الحمل. ويختفي ارتفاع ضغط الدم الحملي بعد ولادة الطفل عادة.
  • تحتاج المرأة إلى مزيد من الفحوص المتكررة إذا شخص لها الطبيب ارتفاع في ضغط الدم في أثناء الحمل وقد تحتاج إلى معالجة أيضا تجري مراقبة المرأة المصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي عن كثب خلال فترة حملها لكشف أية علامة على مقدمات الارتعاج. إن مقدمات الارتعاج هي ارتفاع في ضغط الدم مصحوب بارتفاع مستويات البروتين في بول المرأة الحامل. قد تتعرض المريضة المصابة بمقدمات الارتعاج إلى حدوث نوبات تكون خطيرة عليها وعلى طفلها. ويسمي الأطباء هذه الحالة الارتعاج، أو “الإرتجاج”. قد ينصح الطبيب بالولادة المبكرة عند حدوث مقدمات الارتعاج أو عند حدوث الارتعاج.

أسباب المرض و عوامل الخطورة

  • إن أسباب ارتفاع ضغط الدم الحملي غير معروفة. ولكن العلماء والأطباء يعرفون العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي.
  • ويسمون هذه العوامل “عوامل الخطورة”. ثمة عوامل خطورة عديدة تزيد من فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي، كما أن المرأة التي ليس لديها أي عامل خطورة يمكن أن تصاب بارتفاع ضغط الدم الحملي أيضا.
  • يزداد الميل للإصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي عند المرأة في أثناء حملها الأول. يكون خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي أكبر إذا كان عمر المرأة الحامل أكثر من خمس وثلاثين سنة. إذا كان لدى المرأة زيادة في الوزن، فإنها تكون أكثر ميل للإصابة بارتفاع ضغط الدم في أثناء الحمل.
  • يزيد احتمال ظهور ارتفاع ضغط الدم الحملي عند النساء اللواتي يحملن توأمين أو ثلاثة توائم. إذا كانت الحامل مصابة بالسكري فإن خطر إصابتها بارتفاع ضغط الدم الحملي يزداد.

أعراض ارتفاع ضغط الدم الحملي

تشمل أعراض ارتفاع ضغط الدم الحملي:

  • تعرق اليدين والوجه والقدمين.
  • زيادة سريعة في الوزن تتجاوز واحد إلى واحد ونصف ك جرام خلال أسبوع واحد.
  • صداع شديد خصوصا في الصباح الباكر.
  • بقع في العينين، أو تغيم الرؤية، أو “مشاهدة نجوم”.
  • ألم في الجانب الأعلى الأيمن من البطن.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم الحملي

إن الأشخاص المسؤولين عن تقديم الرعاية الصحية، كالطبيب أو القابلة مثلاً، هم وحدهم من يستطيعون تشخيص ارتفاع ضغط الدم الحملي، ولكن هناك بعض الأعراض التي تشير إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي. يقوم الشخص المختص بالرعاية الصحية الطبيب بقياس ضغط الدم للمرأة الحامل بشكل متكرر خلال الفترة السابقة للولادة. يعد تقييم ضغط الدم عند المرأة الحامل بشكل متكرر ضروري لتشخيص ارتفاع ضغط الدم الحملي.

علاج ارتفاع ضغط الدم الحملي

  1. يعتمد اختيار المعالجة، في حالات ارتفاع ضغط الدم الحملي، على مدى صعوبة التحكم في ضغط الدم عند المرأة الحامل. وسيكون عليها أن تراجع الطبيب مرات عديدة لفحص ضغط الدم عندها، ولمراقبة علامات مقدمات الارتعاج. يمثل الامتناع عن تناول الملح نقطة بداية جيدة في معالجة ارتفاع ضغط الدم الحملي. وقد يكون النظام الغذائي الخالي من الملح فعال في خفض ضغط الدم إذا جرى تطبيقه مبكر بعد التشخيص.
  2. على المرأة استشارة الطبيب قبل القيام بأي تعديل على نظامها الغذائي. قد يكون اللجوء إلى الراحة في الفراش مفيد في خفض ضغط الدم إذا كان ضغط الدم يرتفع بشكل طفيف قبل نهاية الحمل.
  3. يطلب الطبيب من المرأة الحامل تناول بعض الأدوية الخافضة لضغط الدم. وقد ينصح الطبيب بالولادة المبكرة إذا بقي ضغط الدم مرتفع رغم المعالجة

شاهد أيضاً

دواء البراداكسا

نبذة عن دواء البراداكسا يصف الأطباء دواء البراداكسا لعلاج المصابين بعدم انتظام ضربات القلب غير ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *