الرئيسية » الحمل والولادة » استئصال الرحم بمساعدة تنظير البطن

استئصال الرحم بمساعدة تنظير البطن

نبذة عن المرض وتعريفه:0002

  • لعلنا فى هذا المقال نستعرض حالة من أحدى الحالات التى تتكربصورة ليست بقليلة فى الاعوام السابقة وهى عملية استئصال الرحم هو العملية التي تجري من أجل إزالة رحم المرأة. والرحم هو مكان نمو الجنين خلال الحمل. وفي بعض الحالات تجري أيضا إزالة المبيضين والبوقين، بالإضافة إلى الرحم.
  • إن استئصال الرحم من خلال المهبل، بمساعدة المناظير التي يجري إدخالها عبر البطن، يعرف باسم “استئصال الرحم بمساعدة تنظير البطن”.
  • قد ينصح الطبيب باستئصال الرحم إذا كان لدى المرأة:
  1.   أورام ليفية.
  2.  انتباذ بطاني رحمي لا يمكن شفاؤه بالأدوية أو بالجراحة.
  3.  تدلي الرحم أو هبوطه  حيث يتدلى الرحم إلى المهبل.
  4.  سرطان الرحم أو عنق الرحم أو المبيضين.
  5. نزف مهبلي مستمر رغم المعالجة.
  6.  ألم حوضي مزمن.
  • في هذه الحالة تكون الجراحة آخر الخيارات. قبل إجراء عملية استئصال الرحم، من المهم أن تجري مناقشة سبل المعالجة المحتملة الأخرى مع الطبيب،
  • لأن استئصال الرحم يؤدي إلى توقف دورة الطمث، كما أن المرأة لا تعود قادرة على الحمل. وإذا أزيل المبيضان معا في عملية استئصال الرحم، فإن المرأة تدخل سن اليأس.

الأعراض وأسبابها

  • هناك حالات صحية كثيرة يمكن أن تؤدي إلى ضرورة إجراء استئصال الرحم. وفيما يلي وصف لبعض هذه الحالات. والطبيب هو من يخبر المريضة عن حالتها على وجه التحديد.
  • هناك حالات صحية تؤدي إلى حدوث نزف طمثي غزير يمكن أن يؤدي إلى فقدان كمية زائدة من الدم. كما يمكن أن ترافق دورة الطمث حالات مغص وانزعاج بطني شديد.
  • من الممكن أن تؤدي الأورام الحميدة التي تصيب الطبقة العضلية في الرحم إلى حدوث نزف غزير. وتعرف هذه الأورام باسم “الأورام الليفية”.
  • يمكن أن تبلغ هذه الأورام حجما كبيرا، وأن تسبب المغص والألم، وأن تضغط على الأعضاء المجاورة. كما يمكن أن تصيب الأورام غير الحميدة بطانة الرحم أيضا، بالإضافة إلى المبيضين.
  • قد تصاب الأربطة التي تحمل الرحم بالارتخاء، مما يسبب انزلاق الرحم إلى المهبل. تدعى هذه الحالة باسم “تدلي أو هبوط الرحم”. يمكن أن تنمو البطانة الداخلية للرحم، أي “بطانة الرحم”، على نحو غير طبيعي ضمن تجويف البطن. تعرف هذه الحالة باسم “الانتباذ البطاني الرحمي أو البطانة الرحمية المهاجرة”. هذا ما يؤدي إلى حدوث تندبات وإلى الألم خلال النشاط الجنسي أو خلال التبرز.
  • من الممكن أن يؤدي الانتباذ البطاني الرحمي أيضا إلى حدوث نزف غير طبيعي. العضال الغدي هو حالة نمو بطانة الرحم إلى داخل الطبقة العضلية الوسطى في جدار الرحم. وهذا ما يؤدي إلى الألم وإلى المغص، بالإضافة إلى حدوث نزف غير طبيعي.
  • من الممكن أن تمتد حالات العدوى التي تصيب الرحم أو البوقين إلى بقية أنحاء تجويف الحوض. وهذا ما يؤدي إلى الحالة المعروفة باسم “الداء الالتهابي الحوضي”. وتكون هذه العدوى عادة بسبب الأمراض المنتقلة بالجنس. وقد يسبب الداء الالتهابي الحوضي ألما شديدا.

المعالجات البديلة

  • اعتمادا على طبيعة الحالة الصحية، فإن هناك بعض المعالجات البديلة التي يمكن استخدامها قبل أن يقرر الطبيب استئصال الرحم. هناك بعض الحالات الصحية التي يمكن أن تستجيب للمعالجة الهرمونية.
  • يعد النزف الطمثي الزائد والانتباذ البطاني الرحمي من بين هذه الحالات. هناك حالات أخرى يمكن أن تتحسن بعد بلوغ المريضة سن اليأس. وعلى سبيل المثال، فمن الممكن أن تنكمش الأورام الليفية بعد بلوغ سن اليأس. وذلك بسبب غياب هرمون الإستروجين.
  • هناك بعض الحالات، كسرطان الرحم أو سرطان بطانة الرحم مثلا، يكون من الأفضل أن تعالج عن طريق استئصال الرحم. وفي حالة السرطان، فإن الطبيب يمكن أن يوصي باستئصال الرحم والنسج المحيطة به بالإضافة إلى استئصال العقد اللمفية الموجودة في المنطقة أيضا.
  • بعد استئصال الرحم، لا تعود المرأة قادرة على الحمل والإنجاب. ولذلك فإن من المهم كثيرا أن تناقش المريضة هذه المسألة مع طبيب النسائية قبل إجراء العملية الجراحية، وذلك إذا كانت راغبة في الحمل والإنجاب في المستقبل.
  • ليس لاستئصال الرحم أي تأثير في الإحساس الجنسي. كما يمكن استئناف النشاط الجنسي خلال بضعة أسابيع. ويكون هذا النشاط ممتعا للمرأة كما كان في السابق. لكن المرأة تظل قابلة للإصابة بالأمراض المنتقلة بالجنس، حتى بعد إجراء هذه العملية.

العملية الجراحية

  • هدف هذه العملية الجراحية هو استئصال الرحم. وقد يقرر الطبيب الجراح أحيانا إزالة أحد المبيضين، أو كليهما، بالإضافة إلى البوقين. تدعى هذه العملية باسم “استئصال الرحم والمبيضين والبوقين”.
  • يدعى هذا النوع من العمليات باسم “استئصال الرحم عن طريق المهبل بمساعدة تنظير البطن”. يجري إدخال مناظير عن طريق البطن من أجل مساعدة الجراح في الرؤية. وهذا ما يجعل العملية أكثر أمانا. بعد الدخول إلى الحوض، يجري استئصال الرحم.
  • قد يقرر الطبيب أيضا استئصال المبيضين والبوقين. يوضع قثطار في المثانة عادة خلال العملية من أجل إفراغ البول. بعد استيقاظ المريضة من التخدير فإنها تظل في المستشفى عدة أيام ريثما تتحسن حالتها.

بعد الجراحة

  • بعد الجراحة تنقل المريضة إلى قسم الإنعاش لتصحو من التخدير. وهناك تمضي عدة ساعات. ومن قسم الإنعاش، تنقل المريضة إلى غرفتها في المستشفى. وعند ذلك، يخبرها الطبيب عن مدة بقائها في المستشفى.
  • هذا معتمد على حالتها الصحية وسنها، وعلى عوامل أخرى أيضا. قد يوضع أنبوب في المثانة من أجل المساعدة على إفراغها من البول. ويزال هذا الأنبوب قبل مغادرة المستشفى. توضع كتلة من الشاش في المهبل خلال العملية. وتزال هذه الكتلة عادة بعد عدة أيام. ومن الطبيعي أن يظهر بعض الدم في المهبل لمدة قد تصل إلى عشرة أيام.
  • تكون المرأة في حاجة إلى استخدام الفوط الصحية عدة أسابيع من أجل النزف المهبلي وبعض المفرزات المهبلية ذات اللون البني. وتقدم الممرضة للمريضة بعض التوجيهات الإضافية المتعلقة بكيفية الاستحمام والأكل، وذلك قبل خروجها من المستشفى. على المريضة أن تمشي مسافات قصيرة من أجل المساعدة على تنشيط الدورة الدموية في الساقين، ومنع تشكل الجلطات فيهما. يزداد مقدار الطعام الذي تتناوله المريضة زيادة تدريجية مع تحسن حالتها.
  • بعد مغادرة المستشفى، يجب أن تتجنب المريضة حمل الأوزان أو الانحناء ريثما تشفى الشقوق الجراحية. يخبر الطبيب المريضة عن المدة اللازمة لشفاء الشقوق الجراحية بشكل كامل ويحدد الموعد الذي تصبح عنده قادرة على العودة إلى العمل. وهذا متعلق بسن المريضة وبنوع عملها، بالإضافة إلى حالتها الصحية وعدد من العوامل الأخرى. تكون المريضة قادرة على استئناف النشاط الجنسي خلال ستة أسابيع من العملية. لا تؤدي هذه العملية إلى أي تغيير في الحياة الجنسية للمرأة ولا في الأحاسيس الجنسية.
  • تؤدي هذه العملية عادة إلى إزالة الألم المزمن الناتج عن المشكلة الرحمية. كما أن دورة الطمث تنقطع أيضا. إذا لم تكن المرأة قد بلغت سن اليأس و إذا أزيل المبيضان كلاهما خلال العملية، يقترح الطبيب على المريضة اللجوء إلى المعالجة الهرمونية التعويضية.
  • لا تتأثر الأعراض السابقة للحيض بهذه العملية إذا لم تشتمل على إزالة المبيضين. على المريضة أن تستشير الطبيب إذا ظهر لديها ما يلي:
  1.     حمى.
  2.     مفرزات مهبلية كريهة الرائحة.
  3.     نز من الشق الجراحي.
  4.     ألم شديد في الساق.
  5.     أي أعراض أخرى غير طبيعية.

شاهد أيضاً

الفحوص الصحية عند النساﺀ “1”

تعد الفحوص والاختبارات الصحية المنتظمة مفيدة من أجل اكتشاف المشكلات حتى قبل أن تبدأ أحيانا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *