الرئيسية » الاذن والانف والحنجرة » اضطرابات الغدة اللعابية

اضطرابات الغدة اللعابية

987

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • تقع الغدد اللعابية في الفم والحلق. وهي مسؤولة عن صنع اللعاب. واللعاب هو السائل المائي الموجود في الفم.
  • تقوم الغدد اللعابية بصنع اللعاب ـ وهو ما يدعى باسم “البصاق” أحيانا. وهي تفرغ هذا اللعاب في الفم عبر فتحات تدعى باسم “قنوات”. إن اللعاب مسؤول عن ترطيب الطعام وهذا ما يساعد على المضغ والبلع. كما يساعد اللعاب على هضم الطعام أيضا. وهو يقوم بتظيف الفم، ويحتوي على الاجسام المضادة التي تقتل الجراثيم
  • من الممكن أن تؤدي مشكلات الغدد اللعابية إلى تهيج هذه الغدد وتورمها. وهذا ما ينتج أعراض مختلفة من قبيل: • طعم سيئ في الفم. • صعوبة في فتح الفم. • جفاف الفم. • ألم في الفم أو الوجه. • تورم الوجه أو الرقبة. ومن أسباب مشكلات الغدد اللعابية: العدوى، أو الانسداد أو السرطان. كما يمكن أن تكون مشكلاتها ناتجة عن اضطرابات أخرى
  • هناك مشكلات كثيرة يمكن أن تصيب هذه الغدد اللعابية. تعتمد معالجة اضطرابات الغدد اللعابية على سبب كل اضطراب منها. وقد تتضمن المعالجة استخدام الأدوية أو المضادات الحيوية أو الجراحة

الفم والحلق

يتألف الفم والحلق من تراكيب وبنى كثيرة. يشتمل الفم، أو التجويف الفموي، على ما يلي:

  • الشفتان.
  • اللثتان والأسنان.
  • اللسان.
  • بطانة الوجنتين.

لدى الإنسان ثلاثة أزواج رئيسية من الغدد اللعابية:

  • الغدتان المجاورتان للأذنين، وهما أكبر غدتين لعابيتين وتقعان أمام الأذنين وإلى الأسفل.
  • الغدتان تحت اللسان، وهما موجودتان في قعر الفم تحت اللسان مباشرة.
  • الغدتان تحت الفك السفلي، وهما موجودتان تحت عظم الفك السفلي.
  • هناك أيضاً مئات الغدد اللعابية الصغيرة التي تبطن بعض أجزاء الفم. مثل الشفتين والوجنتين. من الممكن أن توجدَ غدد لعابية صغيرة في الأنف والحنجرة أيضاً.

الأعراض

يتشابه كثير من أعراض الاضطرابات المختلفة التي تصيب الغدد اللعابية. والعرض الرئيسي في هذه الاضطرابات كلها هو تهيج الغدد اللعابية أو تورمها. هناك أعراض شائعة مشتركةٌ أخرى لاضطرابات الغدد اللعابية:

  • طعم سيء في الفم.
  • صعوبة في فتح الفم.
  • جفاف الفم.
  • ألمٌ في الفم أو الوجه.
  • تورُّم الوجه أو الرقبة.

من الممكن أن تكون لبعض اضطرابات الغدد اللعابية صلة بالأعراض التالية:

  • جفاف العينين.
  • فقدان الحركة الوجهية.
  • الألم خلال الأكل.
  • ظهور كتلة مؤلمة في الفم أو الحلق.

العدوى

  • العدوى هي إحدى أكثر مشكلات الغدد اللعابية شيوعا وانتشارا.
  • يعد مرض النكاف حالة العدوى الأكثر شيوعاً التي تصيب الأطفال. والنكاف هو مرض معد ناتج عن فيروس النكاف. وبما أن هذا المرض هو عدوى فيروسية  فإن المضادات الحيوية لا تستطيع معالجته. لكن تخفيف أعراض النكاف أمر ممكن، وذلك من خلال:
  • تناول كثير من السوائل من أجل منع الجفاف.
  • الإكثار من الراحة.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم التي تباع من غير وصفة طبية

الانسداد

  • قد ينتج انسداد الغدد اللعابية أو القنوات اللعابية عن حصيات لعابية أو كيسات أو أورام. ومن الممكن أن يؤدي الانسداد إلى تورم الغدة اللُعابية.
  • إن الحصيات اللعابية هي الحالة الأكثر شيوعاً من حالات تورم الغدد اللعابية. وتتكون هذه الحصيات من رواسب لعابية تتبلور، ثم تتصلب فتسد القنوات اللعابية.
  • من الممكن أيضاً أن تؤدي الكيسات إلى انسداد ومنعتدفق اللعاب بحرية.

السرطان

  • من الممكن أن تكون مشكلات الغدد اللعابية ناتجة عن السرطان أحيانا. يبدأ السرطان في الخلايا، وهي أحجار البناء الأساسية في الجسم. وفي الحالة الطبيعية
  • يقوم الجسم بتكوين خلايا جديدة بقدر حاجته إليها، وذلك حتى تحل محل الخلايا التي تموت. لكن هذه العملية تصبح غير مضبوطة في بعض الأحيان. وهذا ما يؤدي إلى نشوء ورم.
  • إذا كان الورم سرطاني فإن الخلايا التي تشكل الورم يمكن أن تقوم بغزو الانسجة المختلفة في الجسم.
  •  إن السرطان الذي يبدأ في الغدد اللعابية يدعى سرطان الغدد اللعابية دائماً، وذلك حتى إذا انتشر إلى أماكن أخرى من الجسم
  • . إن سرطان الغدد اللعابية حالة نادرة.

تشخيص اضطرابات الغدد اللعابية

  • يقوم الطبيب بتشخيص باضطرابات الغدد اللعابية باستخدام فحوص واختبارات مختلفة.
  • يطرح الطبيب في البداية أسئلة عن الأعراض وعن التاريخ الطبي للمريض ثم يقوم بإجراء فحص جسدي. وقد يعثر الطبيب على كتلة أو غدد لعابية متورمة في أثناء هذا الفحص.
  • كما قد يعتمد الطبيب أيضاً على إجراء فحوص للدم والبول لمساعدته على التشخيص واستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة التي قد تكون كامنة وراء الأعراض.

المعالجة

  • تقع الغدد اللعابية في الفم والحلق، وهي تقوم بإنتاج اللعاب. واللعاب هو السائل المائي الموجود في الفم.
  • هناك مشكلات كثيرة يمكن أن تصيب الغدد اللعابية. وقد تشتمل هذه المشكلات على العدوى والانسداد والسرطان،
  • هناك فحوص كثيرة يمكن استخدامها من أجل تشخيص اضطرابات الغدد اللعابية. تساعد هذه الفحوص في تحديد سبب الأعراض التي تصيب الغدد اللعابية.
  • تعتمد معالجة اضطرابات الغدد اللعابية
  1. على سبب هذه الاضطرابات. وقد تتضمن المعالجة استخدام الأدوية والمضادات الحيوية، وكذلك الجراحة وغيرها من طرق المعالجة.
  2. كما قد تشتمل المعالجة أيضا على استخدام المعالجة الإشعاعية أو المعالجة الكيميائية إذا كانت الاضطرابات ناتجة عن السرطان.
  3. لابد من استشارة الطبيب إذا لاحظ المرء أية تغيرات غير طبيعية، أو إذا ظهرت أعراض اضطرابات الغدد اللعابية. إن اكتشاف المشكلة في وقت مبكر يجعل معالجتها أكثر سهولة في معظم الأحيان.

شاهد أيضاً

اضطرابات , منافع , إحتياجات النوم

نبذة عن اضطرابات النوم تسبب اضطرابات النوم صعوبة النوم ليلا أو تجعلك تستيقظ متعبا في ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *