الرئيسية » السرطان » التحري عن سرطان البروستات

التحري عن سرطان البروستات

06نبذة عن  التحري عن سرطان البروستات

  • يساعد اختبار مستوى المستضد النوعي للبروستات في الدم الأطباء على كشف سرطان البروستات في مراحله المبكرة. تقع غدة البروستات في الحوض لدى الرجل، عند عنق المثانة، وتنبع أهميتها من إنتاجها للسائل المنوي.
  • إذا كان مستوى المستضد النوعي للبروستات في الدم مرتفعا، فربما يعني ذلك أن الشخص مصاب بالتهاب أو عدوى أو ضخامة حميدة أو سرطان في البروستات. ويختلف المستوى الطبيعي للمستضد النوعي للبروستاتة مع تقدم العمر.
  • ينبغي أن يجري جميع الرجال الذين تجاوزوا الخامسة والأربعين هذا الاختبار مرة في السنة. أما الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستات، والأمريكيون الأفارقة كذلك، فإن عليهم بدء إجراء هذا الاختبار في سن الأربعين. إذا كانت نتيجة الاختبار غير طبيعية أو مرتفعة، فقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات إضافية للاطمئنان على صحة البروستات.

لمحة عن تشريح البروستات

  • البروستات غدة خاصة، تقع في الحوض عند عنق المثانة.
  • البروستات غدة هامة لإنتاج مكونات السائل المنوي.
  • يتم إنتاج النطاف في الخصيتين.
  • ومنهما ينتقل إلى البروستات عبر أنبوبين متخصصين هما \”الأسهران\” أو القناتان الناقلتان للنطاف.
  • وهناك تمتزج النطاف مع مفرزات خاصة من البروستات ومن الحويصلين المنويين الواقعين قرب فتحة المثانة.
  • يتم حفظ السائل المنوي، وهو السائل الناتج عن امتزاج النطاف مع مفرزات البروستات والحويصلين المنويين، داخل الحويصلين المنويين.
  • يجري إخراج السائل المنوي خلال القذف إلى الخارج عن طريق الإحليل.

الأعراض وأسبابها

  • يمكن أن تصاب البروستات بالعدوى أو الالتهاب؛ ويسبب ذلك ألما في منطقة الحوض، وكذلك في أثناء التبول أو القذف (الدفق المنوي) أيضا.
  • يمكن أن تتضخم البروستات مع مرور السنين و”تخنق” الإحليل. وتسمى هذه الحالة “فرط التنسج البروستاتي الحميد”.
  • قد ينمو السرطان في البروستات في بعض الحالات. ويمكن أن يكون سرطان البروستات قاتلا إذا لم يعالج.

اختبار المستضد النوعي للبروستات

  • قد يطلب الطبيب لتشخيص أمراض البروستات إجراء اختبار خاص للدم، بالإضافة إلى إجراء فحص البروستات عبر الشرج.
  • يتحرى هذا الفحص عن مادة تصنع بشكل رئيسي في البروستات، وتدعى المستضد النوعي للبروستات.
  • إذا كان مستوى هذه المادة في الدم طبيعيا، فإن احتمال وجود مشكلة في البروستات ضئيل جدا.
  • أما إذا كان مستوى هذه المادة في الدم مرتفعا، فإن ذلك قد يعني أن البروستات مصابة بالعدوى أو الالتهاب أو الضخامة أو السرطان.
  • يختلف المستوى الطبيعي للمستضد البروستاتي النوعي تبعا للعمر، والعرق أيضا.
  • ينصح جميع الرجال الذين تجاوزوا الخامسة والأربعين بإجراء اختبار المستضد النوعي للبروستات مرة كل سنة. أما الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستات، و الأفارقة أيضا، فإن عليهم البدء بإجراء هذا الاختبار في وقت أبكر؛ في سن الأربعين مثلا.

بعد الفحص
إذا أظهرت نتائج الفحص أن مستوى المستضد النوعي للبروستات في الدم طبيعي، فإن الطبيب يضع للشخص جدولا للفحوص المنتظمة الإضافية في المستقبل.

أما إذا أبدى الاختبار شذوذا أو ارتفاعا في مستوى المستضد النوعي للبروستات، فإن الطبيب قد يطلب إجراء اختبارات إضافية للبحث عن أية أدلة على مشاكل البروستات.

قد يطلب الطبيب إجراء اختبار للبول مثلا.

وقد يعطى الطبيب المريض مضادات حيوية أو أدوية أخرى، ثم يطلب منه إعادة الاختبار بعد فترة محددة.

ويمكن أن يكرر الطبيب الفحص الشرجي بالإصبع (المس الشرجي)، لفحص البروستات بدقة أكبر.

كما أن الطبيب قد يطلب إجراء فحص بالأمواج فوق الصوتية للبروستات أيضا، بالإضافة إلى أخذ خزعة من البروستات إذا دعت الضرورة.

يطلب الطبيب إجراء الفحص المناسب اعتمادا على حالة كل مريض.

شاهد أيضاً

سرطان التوتة

نبذة عن سرطان التوتة وتعريفه التوتة أو التيموس عضو صغير يقع في أعلى الصدر، تحت ...