الرئيسية » مرض السكري » التغذية والداء السكري

التغذية والداء السكري

01

يمكن أن يسأل مريض السكري نفسه عدة أسئلة عند تشخيص إصابته بمرض السكري حول التغذية وتناول الطعام:

  1.     ماذا يمكن أن يأكل؟
  2.     وكم مقدار ما يأكل؟
  3.     ومتى يأكل؟
  • إن اختيار المريض لطعامه بشيء من الحكمة سوف يشعره بالعافية كل يوم، ويساعده على إنقاص وزنه عند الضرورة، كما يقلل من خطر مرض القلب والسكتة الدماغية والمشاكل الأخرى التي يسببها السكري.
  • يساعد الأكل الصحي على إبقاء سكر الدم ضمن المجال المطلوب، كما تفيد التمارين والأدوية على تحقيق ذلك عند الحاجة.
  • يجب ألا يزيد سكر الدم عند مرضى السكري قبل تناول الطعام على 70-130 ملغ/100 مل، وأن يبقى دون 180 ملغ بعد ساعة إلى ساعتين من بدء الوجبة.

كيف يمكن إبقاء مستويات سكر الدم عند المستوى المرغوب؟

  • يمكن المحافظة على سكر الدم عند المستوى المرغوب من خلال ما يلي:
  1.     الحكمة في اختيار الأطعمة.
  2.     المحافظة على الحركة والنشاط.
  3.     تناول الدواء حسب توصيات الطبيب.
  • تؤثر الأدوية وتتأثر، من حيث مقدارها وتواتر تناولها، لدى مريض السكري بنوع الأطعمة التي يأكلها وبكميتها، ولذلك يجب على المريض التعاون مع الطبيب في ذلك.
  • ينبغي استشارة الطبيب في نوع ومقدار التمارين التي يمارسها. ولذلك يجب أن ينتبه المريض إلى علامات نقص سكر الدم (الشعور بالارتعاش والضعف والتخليط الذهني والتهيج والجوع والتعرق وتسرع ضربات القلب)، وأن يحمل في معصمه أو محفظته ما يدل على إصابته بالسكري، فضلا عن حمله لأقراص الغلوكوز أو السكر glucose tablets لاستعمالها عند الشعور بنقص سكر الدم، أو أية مادة تحتوي على السكر مثل عصير الفواكه أو الحلويات … إلخ.

الهرم الغذائي لمريض السكري

  • لقد استحدث الهرم الغذائي للمساعدة على التخطيط الغذائي المتوازن. وتعتمد فكرة الهرم الغذائي على زيادة عدد الحصص المتناولة من مجموعة الخبز والحبوب (في الأسفل) من أربع حصص إلى 6-11 حصة يوميا
  • بالإضافة إلى فصل مجموعة الخضروات والفواكه إلى مجموعتين منفصلتين، بحيث يصل عدد الحصص التي ينصح بتناولها من مجموعة الخضروات إلى 3-5 حصص، بينما يصل في الفاكهة إلى 2–4 حصص يوميا، وذلك لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة له عن طريق النشويات المتوفرة في المجموعات الثلاث الآنفة الذكر، والتقليل من تناول الدهون والملح والكولستيرول، والتركيز على الألياف.

يمكن تلخيص فكرة الهرم الغذائي بما يلى:

  •     تحتل مجموعة الخبز والحبوب قاعدة الهرم العريضة، إذ يوصى بتناول 6-11حصة يوميا من هذه المجموعة.
  •     يليها بعد ذلك مجموعة الخضروات في الجزء الأيسر من الهرم فوق مجموعة الخبز والحبوب، إذ يوصى بتناول ما مقداره 3-5 حصص يوميا.
  •     وفي الجزء الأيمن، بجانب مجموعة الخضروات، تقع مجموعة الفواكه والتي يوصى بتناول 2-4 حصص منها يوميا.
  •     وتأتي مجموعة اللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات والبيض والمكسرات في الجانب الأيمن للهرم فوق مجموعة الفواكه، ويوصى بتناول 2-3 حصص من هذه المجموعة يوميا.
  •     وتقع مجموعة الحليب والأجبان والألبان بجانب مجموعة اللحوم، ويوصى بتناول 2-3 حصص من هذه المجموعة يوميا.
  •     وتأتي مجموعة الدهون والزيوت والحلويات في قمة الهرم، ويوصى بالتقليل من هذه المجموعة واقتصار تناولها على تزويد الجسم بالطاقة، مع عدم التقليل من الحصص الموصى بها من المجموعات الخمس الآنفة الذكر.
  • ومما سبق ذكره عن الهرم الغذائي، يستطيع هذه النظام توفير التغذية المتوازنة لأفراد المجتمع الأصحاء، بالإضافة إلى دوره الوقائي من العديد من الأمراض التى تنشأ عن عدم توفر التغذية المتوازنة.
  • تركز فكرة الهرم على زيادة استهلاك الحبوب الكاملة والخبز والخضروات والفواكه، والتي تؤدي بدورها إلى زيادة استهلاك الألياف والتقليل من استهلاك الدهون والسكر والكولستيرول.
  • يمكن هذا الهرم مريض السكري من الاختيار الحكيم لطعامه؛ فالأطعمة المشتقة أو المعتمدة على النشويات والفواكه والخضروات ومشتقات الحليب هي الأغنى بالكربوهيدرات، وهي الكثر تأثيرا في مستويات السكر في الدم. وتوضح الفقرات التالية كيف يجري التعامل معها ولكن، قبل البدء بكل نوع من أنواع الأطعمة في الهرم الغذائي، نذكر بعض النصائح الصحية العامة للنظام الغذائي في مرض السكري.

شاهد أيضاً

إجراء حقنة (السكر) تحت الجلد لنفسك

نبذة عن إجراء حقنة تحت الجلد لنفسك حقنة تحت الجلد هي حقنة تعطى في الأنسجة الدهنية ...