الرئيسية » الامراض المعدية » التهاب الدماغ

التهاب الدماغ

0012

نبذة عن المرض وتعريفه :

  • السبب المعتاد لالتهاب الدماغ هو العدوى الفيروسية. لكن من الممكن أيضا أن تكون العدوى البكتيرية سببا لهذا الالتهاب. وقد تتراوح حالات التهاب الدماغ من حالات خفيفة إلى حالات شديدة.
  • يمكن أن تكون الأعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا في الحالات الخفيفة. وأما الحالات الخطيرة فقد تسبب ما يلي:
  1. صداعا شديدا.
  2. حمى مفاجئة.
  3. شعورا بالنعاس.
  4. التقيؤ.
  5. التشوش.
  6. نوبات صرعية.
  • قد لا يكون المريض المصاب بحالة خفيفة من التهاب الدماغ في حاجة إلا إلى الراحة وإلى تناول كثير من السوائل، بالإضافة إلى الأدوية التي تخفف الألم. لكن المريض قد يحتاج إلى دخول المستشفى في الحالات الشديدة.

التهاب الدماغ

  • التهاب الدماغ هو حالة التهابية، أو تورم، تصيب الدماغ. والدماغ عضو شديد الأهمية في الجسم. إنه يتحكم في الحواس وفي الحركة والتفكير والكلام وكثير من الوظائف الأخرى. الدماغ محاط بسائل يدعى باسم “السائل الدماغي الشوكي”.
  • يقوم هذا السائل بوظيفة الوسادة التي تقي الدماغ من الصدمات، وتمنعه من الاصطدام بالجمجمة من الداخل. تحيط الجراثيم بنا في كل مكان. وهناك ملايين من هذه الجراثيم في الهواء وعلى الجلد.
  • تعد الفيروسات والبكتيريا من الأمثلة على الجراثيم. هناك أجزاء كثيرة من الجسم تكون متخصصة في مكافحة الجراثيم.
  • هذه الأجزاء التي تقاوم الجراثيم في الجسم تدعى، بمجموعها، باسم “جهاز المناعة”. في بعض الأحيان، تتمكن الجراثيم من تجاوز دفاعات جهاز المناعة، فتسبب العدوى والالتهاب.
  • ينتج التهاب الدماغ عن الإصابة بعدوى فيروسية عادة. إذا لم يتمكن جهاز المناعة من مكافحة العدوى الجرثومية، فإن هذه العدوى يمكن أن تنتشر فتصل إلى الدم وإلى أجزاء أخرى من الجسم. وإذا ظلت العدوى من غير معالجة، فقد تصبح خطيرة على الحياة.

الأسباب

  • هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الجراثيم التي تكون في أغلب الأحيان مسؤولة عن الإصابة بالتهاب الدماغ.
  1. المجموعة الأولى هي الفيروسات الهربسية. وهذه الفيروسات الهربسية تشتمل على فيروسات الحماق، وفيروس إبشتاين  بار الذي يسبب حالة تدعى كثرة الوحيدات العدوائية، وكذلك فيروس الهربس البسيط الذي يسبب “قرحات الزكام” على الجلد.
  2. المجموعة الثانية من فيروسات، وجراثيم أخرى، تنتقل عن طريق الحشرات. والنوع الأكثر شيوعا من هذه الفيروسات هو فيروس غرب النيل الذي ينتقل عبر لسعات البعوض. ومن الجراثيم الأخرى في هذه المجموعة الجراثيم التي تسبب داء لايم وحمى الجبال الصخرية المبقعة، وهي تنتقل عن طريق لسعات القراد.
  3. تشتمل المجموعة الثالثة على الفيروسات التي تسبب الأمراض المعدية في الطفولة. إن بعض هذه الفيروسات يسبب الحصبة والنكاف. لكن من النادر أن يصاب الإنسان بالتهاب الدماغ بسبب هذه الأنواع من العدوى، لأن معظم البلدان أصبح لديها تلقيح لتمنيع الأطفال. تحمي اللقاحات الطفل من الإصابة بهذه الأمراض. قد يحدث التهاب الدماغ أيضا نتيجة أسباب أخرى، من بينها:
  •     الفطريات.
  •     جراثيم أخرى.
  •     الطفيليات.

الأعراض

  • تتراوح أعراض التهاب الدماغ من شخص لآخر. وقد يكون التهاب الدماغ خفيفا أو شديدا. من الممكن ألا تؤدي الحالات الخفيفة من التهاب الدماغ إلى ظهور أي أعراض. وإذا ظهرت الأعراض، فغالبا ما تكون أعراضا تشبه أعراض الأنفلونزا. وهي تشتمل على:
  1.     ألم في العضلات أو المفاصل.
  2.     تعب شديد.
  3.     حمى.
  4.     صداع.
  • إن الحالات الأكثر شدة من ذلك قليلة الشيوع، لكنها يمكن أن تكون خطيرة على حياة المريض. ومن المهم أن يلتمس المريض الرعاية الطبية العاجلة إذا ظهرت لديه أعراض التهاب الدماغ الشديد. ومن هذه الأعراض:
  1.     ازدواجية الرؤية (الشفع).
  2.     الهلوسة.
  3.     اضطراب المحاكمة العقلية.
  • هناك أعراض أخرى تصاحب التهاب الدماغ الشديد، ومنها:
  1.     فقدان الوعي.
  2.     فقدان الإحساس في معظم أجزاء الجسم.
  3.     فقدان الذاكرة.
  4.     ضعف عضلي.
  5.     شلل جزئي في الذراعين وفي الساقين.
  6.     تغيرات في الشخصية.
  7.     مشكلات في الكلام وفي السمع.
  8.     نوبات صرعية.
  9.     حالات خرف شديدة مفاجئة.
  • يمكن أن يسبب التهاب الدماغ لدى الأطفال الرضع أعراضا مختلفة. ومن هذه الأعراض:
  1.     بقعة طرية كاملة أو ناتئة على قمة رأس الطفل.
  2.     تيبس في الجسم.
  3.     بكاء مستمر.
  4.     بكاء يزداد عند حمل الطفل.
  5.     تقيؤ.

المعالجة

  • تختلف معالجة التهاب الدماغ من مريض لآخر. وهي معتمدة على نوع الفيروس أو الجرثوم الذي سبب التهاب الدماغ. في الحالات الخفيفة من التهاب الدماغ، يمكن أن يكون المريض في حاجة إلى الراحة فقط، إلى جانب تناول الكثير من السوائل واستخدام الأدوية لتخفيف الألم. وهدف المعالجة هو تخفيف الحمى والصداع فقط.
  • تجري معالجة التهاب الدماغ البكتيري باستخدام المضادات الحيوية. لكن المضادات الحيوية غير مفيدة بالنسبة لالتهاب الدماغ الفيروسي. وهناك أدوية مضادة للفيروسات يمكن أن تتمكن من مكافحة بعض الفيروسات التي تسبب التهاب الدماغ.
  • يصف الطبيب أيضا أدوية ستيرويدية، لأنها تستطيع تخفيف الالتهاب في الدماغ. في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن يكون المريض في حاجة إلى دخول المستشفى. وفي المستشفى، يمكن أن يخضع المريض لمراقبة ومعالجة أفضل. من الممكن أن يعطى المريض أدوية في المستشفى من أجل ضبط الأعراض الشديدة الناتجة عن التهاب الدماغ. ومن هذه الأعراض
  1.     الغثيان.
  2.     النوبات الصرعية.
  3.     التقيؤ.
  • قد يجري أيضا في المستشفى إعطاء المريض بعض المهدئات، لأن التهاب الدماغ يمكن أن يؤدي أحيانا إلى اختلال في المحاكمات العقلية، أو إلى هلوسة أو تغيرات في الشخصية يمكن أن تجعل المريض خطرا على نفسه أو على الآخرين. من الممكن أيضا أن تؤدي الحالات الشديدة من التهاب الدماغ إلى ظهور مشكلات تنفسية.
  • قد تعالج هذه الحالة باستخدام “التنفس الاصطناعي” عند الحاجة. من الممكن، في حالات نادرة، أن يؤدي التهاب الدماغ إلى مشكلات إضافية بعد انتهاء المرض. وقد يحتاج المريض إلى معالجات إضافية بعد شفائه. ومن بينها:
  1.     المعالجة المهنية.
  2.     المعالجة الفيزيائية.
  3.     المعالجة النفسية.
  4.     المعالجة الكلامية.

الوقاية من التهاب الدماغ
يستطيع المرء وقاية نفسه من التهاب الدماغ من خلال الالتزام بالسلوك الصحي وحماية نفسه من لسع البعوض والقراد وغيرها من الحشرات. وفيما يلي بعض النصائح الخاصة بذلك:

  1.     غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون.
  2.     استخدام المستحضرات والملابس التي تقي من البعوض من أجل الوقاية من لسعاته.
  3.     عدم تشارك استخدام المناشف أو أدوات الطعام.
  4.     سؤال الطبيب عن اللقاحات التي قد تكون لازمة عند السفر.

 

شاهد أيضاً

الوقاية من العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين

الوقاية من العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين العدوى بالعنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين هي عدوى جرثومية تصعب ...

3 تعليقات

  1. هل يشفى الناس من هذا المرض!!!!!!!!

    • يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء.

      كن على يقين بأن الشفاء من عند الله و اتبع الرقية الشرعية و العلاج النبوي كالحجامة و العسل … فقد ثبت ان هناك حالات كثيرة أخذت بالتحسن.

  2. ابنتي كانت لديها 3 سنوات مرضت بهذا المرض المينانجيت واخذتها للطبيب وهي في حالة غيبوبة ولا تقدر على التنفس وعالجوها لمدة 10 أيام هل هذا المرض يمكن ان يحدث مرة اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *