الرئيسية » الامراض المعدية » الحصبة الألمانية

الحصبة الألمانية

07نبذة عن الحصبة الألمانية

  • الحصبة الألمانية مرض له أعراض تشبه الأنفلونزا يتبعها طفح جلدي. غالبا ما تكون إصابة الحصبة الألمانية خفيفة.
  • لكن البالغين الذين يصابون بالحصبة الألمانية غالبا ما يشعرون بالمرض أكثر من الأطفال.
  • يقع الخطر الأكبر للحصبة الألمانية على المرأة الحامل خلال أول عشرين أسبوعا من حملها. وقد تؤدي الإصابة إلى فقدان الجنين، أو إلى أضرار جسيمة تصيب الجنين.

الحصبة الألمانية

  • الحصبة الألمانية هي عدوى فيروسية معدية تتميز بالطفح الجلدي الذي يصاحبها. وهي معروفة أيضا باسم الحميراء أو بحصبة الأيام الثلاثة. الحصبة الألمانية مرض مختلف عن الحصبة.
  • يشترك المرضان ببعض الخصائص، بما فيها ظهور طفح جلدي أحمر. لكن الحصبة الألمانية تنتج عن فيروس مختلف عن ذلك الذي يسبب الحصبة. كما أن الحصبة الألمانية ليست بالشدة نفسها من ناحية العدوى أو الخطورة كالحصبة العادية.
  • غالبا ما تكون عدوى الحصبة الألمانية خفيفة. ومن الممكن أن تصيب المرء من غير أن يشعر بها. لكن البالغين الذين يصابون بالحصبة الألمانية يشعرون بالمرض أكثر من الأطفال. إذا أصيب المرء بالحصبة الألمانية، فمن المستبعد أن يصاب بها مرة أخرى.

الأعراض

  • غالبا ما تكون أعراض الحصبة الألمانية خفيفة جدا إلى حد يجعل المرء لا يلاحظها أحيانا. كما يمكن أن تكون ملاحظتها شديدة الصعوبة عند الأطفال خاصة. وعند ملاحظة الأعراض، فإنها غالبا ما تظهر بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من التعرض للفيروس. غالبا ما تستمر الأعراض يومين أو ثلاثة أيام. وقد تشتمل على:
  1.     حمى خفيفة.
  2.     صداع.
  3.     انسداد الأنف أو سيلانه.
  4.     التهاب العينين و احمرارهما.
  5.     تضخم وإيلام العقد اللمفية.
  6.     طفح جلدي وردي اللون مع نتوءات صغيرة.
  7.     ألم في العضلات أو المفاصل، خاصة لدى الشابات.
  • يظهر الطفح المميز للحصبة الألمانية على الوجه أولا. وسرعان ما ينتشر الطفح إلى الجذع، ثم إلى الذراعين والساقين. وغالبا ما يختفي بالترتيب نفسه أيضا.

الأسباب

  • تحدث عدوى الحصبة الألمانية بسبب فيروس. ومن الممكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق الهواء أو عن طريق الاحتكاك المباشر مع المريض.
  • يمكن أن تنتقل الحصبة الألمانية عندما يسعل المصاب أو يعطس. كما يمكن أن تنتقل عن طريق الاحتكاك المباشر مع مخاط الشخص المريض.
  • من الممكن أن تنقل المرأة الحامل هذه العدوى إلى جنينها. يكون الشخص المصاب بالحصبة الألمانية قادرا على نقل العدوى إلى الآخرين قبل ظهور الطفح الجلدي بعشرة أيام. ويظل قادرا على نقل العدوى حتى أسبوع أو أسبوعين بعد اختفاء الطفح الجلدي. ومن الممكن أن ينقل المرض إلى الآخرين قبل أن يدرك أنه مصاب به.
  • الحصبة الألمانية مرض نادر في البلدان المتقدمة. يجري تلقيح معظم الأطفال ضد هذه العدوى في سن مبكرة. لكن الحصبة الألمانية تظل مرضا شائعا في البلدان النامية.

المعالجة

  • لا يوجد علاج من أجل تسريع زوال الحصبة الألمانية. وغالبا ما يقترح الطبيب أن يظل الشخص المريض بعيدا عن الآخرين حتى لا يعديهم، وعليه أن يبتعد عن النساء الحوامل بشكل خاص، وذلك حتى تزول العدوى. غالبا ما تكون الأعراض خفيفة جدا إلى حد يجعل المعالجة غير ضرورية. إذا أصيب المرء بالحصبة الألمانية، فعليه القيام بالخطوات التالية:
  1.     ملازمة السرير.
  2.     تناول الأسيتامينوفين أو التايلانول®، من أجل التخلص من الحمى والألم.
  3.     إخبار الأصدقاء وأفراد الأسرة وزملاء العمل إذا كان من الممكن أن يتعرضوا للإصابة بالمرض.
  4.     الابتعاد عن النساء الحوامل والأشخاص الذين تكون مناعتهم ضعيفة، كالأشخاص المصابين بالداء السكري أو بالإيدز مثلا.
  • إذا أصيب طفل بالحصبة الألمانية، فيجب إخبار المدرسة أو الأشخاص الذين يتولون رعايته، وذلك بأقصى سرعة. ويجب سؤال الطبيب عن المخاطر المحتملة على صحة الأم، وخاصة في حالة الحمل.
  • يمكن أن يعطي الطبيب الأم الغلوبولين مفرط المناعة من أجل مكافحة العدوى وتخفيف الأعراض. يمكن أن يحتاج الأطفال المولودون بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية إلى معالجة مبكرة من قبل الأطباء الاختصاصيين. لكن نوع الدعم الطبي ومقداره متعلقان بشدة الأعراض

شاهد أيضاً

النوم غير الصحي والصحة

النوم غير الصحي والصحة أظهرت دراسة استطلاعية أن استعمال أجهزة الكمبيوتر، والهواتف النقالة، وأجهزة التلفزيون ...