الرئيسية » امراض الدم » الخثرات الوريدية العميقة

الخثرات الوريدية العميقة

011نبذة عن الخثرات الوريدية العميقة

  • خثار الأوردة العميقة  عبارة عن جلطة دموية تتشكل في أحد الأوردة الموجودة في أعماق الجسم. تتشكل معظم تلك الجلطات في القسم السفلي من الساق أو الفخذ. إذا تورم الوريد فتدعى الحالة ب”الخثاري” من الممكن لخثار الأوردة العميقة أن يتحرك من مكانه مسببا مشكلة خطيرة في الرئة تدعى بالانصمام الرئوي، كما يمكن أن تسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
  • الجلوس بوضعية ثابتة لفترة طويلة يزيد من فرص الإصابة بخثار الأوردة العميقة . كما يمكن لبعض الأدوية والاضطرابات الصحية التي تزيد من خطر التعرض للجلطات الدموية أن تؤدي الى خثار الأوردة العميقة . الأعراض الشائعة هي:
  1.  حرارة في منطقة الوريد
  2.  ألم أو تورم في الجزء المصاب من الجسم
  3.  احمرار البشرة

يتضمن العلاج أدوية لتخفيف الألم والالتهاب، ولتفتيت الجلطة الدموية ومنع جلطات جديدة من التشكل. كما يساهم في العلاج إبقاء الجزء المصاب مرفوعا وتعريضه للحرارة الرطبة. استرح قليلا أو امش أو مد الساقين واشرب الكثير من السوائل إن كنت مسافرا بالسيارة أو الطائرة لفترة طويلة.

الخثرات الوريدية العميقة

  • الخثرات الوريدية العميقة هي حالة ناجمة عن تشكل خثرة دموية في وريد عميق داخل الجسم؛ كما تسمى الخثار الوريدي أو الجلطة الدموية في الساق أيضا.
  • تتشكل معظم الخثرات الوريدية العميقة في أوردة الساق. كما يمكن أن تحدث أيضا في أجزاء أخرى من الجسم.
  • تكون الخثرات الدموية في أوردة الفخذ أو الحوض أكثر خطورة في العادة من الخثرات الدموية في أوردة الساق.
  • عندما تنفصل الخثرة عن جدار الوريد، فإنها تنتقل مع جريان الدم، ويمكن أن تستقر في الرئة، وتسبب انصماما رئويا. وهذه حالة خطيرة جدا يمكن أن تؤدي إلى الموت.
  • يمكن أن تتشكل الخثرات الدموية أيضا في الأوردة القريبة من سطح الجلد؛ وهذا النوع من الخثرات الدموية يدعى الخثار الوريدي السطحي أو التهاب الوريد. ولكن لا تكون الخثرات الدموية في الأوردة السطحية قادرة على الوصول إلى الرئة.

أسباب الخثرات الوريدية

  • تنجم الخثرات الوريدية العميقة عن بطء جريان الدم، مع توفر عوامل يمكن أن تزيد من تخثر الدم.
  • يمكن أن يزيد الجلوس لفترة طويلة من الزمن، مثلما يحدث في الرحلات الطويلة بالسيارة أو بالطائرة، من خطر تشكل الخثرات الوريدية العميقة.
  • قد يؤدي بطء تدفق الدم في أحد الأوردة العميقة، بسبب إصابة أو جراحة أو انعدام الحركة، إلى زيادة خطر تشكل الخثرات الوريدية.
  • ومن العوامل الأخرى التي تسبب زيادة خطر تشكل الخثرات الوريدية العميقة وجود مرض وراثي يزيد ميل الدم إلى التخثر.
  • هنالك احتمال أكبر لتشكل الخثرات الوريدية العميقة لدى الأشخاص المصابين ببعض الأمراض، مثل الدوالي الوريدية أو النوبات القلبية أو قصور القلب.
  • يكون مرضى السرطان أكثر ميلا للإصابة بالخثرات الوريدية العميقة. كما أن الحمل، ولاسيما في الشهور الستة الأولى بعد الولادة، يزيد من فرصة تشكل الخثرات الوريدية العميقة.
  • تكون النساء اللواتي يتناولن أقراص منع الحمل أو العلاجات الهرمونية أكثر تعرضا للإصابة بالخثرات الوريدية العميقة.
  • يزيد التدخين من خطر الإصابة بالخثرات الوريدية العميقة.
  • مع أن الخثرات الوريدية العميقة يمكن أن تحدث في أي عمر، إلا أنها أكثر حدوثا عند من تجاوزوا الستين وعند أصحاب الوزن الزائد.
  • يكون الشخص أكثر تعرضا لاحتمال الإصابة بالخثرات الوريدية العميقة إذا اجتمعت لديه عدة عوامل خطورة في الوقت نفسه؛ مثلا، تكون المرأة التي تدخن وتتناول أقراص منع الحمل معرضة أكثر للإصابة بالخثرات الوريدية العميقة.

أعراض الخثرات الوريدية

  • لا تظهر أعراض الخثرات الوريدية العميقة إلا عند نصف عدد المرضى المصابين بها.

 

  • أعراض الخثرات الوريدية العميقة هي:
  1.     تورم الساق أو ظهور تورم على امتداد الوريد في الساق.
  2.     الألم في الساق أو الألم عند الضغط عليها. يكون الألم في ساق واحدة عادة، ويظهر عند الوقوف أو المشي فقط.
  3.     الشعور بزيادة حرارة المنطقة المتورمة أو المؤلمة في الساق.
  4.     احمرار الجلد أو شحوبه.

 

  • هناك أشخاص لا يكتشفون أنهم مصابون بخثرات وريدية عميقة إلا بعد أن تتحرر الخثرة، وتنتقل إلى الرئتين وتسبب الانصمام الرئوي.

إن أعراض الانصمام الرئوي هي:

  1.     ألم في الصدر.
  2.     ضيق التنفس.
  3.     قصر التنفس.

 

  • من المهم أن يراجع المريض الطبيب فورا إذا ظهرت لديه أعراض الانصمام الرئوي أو الخثرات الوريدية العميقة.
  1. تشخيص الخثرات الوريدية
  2. يعرف الطبيب، من خلال الاستماع إلى ما يقوله المريض ومن الفحص السريري (الإكلينيكي)، ما إذا كان المريض يعاني من الخثرات الوريدية العميقة أم لا.

علاج الخثرات الوريدية

  • إن الأهداف الرئيسية لمعالجة الخثرات الوريدية العميقة هي:
  1.     وقف تزايد حجم الخثرة.
  2.     منع الخثرة من التفتت والانتقال إلى الرئتين.
  3.     الحد من إمكانية تشكل خثرات إضافية.

 

  • هناك أدوية كثيرة تفيد في معالجة الخثرات الوريدية العميقة أو الوقاية منها، مثل مضادات التخثر وأدوية حل الخثرة (أي تذويبها) ومثبطات عامل التخثر المسمى “الترومبين”.
  • تقلل مضادات التخثر، وهي تسمى مميعات الدم أيضا، من قدرة الدم على التخثر. وتستخدم لمنع تزايد حجم الخثرة ومنع تشكل خثرات جديدة.

 

  • لا تستطيع مضادات التخثر حل الخثرة بعد تشكلها. لكن القدرة الذاتية للجسم تستطيع حل الخثرات. ويمكن أن تكون مضادات التخثر على شكل أقراص، مثل الوارفارين، أو على شكل حقن مثل الهيبارين أو الليفينوكس.

 

  • يمكن إعطاء الهيبارين والوارفارين معا؛ فالهيبارين يعمل بسرعة، في حين يحتاج الوارفارين من يومين إلى ثلاثة أيام حتى يبدأ تأثيره. وعندما يبدأ عمل الوارفارين، يتم وقف إعطاء الهيبارين أو الليفينوكس.
  • تستمر معالجة الخثرات الوريدية العميقة بمميعات الدم من ثلاثة إلى ستة أشهر عادة. ولكن إذا كان المريض يعالج للوقاية من تشكل الخثرات الوريدية العميقة، بسبب حالة مؤقتة كالجراحة مثلا، فمن الممكن أن تكون مدة تناول المميعات أقل من ذلك.

 

شاهد أيضاً

009

ابيضاض الدم النقوي الحاد

نبذة عن ابيضاض الدم النقوي الحاد ابيضاض الدم نوع من أنواع السرطان الذي يصيب خلايا ...