الخرف

02

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • يشمل مصطلح “الخرف” مجموعة من الأعراض الناتجة عن اضطرابات تصيب الدماغ. ليس الخرف مرضا محددا بذاته. ومن الممكن أن يكون الشخص المصاب بالخرف عاجزا عن التفكير جيدا إلى الحد الكافي للقيام بالنشاطات المعتادة، وذلك من قبيل ارتداء الملابس أو تناول الطعام مثلا.قد يفقد الشخص الخرف قدرته على حل المشكلات أو على التحكم في انفعالاته. ويمكن أن تتغير شخصيته أيضا. وقد يصاب بالانزعاج، وتثيره أشياء بسيطة، كما يمكن أن يرى أشياء غير موجودة في الواقع.
  • يكون فقدان أو نقص الذاكرة أحد أعراض الخرف عادة. لكن فقدان الذاكرة وحده لا يعد مؤشرا كافيا على الإصابة بالخرف. يعاني الأشخاص المصابون بالخرف من مشكلات كبيرة فيما يتعلق بوظيفتين أو أكثر من وظائف الدماغ، وذلك كالوظائف المتعلقة بالذاكرة أو اللغة مثلا.
  • هناك أمراض مختلفة كثيرة يمكن أن تسبب الخرف، ومن بينها مرض ألزهايمر، وكذلك السكتات. وهناك أدوية متوفرة لمعالجة بعض هذه الأمراض. صحيح أن هذه الأدوية لا تستطيع الشفاء من الخرف أو لا تستطيع إصلاح الضرر الذي أصاب الدماغ، لكنها يمكن أن تخفف الأعراض وأن تبطئ من تطور الحالة.

الخرف

  • لا يعد الخرف مرضا محددا بذاته، بل تستخدم كلمة “الخرف” للدلالة على مجموعة من الأعراض يمكن أن تكون ناتجة عن عدد من الاضطرابات التي تصيب الدماغ. يؤدي الخرف إلى ضعف خطير في القدرات العقلية لدى المريض. وهذا ما يؤثر في نشاطاته وعلاقاته المعتادة. قد يفقد الشخص المصاب بالخرف قدرته على حل المشكلات وعلى ضبط انفعالاته.
  • قد يعاني المريض أيضا من تغيرات في الشخصية ومن مشكلات سلوكية، وذلك من قبيل سرعة التهيج والأوهام و الهلوسة هناك أمراض يمكن أن تسبب ظهور أعراض الخرف.
  • من الحالات الصحية التي يمكن أن تسبب الخرف أو التي يمكن أن تسبب أعراضا تشبه الخرف:
  1.     ردود الفعل على بعض الأدوية.
  2.     مشكلات استقلابية و شذوذ في الغدد الصم.
  3.     حالات العوز الغذائي.
  4.     العدوى.
  5.     التسمم.
  6.     الأورام الدماغية.
  7.     وجود سوائل في الدماغ، وهو ما يعرف أيضا باسم \”موه أو استسقاء الرأس\”.
  8.     المشكلات القلبية والرئوية.

الأعراض

  • تعتمد أعراض الخرف على سبب كل حالة. لكن هناك أعراض مشتركة يمكن أن ترتبط بالخرف على نحو عام. إن العرض الأكثر شيوعا في الخرف هو فقدان الذاكرة. ومن المألوف بالنسبة للشخص المصاب بالخرف أن ينسى بعض الأشياء ولا يعود قادرا على تذكرها من جديد.
  • قد يقوم الشخص المصاب بالخرف بطرح السؤال نفسه مرة بعد مرة رغم تلقيه إجابة عليه. من الممكن أن ينسى الشخص المصاب بالخرف الكلمات البسيطة، أو يمكن أن يستخدم كلمات خاطئة. وهذا ما يجعل فهم ما يقوله أو ما يريده أمرا في غاية الصعوبة.
  • يعاني الأشخاص المصابون بالخرف من صعوبة في أداء المهام اليومية المألوفة، وذلك من قبيل إعداد الطعام أو تنظيف الأرض. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص المصاب بالخرف يمكن أن يقوم بتحضير الطعام لكنه ينسى تقديمه، أو يمكن أن يقوم بتنظيف الغرفة نفسها مرة بعد مرة.
  • من الممكن أيضا أن يعاني الشخص المصاب بالخرف من تشوش فيما يخص الزمان والمكان. وهذا يعني أن المريض يمكن أن يضيع في شارع يعرفه جيدا على سبيل المثال. ويمكن أيضا أن ينسى كيف وصل إلى مكان ما وكيف يعود إلى بيته. إن وضع الأشياء في غير مواضعها الصحيحة على نحو متكرر يعد أحد أعراض الخرف أيضا؛ فمثلا، من الممكن أن يقوم الشخص المصاب بالخرف بوضع المكنسة في خزانة الملابس، ويمكن أن يضع ساعة يده بين الملاعق والسكاكين. إن سوء اتخاذ القرار عرض من أعراض الخرف أيضا.
  • من الممكن أن يخرج الشخص المصاب بالخرف من بيته في طقس شديد البرودة من غير ارتداء معطف، كما يمكن أن يخرج تحت المطر من غير حمل مظلة. وقد يقوم بتكرار هذه التصرفات على نحو منتظم. قد يعاني الأشخاص المصابون بالخرف أيضا من مشكلات فيما يتعلق بالتفكير المجرد؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن يجد المريض صعوبة في استخدام دليل الهاتف، لأنه نسي معنى الأرقام وما الذي يمكن أن يفعله بها.
  • يعد فقدان روح المبادرة أحد أعراض الخرف أيضا. يصبح بعض المرضى سلبيين إلى حد كبير، وقد لا يرغبون في الذهاب إلى أي مكان لرؤية الناس الذين كانوا يستمتعون برؤيتهم من قبل. إن تقلبات المزاج المفاجئة عرض آخر من أعراض الخرف. ومن المألوف أن نرى الشخص المصاب بالخرف يضحك فرحا في لحظة من اللحظات، ثم يبكي حزنا في لحظة أخرى.
  • من الممكن أن يعاني الشخص المصاب بالخرف من تغيرات شديدة في الشخصية؛ فقد يتحول الشخص الذي يكون مرنا سهل المعشر إلى شخص منزعج أو خائف من أفراد أسرته وأصدقائه، أو يمكن أن يشك فيهم.

الأسباب

  • ليس الخرف مرضا في حد ذاته. يستخدم مصطلح “الخرف” لوصف مجموعة من الأعراض التي يمكن أن تكون ناتجة عن عدد من الاضطرابات التي تصيب الدماغ.
  • إن هناك أنواعا مختلفة كثيرة من الخرف. عند تصنيف أنواع الخرف، أو عند تعدادها، فمن الممكن توزيعها إلى مجموعات اعتمادا على الخصائص المشتركة فيما بينها فعلى سبيل المثال، فإن الخرف المتطور هو مجموعة من حالات الخرف التي تتفاقم مع مرور الزمن. وتشمل أنواع الخرف المتطور:
  1.     مرض ألزهايمر.
  2.     الخرف الوعائي.
  3.     خرف أجسام ليوي.
  4.     الخرف الجبهي الصدغي.

لا تتطور حالات الخرف كلها. وهناك أسباب للخرف يمكن إزالتها. تعرف هذه الحالات باسم الخرف غير المتطور. يمكن أن تنتج حالات الخرف غير المتطور عن:

  1.     الإصابة بالعدوى، أو اضطراب في المناعة.
  2.     مشكلات استقلابية.
  3.     الجفاف أو سوء التغذية.
  4.     رد فعل على الأدوية.
  5.     الورم الدموي تحت الجافية.
  6.     السموم.
  7.     مشكلات تتعلق بالأكسجين.
  8.     أورام دماغية.

المعالجة

  • لا وجود لمعالجة قياسية من أجل الخرف. ولابد من معالجة سبب الخرف إن أمكن العثور عليه. وقد تساعد أشكال المعالجة التالية على إبطاء تفاقم أعراض الخرف أو تخفيفها إلى أقصى حد ممكن. يمكن استخدام الأدوية التي تفيد فيما يخص الذاكرة والمحاكمة المنطقية والتعلم.
  • من الممكن أن يلجأ الطبيب أيضا إلى معالجة الأسباب الكامنة وراء الخرف من أجل إبطاء تفاقم الحالة أو من أجل إيقافها. وعلى سبيل المثال، يمكن للأدوية التي تضبط ضغط الدم المرتفع أو التي تستخدم في الأمراض القلبية أن تساعد على منع حدوث السكتة، مما يعني الحماية من أحد أسباب الخرف. يمكن معالجة بعض الأعراض والمشكلات السلوكية من خلال أدوية محددة.
  • قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب أو المهدئات أو غير ذلك من الأدوية من أجل تخفيف المشكلات ذات الصلة بأعراض الخرف. إذا ظن الطبيب أن الخرف ناتج عن ورم في الدماغ، أو بسبب نزف دماغي أو نتيجة تراكم السوائل في الدماغ، فإن الجراحة قد تكون ضرورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *