الرئيسية » الفواكة والخضروات » الفواكة » الرمان » الخواص الغذائية والشفائية

الخواص الغذائية والشفائية

70

  • الخواص الغذائية والشفائية

الرمان من الفاكهة الموغلة في القدم عرفه كثير من الأقوام السالفة واكتشفوا كثيرأ من خصائصها ومنافعها ومنهم الفراعنة الذين استخدموها في علاج المرضى. وموطنها

الأصلي جنوب غربي آسيا أو شمال غربي الهند ومنه انتقلت إلى إيران ومن ثم إلى حوض البحر الأبيض المتوسط، ومصر ومنها إلى أوروبا فى عصور متأخرة.

وفي تراثنا الإسلامي وصف دقيق لمنافع الرنان. فقد قال إبن القيم: أن حلو الرمان جيد للمعدة ومقولها بما فيه من قبض لطيف، نافع للحلق والصدر والرئة، جيد للسعال، وماؤه

ملين للبطن يغذو البدن غذاء يسيرا، يعين على الباه ولا يصلح للمحمومين. وحامضه

قابض لطيف ينفع المعدة الملتهبة ويد ر البول ويسكن الصفرا ء ويقطع الإسهال ويبمنع القيء ويقوي الأعضاء.وأما الرمان المز فمتوسط طبعا وفعلأ بين النوعين وهذا أميل إلى لطافة

الحامض قليلأ-وقال الرازي: إن الرمان الحلو ينفخ قليلأ حتى أنه ينعظ والحامض يذهب

شهوة الباه، الحلو يعطش والحامض يطفئ ثائرة الصفراء ويقطع القيء، وجميع الرمان ينفع من الخفقان. والرمان شجر مثمر من الفصيلة الآسية وثمرته الرمانة

تتميز بحبوبها الحمراء اللؤلؤية. وزهره احمر قان جميل يدعى الجلنار. والرمان على ثلاثة

أنواع؛ حلو و حامض و مز معتدل، وتختلف خصائصه باختلاف أنواعه. فالحلو يحتوي على

السكاكر (710 %) والماء  81% والبروتين 0.6 % والدسم 0.3% هو. كما يحتوي

على ألياف بنسبة 2 % وعلى مواد عفصية كالتالين ومواد مرة وعلى حمض الليمون 1%

وعلى مقادير ضئيلة من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وعلى نسبة جيدة من الفيتامين ث – c وفي الرمان الحامض

تقل نسبة السكاكر وترتفع نسبة حمض الليمون حتى 2% فهو موجود في الرمان آ كثر من

الليمون نفسه. وترتفع في بذوره نسبة البروتين إلى 9% والدسم 7%

تحتوي القشرة الخارجية لثمر الرمان على حمض العفص  وهي مادة

قابضة لذا يستعمل مسحوق القشور المجففة كمضاد جيد للإسهال والزحار، وكمرقئ للنزوف الهضمية. كما يستعمل مغلى القشور لهذا الغرض ويفيد كطارد للديدان ومخاصمة

الدودة الوحيدة لاحتوائه على مادة البلليترين  ويستفاد من خواص القشور

 

في تثبيت الألوان فتستخدم في دباغة الجلود وفي التخضيب بالحناء. أما قشرة الجذور فتستعمل أيضأ كعلاج طارد للديدان وخاصة لاحتوائها على نسبة عالية من قلويد البلليترين ومشتقاته حتى أن مغليها ( يحضر المغلي لقشر الجذور بغلي خمسين غراما منها لكل ليترماء لمدة ربع ساعة ويشرب منه مقدار كوب كل صباح) يمكن أن يؤدي إلى عوارض تسممية — ضعف عام، دوار، غثيان، اقياء ولتحاشيها تمزج قشرة الجذور

ء

هذه مع مواد قابضة كالعفص حيث يصبح امتصاص المواد الذائبة بطيئا كما تحتوى قشرة الجذر على نسبة عالية من المواد القابضة حيث تفيد فى معالجة الإسهال

أيضأ ومغلى الأزهار له نفس الفوائد التى تجنيها من مغلى قشرة الرمانة، كما يعتبر فعالا لمعالجة التهابات اللثة. ولعصير الرمان الحامض خواص هاضمة ممتازة لارتفاع نسبة

الحموضة العضوية فيه وخاصة بالنسبة لهضم الدسم، وهذ ا يساعد أيضا على الوقاية من النقرس ومنع تشكل الحصى الكلوية. لذا يستعمل بإضافته إلى المأكل الغليظه فيساعده

على هضمها وعلى تخليص الآمعاء منها. وتعتبر ثمرته من المواد المنعشة والمقوية للقلب

والأعصاب حيث تفيد المصابين بالوهن العصبى، كما أن لها خواص هاضمة. وإذا

قطر العصير في الأنف لوحده أو ممزوجاً مع العسل فإنه يكافح أورام الأغشية المخاطية

 

لكونه مقبضا للاوعية الدموية كما يعين بذلك على تنظيف  مجارى التنفس ويفتحها عند المصابين بالزكام والرشح، كما يشفي عسر الهضم.

ويصنع من العصير نوع من الدبس هو دبس رمان وهو خير الحموض المحفوظة التي

تضاف إلى الطعام ويستعمل طبيا لمعالجة امر ادنى الفم واللثة.

 

وقد تحدث اطباء العرب عن الرمان فقال داوود الأنطاكي: ((الرمان كله جلاء، مقطع،

يغسل الرطوبات وخمل المعدة، ويفتح المدد ويزيل اليرقان والطحال ويحمر الالوان

مجرب فإنه اذا غلظ في الشمس او بالطبخ في النحاس، واكتحل به، أحد البصر، ونقع من الدمعة والجرب والظفر. والنوع الحامض  يزيل السعال المزمن وخشونة الحلق واوجاع

الصدر، كما يقمع الصفراء ويقطع العطش واللهيب والحرارة، واذا مرس بشحمه وشرب

بالعسل او السكر اسهل اسهالآ رديئأ، وذا طبخ قشره مع العفص حتى ينعقد قطع الاسهال المزمن والدم شربا واذا  طلي على الجروح والقروح ألحمها.

ء

جذور الرمان اذا شرب مطبوخا، اسهل واخرج الديدان، واذا اكل من بذره قبل نضجه على الريق منع من الرق والدمامل سنة كاملة.

اما إبن سينا فيقول في قانونه:(( الحامض يقبع الصفراء ويمنع سيلان الفضول الى الأحشاء ،

حب الرمان مع العسل طلاء للدامس، وحب الرمان مع العسل طلاء للقروح الخبيثة الخشنة واقماعه للجراحات، والجلنار يلزق الجراحات بحرارتها، والحلو من الرمان ملين. حب

الرمان بالعسل ينفع من وجع الأذن وهو طلاء لباطن الانف، واذا طبخت الرمانة الحلوة

ثم دقت كما هي وضمد به الأذن نفع من ورمها، تنفع عصارة الرمان الحامض من ظفرة

العين، الحامض اكثرإدرارا للبول من الحلو، وكلاهما يدر وحب الرمان مع العسل ينفع من قروح المعدة، الرمان المز ينفع من الحميات والالتهابات)).

اما إبن البيطار فيقول: (رحب الرمان ممزوجأ مع العسل طلاء ينفع الدامس وآلام الأذن وشرابه من التهاب المعد ة والحميات، أزهار الرمان تشد اللثة وتلزق الجراحات، يتمضمض

بطبيخ الأنهار فيقطع نزيف اللثة الد امية والاسنان المتحركة، عصير الرمان اذا طبخ في اناء نحاسي الى أن يثخن واكتحل به اذهب حكة العين وزاد في حدة البصر، وإذا طبخ قشر الرمان وجلس فيه النساء نفعهن من النزف

اما أبو بكر الرازي فيقول: (يستخدم ماء الرمان في حالات الحمى وقروح الرئة)).

اما الطب الحديث فيقول:

الرمان مقو للقلب قابض وطارد للدودة الشرطية يعالج الزحار والدسنتاريا وخاصة اذا

قشرت ثمر ة الرمانة ثم أخذت البذور بما في ذلك شحم الرمانة وعصرت ثم شربت فإن ذلك علاج للدسنتاريا والزحاروهو من العلاجات المقننة.

يكافح الرمان الوهن العصبي ويكافح الأورام في الأغشية المخاطية. كما يعتبر من الفواكه

المطهرة للدم ومنظف لمجاري التنفس ويشفي عسر الهضم وأكله عادة مع الاكلات الدسمة يهضمها بشكل لا مثيل له.

تستعمل قشور ثمار الرمان التى تحتوى على كمية كبيرة من المواد العفصية التى لها صفة القبض كعلاج لالتهابات الحلق او تورمه وكذلك للدسنتاريا والامبيبا- وفي الصين

يستعمل الرمان كعلاج للإسهال المزمن وكذلك الد سنتاريا وضد البراز الذي يصاحبه نزف دموى.

كما وجد أن عصير الرمان يشفي بعض أنواع الصداع وأمراض العيون وبالاخص ضعف النظر.

لقد وجد ايضأ أن مغلي أزهار الرمان مفيدة جدأ لعلاج أمراض اللثة وخلخلة الأسنان.

شاهد أيضاً

901

الرمان علاج و وقاية

الرمان علاج ووقاية: الرمان الفاكهة التاريخية القديمة الني ذكرت في القرآن الكريم من عهد موسى ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *