الزكام

 

نبذة عن المرض وتعريفه:005

  • الزكام هو مرض معد شائع الانتشار يمكن أن يسببه أكثر من 200 نوع من الفيروسات المختلفة وتشمل أعراضه العطاس والتهاب الحلق وسيلان الأنف. يسبب الزكام مرضا خفيفا عادة، و تصاحبه أعراض تدوم بين أسبوع وأسبوعين. لكنه يشكل السبب الرئيسي للزيارات إلى الطبيب والغياب عن المدرسة والعمل.

الأسباب

  •  تسبب بعض الفيروسات أمراضا خطيرة، بينما تحدث بعض الفيروسات الأخرى عدوى خفيفة عند البالغين، ولكنها يمكن أن تؤدي إلى التهابات حادة في الرئة عند الأطفال الصغار. يمكن أن يصاب المرء بفيروسات الزكام عن طريق:
  1.     استنشاق قطرات من المخاط مليئة بفيروسات الزكام من الهواء.
  2.     لمس جلده أو الأسطح، مثل الهواتف المكتبية الملوثة بفيروسات الزكام، والقيام بعد ذلك بلمس عينيه أو أنفه أو فمه.
  • تحصل معظم إصابات الزكام خلال فصلي الخريف والشتاء. وقد يرتبط السبب بافتتاح المدارس وبدء الطقس البارد، حيث يقضي الناس وقتا أطول في الأماكن المغلقة. ويؤدي الاختلاط مع الآخرين إلى زيادة احتمال انتقال الفيروسات من شخص لآخر. وكذلك تؤثر التغيرات الموسمية في نسبة الرطوبة على إصابة الناس بالزكام.
  • تعيش الفيروسات المسببة للزكام بشكل أفضل خلال أشهر الشتاء الباردة عندما تكون الرطوبة منخفضة. ويساعد الطقس البارد أيضا في جعل الغشاء الداخلي للأنف أكثر جفافا وأكثر تعرضا للإصابة بعدوى فيروسية.

الأعراض
تشمل أعراض الزكام:

  1.     السعال.
  2.     صعوبة التنفس من الأنف.
  3.     الصداع.
  4.     تراكم المخاط في الأنف.
  5.     ألم الجيوب الأنفية.
  6.     العطاس.
  7.     التهاب الحلق.
  8.     التعب.
  • تبدأ هذه الأعراض عادة بعد يومين أو ثلاثة أيام من التقاط العدوى. نادرا ما يسبب الزكام الحمى عند البالغين، لكن الأطفال غالبا ما يصابون بها. ينبغي استشارة الطبيب إذا ارتفعت حرارة المريض أو الطفل إلى أكثر من 38 درجة، وينصح بالتماس الرعاية الطبية على الفور إذا ارتفعت حرارة الطفل إلى 39 درجة أو أعلى من ذلك.
  • تستمر أعراض الزكام مدة تتراوح من يومين إلى أربعة عشر يوما. ويتعافى معظم المصابين بالزكام خلال سبعة إلى عشرة أيام. أما في حال عادت الأعراض إلى الظهور أو استمرت أكثر من أسبوعين، فقد يكون سبب الحمى مرضا آخر غير الزكام. تشير الحمى الشديدة، وتورم العقد اللمفية، والآلام الشديدة في الجيوب الأنفية، والسعال الذي ينتج المخاط إلى احتمال وجود مضاعفات أو مرض أكثر خطورة. لذلك يجب أن يستشير المريض طبيبه عندما يشعر بهذه الأعراض. على المريض استشارة الطبيب عندما يشعر بالأعراض التالية:
  1.     سعال يزداد سوءا، في حين تتحسن أعراض الزكام الأخرى.
  2.     ألم في الأذن.
  3.     حرارة عالية.
  4.     أعراض زكام شديدة.
  5.     صداع الجيوب الأنفية.
  6.     تفاقم مشاكل الرئة المزمنة، مثل الربو.

متى يجب التماس الرعاية الطبية

  • غالبا ما تكون أعراض الزكام أو الأنفلونزا خفيفة ولا تستدعي استشارة الطبيب. لا يمكن علاج العدوى الفيروسية، مثل الزكام أو الانفلونزا، بالأدوية. ومع ذلك، فإن بعض الأعراض قد تكون مؤشرا على وجود مشكلة أكثر خطورة. يصف القسم التالي الأعراض التي تتطلب العناية الطبية. تشتمل العلامات عند الأطفال التي تستدعي الحصول على الرعاية الطبية على:
  1.     لون الجلد الضارب إلى الزرقة.
  2.     ألم الأذن أو النزح من الأذن.
  3.     حرارة أعلى من 38 درجة.
  4.     حرارة تستمر أكثر من 3 أيام.
  5.     أعراض تدوم أكثر من 10 أيام.
  6.     صعوبة في التنفس، أو تسرع التنفس أو الصفير.

تشمل الأعراض الأخرى عند الأطفال التي تستدعي الحصول على الرعاية الطبية العاجلة:

  1.     وجود تغيرات في الحالة الذهنية للطفل، مثل الصعوبة في الاستيقاظ أو الهياج الشديد أو النوبات الاختلاجية.
  2.     أعراضا تشبه أعراض الانفلونزا، وتعود مع حمى وسعال أسوأ.
  3.     القيء أو ألم البطن.
  4.     تفاقم الحالة المرضية المزمنة، مثل مرض السكري أو القلب.

تشمل العلامات عند البالغين التي تحتاج إلى رعاية طبية:

  1.     حرارة عالية تستمر زمنا طويلا، وتتجاوز 38 درجة مع تعب وألم في الجسم.
  2.     الشعور بالألم أو الضغط في الصدر.
  3.     أعراضا تدوم أكثر من 10 أيام أو تزداد سوءا بدلا من أن تتحسن.
  4.     صعوبة في التنفس أو ضيق النفس.

تشمل بعض الأعراض الأخرى عند البالغين التي تستدعي الرعاية الطبية:

  1.     الارتباك أو التشوش الذهني.
  2.     الإغماء أو الشعور بحالة قريبة من الإغماء.
  3.     القيء الشديد أو المستمر.
  4.     ألم الجيوب الأنفية الشديد في الوجه أو الجبين.
  5.     التورم الشديد في عقد الرقبة أو الفك.

المعالجة
لا توجد أدوية لمعالجة الزكام، ولكن يمكن تخفيف أعراضه عن طريق:

  1.     شرب الكثير من السوائل.
  2.     الغرغرة بالماء الدافئ والملح، أو استخدام رقائق الثلج وبخاخ الحلق أو حبوب المص لالتهاب الحلق.
  3.     أخذ قسط من الراحة في الفراش.

يشمل العلاج لتخفيف الأعراض:

  1.     تناول مسكنات الألم التي تباع من دون وصفة طبية، مثل الاسيتامينوفين (تايلينول ®) والإيبوبروفين للصداع أو الحمى.
  2.     استخدام مضادات احتقان الأنف أو رذاذ ملحي للمساعدة في تخفيف أعراض الأنف.
  3.     استخدام الفازلين لتهدئة الأنف المتهيج.

 

شاهد أيضاً

التهاب الحلق

  نبذة عن المرض وتعريفه: الحلق هو أنبوب يحمل الطعام إلى المريء، كما يحمل الهواء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *