الزنجبيل

01

تعريف الزنجبيل ومعلومات مفصلة عنه:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا)

(الإنسان 71) وذكر آبو نعيم في كتاب الطب النبوي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

قال (اهدى ملك الروم إلى رسول الله (ص) جرة زنجبيل،

فأطعم كل إنسان قطعة، واطعمني قطعة) ٠

  •  الزنجبيل حار في الثانية، رطب في الأولى، مسخن معين على هضم الطعام، ملين للبطن تليينا معتدلآ، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة اكلا واكتحالا. معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة. وبالجملة فهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج، واذا اخذ منه مع

السكر وزن درهمين بالماء الحار٠ أسهل فضولا لزجة لعابية. ويقع في المعجونات التي تحلل البلغم وتذيبه، والمر منه حار يابس يهيج الجماع، ويزيد في المني، ويسخن المعدة والكبد، ويعين على الاستمراء، وينشف البلغم الغالب على البدن ويزيد في الحفظ، ويوافق برد الكبد

والمعدة، ويزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة، وطيب النكهة ٠ ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظه الباردة.

الطب النبوي؛ الإمام شمس الدين ابي عبد الله بن قيم الجوزية
معنى قوله تعالى: (مزاجها زنجبيلا)

يقول كتاب الطب النبوي لابن القيم

المزاج من المزج: آي الخلط في الشراب بما يحصن طعمه ويجعله لذيذا،
وقد قال حسان: كأن سبيئة من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء ومنه مزاج البدن، وهو ما يمازجه من الصفراء، والسوداء، والحرارة،البرودة.

وروى ابومقاتل عن أبي صالح عن سعد عن آبي سهل عن الحسن رضى الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أربع عيون في الجنة: عينان تجريان من تحت العرش إحداهما التي ذكر الله (يفجرونها تفجيرا)، والأخرى الزنجبيل، والأخريان نضاختان من فوق العرش
إحداهما التي ذكر الله (عينا فيها تسمى سلسبيلا) ٠ والأخرى التسنيم) .

ذكره الترمذي الحكيم في (نوادر الأصول) .

 قال القرطبي في (تفسيره): وكانت العرب تستلذ من الشراب ما يمزج بالزنجبيل لطيب رائحته؛ لأنه يحذو اللسان، ويهضم المأكول، فرغبوا في نعيم الآخرة. اعتقدوه نهاية النعمه والطيب.

وقال مجاهد: الزنجبيل اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار.

وقال قتادة: والزنجبيل اسم العين التي يشرب بها المقربون صرفا وتمزج لسائر اهل الجنة.

وقيل: هي عين في الجنة يوجد فيها طعم الزنجبيل.

وقيل: إن فيه معنى الشراب الممزوج بالزنجبيل، والمعنى كأن في زنجبيلا .

قال العلامة الألوسي في ((تفسير روح المعاني)): والزنجبيل، قال الدينوري، نبت في ارض عمان، وهوعروق تسرى في الأرض، وليس بشجرة، ومنه ما يحمل من بلاد الزنج والصين وهو الأجود , وكانت العرب تحبه لأنه يوجب لذعا في اللسان إذا مزج بالشراب فليتذوق.
وقال عمروالمسبب بن علس: وكان طعم الزنجبيل به إذ ذقته وسلافه الخمر. ومده بعضهم في المعربات، وكون الزنجبيل اسما لعين في الجنة مروي عن قتادة ٠

قال البغوي في (تفسيره): والزنجبيل مما كانت العرب تستطيبه جدا، فوعدهم الله تعالى انهم يسقون في الجنة الكأس الممزوجة بزنجبيل الجنة.
قال مقاتل: لا يشبه زنجبيل الدنيا.

وقيل: هو عين في الجنة يوجد منها طعم الزنجبيل.

وقال ابن كثيرفي (تفسيره ج 4ص 456) :

وقوله تعالى: (ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا): أي ويسقون — يعنى الأبرار أيضا في هذه الأكواب كأسا: آي خمرا (كان مزاجها زنجبيلا). فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور
وهوبارد، وتارة بالزنجبيل، وهو حار ليعتدل الآمر.

 قال الخوزى : بل يمسك أقول إذا كان هناك سوء هضم وإزلاق خلط لزج ينفق (السموم) ينفع من سموم الهوام.

وقال ابن منظور في (لسان العرب): الزنجبيل مما ينبت في بلاد العرب بأرض عمان، وهو عروق تسرى في الأرض، يؤكل رطبا كما يؤكل البقل، ويستعمل يابسا واجده ما يؤتى به من
الزنج و بلاد الصين، وزعم قوم أن الخمر يسمى زنجبيلا.

اسماء الزنجبيل وانواعه:

  •  زنجبيل بلدي وهو الراسن
  •  زنجبيل شامى
  • زنجبيل العجم
  • زنجبيل فارسي
  • زنجبيل الكلاب
  • زنجبيل هندي، وهو المعروف المستعمل، وسمى بالكفوف
    واسمه بالفارسى: أدرك

والإنجليزي: ginger

و بالفرنسى : gingembre

شاهد أيضاً

أقوال داود الانطاكى فى البصل

  أقوال داود الانطاكى فى البصل: نبات معروف يستنبت بالزراعة لبزره و ينقل فيعظم و ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *