الساد

145

نبذة عن المرض وتعريفه:

الساد هو تغيم في عدسة العين مرض واسع الانتشار بعد الخامسة والستين من العمر. ومن علامات الإصابة بالساد:

  1.  تشوش أو تغيم الرؤية.
  2.  العشى الليلي.
  3.  رؤية هالات حول الأضواء.
  4.  الشفع أو الرؤية المزدوجة.
  • قد تكون النظارات مفيدة لفترة من الزمن ولكن الأطباء ينصحون بالجراحة عندما تصبح الرؤية أكثر تغيم حيث يقوم الطبيب بتخدير العين فقط في أثناء هذا الإجراء الذي لا يستدعي البقاء في المستشفى ثم يقوم بإزالة العدسة المتغيمة ويضع بدل عنها عدسة صناعية دائمة يجري اختيارها بما يتناسب مع حاجة المريض. ولا تجرى العملية لأكثر من عين في جلسة واحدة. إن الالتزام بتعليمات الطبيب حول سبل العناية بالعين خلال عدة أسابيع بعد العملية أمر بالغ الأهمية للحصول على نتائج صحية وناجحة.
  • الساد أو الكتاراكت هو تغيم عدسة العين. وهو مرض عيني شائع يصيب أكثر من نصف الناس الذين تتجاوز أعمارهم خمسة وستين عاماً.قد ينصح الطبيب مريضه بإجراء عملية جراحية لاستئصال الساد أو الكتاراكت من أجل تحسين الرؤية. تدعى العملية أيضاً قدح الساد. إن قرار إجراء العملية الجراحية يعود إلى الاتفاق بين المريض وبين الطبيب.
  • تتألف عدسة العين من الماء وجزيئات البروتين. ومع التقدم بالعمر، تتكتل جزيئات البروتين وتتجمع. وهذا ما يقلل شفافية العدسة.إن المناطق الضبابية من عدسة العين تسبب الساد أو الكتاراكت. وفي معظم الحالات يرتبط الساد أو الكتاراكت مع التقدم في السن، ولكنه يمكن أن يحدث أيضاً بعد الولادة أو بعد إصابة تتعرض لها العين. يمكن أيضاً أن يؤدي الداء السكري والتدخين إلى زيادة خطر الإصابة بالساد أو الكتاراكت . ويزداد خطر الإصابة بالساد أو الكتاراكت إذا كان الشخص قد أصيب به سابقا أو إذا كان في أسرته من أصيب به.

تشريح العين

  • العين هي عضو الإبصار، وهو عضو شديد التعقيد يقوم بجمع الضوء وتركيزه على قعر العين، بشكل يسمح للإنسان بالرؤية. القرنية هي الجزء الأمامي الشفاف من العين. وهي تسمح للضوء بالمرور.
  • بعد المرور من القرنية يسقط الضوء على القزحية، وهي الجزء الملون من العين. إن الفتحة الكائنة في وسط القزحية تدعى الحدقة. تعمل القزحية على ضبط كمية الضوء التي تدخل العين من خلال تغيير سعة الحدقة أو بؤبؤ العين.
  • بعد أن يمر الضوء من الحدقة أو بؤبؤ العين، يسير عبر عدسة شفافة تقوم بتركيزه على الجدار الخلفي للعين، تماماً كما تفعل عدسة الكاميرا. مهمة المحفظة هي تثبيت العدسة في مكانها.
  • بعد مرور أشعة الضوء عبر العدسة وقبل الوصول إلى الجدار الخلفي للعين، تمر أشعة الضوء عبر مادة شفافة تدعى الجسم الزجاجي.
  • يدعى قعر العين الشبكية. وهي تقوم بتحويل الإشارات الضوئية إلى إشارات كهربائية. تذهب الإشارات الكهربائية عبر العصب البصري إلى الدماغ الذي يقوم بترجمتها إلى الصور التي نراها.

أعراض الساد العيني

قد لا يلاحظ المريض أعراض الساد أو الكتاراكت في مراحله الأولى. ومع تزايد التغيم في العدسة يزداد تشوش الرؤية وتراجعها.

  • من علامات الساد أو الكتاراكت تغيم الرؤية أو ضعفها أثناء الليل. ومن أعراض الساد أو الكتاراكت أيضاً رؤية هالة حول الأجسام أو رؤية الألوان باهتة أو ازدواجية الرؤية.
  • تزايد تغيم الرؤية، تصبح الرؤية أسوأ شيئ فشيئ.

تشخيص الساد العيني وعلاجه

يستمع الطبيب إلى قصة تطور المرض عند الشخص المصاب بالساد أو الكتاراكت ثم يجري فحصاً شاملاً للعين لمعرفة سبب تغيم الرؤية.
عندما يكتشف الطبيب إصابة المريض بالساد أو الكتاراكت فإن أسلوب المعالجة يعتمد على شدة تغيم الرؤية ودرجة تأثيرها على حياة المريض.
في الحالات الخفيفة من الساد أو الكتاراكت، يمكن للنظارات الطبية أن تكون حلاً مؤقتاً.

جراحة الساد

  • جراحة الساد أو الكتاراكت عملية امنة جدا وناجحة. تستمر العملية عادة أقل من ساعة وهي غير مؤلمة تقريباً.
  • إذا كانت عينا المريض مصابتين بالساد أو الكتاراكت فإن العملية لا تجرى على العينين معاً. إذ تجرى العملية على العين الثانية بعد أن تشفى العين الأولى.
  • لا حاجة إلى بقاء المريض في المستشفى بعد عملية الساد أو الكتاراكت بل يمكن أن يذهب المريض إلى البيت في اليوم نفسه
  • تجرى العملية تحت التخدير الموضعي عادة حيث يجري تخدير العين نفسها. كما يمكن اللجوء إلى التخدير العام عند الحاجة. و يستأصل الطبيب العدسة بعد إجراء شق صغير في القرنية.

هناك طريقتان رئيسيتان لاستئصال الساد أو الكتاراكت . يقوم الطبيب في الطريقة الأولى بتقطيع العدسة وشفطها إلى الخارج عن طريق مسبار دقيق يدخله عبر شق صغير على جانب القرنية.

في الطريقة الثانية فإن الطبيب يجري شق أكثر طولا على جانب القرنية ويستأصل المركز الصلب للعدسة قطعة واحدة. بعد ذلك تزال بقايا العدسة بواسطة الشفط. تسمى هذه العملية الجراحة من خارج المحفظة. يمكن أن يشرح الطبيب للمريض الطريقة الأكثر ملائمة له.

  • في معظم الحالات يستبدل الطبيب العدسة المتغيمة المستأصلة بعدسة جديدة يضعها داخل العين. وهي عدسة اصطناعية دائمة لا تحتاج إلى أي عناية. لا يستطيع المريض رؤية العدسة الجديدة ولا يشعر بها.
  • بعد ذلك يتم إغلاق القرنية إما بالخياطة الجراحية أو بدون خياطة. وهناك خياطة تحتاج إلى ازالة بعد فترة من العملية. وهناك خياطة تزول من تلقاء ذاتها. بعد العملية توضع على العين قطعة من الشاش ويسمح للمريض بالذهاب إلى البيت بعد أن يستريح في غرفة الإنعاش أو الإفاقة بعض الوقت.

ما بعد العملية

  • إن التزام المريض بتعليمات الطبيب أمر شديد الأهمية من أجل الشفاء العاجل.
  • قد يستغرق الأمر ستة أسابيع قبل أن تشفى العين. يعتمد طول فترة الشفاء على عمر المريض وحالته الصحية.
  • يمكن أن يستخدم المريض قطرات عينية أو أقراص لعدة أيام بعد الجراحة من أجل مساعدة العين على الشفاء. يجب أن يأخذ المريض الأدوية وفقاً لتعليمات الطبيب. وعلى المريض أن يحمي عينه باستخدام النظارات الشمسية في النهار
  • يجب أن يتصل المريض بالطبيب إذا ظهرت لديه أعراض مثل الألم أو تراجع الرؤية أو تزايد التورم والاحمرار.
  • ينبغي على المريض أن لا يجهد نفسه بعد العملية برفع أي شيء يزيد وزنه عن خمسة عشر كيلوغراماً. وعليه أن يتجنب الانحناء وفرك العين.
  • قد يؤدي استخدام الشامبو أو الصابون إلى تهيج العين

 

شاهد أيضاً

الدموع

نبذة عن الدموع وتعريفها مما لا شك فيه أن الشخص لا يرى في دموعه سوى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *