الرئيسية » امراض الاطفال » السكري من النوع الأول عند الأطفال

السكري من النوع الأول عند الأطفال

نبذة عن المرض وتعريفه:hg

  • يعني وجود مرض السكري أن سكر الدم مرتفع كثيرا. وفي حالة النوع الأول من مرض السكري، يعجز البنكرياس عن صنع الأنسولين، وهو الهرمون الذي يساعد على دخول السكر إلى الخلايا ليعطيها الطاقة.
  • من دون وجود الأنسولين، يبقى الكثير من السكر في الدم. ومع مرور الوقت، يمكن لهذا السكر الفائض أن يسبب مشاكل لوظائف أعضاء الجسم الأخرى، وذلك من قبيل: القلب. العيون. الكلى. الأعصاب. اللثة والأسنان.
  • يصاب الأطفال والبالغون في شبابهم المبكر بمرض السكري من النوع الأول أكثر من غيرهم، لكنه يمكن أن يظهر في أي عمر.
  • من أعراضه:
  1. الشعور بالعطش الشديد.
  2. كثرة التبول.
  3. الشعور بجوع وتعب شديدين.
  4. نقص الوزن دون أن يتعمد المريض تخفيف وزنه.
  5. ظهور تقرحات جلدية يكون شفاؤها بطيئا.
  6. جفاف وحكة في الجلد.
  7. فقدان الإحساس بالقدمين أو الإحساس بالتنميل فيها.
  8. تشوش الرؤية.
  • يمكن أن يبين تحليل الدم وجود مرض السكري؛ فإذا أظهر التحليل وجود إصابة بهذا المرض، يكون على المريض أن يتناول الأنسولين مدى الحياة.

السكري

  • يتكون الجسم من ملايين الخلايا التي تحتاج إلى الطاقة لأداء وظائفها. ويتحول الطعام الذي نتناوله إلى سكر يعرف باسم الغلوكوز. ينتقل هذا السكر إلى الخلايا عبر مجرى الدم فالسكر عنصر أساسي تحتاج إليه الخلايا لإنتاج الطاقة. هنالك شرطان يجب أن يتوفرا لدخول السكر إلى الخلايا.
  • توفر “بوابات” كافية لاستقبال السكر في الخلايا، وتسمى هذه البوابات المستقبلات.
  • توفر مادة الأنسولين الضرورية للقيام “بفتح” هذه البوابات أو المستقبلات.
  • يدخل الغلوكوز إلى الخلية عند توفر هذين الشرطين، حيث تستخدمه الخلية لإنتاج الطاقة. ومن غير وجود الطاقة، تموت كل الخلايا. الأنسولين هرمون كيميائي ينتجه البنكرياس.
  • يختلف مستوى الأنسولين في الدم باختلاف كمية الغلوكوز الموجودة فيه. السكري مرض يجعل من الصعب على الخلايا أن تحصل على الغلوكوز الذي تحتاج إليه لإنتاج الطاقة. في حالة الإصابة بالسكري من النوع الأول، يقوم الجهاز المناعي في الجسم بمهاجمة خلايا البنكرياس التي تنتج الأنسولين ويدمرها. لذلك، لا يكون عند المصابين بالنوع الأول من السكري كمية كافية من الأنسولين في أجسامهم، وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم عندهم إلى حد كبير.
  • يميل السكري من النوع الأول إلى الحدوث عند الأطفال والمراهقين، وهو ليس مرضا وراثيا. يمكن أن تظهر أعراض السكري من النوع الأول، وتترقى بسرعة كبيرة، في غضون ساعات أو أيام. تشتمل الأعراض والعلامات المألوفة للإصابة بالسكري على:
  1. الشعور بالعطش الشديد.
  2. كثرة التبول.
  3. الشعور بالجوع الشديد.
  4. نقص الوزن.
  5. الشعور بالتعب.
  6. تغيرات في الرؤية.
  • يمكن أن يرتفع مستوى السكر في الدم ارتفاعا كبيرا إذا بقي من دون معالجة، فيؤدي إلى الغيبوبة أو السبات، وإلى الموت أحيانا. كما يمكن أن يحدث ذلك في غضون ساعات أو أيام من بدء ظهور الأعراض
  • تختلف أعراض هذا المرض وعلاماته بين مريض سكري وآخر. يتم تشخيص الإصابة بالسكري عندما يكتشف الطبيب أن مستوى السكر في الدم أو البول مرتفع. ويجرى هذا الفحص إذا اشتبه الطبيب بوجود السكري. يكون أفضل وقت لإجراء الفحص هو في الصباح قبل أن يتناول الشخص أي طعام أو شراب؛ وهذا ما يسمى قياس سكر الدم على الصيام.

علاج السكري

  • ليس هناك معالجة تستطيع شفاء مرض السكري. ولكن إذا تمت المحافظة على مستويات سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي، فإنه يمكن السيطرة على هذا المرض. لا ينتج مرضى السكري من النوع الأول كميات كافية من الأنسولين، ولذلك فإن عليهم تعديل نظامهم الغذائي واستعمال الأنسولين.
  • من الضروري وجود علاقة مساهمة من جانب المريض أو الشخص الذي يتولى رعايته في عملية ضبط السكري؛ ففي الحقيقة، من الصعب التحقق من نجاح المعالجة من دون هذه المشاركة. وعلى المريض أو من يقوم برعايته أن يتعلم ويتبع التعليمات والإجراءات الضرورية للسيطرة على مستويات سكر الدم.

السيطرة على السكري

يمكن السيطرة على السكري من خلال:

  • اعتماد نظام غذائي صحي : يشمل النظام الغذائي الصحي نوع الطعام وكميته وعدد الوجبات. وتعد الخيارات الغذائية الصحية المتاحة لمرضى السكري واسعة من حيث عدد مرات الأكل وكميته. وعلى النقيض من الانطباع السائد، كثيرة ومتنوعة إلى حد يثير الدهشة.
  • ممارسة التمارين الرياضية: تخفض ممارسة التمارين الرياضية من مستوى سكر الدم، وتساعد على تخفيف الوزن. كما أنها تحافظ على صحة القلب والدورة الدموية. وتخفف التمارين الرياضية أيضا من الضغط النفسي أوالشدة النفسية، وتقوي العضلات.
  • قياس مستوى سكر الدم بانتظام: من الضروري متابعة فحص مستويات سكر الدم للتأكد من أنها ضمن الحدود الطبيعية؛ فإذا تبين أن مستوى السكر شديد الانخفاض أو الارتفاع، فقد يحتاج المريض إلى تغيير دواء السكري الذي يستخدمه أو تغيير نظامه الغذائي أو برنامج التمارين الرياضية حيث يقوم الطبيب أو الممرضة بإخبار المريض عما إذا كان هو في حاجة إلى إجراء أي تغيير.
  • استعمال الأنسولين: هناك أشكال كثيرة من الأنسولين. ويحدد الطبيب النوع المناسب لكل مريض، ويعلمه كيف يقوم بتحضير حقنة الأنسولين ليأخذها بنفسه.

 

فرط سكر الدم ونقص سكر الدم

  • قد يزيد مستوى سكر الدم أو ينقص عن المستوى المطلوب عند محاولة ضبطه، ولله الحمد، يمكن إعادة السيطرة عليه وضبطه بسهولة. تسمى الحالة التي تكون فيها نسبة السكر في الدم عالية جدا “فرط سكر الدم” أي زيادة مستوى سكر الدم عن الحد الطبيعي.
  • يؤدي تناول الكثير من الأطعمة، أو تناول المأكولات السكرية الحلوة، وكذلك عدم تناول الأدوية، إلى فرط سكر الدم. كما أن الإصابة بالأمراض يمكن أن تؤدي إلى فرط سكر الدم أيضا. وإذا لم تتم معالجة فرط السكر، فقد يصاب المريض بالغيبوبة أو السبات. وهذه بعض علامات فرط سكر الدم:
  1. جفاف الفم.
  2. العطش.
  3. التبول المتكرر.
  4. تشوش الرؤية.
  5. التعب أو النعاس.
  6. نقص الوزن.
  • يجب على المريض، حين يرتفع مستوى السكر في دمه، أن يشرب الماء أو السوائل الخالية من السكر، ويفحص مستوى السكر في دمه، ويلتزم بنظامه الغذائي الذي حدده له الطبيب. إذا لم ينخفض مستوى السكر لديه بعد ذلك، فإن عليه أن يتصل بطبيبه. وسوف يطلعه الطبيب على مستوى السكر الذي يعد مرتفعا بالنسبة له. وإذا كان مستوى السكر مرتفعا جدا، فقد يكون على المريض أن يذهب إلى المستشفى.
  • نقول إن هناك نقصا في سكر الدم عندما ينخفض مستوى السكر في الدم كثيرا عن مستواه الطبيعي. يحدث نقص سكر الدم غالبا عند المرضى الذين يستعملون الأنسولين أو الأدوية الأخرى الخافضة لسكر الدم؛ فأخذ كمية كبيرة من الأنسولين يمكن أن يسبب هذه الحالة، وهذا ما يسمى بردة فعل الأنسولين أو صدمة الأنسولين. كما قد يحدث نقص سكر الدم أيضا عندما يتناول المريض كميات أقل من الطعام، أو يغفل تناول إحدى الوجبات، أو يبالغ في ممارسة التمارين الرياضية. تشمل علامات نقص سكر الدم:
  1. التعرق والارتعاش والعصبية وتسرع نبضات القلب.
  2. الجوع.
  3. الدوخة والإغماء.
  4. تغيرات الشخصية واضطراب التفكير والهلع والتهيج.
  5. خدر الشفتين واللسان.
  6. الصداع.
  7. تشوش الرؤية.
  8. التحدث ببطء أو بشكل متقطع.
  • إذا لم تتم معالجة حالة نقص السكر في الدم، فقد تؤدي إلى الإغماء أو إلى نوبات اختلاجية. ويلاحظ مرضى السكري علامات مختلفة حين يهبط مستوى السكر في دمائهم. لذلك، يجب على المريض أن يعرف ما الذي يمكن أن يشعر به عندما ينخفض مستوى السكر في دمه.
  • لا يلاحظ بعض المرضى أية علامات تدل على هبوط سكر الدم. لذلك، يجب على أولئك المرضى الاعتماد على فحص الدم لكشف نقص سكر الدم لديهم.
  • يجب على المريض، إذا انخفض مستوى السكر في دمه، أن يتناول أو يشرب شيئا يحتوي على سكر سريع المفعول فورا، كنصف كوب من عصير الفاكهة أو مشروب غازي عادي أو عشر حبات من السكاكر أو ملء ملعقتي شاي من السكر أو العسل.

شاهد أيضاً

النصائح العامة للتغذية عند مريض السكري

تشتمل النصائح العامة للتغذية عند مريض السكري على ما يلي:     التقليل من الأطعمة الغنية ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *