الشخير

001

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • يعتقد الكثير من الأشخاص أن ليس هناك أسباب للشخير وأن هذه الأصوات تنتج من الأنسان بصورة لا إرادية ومن هنا نوضح أن لكل داء دواء ولكل شىء سبب ,عندما خلص الله سبحانه وتعالى الداء خلق معه الدواء لكى يبحث الأنسان فى شئون الخلق ويتعلم وفى هذا المقال نستعرض مع حضراتكم أهم وأدق المعلومات عن مرض الشخير الذى يعرفه الجميع
  • الشخير حالة شائعة. يشخر الإنسان عندما يسد شيء ما مجرى الهواء في الفم والأنف. وينتج الصوت عن الأنسجة الموجودة في أعلى السبل الهوائية، لأنها تهتز وتتصادم عند الشخير. هناك كثير من الأشخاص البالغين المصابين بالشخير، وخاصة بين الرجال. ومن الممكن أن يزداد الشخير مع التقدم في السن.
  • ويمكن للشخير أيضاً أن يكون علامة على وجود اضطراب خطير من اضطرابات النوم يدعى باسم “انقطاع النفس النومي”. ويعني هذا أن التنفس يتوقف في أثناء النوم لفترات تزيد على عشر ثوان في المرة الواحدة.و انقطاع النفس النومي حالة خطيرة، لكن هناك معالجات مفيدة لهذه الحالة. ومن الممكن أيضاً أن يصاب الأطفال بانقطاع النفس النومي. إذا كان الطفل يشخر أحياناً، فمن الواجب استشارة الطبيب للتحقق من احتمال إصابته بانقطاع النفس النومي.
  • الشخير هو الصوت الذي يصدر عن الشخص النائم عند انسداد مجرى الهواء في الفم والأنف في أثناء النوم. يمكن أن يكون الشخير مزعجاً للأشخاص الآخرين الذين يعيشون مع المريض. وقد يكون الشخير أحياناً علامة تشير إلى وجود مشكلة صحية خطيرة. 

 تعريف الشخير علمياً

كما عرضنا فى السطور السابقة أن الشخير هو الصوت الذي يصدر عن الشخص النائم عند انسداد مجرى الهواء في الفم والأنف في أثناء النوم. إن نصف الأشخاص البالغين تقريباً يشخرون في نومهم وذلك في جزء من الوقت على الأقل. يدخل الهواء إلى الرئتين ويخرج منهما في أثناء التنفس وذلك مروراً بالأنف والفم والحنجرة. من الممكن أن ترتخي عضلات الحنجرة في أثناء النوم. وهذا ما يجعل الأنسجة تتدلى أو تنطوي في الحلق، مما يؤدي إلى سد مجرى الهواء جزئياً. يصدر صوت الشخير عندما يسد مجرى الهواء المار عبر الفم أو الأنف بشكل جزئي. وينتج هذا الصوت عن الأنسجة الموجودة في أعلى السبل الهوائية، وذلك عندما تهتز هذه الأنسجة وتتصادم. يمكن أن يكون الشخير مزعجاً للأشخاص الآخرين الذين يعيشون مع المريض. كما قد يكون الشخير أحياناً علامة تشير إلى وجود مشكلة صحية خطيرة. من الممكن أن يؤدي الشخير إلى حرمان الإنسان من الحصول على كفايته من النوم الجيد.

وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى:

  • الشعور بالتعب طوال النهار.
  • مشكلات في العلاقة مع الشريك.
  • مشكلات في التركيز.

أعراض مرض الشخير

تتعلق أعراض الشخير بالسبب الذي يؤدي إلى الشخير. ويستعرض هذا القسم بعض الأعراض الأكثر شيوعاً. من الممكن أن يعاني الناس الذين يشخرون من الأعراض التالية في الليل:

  • قصر التنفس في أثناء محاولة النوم.
  • النوم القلق، أو كثرة الحركة والتقلب.

يمكن أن يسبب الشخير أعراضاً نهارية أيضاً. ومن بينها:

  • صعوبة التركيز على أية مهمة من المهام.
  • الشعور بالتعب أو الإرهاق.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • التهاب الحلق.

أسباب مرض الشخير

مما لا شك فيه أن هناك أسباب كثيرة يمكن أن تؤدي إلى الشخير. ونقوم بعرض معلومات عن بعض الحالات الصحية التي يكون لها تأثير في السبل الهوائية والتي يمكن أن تسبب الشخير.

  1. إن الطبيعة التشريحية لمنطقة الفم يمكن أن تسبب الشخير. هناك أشخاص لديهم أنسجة أكثر ثخانة مما هو معتاد أو أنسجة تتدلى إلى الأسفل في مؤخرة الفم. وهذا ما يمكن أن يسبب تضيقاً في مجرى الهواء، مما قد يؤدي إلى الشخير.
  2. يمكن أن يسبب تضخم اللوزتين أو الأنسجة الموجودة في مؤخرة الحلق تضيقاً في مجرى الهواء أيضاً. كما أن استطالة اللهاة، وهي سديلة لحمية تتدلى عند مؤخرة الفم حيث يمكن أن يؤدي إلى سد جزء من مجرى الهواء. وبذلك يمكن لأي سبب من هذين السببين أن يؤدي إلى الشخير.
  3. ومن الممكن أن يكون الشخير ناتجاً أيضاً عن الحالة الصحية للمريض فقد تسبب زيادة الوزن الشخير في بعض الأحيان. إن زيادة الوزن تصيب الحلق أيضاً ويمكن أن تجعل مجرى الهواء أكثر ضيقاً. يمكن أن يكون الشخير ناتجاً عن مشكلات أنفية.
  4. هناك سبب آخر للشخير يمكن أن يكون أكثر خطورة ألا وهو انسداد النفس النومي. وهذه حالة خطيرة يسد فيها مجرى الهواء بفعل الأنسجة الموجودة في الحلق مما يؤدي إلى منع التنفس

 تشخيص المرض

عندما يستشير المريض الطبيب من أجل مشكلة الشخير فإن الطبيب يجري فحصاً جسدياً ويسأل المريض عن تاريخه الطبي. وقد يكون على الشريك أو الشريكة الإجابة عن بعض الأسئلة فيما يخص الشخير وذلك لمعرفة أوقات هذا الشخير وكيفية حدوثه. إن هذه المعلومات تساعد الطبيب على تقييم مدى شدة الشخير.

علاج المرض

  1. تكون الخطوة الأولى لمعالجة الشخير هي إدخال تغييرات على نمط حياة المريض
  2. يمكن أن يقترح الطبيب على المريض بأن يقوم بتقليل وزنه وأن يتوقف عن تناول الكحول قبل النوم
  3. تغير وضعية النوم . كما يمكن أن يقترح الطبيب أيضاً علاجات أخرى إذا لم تؤد الخطوات السابقة إلى إيقاف الشخير.
  4. قد يقترح الطبيب استخدام “طبيقة فموية”. والطبيقة الفموية هي جهازٌ يأخذ شكل الفم ليساعد على اتخاذ اللسان وشراع الحنك وضعية صحيحة بحيث لا يسد مجرى الهواء. ولابد في هذه الحالة من الاستعانة بطبيب الأسنان لتثبيت الجهاز.
  5. يمكن أيضاً استخدام “آلة الضغط الهوائي الموجب المستمر” من أجل معالجة مشكلة الشخير. تتطلب هذه المعالجة أن يضع المريض كمامة ضغط على أنفه عند النوم. وترتبط بهذه الكمامة مضخة صغيرة تدفع الهواء عبر مجرى الهواء لدى المريض.
  6. إ مضخة الضغط الموجب تساعد على التخلص من الشخير. وهي تقي المريض من انسداد النفس النومي أيضاً. إنها طريقة ممتازة لمعالجة انسداد النفس النومي

 

شاهد أيضاً

نقص السمع

نبذة عن مرض نقص السمع مما لا شط فيه أن يشعر الإنسان بالإحباط والضيق وذلك ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *