الرئيسية » الحمل والولادة » الصفراء ” البوصفار”

الصفراء ” البوصفار”

مرض الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة 

مما لا شك فيه أن هناك أمراض مرت علي الكثير منا مرار الكرام و منها مرض يسمي اليرقان و المسمي الدارج له الصفراء  وهذا المرض يصيب الأطفال حديثي الولادة في الأيام الأولي من عمرهم و عند إصابة الطفل يقلق الجميع وخاصتاً الأم خوفاً علي حياه وصح مولودها الجديد وكل هذا القلق العارم يحدث نتيجة عدم المعرفه بالمعلومات الكافية عن هذا المرض والذي لا يحتاج إلي علاج محدد في معظم الأوقات ولذلك هناك العديد من المعلومات يجب أن تعلمها الم لكي تعرف كيفية التعامل مع طفلها الجديد في أيامه الأولي قبل أت فكر في اللجوء للطبيب ومن هذا المنتلق سوف نحاول أن نعرض عليكم المعلومات الدقيقه عن هذا المرض ,تعريفه,أسبابه,طرق العلاج بصورة مبسطة

التعريف بالمرض:

عصارة المرارة تسمي الصفراء وهي عبارة عن سائل يميل إلي السماكة بصورة كبيرة جداً أصفر اللون مرير الطعم حيث يتم أعداد هذا السائل في جهاز الكبد وفي النهاية يتجمع في كيس المرارة وذلك ليتم إفرازه فيما بعد اثناء دخول الطعام إلي الأثنا عشر حيث يساهم هذا السائل في تحليل وهضم المأكولات الدهنية وينتج الكبد كل يوم بصفه مستمره نحو 1 لتر من عصارة المرارة أو ما تسمي الصفراء bile secretion, ومرض الصفراء يحدث عندما تتجمع الصفراء في كيس المرارة كما أوضحنا بنسبة اكبر من اللازم فتحدث الإصابة بالمرض,و يولد الطفل بعدد كبير جداً من كرات الدم الحمراء وذلك لا يحتاجه جسمه ومن ثم تحدث عملية تكسير ذاتي لهذه الكرات الزائدة عن الحاجة مخلفه ورائها نسبة عالية من مادة تسمي البيلوروبين  وهذه المادة هي المسببة عن أعراض المرض و يشير مركز مكافحة الأمراض الامريكي إلي أن حوالي أكثر من 60 % من المواليد يصابون بالصفراء بعد الولادة

أنواع مرض الصفراء: ويظهر الفرق بين المرضين عند إجراء تحليل الدم لمرض الصفراء

1- مرض الصفراء الفسيولوجية (الطبيعية)

ويظهر هذا النوع من المرض (الصفراء الفسيولوجية) في الأيام الثلاث الأولي من عمر المولود الجديد وهذا النوع يعتبر من الحالات الشائعة بين الأطفال المواليد سواء الذكور أو الإناث و لا تعد هذا النوع من  الصفراء مرضاً ولكنها تسمي كما وصفها الأطباء علي مستوي العالم أنها (حاله) وذلك لأن دم الطفل يحتوي علي كمية كبيرة من البليروبين وهذه المادة تتكون كما أشرنا نتيجة تكسير خلايا الدم الحمراء ويقوم الكبد تلقائياً بالتعامل مع مادة البليروبين ولكن كبد المولود حديث اولاده لا يمكنه أن يقوم بوظيفته كاملة لأنه غير ناضج تماماً فعندما يصل مستوى البيليروبين إلى 16 إلى 18 ملليجرام فى كل ديسيلتر من الدم تحدث الأصابة

2-مرض الصفراء (اليرقان) وهي تصيب الطفل منذ اللحظه الأولي للولاده وتلك النوع تحتاج إلي علاج وهذا النوع من الصفراء تعتبر نادرة الحدوث ولكنها خطيرة للغاية وقد تؤدي إلي تشنجات وهذه التشنجات تحدث نتيجه أرتفاع نسبة مادة  البيلوروبين إلي حوالى 25مج/ديسيلتر

أسباب الإصابة بالمرض:

1- سبب فسيولوجي (طبيعي)

2-وجود بعض الخلل في إنزيمات جهاز الكبد او حدوث إنسداد في قنوات المرارة وفي هذه الحالة يتحول الجلد إلي اللون الأخضر(الزيتوني)

3- حدوث تلوث في الحبل السري أثناء عملية الولاده وذلك يحدث نتيجة عدم النظافه الكافيه بمكان الولاده

أعراض مرض الصفراء عند حديثي الولادة:

في البداية  بالطبع يجب أن تراقب الأم مولودها جيداً في أيام عمره الأولي لكي تلاحظ أي تغيرات فسيولوجيه عليه وهناك بعض الأعراض لمرض الصفراء منها وإذا إكتشفت الأم بعض منها يجب عليها أن تتصل بالطبيب علي الفور لكي يقوم بتشخسص هذه الأعراض

1-إصفرار لون جلد المولود بصورة واضحه وهذه العلامه تعتبر من أوضح العلامات الأصابة بالصفراء

2- نلاحظ أن الصفرار يبدا من الرأس ليصل إلي القدمين

3- في الكثير من الأحيان يظهر الأصفرار بشكل أكثر في بياض العينين وتحت الأظافر أيضاً

4- نلاحظ علي المولود عدم الرغبه في الرضاعه

5- نلاحظ إنخفاض في مستوي نشاط الطفل بصورة عامه

كيف يمكن للأم أن تكتشف مرض الصفراء عند مولودها:

بعض الدراسات العالمية بعد دراسة الكثير من الحالات أكددت  أنه يمكن أن تكتشف الأم المرض عن طريق الضغط برفق علي جلد الطفل ومن ثم يظهر لون جلد الطفل بالاصفر فعند حدوث ذلك يعتبر الطفل كما أوضحت الدراسات لديه نسبة من مرض الصفراء وهذه النسبة تظهر بتحليل يسمس تحليل الدم

 

طريقه العلاج:

1-مرض الصفراء الفسيولوجية (الطبيعية): في الغالب لا تحتاج غلي علاج ولكن ينصح بالرضاعه المتكررة (تصل إلي 12 مرة في اليوم) وذلك لأن الرضاعه المتكررة تعمل علي تحفيز حركة الأمعاء والتي تساعد علي التخلص من مادة البيلوروبين الزائدة عن طريق البراز

 

2-مرض الصفراء (اليرقان) لابد من قياس مادة البيلوروبين في الدم عن طريق تحليل الدم الذي يطلبه الطبيب ويلاحظ عمر و وزن الطفل ومن ثم :

يعالج الطفل بالعلاج الضوئي وهو الكثر شيوعاً حيث سوضع الطفل في جهاز الحضانة ثم يسلط عليه ضوء يميل إلي اللون الأزرق ذو طول موجي محدد ومسافه محدده وهذه الضواء تساعد في التخلص من مادة البيلوروبين  الزائدة

شاهد أيضاً

اضطرابات , منافع , إحتياجات النوم

نبذة عن اضطرابات النوم تسبب اضطرابات النوم صعوبة النوم ليلا أو تجعلك تستيقظ متعبا في ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *