الرئيسية » الحمل والولادة » الطرق الهرمونية والأقراص “لمنع الحمل”

الطرق الهرمونية والأقراص “لمنع الحمل”

الطرق الهرمونية و الأقراص لمنع الحمل07

  •  يمكن استخدام بعض الهرمونات لمنع الحمل. وتقوم هذه الهرمونات، ومنها الإستروجين والبروجستيرون، بمنع الحمل من خلال عرقلة عملية الإخصاب، إضافة إلى أنها تسبب تغيرات في المادة المخاطية في الرحم وفي بطانة الرحم، مما يؤدي إلى منع وصول النطاف إلى البيضة.
  • تعد أقراص منع الحمل وسيلة شائعة من وسائل منع الحمل. وهي تعتمد على الهرمونات لمنع حدوث الحمل. غالبا ما تتناول المرأة أقراص منع الحمل على نحو يومي. وحتى يكون القرص فعالا، يجب أن تتناوله المرأة وفق التعليمات الخاصة به.
  • يمكن أن تكون أقراص منع الحمل شديدة الفعالية، ولا يتجاوز معدل فشلها واحدا في المائة إذا جرى تناولها وفق التعليمات. لكن نسبة الفشل يمكن أن ترتفع إلى ثمانية بالمائة بسبب عدم الالتزام بتعليمات الاستخدام. يكون لأقراص منع الحمل، لدى كثير من النساء، فوائد تتجاوز منع الحمل نفسه، ومنها:
  1.     تقليل التقلصات الرحمية.
  2. تقليل مخاطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم والأمراض الالتهابية في الحوض والكيسات المبيضية غير السرطانية، إضافة إلى فقر الدم الناتج عن عوز الحديد.
  3. دورات حيض أكثر انتظاما وأقل شدة.
  • يمكن أن يكون لأقراص منع الحمل آثار جانبية على غرار أقراص الدواء كلها. لكن هذه الآثار لا تكون ملحوظة لدى معظم النساء. وغالبا ما تزول الآثار الجانبية لدى أكثر النساء بعد الاستمرار في تناول الأقراص عدة شهور. من الآثار الجانبية الشائعة:
  1.     تغيرات في المزاج.
  2.     تغيرات في دورة الحيض.
  3.     دوخة.
  4.     انزعاج في المعدة.
  5.     زيادة الوزن.
  • تزداد مخاطر ظهور الآثار الجانبية إذا كانت المرأة مدخنة أو إذا كان عمرها أكثر من خمسة وثلاثين عاما أو سبق لها أن أصيبت بجلطات دموية أو بسرطان الثدي أو الرحم.
  • قد تكون غير قادرة على استخدام هذه الأقراص. ولابد من استشارة الطبيب قبل تناولها. يمكن أن يؤدي تناول المضادات الحيوية إلى تقليل مفعول أقراص منع الحمل.
  • يجب سؤال الطبيب عن الأساليب الاحتياطية لمنع الحمل إذا كانت المرأة في حاجة إلى تناول المضادات الحيوية. لصاقة منع الحمل نوع آخر من وسائل منع الحمل، حيث تقوم اللصاقة بإطلاق الهرمونات من خلال الجلد. ومن الممكن وضع اللصاقة على المنطقة السفلية من البطن أو على الردف أو العضد.
  • إن فعالية هذه اللصاقة لا تقل عن فعالية أقراص منع الحمل. توضع لصاقة جديدة على الجلد كل أسبوع مدة ثلاثة أسابيع. وخلال الأسبوع الرابع، لا توضع اللصاقة من أجل السماح بحدوث الحيض. كما يمكن أيضا استخدام الحقنة لإعطاء الجسم الهرمونات التي تمنع الحمل. تعطى هذه الحقنة في العضد أو في الردف كل ثلاثة أشهر.
  • لا تقل فعالية الحقنة الهرمونية عن فعالية اللصاقة أو أقراص منع الحمل. ومن الممكن أن تكون أكثر فعالية أحيانا بسبب زيادة احتمال إعطائها على نحو صحيح؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن تنسى المرأة تناول قرص منع الحمل ذات يوم، مما يجعل الأقراص أقل ضمانا من الحقنة.
  • لا يجوز استخدام حقن منع الحمل مدة تتجاوز سنتين متواصلتين، لأنها يمكن أن تسبب نقصا مؤقتا في الكثافة العظمية. يستعيد العظم كثافته في فترة التوقف، لكن مخاطر الإصابة بالكسور أو بتخلخل العظام يزداد في حال استخدام الحقن فترة طويلة. الحلقة المهبلية وسيلة أخرى من وسائل منع الحمل التي تعتمد على إطلاق الهرمونات. وهي حلقة رقيقة مرنة توضع داخل المهبل. تعادل فعالية هذه الطريقة فعالية أقراص أو لصاقات منع الحمل.
  • توضع الحلقة المهبلية مدة ثلاثة أسابيع فقط. وبعد ذلك، يجب إخراجها مدة أسبوع واحد للسماح بحدوث الحيض. ثم توضع حلقة جديدة مدة ثلاثة أسابيع أخرى. إن للطرق الهرمونية المختلفة آثارا جانبية مختلفة. ولابد من استشارة الطبيب لمعرفة نسب النجاح والآثار الجانبية المرتبطة بكل طريقة من الطرق الهرمونية التي يمكن أن تكون مناسبة للمرأة.

طرق استخدام موانع الحمل الحاجزية

  • تعتمد طريقة مانع الحمل الحائل أو الحاجزي على وضع “حاجز” يمنع النطاف من الوصول إلى البيضة. وهناك أشكال متعددة من هذه الحواجز التي نتحدث هنا عن أكثرها شيوعا.
  • يعد الواقي الذكري الذي يضعه الرجل شكلا واسع الانتشار من طرق استخدام مانع الحمل الحائل. وهو على شكل أنبوب رقيق من مادة مرنة يوضع على القضيب المنتصب، فيمنع النطاف من دخول جسم المرأة. تصنع الواقيات الذكرية من اللاتكس أو البولي يوريثان أو “جلد الخروف الطبيعي”.لكن النوع الأخير لا يحقق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا. تبلغ نسبة الفشل في منع الحمل عند استخدام الواقي الذكري خمسة عشرة بالمائة.
  • إن الأسفنجة المانعة للحمل وسيلة أخرى من موانع الحمل الحائلة أو الحاجزة التي يمكن أن تستخدمها المرأة. وهي على شكل قرص طري مصنوع من رغوة البولي يوريثان ومشبع بمادة مبيدة للنطاف تدعى باسم “نونوكسينول-9”.
  • تعد هذه الطريقة فعالة في حالة الجماع المتكرر، وذلك حتى أربع وعشرين ساعة. تختلف فعالية الإسفنجة المهبلية المانعة للحمل إذا كانت المرأة قد أنجبت من قبل أو لم تنجب. تتراوح نسبة الفشل لدى المرأة التي أنجبت من قبل بين عشرين واثنين وثلاثين بالمائة.
  • من الأشكال الأخرى لموانع الحمل الحائلة “الغشاء الأنثوي” و”قلنسوة عنق الرحم” و”درع عنق الرحم”. وهي كلها تعمل على منع دخول النطاف إلى عنق الرحم والوصول إلى البيضة، وتوضع داخل المهبل بحيث تغطي عنق الرحم.
  • لابد من الاستعانة بالطبيب لتحديد المقاس الملائم للمرأة. أما درع عنق الرحم، فهو بمقاس واحد ولا حاجة لاستشارة الطبيب قبل استخدامه. يمكن أن توضع على وسائل منع الحمل الحائلة المختلفة مادة مبيدة للنطاف قبل استخدامها. ويتوفر في الصيدليات جل أو هلام مبيد للنطاف ورغوة مبيدة للنطاف. إن لموانع الحمل الحائلة المختلفة آثارا جانبية مختلفة قد تشتمل على ما يلي:
  1.     ردود فعل تحسسية.
  2.     إزعاج.
  3.     صدمة سمية إذا لم تنزع ضمن الزمن المحدد.
  4.     عدوى المسالك البولية.

شاهد أيضاً

عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها

نبذة عن عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها يشير مصطلح  الثلث الأول من ...