الرئيسية » الامراض التناسلية » الفشل المبيضي المبكر

الفشل المبيضي المبكر

001

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • يحدث الفشل المبيضي الباكر عندما يتوقف مبيض المرأة عن العمل قبل أن تبلغ الأربعين. كان يطلق على الفشل المبيضي الباكر الإياس أو سن اليأس الباكر إلا أن الفشل المبيضي الباكر ليس نفس الإياس. يظل لدى بعض المصابات بالفشل المبيضي الباكر دورات حيضية في بعض الأحيان.
  • يحدث الإياس أو سن اليأس الباكر عندما تتوقف الدورات الحيضية قبل عمر الأربعين لأسباب طبيعية أو نتيجة جراحة أو معالجة كيميائية أو الأشعة. غياب الدورات الحيضية هو أول علامة للفشل المبيضي الباكر عادة. وقد تكون العلامات اللاحقة مشابهة لتلك الموجودة في الإياس الطبيعي. لا يمكن لمعظم النساء المصابات بالفشل المبيضي الباكر أن يحملن بصورة طبيعية.
  • تساعد معالجة العقم القليل من النساء، بينما تستفيد أخريات من بيوض من متبرعة لينجبن أطفال. لا يوجد علاج يعيد الوظيفة الطبيعية للمبيض.

الجهاز التناسلي الأنثوي

توجد الأعضاء التناسلية الأنثوية في الحوض بين المثانة والمستقيم. تشتمل الأعضاء التناسلية الأنثوية على ما يلي:

  • المبيضان.
  • البوقان.
  • الرحم.
  • عنق الرحم.
  • المهبل.

للمبيضين دوران رئيسيان:

  1. تصنيع هرمونات خاصة، مثل الإستروجين والبروجستيرون.
  2. الإباضة، وهي إطلاق البيوض الضرورية للتكاثر.

يطلق أحد المبيضين بيضة كل 28 يوم. تنزل البيضة إلى الرحم عبر البوق. وقد تتلقح في طريقها. الرحم له شكل الإجاصة، وهو بطول 7.6 سنتمتر تقريبا وله ثلاث طبقات ويطلق على الطبقة الداخلية اسم بطانة الرحم. تحدث دورة حيضية إذا لم تتلقح البيضة. تطرح البيضة والبطانة الرحمية الداخلية خلال الدورة الحيضية الواحدة. تغادر البيضة والبطانة الجسم عبر المهبل. وتتكرر تلك الدورة كل 28 يوما.

الأعراض

العرض الأول للفشل المبيضي الباكر فى الغالب هو تغير في الدورة الحيضية عند المرأة، حيث يمكن أن تغيب الدورات الحيضية، وقد تصبح غير منتظمة أيضا. يكون لدى بعض النساء المصابات بالفشل المبيضي الباكر أعراض أخرى أيضا. وهي مشابهة لأعراض سن اليأس الطبيعية، مثل:

    • قلة الاهتمام بالجنس أو ألم خلال الممارسة الجنسية.
    • جفاف المهبل.
    • هبات ساخنة.
    • تهيج.
    • قلة التركيز.
    • تعرق ليلي.

أحد الأعراض الشائعة الأخرى في الفشل المبيضي الباكر هو العقم.

الأسباب

  • لا يعرف الأطباء ما هو سبب الفشل المبيضي الباكر على وجه اليقين. لكنهم يملكون بعض الأفكار عما يمكن أن يسببه. من المرجح أن يعود السبب الى مجموعة من عوامل مختلفة.
  • يوجد في المبيضين العديد من الجريبات التي تبدأ كبذور صغيرة جدا. تنمو تلك البذور لتعطي بيوض. تملك معظم النساء ما يكفي من الجريبات للاستمرار حتى سن اليأس. لكن قد لا يكون هذا هو الوضع في حالة النساء المصابات بالفشل المبيضي الباكر. تنتمي النساء المصابات بالفشل المبيضي الباكر الى واحدة من هاتين المجموعتين:
  • نضوب الجريبات المبيضية.
  • الخلل الجريبي الوظيفي.

لا تملك المرأة المصابة بنضوب الجريبات المبيضية جريبات متبقية في مبيضيها. ولا يملك الجسم وسيلة لصنع المزيد منها. تشتمل بعض الأسباب المحتملة لنضوب الجريبات المبيضية على:

  • علاجات سرطانية معينة، مثل المعالجة الكيميائية والمعالجة الشعاعية.
  • تلف أو غياب الصبغي X.

يبقى لدى المرأة المصابة بخلل جريبي وظيفي جريبات كافية، لكنها لا تعمل بشكل طبيعي. لا يوجد حتى الآن علاج ليجعلها تبدأ بالعمل من جديد. تشتمل بعض أسباب الخلل الجريبي الوظيفي المحتملة على:

  • عدد قليل من الجريبات، ما يتسبب بمشاكل في الإباضة.
  • مهاجمة الجسم لجريباته النامية عن طريق الخطأ.

تملك بعض النساء المصابات بأي نوع من أنواع الفشل المبيضي الباكر أيضا تاريخ عائلي للاصابة بهذه الحالة. وهذا قد يعني أنه موروث أو منقول من الآباء للطفل. لكن يعتقد أن هناك عوامل أخرى تمارس دور فيه أيضا.

التشخيص

  • يسأل مقدم الرعاية الصحية أولا عن الأعراض. وسوف يجري فحص جسدي أيضا. سوف يسأل مقدم الرعاية الصحية أيضا عن التاريخ العائلي الطبي بالإضافة الى التاريخ الطبي الصحي للمريضة. وهذا لأن تغير في جين يسبب متلازمة الصبغي X الهش يرفع من مخاطر الاصابة بالفشل المبيضي الباكر.
  • يجرى فحص دم إذا ظن مقدم الرعاية الصحية أن المريضة قد تكون مصابة بالفشل المبيضي الباكر. يقيس فحص الدم مستوى FSH. و FSH هو هرمون. والاسم هو اختصار للهرمون المنبّه للجريب، الذي تصنعه الغدة النخامية.

المعالجة 

  • ليس هناك علاج يجعل مبيضي المرأة يعملان بصورة طبيعية ثانية. لكن هناك علاجات يمكن أن تساعد على علاج بعض أعراض الفشل المبيضي الباكر.
  • يطلق على المعالجة الهرمونية التعويضية اختصارا اسم HRT. تعطي المعالجة الهرمونية التعويضية النساء الهرمونات التي لا تصنعها أجسامهن. إنها تساعد النساء على الحصول على دورات حيضية منتظمة. وهي تستطيع أيضا أن تقلل من خطورة مشاكل العظام الناتجة بسبب الفشل المبيضي الباكر.
  • المعالجة الهرمونية التعويضية هي عادة توليفة من هرموني الإستروجين والبروجستيرون. ويمكن أخذها على شكل حبة دوائية. كما يمكن أخذها أيضا بوضع لصاقة على الجلد.
  • يقترح الكثير من مقدمي الرعاية الصحية باستخدام اللصاقة للنساء المصابات بالفشل المبيضي الباكر. تؤمن اللصاقة تدفق مستمر للهرمونات، وهذه هي الطريقة التي يعمل بها المبيضان في الحالة الطبيعية.
  • تستمر المعالجة الهرمونية التعويضية فى الغالب حتى تصل المرأة لعمر الخمسين. هذا عمر طبيعي لسن اليأس، وبعد هذا ترتفع مخاطر المعالجة الهرمونية التعويضية. قد ترفع المعالجة الهرمونية التعويضية خطر سرطان الثدي ومرض القلب والسكتة الدماغية.
  • يمكن استشارة الطبيب  لمعرفة المزيد عن خيارات المعالجة الهرمونية التعويضية. كما أن هناك علاجات لمساعدة المرأة المصابة بالفشل المبيضي الباكر على الحمل، إلا أن بعض مريضات الفشل المبيضي الباكر قد يحملن دون علاجات.و يمكن استشارة الطبيب حول الخيارات المتوفرة في حال الرغبة بإنجاب طفل

شاهد أيضاً

عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها

نبذة عن عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها يشير مصطلح  الثلث الأول من ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *