الرئيسية » امراض العظام » القدم المشوهة الحنفاء

القدم المشوهة الحنفاء

نبذة عن المرض وتعريفه:05

  • إن حنف القدم أو القدم الحنفاء عيب خلقي منتشر يحدث عندما تكون إحدى القدمين أو كلتيهما ملتوية نحو الداخل ومتجهة نحو الأسفل. يؤدي ترك القدم الحنفاء دون معالجة إلى عدم القدرة على المشي، والإصابة بالعدوى، والألم المزمن.
  • أكثر الطرق استعمالا في المعالجة هي طريقة بونسيتي. يقوم الطبيب بسحب القدم المصابة بلطف ثم يثبتها بجبيرة ساق طويلة. يكرر الطبيب هذه العملية خمسا إلى ثمان مرات.
  • على المريض أن يرتدي جهازا داعما مدة ثلاثة أشهر خلال فترة المعالجة المبكرة، ويستمر بارتدائه بعد ذلك خلال وقت القيلولة وأثناء النوم فقط عدة سنوات بعد الشد والتجبير. إن معظم حالات القدم الحنفاء قابلة للتصحيح بحيث تستطيع القدم القيام وظيفتها بصورة طبيعية.

تشريح القدم

  • الأوتار هي أنسجة تقوم بوصل العضلات بالعظام، حيث تساهم في إبقاء القدم في مكانها.
  • في حالة القدم الحنفاء، تكون أوتار الساق والقدم أقصر من الطبيعي، ساحبة بذلك القدم الى وضعية غير طبيعية، مما يؤدي الى تشوه في العظم. ويمكن تصحيح هذا التشوه عن طريق العلاج المبكر.
  • في القدم الطبيعية، يشكل الكاحل مع الساق زاوية قائمة، ويكون أخمص القدم مواجها للأرض، ومتجها إلى الأسفل.
  • أما في القدم الحنفاء، فتكون القدم ملتفة للأسفل والداخل، مشابهة بذلك رأس مضرب الغولف.
  • يمكن لحالة القدم الحنفاء أن تكون معتدلة أو شديدة. وفي بعض الحالات، تبدو القدم وكأنها مقلوبة رأسا على عقب. ويمكن لكلتا القدمين أن تكونا مصابتين بالحنف، وهذا ما يعرف بالحالة الثنائية. كما يمكن أن تكون قدم واحدة حنفاء، وهذا ما يعرف بالحالة الأحادية.
  • حتى بعد علاج القدم الحنفاء، يمكن لعضلة ربلة الساق (عضلات الساق الخلفية) أن تكون ضامرة، وقد تكون القدم أصغر حجما من القدم الطبيعية. لكن، لا يسبب أي مما سبق خللا في وظيفة الساق.

أسباب القدم الحنفاء

  • لا يعرف الأطباء ما الذي يسبب حنف القدم تحديدا؛ ولكن، تظهر حالات حنف القدم بالترافق مع مشاكل خلقية أخرى أحيانا؛ إلا أن السبب غير معروف في معظم الأحيان.
  • لا علاقة لوضعية الجنين في الرحم بحدوث حنف القدم.
  • توجد بعض العوامل التي تزيد من خطر التعرض لحنف القدم، منها:
  1.     الجنس؛ فالذكور أكثر عرضة بمرتين من الإناث للإصابة بحنف القدم.
  2.     تاريخ العائلة (الوراثة). إذ يرتفع خطر التعرض لحنف القدم إذا ولد أحد الأبوين أو أحد الأبناء بقدم حنفاء.
  3.     البيئة. ترتبط حالات حنف القدم ارتباطا طفيفا بحالات الحمل التي تتعقد بسبب الإصابة بمرض ما أو تعاطي المخدرات أو تدخين السجائر.

 

  • لا علاقة لما قامت أو لم تقم به الأم خلال الحمل بالتسبب بحنف القدم.

تشخيص القدم الحنفاء

  • يمكن تشخيص حنف القدم بسهولة عن طريق إجراء فحص جسدي.
  • يقوم الأطباء في بعض الأحيان بفحوص إضافية، كالفحص عن طريق الأشعة السينية.
  • يمكن رؤية القدم الحنفاء قبل الولادة، من خلال فحص الأمواج فوق الصوتية. ولا يمكن البدء بالعلاج قبل الولادة، إلا أن التشخيص المبكر يساعد الأبوين على التحضير والتخطيط للعلاج.

القدم الحنفاء غير المعالجة

  • لا تسبب القدم الحنفاء أي ألم، ولا تعد مشكلة إلى أن يبدأ الطفل بالمشي.
  • تبقى القدم الحنفاء ملتوية إذا لم تتم معالجتها. ويؤدي إهمال علاج القدم الحنفاء الى مصاعب في المشي، ويمكن أن تعيق حرية التنقل بشكل كبير، مسببة إعاقة تدوم مدى الحياة.
  • يستحيل ارتداء الأحذية العادية عند الأشخاص المصابين بالقدم الحنفاء غير المعالجة.
  • يستخدم الأطفال المصابون بالقدم الحنفاء، والذين يتمكنون من المشي، الجزء الخارجي من القدم للمشي. ويمكن أن يؤدي ذلك الى عدوى في القدم وتسمك في أنسجتها وألم مزمن.

علاج القدم الحنفاء

  • يبدأ علاج حنف القدم في مرحلة الطفولة عادة. وتعد طريقة “بونسيتي” من أكثر خيارات العلاج شيوعا، وهي تبدأ في أول أسبوعين من حياة الطفل.
  • يفضل البدء بطريقة “بونسيتي” في مرحلة الطفولة، إلا أن الأطباء الآن يتمكنون من التوصل الى نتائج مرضية عن طريق اتباع المنهج ذاته في مراحل متقدمة من العمر تصل الى سن العشرين.
  • تعتمد طريقة “بونسيتي” على شد القدم الحنفاء ومناورتها برفق نحو وضعية أكثر ملاءمة؛ ثم يتم وضع جبيرة بلاستيكية طويلة تمتد من أصابع القدم حتى الفخذ لتحافظ على الوضعية الجديدة للقدم.
  • تترك الجبيرة لمدة 4 إلى 7 أيام. ويتم الشد والمناورة على القدم مرة أخرى، ثم توضع جبيرة أخرى. وتكرر عملية الشد والمناورة والتجبير من 5 الى 8 مرات.
  • تحتاج معظم الحالات إلى عملية بسيطة وجبيرة أخيرة حالما تصبح الأوتار والأربطة مشدودة بشكل يسمح لعظام القدم بالتحرك الى الوضعية الصحيحة.
  • في معظم الأحيان، وقبل وضع الجبيرة الأخيرة، يتم قص وتر العقب، وهو الوتر الواصل بين العقب وعضلة ربلة الساق (عضلات الساق الخلفية)، حيث تتم هذه العملية البسيطة تحت تأثير التخدير الموضعي.
  • عند إزالة الجبيرة الأخيرة، يكون وتر العقب قد شفي ونما من جديد بالطول المناسب. ومن الجدير بالذكر أنه يجب الإبقاء على الجبيرة الأخيرة لمدة تتراوح بين أسبوعين الى ثلاثة أسابيع، سواء أقطع وتر العقب أم لم يقطع.
  • في حالات نادرة، تحول قساوة الأوتار والأربطة لدى الطفل دون تصحيحها عن طريق طريقة \”بونسيتي\”. وقد يستدعي الأمر الحاجة إلى عملية جراحية في حال فشل العلاج من خلال هذه الطريقة.

شاهد أيضاً

0011

الكسور والخلوع والرضوض

نبذة عن المرض وتعريفه: الكسر يدل على حدوث كسر أو تفرق اتصال في العظام. الخلع ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *