الكوليرا

05نبذة عن الكوليرا

  • الكوليرا حالة من حالات العدوى. وهي ناتجة عن بكتيريا. تسبب الكوليرا الإسهال. وتوجد البكتيريا التي تسبب الكوليرا في المياه أو الأغذية الملوثة بالبراز.
  • غالبا ما يشار إلى البراز باسم الغائط. تكون عدوى الكوليرا خفيفة عادة. وقد لا تظهر لها أي أعراض. كما يمكن أن تكون خطيرة في بعض الحالات أيضا.
  • تشتمل أعراض الحالات الخطيرة على الإسهال والتقيؤ والتشنج في الساقين.

الكوليرا

  • الكوليرا مرض يسبب الإسهال. وتدعى البكتيريا التي تسبب مرض الكوليرا باسم ضمة الكوليرا . وتصيب هذه البكتيريا أمعاء الإنسان.
  • تقوم البكتيريا بإنتاج سم قوي في الأمعاء الدقيقة. ويدعى هذا السم باسم(سم الكوليرا). والسم هو مادة مؤذية تصنعها الخلايا.
  • يعد سم الكوليرا هو المسؤول عن الآثار القاتلة لمرض الكوليرا. يعلق سم الكوليرا  على جدران الأمعاء، فيجعلها تفرز كميات ضخمة من الماء. وهذا ما يؤدي إلى الإسهال وإلى فقدان سريع للسوائل والأملاح.
  • في كل سنة، يبلغ عدد حالات العدوى التي تحدث في مختلف أنحاء العالم من ثلاثة إلى خمسة ملايين حالة، إضافة إلى أكثر من مائة ألف وفاة بسبب هذا المرض.
  • يكون القسم الأكبر من هذه الحالات في البلدان النامية، لكن معظمها يكون خفيفا. قد تكون عدوى الكوليرا الخفيفة خالية من أي أعراض، في حين يمكن أن تكون العدوي شديدة و قاتلة في غضون ساعات فقط إذا لم يحصل المريض على المعالجة.

الأعراض

  • من الممكن أن تكون الكوليرا مرضا شديد الخطورة يؤدي إلى قتل المريض خلال ساعات فقط. ويصيب هذا المرض الأطفال والكبار على حد سواء. ومن الممكن أن تكون عدوى الكوليرا خفيفة من غير أعراض أيضا.
  • لا تظهر الأعراض على نحو ثلاثة أرباع الأشخاص الذين يصابون ببكتيريا الكوليرا. وتظل البكتيريا موجودة في براز المريض من أسبوع إلى أسبوعين بعد العدوى. وهي قادرة على نقل العدوى إلى الأشخاص الآخرين خلال هذه الفترة. لا تظهر الأعراض إلا على ربع المصابين فقط.
  • غالبا ما تكون معظم الأعراض التي تظهر فعلا من النوع الخفيف أو المعتدل. لكن الأعراض الحادة، كالإسهال مثلا، يمكن أن تظهر عند نحو خمس الحالات التي تظهر أعراضها. وهذا ما قد يؤدي إلى التجفاف. وقد يؤدي التجفاف إلى الموت إذا لم يحصل المريض على المعالجة سريعا. قد تشتمل أعراض الكوليرا الشديدة على ما يلي:
  1.     جفاف الأغشية المخاطية.
  2.     عدم عودة الجلد إلى شكله الطبيعي بعد الضغط عليه أو قرصه (بسبب التجفاف).
  3.     انخفاض ضغط الدم.
  4.     تشنج عضلي.
  5.     تسرع ضربات القلب.
  6.     تقلب المزاج وعدم الاستقرار.
  7.     العطش.
  8.     التقيؤ.

الأسباب

  • يمكن أن توجد بكتيريا الكوليرا في المياه الملوثة. كما أن القواقع النيئة والفاكهة والخضار يمكن أن تحمل هذه البكتيريا أيضا. توجد بكتيريا الكوليرا في المحيط. وهي تكون موجودة في القواقع وغيرها من الحيوانات البحرية.
  • ترتحل هذه البكتيريا مع مضيفها. وهذا هو أحد مصادر انتشارها في أنحاء العالم. يعد الإسهال العرض الرئيسي للكوليرا. ويحتوي البراز في هذه الحالة على كميات كبيرة من بكتيريا الكوليرا. ومن الممكن أن يصل البراز الملوث إلى المياه أو الأطعمة فتنتقل العدوى إلى الآخرين.
  • تكون البكتيريا قادرة على إصابة الآخرين بالعدوى في حالة ابتلاعها مع الماء أو الطعام. لا يصاب بالمرض كل من يلتقط بكتيريا الكوليرا. لكنه يكون قادرا على نقله إلى الآخرين عن طريق الغائط.
  • لابد من وجود أكثر من مليون من بكتيريا الكوليرا حتى يصاب الإنسان بالعدوى. ويكون الاتصال العرضي مع شخص مريض أمرا غير كاف لانتقال العدوى عادة. والمقصود بالاتصال العرضي هو المصافحة مثلا. إن المصادر الأربعة الرئيسية لعدوى الكوليرا هي:
  1.     المياه الراكدة، كمياه الآبار والبرك مثلا.
  2.     الأطعمة البحرية النيئة أو غير المطبوخة جيدا.
  3.     الخضار والفاكهة النيئة غير المقشرة.
  4.     الحبوب.
  • تستطيع البكتيريا أن تعيش في الماء وقتا طويلا. وغالبا ما تكون الآبار ذات الاستخدام العام من مصادر جائحات الكوليرا الكبيرة. من الممكن أن تحتوي الحبوب على بكتيريا الكوليرا إذا جرى ريها بمياه ملوثة. وقد تظل البكتيريا موجودة حتى في الحبوب المطبوخة. وهي قادرة على التكاثر بعد ذلك إذا تركت في درجة حرارة الغرفة عدة ساعات.

المعالجة

  • إن معظم الأشخاص المصابين ببكتيريا الكوليرا لا تظهر عليهم أي أعراض. كما تظهر على بعض المرضى أعراض متوسطة أو خفيفة. لكن قسما ضئيلا من الأشخاص الذين يصابون بالبكتيريا يكونون في حاجة إلى معالجة في مرفق صحي. ويتعين على المريض الذي يعاني أعراضا شديدة أن يتلقى معالجة طبية سريعة.
  • إن الإسهال يجعل الإنسان يفقد كميات كبيرة من السوائل والأملاح. وهذا ما يمكن أن يكون خطيرا بحيث يستلزم معالجة سريعة. إن السوائل التي يتناولها المريض عن طريق الفم تستطيع تعويض الأملاح والسوائل المفقودة.
  • إذا أصيب طفل بالإسهال، فعلى الأهل أو الأشخاص الذين يعتنون به أن يستشيروا الطبيب سريعا. إن الإسهال أمر خطير جدا لدى الأطفال الصغار. ومن الممكن أن يؤدي إلى تجفاف شديد خلال يوم أو اثنين.
  • قد يموت الطفل بسبب الإسهال في يوم واحد في حالات الكوليرا الشديدة، يمكن إعطاء السوائل عن طريق قثطار وريدي. وهذا يعني إدخال السوائل مباشرة إلى وريد المريض.
  • يتم هذا الإجراء في أحد المرافق الصحية. غالبا ما يجري إعطاء المريض مضادات حيوية من أجل معالجة العدوى البكتيرية. وتستطيع هذه المضادات تقليل فترة المرض.
  • يجب الحرص على تناول المضادات الحيوية وفقا لتعليمات الطبيب، لأن العدوى يمكن أن تتفاقم إذا ما تم التوقف عن تناول الأدوية في وقت مبكر. الزنك أحد المعادن. وقد يكون مفيدا للأطفال المصابين بالكوليرا. من الممكن استشارة الطبيب لمعرفة المزيد عما إذا كانت هذه المعالجة مناسبة للطفل.

شاهد أيضاً

02

النوم غير الصحي والصحة

النوم غير الصحي والصحة أظهرت دراسة استطلاعية أن استعمال أجهزة الكمبيوتر، والهواتف النقالة، وأجهزة التلفزيون ...