الرئيسية » الحمل والولادة » المشاكل الصحية في الحمل “1”

المشاكل الصحية في الحمل “1”

نبذة عن المشاكل الصحية في الحمل0004

  • هناك مخاطر ترافق كل حمل. ويمكن أن تكون من بين أسباب المشكلات المحتملة حالات صحية موجودة لدى المرأة الحامل أو حالات صحية تنشأ في أثناء حملها.
  • تشمل الأسباب أيضا حالات حمل المرأة بأكثر من جنين واحد، إضافة إلى مشكلات حدثت في حمول سابقة، أو أن تكون المرأة قد تجاوزت خمسة وثلاثين عاما. إذا كانت المرأة مصابة بحالة صحية مزمنة، فعليها أن تستشير طبيبها قبل أن تحمل، وذلك من أجل تقليل المخاطر المحتملة. وبعد أن تحمل المرأة، فإنها قد تكون في حاجة إلى فريق رعاية صحية من أجل مراقبة حملها.
  • من الحالات الصحية الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات في الحمل:
  1. أمراض القلب.
  2. ارتفاع ضغط الدم.
  3. مشكلات الكلية.
  4. اضطرابات المناعة الذاتية.
  5. الأمراض المنقولة بالجنس.
  6. الداء السكري.
  7. السرطان.
  8. أنواع العدوى المختلفة.
  • هناك حالات صحية أخرى يمكن أن تسبب مخاطر خلال الحمل، ويمكن أن تصيب المرأة في أثناء حملها، ومن بينها السكري الحملي وتنافر الزمر الدموية. لكن الرعاية الجيدة للمرأة الحامل يمكن أن تكتشف هذه المشكلات، وأن تعالجها أيضا.
  • أن هناك بعض الحالات التي تسبب إزعاجا، ومن بينها الغثيان وألم الظهر والتعب، وهي مشكلات شائعة خلال الحمل. يكون من الصعب على المرأة أحيانا أن تعرف ما هو طبيعي، وما هو غير طبيعي، وهذا يعني أن عليها أن تستشير طبيبها لمعرفة ذلك.

المشكلات الصحية قبل الحمل

  • قد تكون المرأة مصابة بمشكلات صحية قبل أن تحمل. ومن الممكن أن تؤدي هذه المشكلات إلى مضاعفات خلال الحمل. ومن أجل منع هذه المضاعفات، لابد من استشارة الطبيب قبل الحمل.
  • يمكن أن يقرر الطبيب تغيير طريقة التعامل مع المشكلات الصحية في أثناء حمل المرأة، لأن هناك أدوية يمكن أن تكون مؤذية إذا تناولتها المرأة خلال حملها. وفي الوقت ذاته، فإن التوقف عن تناول الأدوية الضرورية يمكن أن يكون ضارا أيضا. لله الحمد، فإن حسن التعامل مع المشكلات الصحية يزيد كثيرا من فرصة ولادة طفل سليم معافى.
  • نستعرض فى هذا المقال المشكلات الصحية الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى حصول مضاعفات في أثناء الحمل. هناك مشكلات صحية سابقة على الحمل يمكن أن يكون لها أثر سيء على الحمل نفسه. ومن بينها:
  1.     الربو، وهو ما يمكن أن يزيد مخاطر الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين، و الولادة القيصرية.
  2. الاكتئاب، الذي يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.
  3.   الداء السكري.
  4.   اضطرابات الأكل.
  5. الصرع.
  • إن الضغط الدموي المرتفع يعرض المرأة الحامل وجنينها إلى مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات. وتكون المرأة المصابة بارتفاع الضغط الدموي أكثر تعرضا لمخاطر مقدمات الارتعاج (الانسمام الحملي) وانفصال المشيمة. كما تزداد مخاطر حدوث الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود. هناك مشكلات صحية أخرى يمكن أن تسبب مضاعفات خلال الحمل. ومن هذه المشكلات:
  1.     فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز).
  2.     زيادة الوزن.
  3.     أمراض الدرق.
  4.     تليف الرحم، وهو ما يمكن أن يسبب ولادة مبكرة، أو ولادة مقعدية.
  • هناك مشكلات صحية أخرى يمكن أن يكون لها أثر سلبي على الحمل. ولابد من استشارة الطبيب قبل الحمل إذا كان لدى المرأة:
  1.     أحد أمراض المناعة الذاتية، كالذئبة مثلا.
  2.     سرطان.
  3.     مرض قلبي.
  4.     مشكلات كلوية.

مشكلات متعلقة بالحمل نفسه

  • يمكن في بعض الأحيان أن تظهر مشكلات خلال الحمل، حتى لدى المرأة السليمة المعافاة. هناك اختبارات وفحوص يمكن إجراؤها خلال الحمل، للمساعدة على الوقاية من هذه المشكلات أو لاكتشافها في وقت مبكر.
  • إذا جرى العثور على إحدى هذه المشكلات، فلابد من التقيد بنصائح الطبيب فيما يخص معالجتها؛ فهذا التقيد يزيد من فرصة الولادة الآمنة لطفل سليم. فقر الدم هو انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء السليمة عن المعدل الطبيعي. ومن الممكن أن تؤدي الإصابة بفقر الدم خلال الحمل إلى إحساس المرأة بالتعب أو بالإغماء.
  • يمكن أن يسبب شحوبا وقصرا في النفس. وغالبا ما تكون معالجة فقر الدم أمرا سهلا، وذلك من خلال تناول متممات غذائية تحوي الحديد أو حمض الفوليك. يحدث الحمل المنتبذ (خارج جوف الرحم) عندما تنغرس بيضة ملقحة خارج الرحم، وغالبا ما يكون هذا في البوق.
  • من أعراض هذه الحالة الإحساس بألم في البطن أو في الكتف، إضافة إلى النزف المهبلي والإحساس بالإغماء أو الدوخة. ولابد في هذه الحالة من استخدام الأدوية أو الجراحة لإنهاء الحمل حتى لا تصاب بقية أعضاء جسم المرأة بالضرر. يمكن أن تظهر مشكلات لدى الجنين خلال الحمل، وذلك من قبيل ضعف النمو أو المشكلات القلبية.
  • إذا كان الجنين يتحرك أقل من الحد الطبيعي، أو إذا كان أصغر من الحد الطبيعي، فمن الممكن إجراء بعض الفحوص والاختبارات من أجل معرفة ما إذا كان مصابا بمشكلة صحية. وقد تكون الأم في حاجة إلى رعاية خاصة خلال الحمل. كما يمكن في بعض الحالات تقديم موعد الولادة.
  • مقدمات الارتعاج (الانسمام الحملي) هي حالة تبدأ بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وتسبب ارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى مشكلات في الكلى وغيرها من الأعضاء. العلاج الوحيد لهذه الحالة هو الولادة التي يمكن إجراؤها إذا كان موعدها قد اقترب. أما إذا كان الوقت مبكرا جدا، فلابد من مراقبة مستمرة للأم والجنين.
  • السكري الحملي هو مرض السكري الذي يبدأ خلال الحمل. ولا تكون لهذا المرض أية أعراض عادة، لكن من الشائع أن يجري الطبيب اختبارا للكشف عنه قبل الولادة. إذا لم تجر السيطرة على هذه الحالة، فمن الممكن أن تؤدي إلى إصابة المرأة بمقدمات الارتعاج، كما يمكن أن تحدث ولادة مبكرة، بالإضافة إلى مشكلات لدى الجنين عند ولادته.
  • هناك كثير من المضاعفات المحتملة الأخرى للسكري الحملي. ارتفاع ضغط الدم الحملي هو ارتفاع ضغط الدم الذي يبدأ بعد الأسبوع العشرين من الحمل، ويزول بعد الولادة. لابد في هذه الحالة من مراقبة الأم والجنين مراقبة مستمرة خلال فترة الحمل. إن ارتفاع ضغط الدم الحملي يعد إشارة إلى مقدمات الارتعاج أيضا.
  • القيء المفرط الحملي هو حالة غثيان وتقيؤ شديدة تصيب الأم خلال الحمل. يمكن أن تسبب هذه الحالة نقصا في الوزن لدى الأم، بالإضافة إلى الجفاف والإغماء أيضا. وقد تكون المرأة الحامل في حاجة إلى دخول المستشفى حتى يجري إعطاؤها السوائل والمواد المغذية من خلال أنبوب عبر الوريد. وتبدأ المرأة المصابة بالقيء المفرط الحملي بالتحسن مع حلول الأسبوع العشرين من الحمل عادة.
  • الإجهاض التلقائي هو فقدان الجنين لأسباب طبيعية قبل حلول الأسبوع العشرين من الحمل. وقد يكون من بين علامات الإجهاض التلقائي حدوث تبقيع أو نزف مهبلي، إضافة إلى الإحساس بتقلصات وألم بطني مع خروج سائل أو أجزاء من النسيج عبر المهبل. يجب استشارة الطبيب على الفور إذا ظهرت هذه الأعراض لدى الحامل.
  • من الممكن أن تؤدي مشكلات المشيمة إلى بعض المضاعفات أيضا، وذلك من قبيل النزف المهبلي. وغالبا ما تتطلب هذه الحالات أن تستريح المرأة الحامل في الفراش. يحدث انفصال المشيمة عندما تنفصل المشيمة عن الجدار الداخلي للرحم في وقت مبكر جدا، مما يقلل كمية الأكسجين التي يحصل عليها الجنين.
  • انزياح المشيمة فهو ما يحدث عندما تغطي المشيمة عنق الرحم، وتسد قناة الولادة. وإذا حدث هذا، فلابد من توليد المرأة عن طريق عملية قيصرية.

 

تابع الجزء الثاني : المشاكل الصحية في الحمل “2”

شاهد أيضاً

الرضاعة الطبيعية

نبذة عن الإرضاع الطبيعي يقدم الإرضاع الطبيعي الكثير من الفوائد للرضيع. فحليب الأم يحوي المواد ...