الرئيسية » الحمل والولادة » المشاكل الصحية في الحمل “2”

المشاكل الصحية في الحمل “2”

بالطبع كما أوضحنا فى الجزء الأول ( المشاكل الصحية في الحمل “1”) من المشاكل الصحية فى الحمل  أن هناك العديد من المشاكل والمخاطر التى ترافق الحمل.فنستعرض معكم الإصابة بالعدوى خلال الحمل مع عرض عوامل الخطورة ومتى سيكون من الضرورة أستشارة الطبيب

الإصابة بالعدوى خلال الحمل0003

  • خلال مرحلة الحمل، يمكن لبعض أنواع العدوى أن تكون ضارة بالمرأة أو الجنين، أو بالاثنين معا. إن عادات الحياة اليومية، كغسل اليدين وممارسة الجنس الآمن وتجنب بعض أنواع الأطعمة، يمكن أن تكون مفيدة في حماية الحامل من بعض أنواع العدوى.
  • نوضح فى هذا المقال بعض حالات العدوى الشائعة التي يمكن أن تسبب حدوث مضاعفات خلال الحمل. الداء الجرثومي المهبلي هو عدوى مهبلية تنتج عن زيادة تكاثر بعض أنواع الجراثيم التي توجد في المهبل عادة. وعادة ما ترتبط هذه العدوى بالولادة المبكرة وبانخفاض وزن المولود.
  • لابد من استخدام المضادات الحيوية لمعالجة هذه العدوى. الفيروس المضخم للخلايا هو فيروس شائع يمكن أن يسبب المرض للجنين الذي تصاب أمه بهذا الفيروس خلال حملها. ومن الممكن أن يؤدي حدوث هذه العدوى لدى الرضيع إلى فقدان السمع وفقدان الرؤية، وغير ذلك من الإعاقات. ولا تتوفر في الوقت الحالي أية معالجة آمنة من أجل النساء الحوامل المصابات بهذا الفيروس.
  • الجراثيم العقدية من المجموعة ب هي جراثيم توجد غالبا في المهبل والمستقيم لدى النساء السليمات صحيا. ولا تكون هذه الجراثيم مؤذية في الأحوال العادية، لكنها يمكن أن تكون قاتلة بالنسبة للطفل إذا انتقلت إليه خلال الولادة. تعطى المرأة مضادات حيوية خلال المخاض لحماية طفلها من الإصابة بالجراثيم العقدية من المجموعة ب.
  • إن فيروس التهاب الكبد من النوع ب هو عدوى فيروسية يمكن أن تنتقل إلى الطفل خلال الولادة. ويبلغ احتمال إصابة الطفل بهذه العدوى طوال حياته نسبة تسعين بالمائة إذا التقط الفيروس خلال الولادة. ومن الممكن أن يؤدي هذا إلى إصابة الكبد بالضرر، كما يمكن أن يؤدي إلى سرطان الكبد أيضا. لكن هناك لقاحا يمكن أن يحمي المولود من الإصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع ب.
  • الأنفلونزا هي عدوى فيروسية شائعة غالبا ما تسبب مرضا شديدا للمرأة الحامل. كما أن إصابة جنين المرأة التي تصاب بالأنفلونزا بمشكلات صحية خطيرة يكون كبيرا، ومن هذه المشكلات احتمال المخاض والولادة المبكرين. إن تلقي لقاح الأنفلونزا يمكن أن يحقق الوقاية من هذه المضاعفات.
  • داء الليستريات هو عدوى ناتجة عن جراثيم ضارة تدعى باسم الليسترية.توجد هذه الجراثيم في بعض الأطعمة المجمدة والأطعمة الجاهزة. ومن الممكن أن تسبب العدوى بهذه الجراثيم إجهاضا تلقائيا أو ولادة مبكرة.
  • يمكن معالجة هذه العدوى بالمضادات الحيوية. إن الإصابة بالفيروسة الصغيرة ب 19 لا تسبب مشكلات صحية خطيرة لدى معظم النساء. لكن هناك احتمالا ضئيلا لأن تصل العدوى إلى الجنين. وهذا ما يزيد من مخاطر الإجهاض التلقائي خلال العشرين أسبوعا الأولى من الحمل.
  • الأمراض المنقولة عن طريق الجنس هي حالات من العدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وهناك كثير من هذه الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الطفل خلال وجوده في الرحم أو خلال الولادة نفسها. ومن النتائج المحتملة لهذه الأمراض ولادة طفل ميت، أو انخفاض وزن المولود، أو إصابة الطفل بعدوى خطيرة على حياته.
  • من الممكن أيضا أن تؤدي الأمراض المنقولة عن طريق الجنس إلى الولادة المبكرة. داء المقوسات هو عدوى ناتجة عن طفيلي موجود في براز القطط وفي التراب، وكذلك في اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيدا. وإذا انتقل هذا الطفيلي إلى الجنين، فإن العدوى يمكن أن تؤدي إلى إصابته بفقدان السمع أو بالعمى أو بإعاقات عقلية.
  • إن تناول المضادات الحيوية خلال الحمل أمر ضروري من أجل معالجة عدوى المسالك البولية. عدوى المسالك البولية هي عدوى جرثومية شائعة تصيب المجاري البولية. ومن الممكن أن تنتقل هذه العدوى إلى الكليتين إذا ظلت من غير معالجة. إذا حدث هذا، فمن الممكن أن يؤدي إلى مخاض مبكر. تنتج العدوى الفطرية عن زيادة نمو أنواع من الفطريات التي توجد في المهبل عادة.
  • يكون احتمال إصابة المرأة بهذه العدوى خلال الحمل أكبر من احتمال إصابتها بها في أي وقت من أوقات حياتها. لا تعد هذه العدوى خطيرة على الطفل، لكنها يمكن أن تكون مزعجة وصعبة المعالجة خلال الحمل.

عوامل الخطورة

  • هناك نساء معرضات أكثر من غيرهن للإصابة بالمشكلات الصحية خلال الحمل. وتكون لدى هذه الفئة من النساء عوامل خطورة مرتفعة تجعل احتمال إصابتهن بالمشكلات الصحية يزداد. إن عوامل الخطورة المتعلقة بالمشكلات الصحية للحمل تتضمن ما يلي:
  1. الحمل بأكثر من جنين واحد.
  2. الحمل في سن أقل من ستة عشر عاما.
  3. الحمل في سن تتجاوز خمسة وثلاثين عاما.
  4. الحمل في حالة الهزال.
  5. الحمل في حالة زيادة الوزن.

هناك عوامل خطورة أخرى فيما يتعلق بالمشكلات الصحية للحمل، وهي:

  1. وجود تاريخ سابق لظهور مشكلات خلال الحمل.
  2. وجود شذوذات في الرحم أو في عنق الرحم.
  3. تناول بعض أنواع الأدوية.
  • إن تناول الكحول والكوكايين وتدخين السجائر يمكن أيضا أن يؤدي إلى انخفاض وزن المولود، وإلى تشوهات ولادية، إضافة إلى إمكانية حدوث الإجهاض التلقائي أيضا. إن لهذه المواد المخاطر التالية أيضا:
  1. يزيد الكحول من مخاطر متلازمة الجنين الكحولي، ومن الإعاقات العقلية.
  2. يزيد الكوكايين من مخاطر انفصال المشيمة، والولادة المبكرة، وولادة طفل ميت.
  3. إن تدخين السجائر يزيد من مخاطر ولادة طفل ميت، والمخاض المبكر، ومشكلات المشيمة، إضافة إلى مخاطر المشكلات السلوكية والإعاقات العقلية لدى الطفل.
  • ليست هذه هي عوامل الخطورة الوحيدة المتعلقة بالمشكلات الصحية للحمل. على المرأة أن تستشير طبيبها فيما يخص تاريخها الطبي والتاريخ الطبي لأسرتها أيضا؛ فالطبيب قادر على إخبار المرأة إذا كانت معرضة إلى مخاطر كبيرة فيما يتعلق بمضاعفات الحمل.

متى يصبح طلب المشورة الطبية ضروريا

  • عندما تحمل المرأة، فعليها ألا تتأخر أبدا في الاتصال مع طبيبها إذا شعرت بأي انزعاج أو قلق. من الممكن أن تكون التغيرات الجسدية علامة على وجود مشكلة. على المرأة أن تستشير الطبيب إذا ظهر لديها:
  1. نزف مهبلي أو تسرب سائل من المهبل.
  2. انزعاج أو ألم أو شعور بالحرقة عند التبول.
  3. دوخة.
  4. انزعاج أو ألم أو تقلص في الجزء السفلي من البطن.
  5. نوبات حمى أو برد.

على المرأة أن تتصل بطبيبها أيضا إذا ظهر لديها:

  1. مشكلات في الرؤية، أو تشوش في الرؤية.
  2. حالات صداع شديد أو مستمر.
  3. تورم مفاجئ أو شديد في الوجه أو اليدين أو الأصابع.
  4. أفكار تتعلق بأن تؤذي المرأة نفسها أو بأن تؤذي جنينها.
  5. التقيؤ أو الغثيان المستمران.
  • لابد من مراجعة الطبيب أيضا إذا شكت المرأة في أن جنينها يتحرك أقل من الحد الطبيعي بعد الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل. يجب سؤال الطبيب عن مقدار الحركة الذي يعد طبيعيا بالنسبة للجنين.

شاهد أيضاً

الرضاعة الطبيعية

نبذة عن الإرضاع الطبيعي يقدم الإرضاع الطبيعي الكثير من الفوائد للرضيع. فحليب الأم يحوي المواد ...