الرئيسية » الامراض المعدية » الوقاية من العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم

الوقاية من العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم

03الوقاية من العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم

  • القثطار المركزي أو الخط المركزي أنبوب رقيق مجوف مرن، يجري إدخاله في وريد كبير لمنح المريض السوائل أو الأدوية أو سحب الدم منه.
  • تحصل العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم عندما تدخل الجراثيم في القثطار المركزي، وتنتقل إلى مجرى الدم فتسبب للشخص المرض.
  • يجب على المرضى وفريق الرعاية الصحية أن يكونوا أشد حرصا لتفادي الإصابة بالعدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم؛ فالوقاية من الأمراض هي دائما أفضل من علاجها.

العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم

  • تحصل العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم عندما تنتقل الجراثيم من القثطار المركزي إلى الدم. في الجسم مراكز كثيرة مخصصة لمكافحة الجراثيم.
  • تشكل تلك المراكز الجهاز المناعي. إذا اجتازت الجراثيم دفاعات الجهاز المناعي، تسبب الالتهاب والعدوى. تكون العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم خطيرة، لأنها قد تنتقل إلى أماكن أخرى من الجسم.
  • إذا لم تعالج تلك العدوى، فقد تؤدي إلى الموت. لله الحمد، يمكن علاج تلك الأمراض بواسطة المضادات الحيوية. كما قد يضطر الطبيب إلى إزالة القثطار إذا تلوث. من مؤشرات الأمراض التي يسببها القثطار في مجرى الدم:
  1.     الحمى.
  2.     الارتعاش.
  3.     الغثيان.
  4.     الاحمرار، النزح، والألم في مكان القثطار.

طرق الوقاية – لفريق الرعاية الصحية

  • يقوم فريق الرعاية الصحية في المستشفيات والمراكز الطبية بعدة خطوات للوقاية من العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم. وفيما يلي ثماني خطوات يقوم بها الطبيب والممرضة وغيرهما للوقاية:
  •     تنظيف اليدين بالماء والصابون أو سائل معقم لليدين مصنوع من الكحول قبل إدخال القثطار.
  •     اختيار وريد آمن لإدخال القثطار، بحيث لا يزيد احتمال الإصابة بالعدوى.
  •     الحفاظ على نظافة المكان الذي يجري إدخال القثطار فيه عبر ارتداء أغطية الرأس والأقنعة والرداء الطبي والقفازات عند إدخال القثطار. ومن الممكن تغطية المريض بغطاء نظيف عند إدخال القثطار.
  •     مسح الجلد بمحلول خاص يبيد الجراثيم في مكان إدخال القثطار.
  •     تنظيف اليدين و وضع القفازات وتنظيف القثطار بمحلول خاص يبيد الجراثيم قبل سحب الدم أو إعطاء السوائل عبر القثطار.
  •     تنظيف اليدين بالماء والصابون أو سائل معقم لليدين مصنوع من الكحول قبل تغيير الضمادات التي تغطي موضع القثطار.
  •     إزالة القثطار حالما يصبح المريض بغير حاجة إليه.
  •     الانتباه عند وضع السوائل أو الأدوية داخل القثطار.

طرق الوقاية – للمرضى

  • يمكن للمريض الوقاية من العدوى التي يسببها القثطار في مجرى الدم، سواء في أثناء بقائه في المستشفى أو عند عودته إلى المنزل بوجود القثطار. وفيما يلي 12 نصيحة لتحقيق ذلك:
  •     سؤال فريق الرعاية الصحية عن الخطوات التي سيقوم بها لتفادي العدوى.
  •     السؤال عن سبب حاجته للقثطار، والمدة التي عليه وضعه خلالها. ولا داع للتردد في طرح أي سؤال يتعلق بالقثطار للفريق الطبي.
  •     التأكد من أن جميع الذين سيقتربون من المريض قد غسلوا أيديهم قبل وبعد وضع القثطار. لا تتردد في تذكير الممرضات والأطباء بالقيام بذلك، حيث قد ينسون بسبب انشغالهم. سوف يقدرون اهتمامك!
  •     يجب إخبار الطبيب أو الممرضة فورا عندما تتلوث الضمادة أو تتبلل.
  •     يجب إخبار الطبيب أو الممرضة فورا عند الشعور بألم أو احمرار في مكان القثطار.
  •     عند وجود المريض في المستشفى، لا يجوز لمس القثطار أو الضمادة، حيث يغير الطبيب أو الممرضة الضمادة في أثناء بقائه في المستشفى. عليه ألا يدع أحدا من عائلته أو أصدقائه يلمس القثطار أو الأنبوب أو الضمادة.
  •     إذا كان المريض سيعود إلى المنزل واضعا القثطار، فيجب التأكد من فهمه لتعليمات العناية بالقثطار قبل مغادرة المستشفى. وينبغي اتباع جميع التعليمات التي ستعطى للمريض هناك.
  •     ينبغي التأكد من غسل اليدين قبل وبعد لمس القثطار. كما يجب غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة عشرين ثانية. وهذه أهم خطوة يمكن أن يقوم بها المريض.
  • يمكن استخدام الجل أو الهلام المعقم لليدين المصنوع من الكحول. يجب فرك اليدين جيدا عند استخدام الجل حتى يجف، حيث يجب أن تبقى اليدان خاليتين من الجراثيم قدر الإمكان.
  •     استشر الطبيب فورا عند ظهور أية أعراض أو مؤشرات على العدوى، كالاحمرار أو الألم في مكان القثطار أو الحمى والارتعاش. الحمى هي ارتفاع حرارة الجسم وبقاؤها فوق درجة مائة فهرنهايت أو 37.7 درجة مئوية.

أشياء يجب الانتباه لها

  • بالرغم من كل الاحتياطات، قد يصاب الشخص بالعدوى. إذا أصبت بالعدوى بالفعل، فعليك علاجها فورا حتى لا تتطور وتصبح خطيرة.
  • من المؤشرات على العدوى: الاحمرار، النزح، والألم في مكان القثطار. ومن المؤشرات الأخرى الحمى والارتعاش والغثيان. الحمى هي ارتفاع في درجة الحرارة إلى 100 درجة فهرنهايت أو 37.7 درجة مئوية أو أكثر.
  • على المريض أن يفحص حرارته في المنزل باستمرار إذا شعر بالدفء أو الحر أو أصيب بالرعشة والتعرق. يجب عدم لمس القثطار أبدا، إلا إذا طلب الطبيب ذلك، ويكون ذلك بعد تنظيف اليدين.
  • قد تكون العدوى الذي يسببها القثطار في مجرى الدم خطيرا جدا. أخبر طبيبك فورا عند ظهور أية مؤشرات للعدوى ولا تنتظر.

شاهد أيضاً

النوم غير الصحي والصحة

النوم غير الصحي والصحة أظهرت دراسة استطلاعية أن استعمال أجهزة الكمبيوتر، والهواتف النقالة، وأجهزة التلفزيون ...