الرئيسية » الحمل والولادة » تحديد النسل و زرع أجهزة منع الحمل

تحديد النسل و زرع أجهزة منع الحمل

تحديد النسل و زرع أجهزة منع الحمل06

  •  إن ضبط النسل، وهو ما يعرف أيضا باسم منع الحمل، هو طرق مصممة من أجل منع وقوع الحمل. تنعدم فرصة حدوث الحمل تماما في حال عدم وجود الممارسة الجنسية أو في حال الامتناع عنها. وهذا ما يدعى باسم “الامتناع المستمر”.
  • المقصود بوسائل المنع الدائم للحمل هو أنها غير قابلة للعودة، ولا يجوز استخدامها إلا إذا قرر الشخص، الرجل أو المرأة، أنه لا يريد الإنجاب إطلاقا، أو أنه لم يعد يريد الحصول على مزيد من الأطفال.
  • هناك أنواع كثيرة مختلفة من وسائل منع الحمل؛ وهي متوفرة للرجال والنساء ممن قد يرغبون في الإنجاب مستقبلا. لكن نوع الوسيلة يتحدد اعتمادا على الحالة الصحية للشخص،
  • هناك عدد من وسائل المنع المؤقت للحمل التي تقوم بما يتجاوز ذلك؛ فمنها ما يحمي الشخص من الأمراض المنقولة جنسيا. ويمكن استخدام الواقيات المصنوعة من اللاتكس إذا أراد الشخص حماية نفسه من تلك الأمراض، أو إذا أراد منع انتقالها إلى الآخرين.
  • يمكن أن يكون لدى بعض الناس حساسية تمنعهم من استخدام بعض وسائل منع الحمل؛ فعلى سبيل المثال، لا يستطيع من يتحسس من اللاتكس أن يستخدم الواقيات المصنوعة من هذه المادة. كما أن مبيدات النطاف مثال آخر على وسائل منع الحمل التي يمكن أن تسبب ردود فعل تحسسية عند بعض الأشخاص.
  • يمكن أيضا أن يكون للسن والتدخين (أو عدم التدخين) أثر على اختيار وسيلة منع الحمل؛ فإذا كانت المرأة في الخامسة والثلاثين، أو أكثر من ذلك، وكانت مدخنة أيضا، فإن مخاطر الآثار الجانبية لتناول أقراص منع الحمل أو وضع اللصاقات أو حلقات منع الحمل سوف تزداد.
  • يجب أيضا الامتناع عن استخدام بعض وسائل منع الحمل في حال وجود بعض الحالات الطبية؛ فمثلا، في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو المشكلات القلبية، لا يجوز استخدام موانع الحمل المعتمدة على هرمون الإستروجين. يمكن أن يكون لمدة منع الحمل المرغوبة تأثير في نوع الوسائل المستخدمة، لأن هناك وسائل منع حمل توضع قبل ممارسة الجنس مباشرة، وذلك من قبيل الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي أو قلنسوة عنق الرحم أو مبيدات النطاف.
  • هناك أنواع من وسائل منع الحمل تؤخذ يوميا، وذلك كأقراص منع الحمل مثلا. وهناك أنواع تستخدم كل أسبوع أو كل شهر أو كل عدة سنوات. ومهما تكن الوسيلة المستخدمة، فإن استخدامها على نحو سليم هو السبيل الوحيد لجعلها فعالة في منع الحمل. قبل اختيار وسيلة منع الحمل، يجب التفكير مليا في:
  1.     مدى سهولة استخدامها.
  2.     هل تحتاج إلى وصفة طبية؟
  3.     مدى فعاليتها.
  4.     كلفتها.
  • يمكن أن يكون اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة أمرا صعبا. ولهذا فمن الأفضل استشارة الطبيب لكي يحدد الوسيلة الأفضل. تناقش الأقسام الأربعة التالية أنواعا مختلفة من وسائل منع الحمل المؤقتة. وسوف نذكر هذه الوسائل حسب ترتيب فعاليتها:

    منع الحمل بوسائل تزرع في الجسم:

  • النوع الأول هو وسائل منع الحمل التي يجري زرعها داخل الجسم، حيث تبقى عدة سنوات. ومن هذه الوسائل ما يعتمد على الهرمونات، ومنها ما يعتمد على زرع جسم نحاسي لمنع الحمل.

    منع الحمل الهرموني

  • تعتمد هذه الطريقة على استخدام الهرمونات لمنع المبيضين من تحرير البيوض التي يمكن أن يجري إخصابها. وتعد أقراص منع الحمل من بين هذه الوسائل.

مبيدات النطاف.
تستخدم هذه الطريقة مواد كيميائية لقتل النطاف بعد القذف.

الحوائل
النوع الرابع هو استخدام حائل يمنع وصول النطاف إلى البيضة. ويعد الواقي الذكري نوعا من الأنواع الكثيرة لهذا الحائل أو الحاجز.

زرع أجهزة منع الحمل

  • تعتبر الأجهزة التي تزرع في الجسم لمنع الحمل شكلا من أشكال موانع الحمل. يجري إدخال هذه الأجهزة في الجسم، وتظل فيه عدة سنوات. تعمل بعض هذه الأجهزة من خلال إطلاق هرمونات تحول دون الحمل، في حين يعمل البعض الآخر من خلال إطلاق كميات صغيرة جدا من النحاس.
  • من هذه الأجهزة جهاز على شكل عصا صغيرة مرنة. وهو يعادل حجم عود الكبريت ويزرع تحت جلد العضد. يطلق الجهاز هرمونات تساعد على منع حمل المرأة، ويدوم مفعوله مدة تصل إلى ثلاث سنوات، ولا تتجاوز نسبة فشله واحدا في المائة.
  • هناك أيضا أجهزة تزرع داخل الرحم. يكون الجهاز على شكل حرف (T)، وهو يستقر داخل الرحم. لا تتجاوز نسبة فشل هذا النوع واحدا بالمائة، ويمكن أن يعمل من خلال إطلاق الهرمونات التي تمنع الحمل أو من خلال إطلاق مادة النحاس.
  • إن جهاز منع الحمل العامل بالنحاس، والذي يزرع داخل الرحم، يقوم بمنع النطاف من الوصول إلى البيضة وإخصابها. أما إذا تمكنت النطاف من الوصول إلى البيضة، وجرى الإخصاب فعلا، فإن الجهاز يمنع البيضة من الانغراس في بطانة الرحم.
  • إن جهاز منع الحمل العامل بالهرمونات، والذي يزرع داخل الرحم، يقوم بإطلاق هرمونات داخل الرحم تؤدي إلى منع وقوع الحمل. يقوم الطبيب بوضع جهاز منع الحمل داخل الرحم. ويمكن أن يبقى الجهاز العامل بالنحاس مدة تتراوح من خمس سنوات إلى عشر سنوات.
  • أما الجهاز العامل بإطلاق الهرمونات فيظل في الرحم مدة تصل إلى خمس سنوات. لابد من استشارة الطبيب لمعرفة نسب النجاح والآثار الجانبية فيما يخص كل نوع من أنواع وسائل منع الحمل التي تزرع في الجسم. وغالبا ما تكون هناك أدوية وأساليب تكنولوجية جديدة جرى ابتكارها لمنع الحمل.

 

 

شاهد أيضاً

عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها

نبذة عن عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها يشير مصطلح  الثلث الأول من ...