الرئيسية » امراض العيون » تحري اعتلال الشبكية السكري بالتصوير الفوتوغرافي

تحري اعتلال الشبكية السكري بالتصوير الفوتوغرافي

نبذة عن المرض وتعريفه:002

  • اعتلال الشبكية السكري مرض يصيب شبكية العين، ويسببه الداء السكري فالداء السكري يضعف الأوعية الدموية في الجسم، وتصبح أوعية العين الدموية راشحة (أي يرشح الدم منها إلى خارجها) أو تنفجر أو تصاب بالانسداد.
  • يمكن أن يسبب تورما في الشبكية. وقد تتأثر الرؤية إذا كان التورم شديدا. يمكن أن تستجيب الشبكية لانسداد أوعيتها الدموية من خلال نمو أوعية دموية جديدة. ولكن، تكون هذه الأوعية الجديدة ضعيفة عادة، ويمكن أن تنمو في أماكن خاطئة أيضا.
  • قد لا تظهر أعراض اعتلال الشبكية السكري الخفيف إلا بعد سنوات من الإصابة؛ أما إذا ظهرت الأعراض، فإنها تكون على شكل رؤية متغيمة واختفاء مناطق من ساحة الرؤية وظهور “عوائم أو أجسام طافية” في ساحة الرؤية.
  • يعد اعتلال الشبكية السكري مرضا يمكن أن يؤدي إلى العمى ويمثل تحري العين بالتصوير الفوتوغرافي وسيلة مناسبة للكشف عن اعتلال الشبكية السكري عند الناس الذين ليس لديهم أية أعراض. ويمكن إجراء هذا الفحص الآن من خلال زيارة يقوم بها المريض إلى طبيب الرعاية الصحية الأولية حيث تستعمل قطرات عينية من أجل توسيع حدقة العين، ثم تلتقط صور للوجه الخلفي للعين.
  • يوصي الطبيب المريض بناء على نتائج هذه الصور بمراجعة طبيب اختصاصي في طب العيون، أو يحدد له موعدا سنويا للمتابعة.

اعتلال الشبكية السكري

  • يكون مرضى السكري أكثر تعرضا للإصابة بمشاكل في العين من غير المصابين بالسكري، لأن الداء السكري يضعف الأوعية الدموية في الجسم. وبما أن الأوعية الدموية في العينين دقيقة جدا، فإنها يمكن أن تصبح راشحة، أو أن تنفجر، أو تتعرض للانسداد عندما تكون ضعيفة.
  • يسمى الضعف الذي تتعرض له أوعية العين الدموية اعتلال الشبكية السكري، حيث يعني اعتلال الشبكية إصابتها بالمرض. وهذا المرض هو مشكلة خطيرة في العين يسببها الداء السكري.
  • قد تصبح الأوعية الدموية في الشبكية راشحة، الأمر الذي يسبب تورم الشبكية أحيانا.
  • إذا أثر التورم على الجزء المركزي من الشبكية، حيث تكون الرؤية في أوضح صورها، تسمى الحالة عندئذ الوذمة البقعية السكرية. ويمكن أن تسبب الوذمة البقعية السكرية الشديدة فقدان البصر.
  • يمكن أن تتموت أجزاء من الشبكية إذا أصبحت الأوعية التي تغذيها مغلقة، أو أصبح دوران الدم فيها ضعيفا. وتستجيب الشبكية لهذه الحالة بمحاولة إيجاد أوعية دموية جديدة، حيث تسمى هذه الحالة عندما تنمو الأوعية الجديدة “تكاثر” الأوعية الدموية.
  • لا تكون الأوعية الدموية التكاثرية “أو التجددية” الشاذة سليمة، كما أنها قد تنمو في أماكن غير مناسبة. ويمكن أن تتمزق هذه الأوعية وتنزف بسهولة بسبب ضعفها الشديد، فتسبب بقعا نزفية في العين.
  • تسمى المرحلة، عندما تبدأ أوعية جديدة شاذة بالنمو في أماكن لا ينبغي أن تنمو فيها داخل العين، “اعتلال الشبكية السكري التكاثري”؛ وتسمى المرحلة التي تسبقها “اعتلال الشبكية السكري غير التكاثري”.
  • يبدأ اعتلال الشبكية السكري على شكل اعتلال غير تكاثري؛ ولا يسبب اعتلال الشبكية السكري غير التكاثري أية أعراض عادة؛ ولكن عندما ينظر طبيب العيون داخل عيني شخص يشكو من اعتلال الشبكية السكري غير التكاثري، فإنه سيرى علامات مؤكدة.

قد يرى أطباء العينية نزوفا في الشبكية:

  1.     أمهات دم مجهرية، أو أوعية دموية متوسعة.
  2.     بقع قطنية في الشبكية، وهي مناطق فقيرة التروية.
  3.     نضحات، وهي رواسب دهنية تشير إلى دوران ضعيف وارتشاح.
  4. يمكن أن تتدرج هذه التغيرات غير التكاثرية من خفيفة جدا إلى شديدة.
  • عندما تتمزق الأوعية الدموية الضعيفة في شبكية العين، قد يحدث النزف في شبكية العين فقط، أو قد يكون أيضا في الجسم الزجاجي أمام الشبكية. ويسبب النزف في شبكية العين أضرارا فيها، ويمكن أن يسبب عدم القدرة على القراءة أو القيادة. وفي بعض الحالات، يمكن أن يتطور فقدان البصر إلى الحد الذي يصبح معه رسميا حالة من العمى.
  • يؤدي الدم الذي يتسرب من الشبكية إلى الجسم الزجاجي إلى تغيم هذا الجسم، مما يجعل من الصعب على الضوء الوصول إلى شبكية العين. وهذا ما يسبب ضبابية الرؤية وتغيمها. وعندما تنمو الأوعية الدموية الجديدة الضعيفة في الشبكية، فإنها قد تنمو في الجسم الزجاجي أيضا، الذي يعمل كبنية تنمو هذه الأوعية الدموية فيها.
  • يتكون نسيج ندبي غالبا مع ظهور الأوعية الدموية الجديدة الهشة في الجسم الزجاجي. ويمكن أن ينكمش هذا النسيج الندبي، مؤديا إلى شد على الشبكية. وقد يؤدي هذا الشد إلى انفصال الشبكية، مما يقود إلى تراجع كبير في القدرة البصرية، بل قد يؤدي إلى العمى.

أعراض اعتلال الشبكية السكري
قد لا يعاني الأشخاص المصابون باعتلال الشبكية السكري الخفيف من أية أعراض لمدة سنوات. أما أولئك الذين يعانون من اعتلال الشبكية السكري الشديد، فقد يبدؤون بفقدان بصرهم أو يصابون بالعمى.

من أعراض اعتلال الشبكية السكري:

  1.     تغيم الرؤية.
  2.     وجود مساحات معتمة في الساحة البصرية.
  3.     وجود “عوائم” في ساحة الرؤية تبدو مثل شبكة العنكبوت أو الخيوط أو الغيوم.

 

  • هناك أمراض أخرى تصيب العين، ويمكن أن تسبب مثل هذه الأعراض. ويبقى فحص العين وحده هو من يحدد السببب الحقيقي لها. لذلك، على كل شخص يشكو من مثل هذه الأعراض أن يراجع الطبيب بأسرع وقت ممكن، سواء أكان مريضا بالداء السكري أم غير مريض.

علاج اعتلال الشبكية السكري

  • يقوم الأطباء بمراقبة حثيثة في المراحل المبكرة من اعتلال الشبكية السكري، وذلك اعتمادا على شدة المرض. ويعد الضبط الجيد لسكر وضغط الدم أفضل وسيلة لإبطاء تطور اعتلال الشبكية، بل ربما يتمكن بعض المرضى الذين يعانون من اعتلال شبكية لا يزال في مرحلة أقل شدة من تحسين حالة الشبكية بواسطة الضبط الجيد لسكر وضغط الدم أو لمستوى الكولستيرول في الدم.
  • قد يوصي الطبيب، بالنسبة للمرضى الذين لديهم اعتلال الشبكية التكاثري، بإجراء عملية جراحية لإبطاء تطور المرض، وربما لمنع المزيد من النزف. وتسمى هذه الجراحة التخثير الضوئي الليزري. وهذه العملية إجراء خارجي، أي أن المريض يعود إلى بيته في اليوم نفسه بعد انتهاء العملية.

 

  • تجرى عملية جراحية لاستئصال الجسم الزجاجي عندما يكون قد تسربت إليه كمية كبيرة من الدم، وتسمى هذه الجراحة استئصال الزجاجية.

عندما تكون شبكية العين قد انفصلت، فقد تكون عملية استئصال الزجاجية ضرورية للوصول إلى الشبكية. وتعد جراحة استئصال الزجاجية أكثر تعقيدا من الجراحة بالليزر، ويجب أن تتم في غرفة العمليات في ظل شروط عقيمة.

تكون الإجراءات الجراحية لمعالجة اعتلال الشبكية السكري الحاد أكثر نجاحا عندما يتم تشخيص اعتلال الشبكية السكري في وقت مبكر.

لماذا يجرى التحري الفوتوغرافي؟

  • أصبح من الممكن الآن فحص الذين ليس لديهم أعراض اعتلال الشبكية السكري للتحري عن علامات هذا المرض خلال زيارة لطبيب الرعاية الصحية الأولية أو لطبيب الغدد الصم. وإذا تم الكشف عن اعتلال الشبكية السكري، يحال المريض إلى طبيب العيون لإجراء فحص أكثر دقة وإجراء المعالجة المناسبة.
  • يسمى هذا الفحص التحري بالتصوير الفوتوغرافي. لقد جعلت التطورات الأخيرة في الكاميرات الفوتوغرافية ذات الزاوية الواسعة هذا الفحص أمرا ممكنا. وفي حين أن الكاميرات ذات الزاوية الواسعة قد لا تتمكن من تصوير شبكية العين بالكامل، لكنها قادرة على تصوير المناطق التي تظهر فيها العلامات المبكرة لاعتلال الشبكية السكري قبل غيرها.

يكون الشخص مرشحا لإجراء التحري الفوتوغرافي إذا:

  1.     كانت نتائج فحوص العين لديه طبيعية خلال السنتين الماضيتين.
  2.     لم تكن لديه أية مشاكل معروفة في العين.
  3.     كانت نتائج فحص القدرة البصرية لديه عشرين من عشرين في كلتا العينين.
  4.     لم تكن لديه أعراض جديدة في العين.
  5.     لم يكن لديه تاريخ عائلي للإصابة بالزرق (ارتفاع ضغط العين).

شاهد أيضاً

04

الاستخدام السليم للعدسات اللاصقة

الاستخدام السليم للعدسات اللاصقة مما لا شك فيه أن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص قد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *