تشنج المهبل

نبذة عن المرض وتعريفة:

  • هناك العديد من الأمراض النسائية والتي لا تعرف عنها الأنسان إلا القليل وعندما تصاب المرأة بأحدي الأمراض النسائية تكون في غاية القلق والتوتر نتيجة للاعراض التي تفاجىء بها ومن ثم نعرض اليوم احدي الأمراض النسائية الشائعة التي نوضح من خلال هذا المقال أدق المعلومات عن هذا المرض ونعرض في هذا المقال مرض تشنج المهبل والذي يؤثر علي حياة المرأة تاثيراً مباشر وقدد يهدد أستقرار حياتها وفي السطور القادمة نبين لكم أهم المعلومات عن هذا المرض
  • يحدث تشنج المهبل عندما تظهِر العضلات حوله شداً أو توتراً لا إرادياً بمجرد محاولة الإيلاج (خلال الجماع) أو دخول شيء فيه (الإصبع).يجعل تشنج المهبل الجماعَ صعباً أو متعذراً (يمكن أن ينغلق المهبل تَماماً)، وقد يكون مؤلماً. ويمكن أن تختلف الأعراض من إمرأة إلى أخرى.
  •  تشنج المهبل يمكن أن يؤدي إلى خلل في الحياة الجنسية أو توقف كامل لها، لذلك قد يكون سبباً أيضاً في اضطراب العلاقة بين الزوجين، ويمنع من تكوين الأسرة. كما يمكن أن يجعل الفحص النسائي صعباً أو مستحيلاً، حتى إن المرأة قد تحتاج إلى مخدر قبل أن يتمكن الطبيب من فحصها

أنماط تشنج المهبل

هناك نمطان لتشنج المَهبِل

  1. تشنج المهبل الأولي : هو الذي يدل على أن المرأة لم تمارس الجماع أو لم تكن قادرة عليه أبداً قبل حدوث التشنج.
  2.  تشنج المهبل الثانوي : هو التشنج الذي يحدث بعد أن كانت المريضة قد مارست الجماع من قبل، لكنها تجد صعوبة أو استحالة في ممارسته الآن.

انتشار تشنج المهبل

تشنج المهبل شائع نسبياً، لاسيما في المراهقات وفي النساء بأعمار العشرينات والثلاثينات. ومن المحتمل أن تعاني الكثيرات من النساء من هذه الحالة بدرجة ما، حتى إذا كان لديها تاريخ سابق من المتعة الجنسية والجماع غير المؤلم.

أعراض تشنج المهبل

هذه الأعراض غير إرادية مطلقاً، ولا يمكن للمرأة أن تمنعها؛

  • صعوبة أو تعذر الإيلاج في المهبل بسبب شد العضلات فيه.
  • ألم حارق أو واخز وشد في المهبل عند إدخال إصبع أو إيلاج القضيب.
  • الخوف من الألم.
  • خوف شديد من الإيلاج وتجنب الجنس.
  • فقدان الرغبة الجنسيَّة عند محاولة الإيلاج.

ولكن قد تختلف أعراض تشنج المهبل في شدتها من إمرأة إلى أخرى:

  • فبعض النساء لا يكن قادرات على إدخال شيء في المهبل.
  • وبعضهن يمكنهن إدخال إجراء فحص نسائي كامل، لكنهن يتجنبن الجماع.
  • وتحاول نساء أُخريات الجماع، لكنه يكون مؤلماً جداً.
  • وتكون بعض النساء قادرات  على ممارسة الجماع، لكن الشد والألم يحولان دون حصولهن على الرعشة الجنسية
  • تعاني بعض النساء من بعض الصعوبة في ممارسة الجنس على مدى سنوات، ولكنهن يبدين استعداداً دائماً للسيطرة على المهبل وإرخائه عند حدوث الأعراض

أسباب تشنج المهبل

هناك عوامل عديدة تسبب تشنج المهبل، لكن حدوث هذه الحالة لا يكون مفهوماً بشكل كامل على الدوام.

في بعض النساء، قد يكون تشنج المهبل ناجماً عن تجربة سابقة مؤلمة مثل الولادة المتعسرة أو العنف الجنسي . كما قد يتصاحب مع نشاط جنسي مؤلم، مع اقتناع لدى المرأة بان تجنب الجماع هو السبيل لتفادي المزيد من الألم

  • القضايا الجنسية

    هناك تجارب أو مسائل جنسية مختلفة ومتنوعة يمكن أن تساهمَ في تشنج المهبل. فالتجربة الجنسية المزعجة في عمر مبكر، مثل الجماع الأخرق أو المؤلم أو الفحص النسائي المزعج، قد تجعل الجسم يستجيب بطريقة دفاعية لإيقاف المزيد من الألم

  • كما أن العنف أو الاعتداء الجنسي أو الاغتِصاب قد يؤدي إلى تشنج المَهبِل
  • الخوف من أن يكون المهبل صغيراً جداً لا يتسع للإيلاج.
  • الخوف من الحمل.
  • التأثيرات اللاحقة للولادَة.
  • مشاكل العلاقة بين الزوجين.
  • التعب أو الاكتئاب.
  • الجراحة السابقة في الناحية التناسلية.

علاج تشنج المهبل

  • المعالجة الجنسية

إذا لم يكن السبب واضحاً كثيراً، يمكن أن تدرب المريضة على بعض طرائق المساعدة الذاتية في محاولة لحل المشكلة، حيث يحيل الطبيب العام المريضة إلى الشخص المؤهل في الصحة الجنسية، والذي يدرب المريضة على بعض التقنيات التي تعيد إلى المهبل استجابته الطبيعية تجاه الإيلاج

  • وسائل التدريب المهبلي

تقوم هذه الوسائل، في إرخاءِ عضلات المهبل، على استعمال مجموعة من الأدوات

  • الاستِرخاء والمداعبة

إذا لم تكن طريقة المخاريط مناسبة أو مقبولة للمرأة، يمكن أن تستفيد من تمارين الاسترخاء

  • تمارين قاع الحوض

قد يكون المعالج النفسي قادراً على تدريب المريضة على بعض تمارين قاع الحوض التي تساعدها على مواجهة تشنج المهبل

  • توسيع المهبل

يمكن القيام بجراحة لتوسيع المهبل

  • الجراحة

قد تكون الجراحة، في بعض الحالات، هي المعالجة المختارة لتشنج المهبل

 

 

 

شاهد أيضاً

تنظير المهبل

نبذة عن تنظير المهبل يعد تنظير المهبل إجراء آمنا جدا، يسمح لطبيب الأمراض النسائية بإلقاء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *