الرئيسية » الامراض النفسية » تعاطي المخدرات

تعاطي المخدرات

004نبذة عن تعاطي المخدرات

  • معاقرة العقاقير هي مشكلة صحية عامة وخطيرة تؤثر في كل مجتمع وعائلة تقريبا بطريقة من الطرق. وتتسبب معاقرة العقاقير بملايين الأمراض أو الإصابات الخطيرة كل سنة.
  • تتضمن العقاقير التي تتم معاقرتها:
  1. الأمفيتامينات.
  2. الستيرويدات الابتنائية.
  3. عقاقير النوادي.
  4. الكوكائين.
  5. الهيروين.
  6. المستنشقات.
  7. الحشيش.
  8. العقاقير التي تعطى بموجب وصفة طبية.
  • تساهم معاقرة العقاقير في المشاكل الاجتماعية الكبرى، مثل القيادة تحت تأثير المخدرات والعنف والشدة وإساءة معاملة الأطفال .
  • تؤدي معاقرة العقاقير إلى التشرد أو الجريمة أو الإخفاق في العمل أو مشاكل في الحفاظ على الوظيفة. وهي تؤذي الأجنة وتدمر العائلات. وهناك أنواع علاج مختلفة لمعاقرة العقاقير.

معاقرة العقاقير وإدمانها

  • معاقرة العقاقير هي عندما يأخذ شخص ما عقارا أو دواء لغايات غير التي وصف لها. وقد يبدأ الناس بمعاقرة العقاقير لأسباب متنوعة. قد يعاقر الناس العقاقير بهدف:
  1.     التكيف.
  2.     الهروب أو الاسترخاء.
  3.     تخفيف الضجر.
  4.     التظاهر بالنضج.
  5.     التمرد.
  6.     التجربة.
  • هناك عقاقير معينة تكون معاقرتها أكثر شيوعا. وقد تكون تلك العقاقير محظورة في بعض البلدان، مثل الكوكائين أوالهيروين. أو قد تكون مشروعة للبالغين فقط في بعض البلدان، مثل الكحول والتبغ. وتتضمن العقاقير التي تشيع معاقرتها:
  1.     الأمفيتامينات.
  2.     الكوكائين وكراك الكوكائين (المكسر).
  3.     الحشيش.
  4.     الكانابينويدات الاصطناعية.
  5.     النيكوتين.
  6.     الأفيون.
  7.     الهيروين.

أسباب معاقرة العقاقير وإدمانها

  • قد يبدأ الشخص بمعاقرة العقاقير لأسباب كثيرة، فقد يجرب الشخص العقاقير مثلا لأنه يرغب بتغيير حالته العاطفية، أو كي “يشعر بالراحة”.
  • تعاطي العقاقير قد يجعل الشخص يشعر بالراحة لفترة قصيرة. وهذا هو أحد أسباب استمرار المتعاطين بأخذ العقاقير؛ العقاقير قد تمثل مهربا سهلا من الواقع. فهي قد تساعد الشخص على نسيان مشاكله الشخصية، غير أن الشعور بالراحة المصاحبة لمعاقرة العقاقير لا يدوم.
  • عندما ينتهي هذا التأثير للعقار في نهاية الأمر، قد يترك المتعاطي في حالة أسوأ مما كان قبل معاقرة العقار. وهذا الأمر حقيقي حتى لو تناول الشخص كميات متزايدة من العقار.
  • بمضي الوقت، قد لا يأخذ المتعاطي العقار إلا كي يبتعد عن الشعور بالسوء. ويتمثل أحد الأسباب الأخرى لمعاقرة بعض الأشخاص للعقاقير في التكيف مع مجموعة أقرانهم، والذين قد يكونون أناسا من نفس فئتهم العمرية أو ممن يشاركونهم نفس الاهتمامات؛ فقد يعتقد هؤلاء الأشخاص أنهم إن لم يتعاطوا العقاقير، فلن يكونوا مقبولين. ويعرف ذلك باسم ضغط الأقران.
  • يتعاطى الناس العقاقير أيضا للشعور بالقوة، أو بالسيطرة؛ فبعض الأشخاص الذين يصابون بالقلق أو الخوف أو الحزن قد يعاقرون العقاقير لإيقاف الشعور بالسوء. لا تساعد معاقرة العقاقير على حل مشاكلهم، بل إنها تقنعها فقط. يعتقد بعض الأشخاص أن العقاقير قد تعطيهم حيوية أكثر، أو تبقيهم متيقظين،
  • تجعلهم يفكرون بشكل أسرع. ليس هناك سبب وحيد يبرر لماذا يصبح متعاطي العقاقير مدمنا؛ فهناك العديد من العوامل التي تسهم في ذلك. بعض العوامل التي قد تؤدي إلى الإدمان هي بيولوجية. حيث تمارس الجينات التي ترافق الشخص منذ ولادته دورا كبيرا. يكون إدمان العقاقير أكثر شيوعا عند بعض العائلات من عائلات أخرى. وتتضمن العوامل البيولوجية الأخرى ما يلي:
  1.     الجنس المذكر.
  2.     وجود اضطرابات نفسية أخرى.
  • كما قد تؤدي العوامل البيئية إلى الإدمان. وتتضمن بعض تلك العوامل:
  1.     غياب الوالدين في أثناء الطفولة.
  2.     سوابق الانتهاك الجسدي والجنسي.
  3.     ضغط من العائلة أو الأصدقاء لتعاطي العقاقير.
  4.     الشدة أو الكروب.
  • تؤذي معاقرة وإدمان العقاقير الجسم والدماغ. وتستمر التأثيرات السلبية لمعاقرة العقاقير في بعض الأحيان طوال الحياة. ويحدث ذلك بسبب مواد كيميائية معينة في العقاقير والتي تغير طريقة عمل الدماغ.
  • يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في العقاقير أن تتسرب إلى جهاز التواصل في الدماغ، حيث تحدث إعاقة للخلايا العصبية التي تقوم في الأحوال العادية بإرسال المعلومات واستقبالها ومعالجتها. وتتسبب العقاقير بذلك عن طريق:
  1.     تغيير طريقة شعور الدماغ بالسعادة.
  2.     محاكاة المراسيل أو النواقل الكيميائية الطبيعية للدماغ.

 

  • قد تجعل بعض العقاقير مزاج الشخص يتغير بسرعة؛ فقد يصبح الشخص حزينا أو غاضبا أو خائفا دون سبب. كما قد تتسبب العقاقير بأن تجعل الشخص يفرط بردة فعله على مشاكل صغيرة.
  • حتى إن بعض العقاقير يمكنها أن تجعل الشخص يرى أو يسمع أمورا غير موجودة. وقد يعتقد متعاطي العقاقير أن هناك من يريد أذيته؛ فيصبح متعاطي العقاقير في مثل تلك الحالات عنيفا.
  • يزداد احتمال أن يأخذ الشخص قرارات سيئة عند تعاطيه العقاقير. وتجعل العقاقير الانتباه أو تذكر الأشياء أو حتى التفكير بوضوح أمرا صعبا. كما قد تتسبب معاقرة العقاقير بالكثير من المشاكل الصحية، بما في ذلك:
  1.     نوبات قلبية.
  2.     ارتفاع ضغط الدم.
  3.     تلف كلوي.
  4.     مرض الكبد.
  5.     تلف رئوي.

الشفاء والعلاج

  • يساعد العلاج المرضى على الإقلاع عن تعاطي العقاقير المدمنين عليها. وقد يتضمن العلاج المعالجة الكلامية أو الأدوية أو كليهما. هدف العلاج هو مساعدة المريض على:
  1.     تعلم كيفية مقاومة الحاجة الملحة لتعاطي العقاقير من جديد.
  2.     استرجاع التحكم بحياته.

 

  • عندما يقلع شخص ما عن تناول العقاقير، ويبدأ بتعلم كيف يعيش دون العقاقير، يسمى ذلك “بالشفاء”. والخطوة الأولى في الشفاء هي نزع السمية.
  • تغير معاقرة العقاقير الطريقة التي يعمل الدماغ بها وتخلق حاجة للعقار. سيحتاج الجسم لفترة من الزمن كي يتلاءم مع الحياة من دون العقار. ويساعد نزع السمية، الذي يعرف أيضا بمعالجة السحب، على الإقلاع عن تعاطي العقاقير بطريقة آمنة. قد يشتمل نزع السمية على تقليل بطيء لكمية العقار المتناولة.
  • قد تعطى أدوية أخرى لتقليل الآثار الجانبية الحاصلة بسبب الإقلاع عن العقار. قد تتضمن الآثار الجانبية للسحب ما يلي:
  1.     القلق.
  2.     الاكتئاب.
  3.     تعب شديد.
  4.     مشاكل في النوم.
  5.     توق شديد للعقار.
  • كما قد يتسبب السحب بآثار جانبية أكثر شدة، مثل:
  1.     ارتفاع ضغط الدم أو سرعة القلب.
  2.     تنفس سريع.
  3.     رؤية أو سماع أمور غير موجودة حقيقة.
  4.     نوبات اختلاجية.
  5.     أفكار انتحارية.
  • بما أن السحب قد يتسبب بآثار جانبية شديدة، فقد يحتاج الأمر لمراقبة في مرفق طبي أو مركز علاجي. كما قد تستخدم المعالجة النفسية لمساعدة المريض على التغلب على إدمان العقاقير.
  • تتوفر أنواع مختلفة من المعالجة النفسية. وغالبا ما تستخدم أنواع متعددة للمريض الواحد. هناك برامج علاج متوفرة تؤمن التثقيف وجلسات علاج.
  • يمكن القيام بتلك الجلسات بشكل فردي أو ضمن مجموعات أو مع أفراد العائلة. يمكن إجراء العلاج في أوضاع مختلفة. تتيح برامج المرضى الخارجيين للمرضى بأن يأتوا ويذهبوا لتلقي العلاج.
  • تتيح برامج المرضى المقيمين للمرضى بأن يمكثوا كمقيمين في المرفق لتلقي العلاج. ويمكن إجراء المشورة على مستوى شخصي أو مع أفراد العائلة.
  • كما يمكنها وصل المريض مع أشخاص عندهم ظروف مشابهة. يستطيع مقدم الرعاية الصحية أو المستشار أن يساعد على تقرير أي نوع من العلاج هو الأفضل لكل شخص. كما يمكن للمهتمين من أفراد العائلة أن يتواصلوا مع مقدم رعاية صحية أو مستشار.

شاهد أيضاً

201374809424

الألم والمشاعر المرافقة

نبذة عن المرض وتعريفه: إذا كان لدى الشخص ألم مزمن، فقد يكون متخوفا مما سيأتي ...