الرئيسية » الحمل والولادة » تغيرات الثدي وأمراضه

تغيرات الثدي وأمراضه

مقدمة عن المرض وتعريفه:001

  • مما لاشك فيه عدد كبير من النساء يعانون من تغيرات في الثديين في مرحلة من مراحل الحياة. وقد يكون العمر، ومستويات الهرمونات، وكذلك الأدوية، سببا في ظهور كتل وانتفاخات ومفرزات.
  • لابد من استشارة الطبيب عند ظهور كتلة أو ألم أو مفرزات أو تهيج جلدي في الثدي، لأن لمشكلات الثدي البسيطة والخطيرة أعراضا متشابهة. لكن القسم الأكبر من مشكلات الثدي لا يكون سرطانيا، رغم خوف أكثر النساء من سرطان الثدي.
  • من بين الأسباب الشائعة لتغيرات الثدي:
  1. الكيسات الليفية في الثدي  الكتل والتورمات والتسمكات. وغالبا ما ترتبط هذه الحالات بالدورة الطمثية عند المرأة.
  2. الكيسات  وهي كتل مليئة بمادة سائلة.
  3. أورام غدية ليفية  وهي كتل كروية صلبة مطاطية القوام، تتحرك بسهولة عند الضغط عليها. وغالبا ما تظهر عند الشابات.
  4. الورم الحليمي داخل القنوات  وهو نمو يشبه الثؤلول، يظهر قرب حلمة الثدي.
  5. انسداد القنوات الناقلة للبن في الثدي.
  6. إنتاج الحليب خارج فترات الإرضاع.
  7. الأذيات أو الرضوض المختلفة.

الثديان

  • يحوي الثدي أنسجة دهنية وغددا. تكون غدد الثدي مسؤولة عن إنتاج الحليب وخزنه وإفرازه بعد الولادة. وهي تستجيب للهرمونات في جسم المرأة، كالإستروجين والبروجيسترون.
  • يجري صنع الحليب وتخزينه داخل الغدد الموجودة في أنسجة الثدي. يجري الحليب من الغدد عبر قنوات خاصة، فيمر من منطقة الحلمتين في طريقه إلى خارج الجسم. يستند الثدي إلى عضلة الصدر التي تدعى “العضلة الصدرية الكبرى”.
  • بالقرب من هذه العضلة، يمر عصب ذاهبا إلى العضلة المسؤولة عن حركة الكتف. تمر أعصاب الذراع كلها عبر منطقة الإبط. وتمر معها شرايين وأوردة مهمة. تحوي منطقة الإبط الكثير من العقد اللمفية. وهي تراكيب متخصصة تسمح للسوائل الزائدة في منطقة الثدي والذراع بأن تعود إلى مجرى الدم.
  • تمارس الغدد أو العقد اللمفية دورا هاما في مقاومة العدوى. لكن سرطان الثدي يستطيع الانتقال إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر هذه الغدد.

صحة الثدي

  • يعاني عدد كبير من النساء من تغيرات في الثديين في مرحلة من مراحل الحياة. وقد يكون العمر، ومستويات الهرمونات، وكذلك الأدوية، سببا في ظهور كتل وانتفاخات ومفرزات.
  • إن لمشكلات الثدي البسيطة والخطيرة أعراضا متشابهة. وهذا هو منبع أهمية استشارة الطبيب عندما تلاحظ المرأة أية تغيرات في الثدي. تخشى النساء غالبا من أن تكون تغيرات الثدي إشارة إلى الإصابة بسرطان الثدي.
  • معظم مشكلات الثدي ليست سرطانية في واقع الأمر. تقوم نساء كثيرات بإجراء اختبارات ذاتية منتظمة للثدي بحثا عن أية كتل أو تغيرات. وتساعد هذه الاختبارات المنتظمة المرأة على معرفة المظهر والملمس الطبيعي للثدي أيضا.
  • إن إجراء الاختبارات الذاتية المنتظمة للثدي يساعد أيضا على تسهيل ملاحظة أية تغيرات فيه حال حدوثها. لكن هذه الاختبارات الذاتية ليست بديلا عن إجراء صورة الثدي الشعاعية (ماموغرام) على نحو منتظم.

الأسباب الشائعة لتغيرات الثدي

  • هناك أسباب كثيرة لتغيرات الثدي,عندما تصاب المرأة بالكيسات الليفية، فإنها تشعر بوجود تكتل وألم في ثديها. ومن المرجح أن تكون التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال دورة الطمث سببا في ظهور هذه الحالة.
  • الكيسات سبب آخر لتغيرات الثدي. وهي كتل ممتلئة بمادة سائلة. وغالبا ما يتزايد حجم كيسات الثدي، وتصبح مؤلمة قبل بدء دورة الطمث. الأورام الغدية الليفية هي كتل صلبة كروية الشكل، تتحرك بسهولة عند الضغط عليها، ولا تسبب ألما في العادة. وتكون هذه الأورام أكثر شيوعا عند النساء تحت الثلاثين عاما.
  • الورم الحليمي داخل القنوات واحد من الأسباب الكامنة خلف تغيرات الثدي. ويسبب هذا الورم نموات تشبه الثآليل داخل القنوات الناقلة للبن في الثدي. وتكون هذه النموات عادة بالقرب من حلمة الثدي، وقد تسبب خروج مفرزات دبقة شفافة أو مفرزات دموية من حلمة الثدي.
  • من الممكن أن يسبب الورم الحليمي داخل القنوات ألما وتكتلا في الثدي. قد يسبب انسداد القنوات الناقلة للبن حالة تدعى باسم “التهاب الثدي”. وفي هذه الحالة، يصبح الثدي أحمر اللون مع إحساس بالثقل والحرارة والإيلام.
  • غالبا ما يحدث هذا لدى الأمهات المرضعات. ومن تغيرات الثدي الشائعة أيضا خروج الحليب من الثدي عندما لا تكون المرأة مرضعا، إضافة إلى أذيات الثدي المختلفة.

متى يصبح طلب المعونة الطبية ضروريا

  • على المرأة أن تستشير الطبيب عندما تلاحظ أية تغيرات في ثديها. ولا يجوز إهمال هذه التغيرات حتى عندما تكون صغيرة. تعد الكتل من التغيرات التي تلاحظها المرأة بسهولة. وقد تظهر الكتلة في الثدي أو بالقرب من الثدي.
  • يمكن أن تظهر تحت الإبط أيضا. تعد الأنسجة القاسية أو الثخينة من التغيرات التي يجب سؤال الطبيب عنها. وقد تلاحظ المرأة أحيانا تغيرا في حجم ثديها أو في شكله.
  • يجب أيضا إخبار الطبيب بالتغيرات التي تطرأ على حلمة الثدي؛ فمثلا، يمكن أن تتبارز الحلمة أو تتجه إلى الداخل. يجب إبلاغ الطبيب أيضا بأية مفرزات تخرج من حلمة الثدي. والمقصود بالمفرزات أية سوائل غير الحليب.
  • يمكن أن تتخذ هذه المفرزات ألوانا مختلفة أو قواما مختلفا. وقد تكون ناتجة عن أقراص تنظيم النسل أو عن أي أدوية أخرى أو عن وجود عدوى. يقتضي ظهور تغيرات على جلد الثدي استشارة الطبيب أيضا. ومن هذه التغيرات:
  1.     الحكة.
  2.     الاحمرار.
  3.     التقشر.
  4.     الرصعات (انخفاضات بسيطة في الجلد).
  5.     التغضنات.

شاهد أيضاً

الفحوص الصحية عند النساﺀ “1”

تعد الفحوص والاختبارات الصحية المنتظمة مفيدة من أجل اكتشاف المشكلات حتى قبل أن تبدأ أحيانا. ...