الرئيسية » امراض القلب » توسيع الأوعية التاجية

توسيع الأوعية التاجية

008

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • رأب أو توسيع الأوعية التاجية هو نوع من خيارات المعالجة يهدف إلى فتح الشرايين التاجية المتضيقة التي تغذي القلب. يمكن أن تسبب أمراض الشرايين التاجية الإصابة بالذبحة، كما يمكن أن تؤدي إلى نوبات قلبية. وخلال عملية توسيع الأوعية التاجية، يجري فتح الشرايين التي صارت أضيق من أن تسمح بمرور الدم الكافي فيها بسبب تراكم بقايا الكولسترول (اللويحة).
  • يقوم الطبيب بإدخال قثطارفي أحد الشرايين  عادة ما يكون ذلك في المنطقة الأربية  وثم يدفع هذا القثطارحتى يصل إلى الشرايين التاجية. وعند الوصول إلى مكان الانسداد، يمكن استخدام أداة تشبه البالون تكون موجودة في نهاية القثطار، وذلك من أجل ضغط التراكمات الدهنية على جدران الشريان.

التشريح

  • القلب هو العضلة الأكثر أهمية في الجسم. والوظيفة الرئيسية للقلب هي ضخ الدم إلى الرئتين وإلى بقية أنحاء الجسم. بما أن القلب مكون من نسيج حي، فإنه في حاجة إلى الدم مثله مثل بقية الجسم. ويقوم القلب أيضا بضخ الدم إلى نفسه عن طريق أوعية دموية كثيرة تذهب مباشرة إلى العضلات القلبية. تعرف هذه الأوعية باسم “الشرايين التاجية”.

الأعراض وأسبابها

  • تتراكم بقايا الكولسترول في الشرايين التاجية فتشكل “لويحة” تؤدي إلى تضيق هذه الشرايين. لا تستطيع الشرايين المتضيقة تمرير المقدار الكافي من الدم. وهذا ما يؤدي إلى تناقص جريان الدم مما يمكن أن يؤدي بدوره إلى الإصابة بنوبة قلبية.
  • إذا تناقص جريان الدم إلى حد معين بفعل تراكم بقايا الكولسترول، فإن القلب لا يعود قادرا على مواكبة الجهد الذي يقوم به الإنسان. وإذا ساء الحال، أو إذا انسدت الشرايين، فإن القلب يمكن أن يصاب بالضرر.
  • يسبب داء الشرايين التاجية الإصابة بالذبحة في أول الأمر. ويشعر بعض مرضى الذبحة بضغط أو ألم أو شد في الصدر أو الرقبة أو الذراع أو الفك. وفي حال عدم المعالجة، فإن داء الشرايين التاجية قد يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية يمكن أن تكون قاتلة.
  • عملية توسيع الأوعية التاجية هي معالجة تستخدم من أجل فتح الشرايين المغلقة. وبعد نجاح هذه العملية، يتحسن جريان الدم في الوعاء الدموي. ويتلقى القلب كمية الدم اللازمة له، وتتراجع الأعراض، وينخفض خطر الإصابة بالنوبة القلبية.

خيارات المعالجة

  • تعد جراحة توسيع الشرايين التاجية واحدة من المعالجات الكثيرة الممكنة من أجل التعامل مع مشكلة تراكم المواد الدهنية في الأوعية الدموية الخاصة بالقلب.
  • لا يعد أيا من هذه المعالجات شفاء لهذه الحالة؛ فمن الممكن أن تتراكم الدهون من جديد في الأوعية الدموية إذا لم يتقيد المريض بالتدابير الوقائية.
  • قد يصف الأطباء أدوية للأشخاص المصابين بداء الشرايين التاجية. قد تساعد بعض الأدوية على جعل الأوعية الدموية أكبر حجما أو أكثر إتساعا. كما قد تساعد الأدوية على تخفيف الأعراض وتقلل حاجة القلب إلى الأوكسجين.
  • من المعالجات البديلة أيضا إجراء جراحة المجازة التاجية. وفي جراحة القلب المفتوح هذه، يجري استخدام وعاء دموي مأخوذ من جسم المريض من أجل صنع مجازة أو “تحويلة” تتجاوز مكان الانسداد في الشريان. وعند ذلك، يتدفق الدم إلى القلب متجاوزا الشريان المسدود. يستطيع الطبيب مناقشة خيارات المعالجة مع المريض واقتراح ما يناسبه.

العملية الجراحية

  • يمكن أن يطلب الطبيب من المريض عدم تناول أي طعام أو شراب لعدة ساعات قبل العملية. وإذا كان موعد العملية مقررا في الصباح، فإن هذا يعني عادة عدم تناول أي طعام أو شراب بعد منتصف الليلة السابقة. خلال عملية توسيع الشرايين التاجية،
  • يحدد الطبيب في البداية موضع الشريان المتضيق، ثم يقوم بفتحه عن طريق إدخال القثطار إلى المكان المحدد. وهناك إجراءات كثيرة من أجل فتح الشريان المسدود. وهذا ما سنناقشه لاحقا. لا تصح هذه الإجراءات كلها لجميع المرضى. ويحدد الطبيب الإجراء المناسب وفقا لحالة المريض.
  • يمكن إجراء عملية توسيع الشرايين التاجية من غير إقامة المريض في المستشفى. وهذا يعني أن المريض يكون قادرا على الذهاب إلى بيته بعد انتهاء الإجراء. لكن على المريض أحيانا أن يظل في المستشفى يوما إضافيا أو أكثر. وسيشرح الطبيب للمريض المدة التي يتوقع أن يمضيها المريض في المستشفى وذلك إعتمادا على حالته الصحية وعلى عوامل أخرى أيضا. يكون المريض مستيقظا في أثناء إجراء هذه العملية. وذلك بسبب عدم وجود أي ألم فعلي. يطلب الطبيب من المريض الاستلقاء على طاولة الأشعة السينية.
  • خلال العملية، تجري مراقبة مستمرة لمعدل ضربات القلب، وضغط الدم، والعلامات الحيوية. قبل بدء العملية، تجري حلاقة شعر المنطقة الأربية وتطهير الجلد فيها. وبعد ذلك يجري تخديرها باستخدام مخدر موضعي. بعد ذلك يجري إدخال قثطار في الشريان عبر الجلد في ساق المريض. ثم يدفع القثطار حتى يصل إلى الشرايين التاجية.
  • في بعض الأحيان، واعتمادا على تفضيلات الطبيب وعلى حالة شرايين المريض، يمكن إدخال القثطار في الشريان الكبير الموجود تحت الإبط أو في أعلى الذراع بدلا من المنطقة الأربية أو المغبنية. عند ذلك، يجري حقن مادة صباغية في الشرايين وتؤخذ صور بالأشعة السينية. وعلى المريض أن يبقى هادئا تماما خلال التصوير من أجل السماح بالحصول على صور جيدة واضحة.
  • عند الوصول إلى الانسداد، يقرر الطبيب ما إذا كان فتحه ممكنا باستخدام البالون أو وسيلة أخرى. تدعى الطريقة التي تستخدم البالون باسم \” توسيع الشريان بالبالون\”. يكون البالون متصلا بنهاية القثطار ويجري إدخاله حتى منطقة الانسداد عن طريق الشريان المستخدم في عملية تصوير الأوعية.
  • بعد ذلك يجري نفخ البالون ثم إخراج الهواء منه ثم نفخه عدة مرات حتى يجري ضغط التراكمات الدهنية على جدار الشريان. إن هذا يسمح بمرور مزيد من الدم عبر الشريان. عند ذلك يتم إخراج الهواء من البالون وسحبه إلى خارج الجسم. في عملية توسيع الشريان، يمكن أن يقرر الطبيب وضع شبكة من الفولاذ غير القابل للصدأ في موضع الانسداد من أجل المحافظة على الشريان مفتوحا.
  • يدعى هذا الجسم ذو الشكل الأنبوبي باسم “دعامة”. في حالة استخدام الدعامة، فإنها تثبت في نهاية القثطار ثم توضع في مكان الانسداد. في بعض الأحيان، يمكن استخدام الدعامة من غير بالون، وذلك من أجل فتح الشريان المسدود.

شاهد أيضاً

التعايش مع فشل القلب الإحتقاني

نبذة عن التعايش مع فشل القلب الإحتقاني فشل القلب الاحتقاني هو حالة شائعة تصيب الملايين ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *