الرئيسية » الامراض التناسلية » جراحة القيلة المثانية

جراحة القيلة المثانية

نبذة عن جراحة القيلة المثانية01

  • تحدث القيلة المثانية عندما تبدأ المثانة بالانحناء باتجاه الخلف، وتضغط على الجدار الأمامي للمهبل. قد ينصح الطبيب المريضة التي تعاني من قيلة مثانية بإجراء جراحة لتصحيح هذا الوضع.
  • تحدث القيلة المثانية نتيجة الإجهاد الذي تتعرض له العضلات خلال الولادة. كما أن هناك أنواعا أخرى من الإجهاد يمكن أن تؤدي إلى حدوث القيلة المثانية، مثل حمل الأشياء الثقيلة أو الإجهاد المتكرر خلال إفراغ الأمعاء.
  • تتفاوت خيارات المعالجة للقيلة المثانية بين عدم إعطاء أي علاج في حالات القيلة الخفيفة من الدرجة الأولى، وبين اللجوء إلى الجراحة في حالات القيلة الشديدة من الدرجة الثالثة.
  • تتضمن البدائل للجراحة مجموعة من التمارين لعضلات الحوض تعرف باسم “تمارين كيجل” أو وضع جهاز في المهبل لتثبيت المثانة في مكانها، ويسمى الفرزجة. تجري عملية القيلة المثانية من خلال المهبل.
  • يقوم الجراح بفتح الجدار الأمامي للمهبل؛ ثم يقوم بتقوية اللفافة بين المهبل والمثانة وجدار المهبل باستخدام خيوط توضع في أماكن محددة أو بمساعدة شبكة اصطناعية. هذه العملية ناجحة وآمنة جدا بشكل عام، على الرغم من وجود العديد من المخاطر والمضاعفات المحتملة مثل أية عملية جراحية أخرى.
  • يجب على المريضة أن تتعرف إليها، لأن معرفتها بها قد تمكنها من مساعدة الطبيب في الكشف عنها في وقت مبكر.

القيلة المثانية

  • تحدث القيلة المثانية عندما لا تعود عضلات المهبل واللفافة قادرة على المحافظة على المثانة مدفوعة إلى الأمام. عندما تصل عضلات المهبل واللفافة إلى مرحلة تصبح فيها عاجزة عن المحافظة على المثانة في مكانها، فإنها تبدأ بالانحناء باتجاه الخلف دافعة في طريقها الجدار الأمامي للمهبل.
  • قد تحدث القيلة المثانية نتيجة الإجهاد الذي تتعرض له العضلات خلال الولادة. كما أن هناك أنواعا أخرى من الإجهاد يمكن أن تؤدي إلى حدوث القيلة المثانية، كحمل الأشياء الثقيلة أو الإجهاد المتكرر في أثناء التغوط. تقسم القيلة المثانية إلى ثلاث درجات: الدرجة الأولى حيث تتدلى المثانة مسافة قصيرة ضمن المهبل.
  • في الدرجة الثانية الأكثر شدة للقيلة المثانية، تغوص المثانة ضمن المهبل حتى يمكن أن تصل إلى فتحة المهبل. أما الدرجة الأشد، وهي الدرجة الثالثة، فتحصل عندما تبرز المثانة نحو الخارج من خلال فتحة المهبل. ويمكن أن تسبب هذه الحالة شعورا بالانزعاج ومشاكل في تفريغ المثانة.
  • يمكن أن يلتقط البول المتبقي في المثانة العدوى عندما لا يجري إفراغ المثانة بشكل تام خلال التبول. تؤدي التهابات المسالك البولية، إذا لم تعالج، إلى التبول المتكرر والألم في أثناء التبول. كما أنها يمكن أن تؤدي إلى انتشار العدوى في جميع أنحاء الجسم أيضا.
  • يمكن أن تسبب القيلة المثانية تسرب البول أيضا عندما تضحك المرأة، أو تعطس أو تسعل، وهذا ما يسمى سلس الإجهاد أو الشد. كما يمكن أن تسبب القيلة المثانية المشاكل والألم في أثناء الجماع. وقد تصبح الممارسة الجنسية غير ممكنة في الحالات الأكثر تقدما.

التشخيص

  • يكون الطبيب قادرا عادة على تشخيص الدرجة الثانية أو الثالثة من القيلة المثانية من خلال وصف الأعراض والفحص السريري للمهبل، لأن الجزء المتدلي من المثانة يكون مرئيا. قد يلزم إجراء فحوص أخرى لإيجاد أو استبعاد المشاكل في أجزاء أخرى من الجهاز البولي، وهي تتضمن:
  1.     تنظير المثانة، حيث يقوم الطبيب بالنظر إلى المثانة من الداخل بواسطة منظار خاص.
  2.     الدراسات الديناميكية لعملية التبول التي تسمح للطبيب بدراسة كيفية إفراغ المثانة.

المعالجات البديلة

  • تتراوح خيارات المعالجة للقيلة المثانية بين عدم إعطاء أي علاج في حالة القيلة الخفيفة من الدرجة الأولى، وبين اللجوء إلى الجراحة في حالات القيلة الشديدة من الدرجة الثالثة. إذا لم تكن القيلة المثانية تسبب الانزعاج للمريضة، فقد يكتفي الطبيب بنصحها بأن تتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو الإرهاق الذي يجعل حالتها تزداد سوءا.
  • يمكن أن تساعد مجموعة من تمارين عضلات الحوض، تعرف باسم تمارين كيجل، على تقوية عضلات المثانة والمهبل وتخفيف بعض الأعراض. يمكن للطبيب، إذا ظهرت أعراض مزعجة غير شديدة، أن ينصح بوضع فرزجة. والفرزجة هي جهاز يوضع في المهبل لتثبيت المثانة في مكانها.
  • تتوفر الفرازج بمجموعة متنوعة من الأشكال والأحجام لتناسب المريضة بأكبر قدر ممكن من الراحة. ولكن، يجب إزالة الفرزجة بانتظام لتجنب حدوث العدوى أو التقرحات.

العلاج الجراحي

  • تتطلب القيلة المثانية الكبيرة جراحة لرفع المثانة وإبعادها عن المهبل ودعمها كي تبقى في مكانها الطبيعي. إن جراحة القيلة المثانية هي عملية جراحية تبقى فيها المريضة في المستشفى لبضعة أيام. تجري العملية تحت التخدير العام أو التخدير الموضعي. تحت التخدير العام، تكون المريضة نائمة خلال العملية. وتحت التخدير الموضعي، تتخدر منطقة الحوض وتكون المريضة صاحية.
  • تجرى هذه العملية من خلال المهبل. يقوم الجراح بفتح الجدار الأمامي للمهبل. وبعد ذلك، يقوم بتقوية اللفافة بين المهبل والمثانة وجدار المهبل. ويجري ذلك إما من خلال خيوط توضع في أماكن محددة أو بمساعدة شبكة اصطناعية. إذا ارتأى الجراح أن المهبل قد توسع كثيرا مع مرور الوقت، يمكن أن يقرر قص بعض الأنسجة الزائدة، ثم يقوم بغلق الشق.
  • يستطيع الجسم امتصاص الغرز في شق المهبل، ولا داعي لإزالتها. في أثناء وما بعد الجراحة، يجري وضع قثطار فولي في المثانة لتصريف البول إلى خارج الجسم من خلال مجرى البول. يضع بعض الجراحين أنبوبا يربط المثانة مع كيس في الخارج من خلال الجزء الأمامي من البطن.
  • يعرف باسم القثطار فوق العانة. بعد العملية، قد تبقى المريضة ساعة أو ساعتين في غرفة الإنعاش قبل أن تنقل إلى غرفة عادية في المستشفى. يطلب من المريضة أن تنهض وتمشي بعد وقت قصير من العملية.
  • تجري إزالة القثطار من المثانة خلال أسبوع أو أسبوعين في حال لم تتعرض المريضة لمشاكل في التبول، سواء أدخل القثطار في مجرى البول أو في الجزء السفلي من البطن.

بعد الجراحة

  • تعد المفرزات الدموية من المهبل أمرا طبيعيا بعد الأسابيع القليلة من العملية. النزف الغزير الأحمر اللون أو المفرزات المهبلية التي تنبعث منها روائح كريهة جدا ليست طبيعية، وينبغي إبلاغ الطبيب عن ذلك.
  • يجب أن تمتنع المريضة عن رفع الأحمال الثقيلة وعن الانحناء لمدة أسابيع قليلة على الأقل. سوف يبلغ الطبيب المريضة أيضا عن المدة التي يجب أن تمتنع فيها عن ممارسة الجنس.
  • يحدد الطبيب للمريضة أيضا موعد الزيارة التالية. يجب الاتصال بالطبيب لاستشارته إذا شعرت المريضة بالحمى والقشعريرة والألم الشديد في البطن وعدم القدرة على التبول والنزف المهبلي الغزير أو المفرزات المهبلية ذات الرائحة الكريهة جدا.

شاهد أيضاً

عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها

نبذة عن عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها يشير مصطلح  الثلث الأول من ...