الرئيسية » الحمل والولادة » حمض الفوليك

حمض الفوليك

نبذة مختصرة وتعريف حمض الفوليك02

  • حمض الفوليك هو واحد من مجموعة الفيتامينات ب. ويساعد حمض الفوليك الجسم على إنتاج خلايا جديدة سليمة، حيث يحتاج جميع البشر إلى هذا الحمض.
  • حمض الفوليك هام جدا بالنسبة للنساء اللواتي يرغبن بالحمل، إذ إن وجود كمية كافية من حمض الفوليك في جسم المرأة قبل الحمل وفي أثنائه يساعد على الوقاية من التشوهات الخلقية الرئيسية في دماغ الجنين أو في النخاع أو الحبل الشوكي.
  • تتضمن قائمة الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك: الخضروات ذات الأوراق الخضراء والفاكهة والفاصولياء اليابسة والبازلاء والمكسرات، بالإضافة إلى الخبز المدعم والحبوب ومنتجات الحبوب الأخرى. إذا كان الشخص لا يحصل على كمية كافية من حمض الفوليك في الأغذية التي يتناولها، يمكنه أن يأخذه على شكل مكمل غذائي.

فوائد حمض الفوليك

  • حمض الفوليك هو واحد من الفيتامينات ب. وهو يساعد الجسم على إنتاج خلايا جديدة سليمة. وهناك أنواع عديدة من الفيتامينات ب. وحمض الفوليك هو الفيتامين ب9. “حمض الفوليك” و “الفولات” يعنيان الشيء نفسه، وكلاهما يعرفان بالفيتامين ب9. يكمن الفرق في أن حمض الفوليك هو من صنع الإنسان، في حين أن الفولات هو الشكل الموجود طبيعيا في بعض الأغذية.
  • يحتاج كل شخص إلى حمض الفوليك لصنع خلايا الدم الحمراء الطبيعية. يحتاج الجسم إلى الفولات لإنتاج الحمض النووي الريبي المنقوص الأكسجين (دي أن إيه ) والحمض النووي الريبي (آر أن إيه ) اللذين يشكلان لبنات البناء في الخلايا.
  • تحتاج المرأة الحامل أكثر من غيرها إلى حمض الفوليك، لأنه يساعد على منع التشوهات الخلقية في الدماغ والعمود الفقري للجنين. يمكن الوقاية من التشوهات الخلقية إذا كانت كمية حمض الفوليك كافية في جسم المرأة قبل وفي أثناء الحمل.
  • من المهم أن نفهم أن مستوى حمض الفوليك في جسم المرأة يجب أن يكون أكثر من كاف قبل أن تصبح حاملا، إذ إنه بحلول الوقت الذي تعرف فيه المرأة أنها حامل، من المحتمل أن تكون التشوهات قد بدأت تتكون في الدماغ والعمود الفقري، وربما لن يكون علاجها ممكنا.
  • لا تحصل معظم النساء على كل كمية حمض الفوليك التي يحتجن إليها للوقاية من هذه التشوهات الخلقية من الغذاء وحده.

نقص حمض الفوليك

  • يحتاج كل شخص إلى حمض الفوليك لمساعدة الجسم على إنتاج كريات الدم الحمراء. يتخلص الجسم من حمض الفوليك عن طريق البول، ويجب تعويضه من خلال تناول الأطعمة الغنية بالفولات أو مكملات حمض الفوليك. أسباب نقص الفولات هي:
  1.     إتباع نظام غذائي فقير بالفولات (في معظم الأحيان بسبب عدم تناول الفاكهة والخضروات الطازجة).
  2.     تناول الطعام المطهو أكثر من اللازم.
  3.     شرب الكثير من الكحول.

المصادر الغذائية لحمض الفوليك

  • يوجد حمض الفوليك بشكل طبيعي في بعض الأطعمة. تشكل الحمضيات والخضروات الورقية والحبوب الكاملة والبقول مصادر ممتازة للفولات. “تدعم” العديد من المواد الغذائية بحمض الفوليك. وتشمل هذه المواد الغذائية:
  1.     الأرز الأبيض.
  2.     الدقيق.
  3.     الخبز.
  4.     الذرة.
  5.     الحبوب.
  6.     الباستا أو المعكرونة.

المكملات الغذائية لحمض الفوليك

  • يمكن العثور على حمض الفوليك في معظم مكملات الفيتامينات الموجودة في العالم. كما يتوفر حمض الفوليك أيضا على شكل مكمل غذائي وحده. ولكن، من المهم استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي نوع من المكملات الغذائية. يشتمل الناس الذين يحتاجون إلى حمض الفوليك بكمية أكبر من تلك التي يزود بها نظامهم الغذائي على:
  1.     الأشخاص الذين يعانون من أنواع معينة من فقر الدم.
  2.     الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي.
  3.     الأشخاص الذين يعانون من مرض فقر الدم المنجلي وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الكبد أو الكلى، أو الذين يخضعون لغسل الكلى.
  • يشتمل الأشخاص الآخرون الذين يحتاجون إلى حمض الفوليك بكمية أكبر من تلك التي يزود بها نظامهم الغذائي على:
  1.     النساء في سن الحمل.
  2.     الأشخاص الذين يتناولون الكحول بشكل منتظم.
  3.     الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع والسكري من النوع 2 والتهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة والصدفية والربو وداء الأمعاء الالتهابي.

النساء وحمض الفوليك

  • من المهم أن تحصل المرأة في سن الإنجاب على ما بين 400 و 800 مكروغرام من حمض الفوليك يوميا. وهذا يشمل النساء اللواتي لا يرغبن في الحمل. يؤدي استهلاك ما بين 400 و 800 مكروغرام من حمض الفوليك يوميا إلى التقليل من خطر ولادة أطفال يعانون من تشوهات خلقية.
  • يجب على المرأة في سن الإنجاب التحدث مع طبيبها لمعرفة كمية حمض الفوليك التي تحتاج إليها. يصف بعض الأطباء فيتامينات الحمل التي تحتوي على كميات زائدة من حمض الفوليك.
  • تحتاج النساء المرضعات إلى 500 مكروغرام من حمض الفوليك يوميا. ويقترح بعض الأطباء أن تستمر هؤلاء النساء في تناول فيتامينات الحمل للتأكد من حصولهن على الكثير من حمض الفوليك خلال الإرضاع.
  • يتوجب على النساء اللواتي لديهن طفل يعاني من تشوهات خلقية في الدماغ أو العمود الفقري، وترغبن في الحمل مرة أخرى، التحدث مع الطبيب حول تناول كميات زائدة من حمض الفوليك. قد يصف الأطباء لهؤلاء النساء 4000 مكروغرام من حمض الفوليك يوميا للحد من خطر ولادة طفل آخر يعاني من تشوهات خلقية.
  • المرأة التي لديها شخص من أفراد أسرتها مصاب بانشقاق العمود الفقري، أو السنسنة المشقوقة، قد تتلقى وصفة لتناول 4000 مكروغرام من حمض الفوليك لمنع هذه الحالة في أطفالها.

 

نصائح للمرأة الحامل

  • تستطيع المرأة الحصول على الكمية الكافية من حمض الفوليك عبر تناول حبوب الفيتامين يوميا. يتوفر حمض الفوليك أيضا على شكل أقراص يمكن مضغها أو على شكل سائل. تتضمن معظم الفيتامينات في العالم 400 مكروغرام من حمض الفوليك على الأقل.
  • تتوفر أقراص تحتوي على حمض الفوليك فقط. إن المرأة التي تتناول الفيتامينات يوميا خلال الحمل تحصل على الأرجح على كل كمية حمض الفوليك الذي تحتاج إليها.
  • يجب الاطلاع على اللصاقة المرفقة للتحقق من ذلك. من المهم التحقق من اللصاقات على عبوات المواد الغذائية لمعرفة ما إذا كانت تتضمن حمض الفوليك، حيث تذكر اللصاقة كمية حمض الفوليك الموجودة في كل وجبة. وقد تذكر هذه اللصاقات حمض الفوليك باسم “الفولات”.
  • لا يستخدم الجسم الشكل الطبيعي لحمض الفوليك (الفولات) بالسهولة نفسها مثل الشكل الذي هو من صنع الإنسان. ومن غير المؤكد ما إذا كان تناول الأطعمة التي تحتوي على الفولات سيكون له المنافع نفسها، مثل تناول حمض الفوليك.
  • لا تحصل المرأة على جميع المغذيات التي تحتاج إليها يوميا من الغذاء وحده بمجرد تناول الغذاء الصحي المتوازن. لذلك من المهم تناول فيتامين يحتوي على حمض الفوليك للحصول على المتطلبات اليومية الموصى بها.
  • يفضل تناول حمض الفوليك في الوقت نفسه يوميا للمساعدة على جعل ذلك روتينا يوميا. ينصح بتناول حمض الفوليك عند تناول الفيتامينات أو الأدوية الأخرى، أو يمكن وضع تذكير على الهاتف أو جهاز آخر لتذكر تناول الجرعة اليومية من حمض الفوليك.

شاهد أيضاً

01

عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها

نبذة عن عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها يشير مصطلح  الثلث الأول من ...