الرئيسية » الحمل والولادة » حمل التوائم

حمل التوائم

نبذة عن حمل التوائم03

  • إذا كانت المرأة حاملا، وكان لديها أكثر من جنين واحد، فهي ليست وحدها من يمر بهذه التجربة. يزداد عدد النساء اللواتي ينجبن بعد تجاوز سن الثلاثين، ويزداد عدد من يتناولن أدوية الخصوبة.
  • إن الأمرين كليهما يزيدان من فرص الحمل بأكثر من طفل واحد. كما أن وجود تاريخ عائلي لإنجاب التوائم يزيد من هذه الفرصة أيضا. منذ سنوات بعيدة، كان مجيء توأم يعد مفاجأة. وأما الآن، فإن المرأة الحامل تعرف مسبقا أنها تحمل توأما، وذلك في معظم الأحيان. على المرأة أن تزيد مراجعاتها لطبيبها إذا كان لديها أكثر من جنين واحد، وذلك لأنها تكون في حاجة إلى مراقبة أكثر.
  • إن مخاطر الولادة المبكرة تزداد في حالة حمل التوائم. وهذا ما يجعل بعض النساء مضطرات إلى المكوث في السرير من أجل تفادي الولادة المبكرة. كما يمكن أيضا أن تحتاج المرأة إلى ولادة قيصرية في هذه الحالة. وبعد أن تصبح المرأة في بيتها بعد الولادة تشعر في أحيان كثيرة أنها صارت مرهقة، وأن عبء رعاية أكثر من مولود واحد يطغى على حياتها كلها.
  • من الممكن أن تستفيد الأسرة من المساعدة التطوعية ومن مجموعات الدعم المخصصة للأسر ذات التوائم.

الجهاز الإنجابي

  • حتى نفهم الحمل جيدا، فإن من المهم أن تكون لدينا فكرة عن أعضاء الجهاز الإنجابي لدى المرأة. تقع هذه الأعضاء في منطقة الحوض بين المثانة والمستقيم. يتضمن الجهاز الإنجابي لدى المرأة:
  1.     المبيضين.
  2.     البوقين.
  3.     الرحم.
  4.     عنق الرحم.
  5.     المهبل.
  • عندما يطلق المبيض بيضة، فإن هذه البيضة تهبط عبر البوق الرحمي حتى تصل إلى الرحم. وقد يجري إخصاب البيضة في أثناء رحلتها هذه. إذا حملت المرأة، فإن المضغة تستقر في الرحم حتى يحين موعد الولادة. إن الرحم قادر على التمدد إلى حد كبير. عنق الرحم هو الجزء الأسفل من الرحم. وهو الجزء الأضيق أيضا.
  • إنه الممر الواصل بين الرحم والمهبل. ينفتح المهبل على الوسط الخارجي ويقع بين الإحليل (وهو مخرج المثانة) والمستقيم. خلال الحمل، يكون عنق الرحم مغلقا بإحكام للمحافظة على الجنين داخل الرحم.
  • أما عند الولادة، فإن عنق الرحم ينفتح حتى يسمح بمرور الجنين وخروجه عبر المهبل.

الحمل

  • خلال الحمل، يكون الجنين موجودا ضمن سائل خاص يدعى السائل الأمينوسي، أو السائل السلوي. وهناك كيس يحيط بالجنين والسائل الأمينوسي معا داخل الرحم، ويدعى باسم “الكيس السلوي”.
  • يحصل الجنين على التغذية من خلال المشيمة. وهي عضو يقع بين الكيس السلوي والرحم. تنمو المشيمة مع نمو الجنين في أثناء فترة الحمل. يقوم دم الأم بتزويد الجنين بالأوكسجين والمواد المغذية من خلال المشيمة.
  • يتولى دم الأم إزالة الفضلات من جسم الجنين من خلال المشيمة أيضا. وينتقل الدم بين جسم الجنين والمشيمة من خلال الحبل السري.

حمل التوائم

  • تدعى الفترة التي يستغرقها نمو الجنين داخل رحم الأم باسم “الحمل”. وعند وجود جنينين اثنين، فإنهما ينموان معا داخل الرحم. يمكن أن يكون الجنينان “جنينين أخوين” أو “جنينين متماثلين”.
  • يكون الجنينان أخوين غالبا. ينشأ الجنينان الأخوان من بيضتين جرى إخصاب كل واحدة منهما بنطفة مستقلة. ويكون لكل جنين منهما مشيمته وكيسه السلوي. لا يكون الجنينان الأخوان متشابهين فيما بينهما أكثر من تشابههما مع بقية أشقائهما الأكبر منهما والأصغر منهما.
  • ان جيناتهما لا تكون متطابقة. إذا كان لدى الأم جنينان أخوان، فقد ترزق بصبيين أو ببنتين. أو قد ترزق بصبي وبنت. إن احتمال مجيء توأمين متماثلين (حقيقيين) أقل من احتمال مجيء توأمين أخوين.
  • تنشأ الأجنة المتماثلة عندما يجري إخصاب بيضة واحدة من قبل نطفة واحدة؛ ثم تنقسم هذه البيضة إلى اثنتين. وقد يشترك الجنينان المتماثلان في مشيمة واحدة. لكن كل جنين من الجنينين المتماثلين يكون له كيسه السلوي أو الأمنيوسي الخاص.
  • على خلاف ما نراه في التوائم الأخوية، تكون جينات التوائم المتماثلة متماثلة أيضا، لأن الجنينين المتماثلين يأتيان من البيضة نفسها ومن النطفة نفسها. يكاد يكون الشبه كاملا بين التوأمين المتماثلين. وخلافا لما نراه في التوائم الأخوية أيضا، يكون التوأمان المتماثلان من الجنس نفسه دائما. وهذا يعني أن الأم يمكن أن ترزق بصبيين أو ببنتين. ومن غير الممكن في هذه الحالة أن ترزق بصبي وبنت.

الفحوص

  • غالبا ما تعرف المرأة أن لديها أكثر من جنين واحد قبل أن تلد. وتستطيع الفحوصات الدورية التي تحدث خلال فترة الحمل، أو فترة ما قبل الولادة، أن تظهر وجود أكثر من جنين في رحم المرأة.
  • يمكن أحيانا أن يشك الطبيب في أن لدى المرأة أكثر من جنين واحد. فقد ينمو الرحم بسرعة أكبر فيصبح حجمه أكثر من المعتاد في المراحل المختلفة من الحمل. وللتأكد من وجود حمل التوائم، يمكن أن يستخدم الطبيب التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو).
  • يستخدم هذا التصوير أمواجا صوتية من أجل تكوين صور للرحم. في حال وجود توائم، يمكن أحيانا أن يستطيع التصوير بالأمواج فوق الصوتية أن يعطي معلومات عما إذا كانت التوائم متماثلة أم لا.

شاهد أيضاً

عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها

نبذة عن عناية الحامل بنفسها خلال الثلث الأول من حملها يشير مصطلح  الثلث الأول من ...