الرئيسية » الحمل والولادة » خمس طرق لضبط النسل

خمس طرق لضبط النسل

03يمكن أن تحدث الإباضة في وقت مبكر أو في وقت متأخر لدى المرأة إذا كانت دورة الحيض عندها غير منتظمة. ومن حين لآخر تمر بالمرأة دورة حيض غير منتظمة، حتى إذا كانت دورة الحيض عندها منتظمة في الأحوال العادية، وذلك بسبب المرض أو التعب أو التوتر النفسي. هناك خمسة أساليب مستخدمة في تنظيم الأسرة الطبيعي:

طريقة مراقبة المفرزات المخاطية

  • من الممكن الاعتماد على طريقة المفرزات المخاطية في عنق الرحم من أجل معرفة الأوقات التي يمكن الجماع فيها من غير حدوث الحمل. ولاستخدام هذه الطريقة، يتعين على المرأة أن تنتبه إلى التغيرات التي تصيب المفرزات المخاطية. ان التغيرات في لون وكثافة المفرزات المخاطية. تساعد على معرفة أيام الخصوبة لدى المرأة.
  • على المرأة فحص المفرزات الموجودة في فتحة المهبل عدة مرات في اليوم، وذلك باستخدام منديل ورقي أو باستخدام الأصابع. كما أن عليها أن تغسل يديها وأصابعها بمطهر قبل كل فحص. يجب تسجيل الملاحظات المتعلقة بالمفرزات المخاطية ضمن مفكرة يومية. وهذا ما يسمح بمعرفة الأيام التي تكون ممارسة الجنس فيها آمنة من حيث تفادي حدوث الحمل.
  • يتوقف إفراز المخاط عدة أيام عند بداية دورة الطمث عادة. وتعرف هذه الأيام باسم “الأيام الجافة”. عندما تصبح البيضة جاهزة في المبيض، يبدأ ازدياد إفراز المخاط. ويكون هذا المخاط أبيض اللون أو أصفر عادة. كما يكون دبقا أو لزجا بعض الشيء. قبل الإباضة، وبعدها تماما، يصل إفراز المخاط إلى ذروته. ويكون المخاط في تلك الأيام شفافا زلقا يشبه بياض البيض.
  • بعد ثلاثة أو أربعة أيام من هذا المخاط الشفاف الزلق، يبدأ تناقص إنتاج المخاط من جديد. ويصبح المخاط دبقا وذا لون غائم وقاتم بعض الشيء. وبعد ذلك، تأتي عدة أيام من غير إفراز المخاط، ثم تأتي دورة جديدة. يجب تجنب ممارسة الجنس عندما يكون المخاط شفافا زلقا، لأن خصوبة المرأة تكون مرتفعة في هذه الفترة. كما يجب تجنب ممارسة الجنس أيضا قبل الإباضة مباشرة، أي عندما يكون لون المخاط أبيض أو مصفرا ويكون المخاط دبقا، لأن خلايا النطاف تستطيع أن تبقى حية داخل جسم المرأة مدة تصل خمسة أيام. عند استخدام طريقة مراقبة المفرزات المخاطية

طريقة مراقبة الأعراض(الحرارية)

  • تقوم طريقة مراقبة الأعراض على الدمج بين طريقة قياس درجة الحرارة الأساسية للجسم وطريقة مراقبة المفرزات المخاطية. وهي تتضمن أيضا الاعتماد على علامات أخرى تدل عل حدوث الإباضة.
  • تقوم المرأة التي تستخدم طريقة مراقبة الأعراض بتسجيل حرارة جسمها الصباحية اليومية، وبتسجيل ملاحظتها المتعلقة بالتغيرات التي تطرأ على المفرزات المخاطية. تقوم المرأة التي تستخدم هذه الطريقة أيضا بالتحقق من بعض العلامات الأخرى التي تدل على الإباضة. ومن هذه العلامات:
  1.     تقلصات أو آلام في البطن.
  2.     تغيرات في صلابة منطقة الرحم.
  3.     تغيرات في وضعية الرحم.
  4.     حدوث تبقيع.
  • لكن علامات الإباضة هذه لا تظهر عند جميع النساء. على من يستخدمن طريقة مراقبة الأعراض الامتناع عن الجماع عند ظهور أول علامة تدل على الخصوبة، وذلك من قبيل ظهور مفرزات مخاطية صافية زلقة أو حدوث تقلصات بطنية. يجري تجنب الجماع لفترة تمتد ثلاثة أيام بعد زيادة درجة حرارة جسم المرأة، أو بعد أن تفقد المفرزات المخاطية صفة الشفافية والزلاقة. بعد ذلك، يكون من الآمن نسبيا أن تمارس المرأة الجنس حتى يبدأ الطمث.

طريقة الاعتماد على الأيام

  • تعرف طريقة الاعتماد على الأيام باسم “الطريقة الإيقاعية” أيضا. يكون على المرأة عند استخدام هذه الطريقة أن تسجل موعد بدء الحيض عندها طوال ستة أشهر على الأقل. وبعد ذلك تصبح قادرة على استخدام هذا السجل من أجل توقع مواعيد الخصوبة، وتفادي ممارسة الجنس في تلك الأيام.
  • حتى تستطيع المرأة تحديد “مرحلة الخصوبة”، فإن عليها حساب عدد أيام دوراتها الشهرية مدة ستة أشهر على الأقل. وعليها أن تتذكر أن عد أيام الدورة يجب أن يبدأ من اليوم الأول من الحيض حتى نهاية اليوم الذي يسبق الحيض الجديد. لتحديد اليوم الأول من مرحلة الخصوبة
  • يمكن طرح العدد 18 من عدد أيام أقصر دورة مرت بها المرأة خلال الأشهر الستة. لنقل على سبيل المثال إن أقصر دورة استمرت ستة وعشرين يوما، هذا يعني: 26 – 18 = 8 أيام. ولتحديد آخر يوم من أيام الخصوبة، يمكن طرح العدد 11 من عدد أيام أطول دورة مرت بها المرأة خلال الأشهر الستة. لنقل مثلا إن أطول دورة استمرت ثلاثين يوما. هذا يعني: 30 – 11 = 19 يوما.
  • من أجل استخدام طريقة الاعتماد على الأيام، يمكن أن تستخدم المرأة تقويما بحيث تضع دائرة حول اليوم المتوقع لبدء الدورة القادمة. واعتبارا من ذلك اليوم، يكون عليها أن تعد ثمانية أيام بعده حتى تصل إلى أول يوم من أيام فترة الخصوبة. يمكن وضع إشارة (X) عند ذلك اليوم. وبعد ذلك، يجب على المرأة أن تعد الأيام اعتبارا من اليوم الذي ستبدأ عنده الدورة القادمة. وفي هذه المرة يجب عليها أن تعد 19 يوما، وأن تضع عند اليوم التاسع عشر إشارة (X). هذا هو اليوم الأخير من أيام فترة الخصوبة. إذا أرادت المرأة أن تتفادى الحمل، فعليها أن تتجنب ممارسة الجنس خلال فترة الخصوبة. وهذه الفترة هي الفترة الواقعة بين إشارتي (X) على التقويم. يعد اليومان اللذان يحملان إشارة (X) من ضمن فترة الخصوبة أيضا

طريقة الاعتماد على الإرضاع

  • يقتصر استخدام طريقة الاعتماد على الإرضاع من أجل منع الحمل على النساء اللواتي أنجبن منذ فترة غير بعيدة. ويعني الاعتماد على الإرضاع أن دورات الحيض لدى المرأة تتوقف في أثناء فترة الإرضاع. تحدث تغيرات في الثديين خلال فترة الحمل بحيث يصبحان قادرين على إنتاج الحليب.
  • إن الإرضاع يسبب تغيرات هرمونية تمنع حدوث الإباضة. وفي حال عدم حدوث الإباضة، فإن المرأة لا يمكن أن تحمل. عندما يتوقف الإرضاع، يتغير الثديان من جديد ويتوقف إنتاج الحليب. وهذا ما يسمح بعودة الدورة الشهرية للمرأة، أي بحدوث الإباضة. يمكن أن يؤدي الإرضاع إلى توقف دورة الحيض حتى فطام الطفل.
  • يكون الحمل غير ممكن إذا كانت المرأة ترضع طفلها كل عدة ساعات. لا تتجاوز نسبة الفشل في هذه الطريقة 1٪ إذا كانت المرأة ترضع طفلها على نحو منتظم. حتى تزداد فعالية الاعتماد على الإرضاع لمنع الحمل، يجب ألا يتجاوز الزمن الفاصل بين رضعتين أربع ساعات في النهار وست ساعات في الليل. على المرأة أن ترضع طفلها كلما جاع. ولا بأس من استخدام حليب الأطفال الصنعي من حين لآخر، لكن احتمال حدوث الإباضة يزداد في هذه الحالة.
  • يكون الاعتماد على طريقة الإرضاع لمنع الحمل أكثر فعالية في الأشهر الستة الأولى بعد الولادة. لكن هذا لا يكون صحيحا إلا إذا تابعت المرأة إرضاع طفلها على نحو منتظم. لا تعد طريقة منع الحمل عن طريق الإرضاع موثوقة لدى جميع النساء. هناك من النساء من تظل قادرة على الإباضة والحمل خلال مرحلة الإرضاع، حتى إن كانت الدورة الشهرية متوقفة.

شاهد أيضاً

اضطرابات , منافع , إحتياجات النوم

نبذة عن اضطرابات النوم تسبب اضطرابات النوم صعوبة النوم ليلا أو تجعلك تستيقظ متعبا في ...