الرئيسية » مرض السكري » داﺀ الشرايين المحيطية

داﺀ الشرايين المحيطية

04مقدمة عن داﺀ الشرايين المحيطية

  • داء الشرايين المحيطية هو مشكلة شائعة تصيب جهاز الدوران، وتتضيق فيها الشرايين فتنخفض كمية الدم المار عبرها إلى الأطراف. وعند الإصابة بداء الشرايين المحيطية، فإن الأجزاء الخارجية من الجسم لا تتلقى كفايتها من تدفق الدم من أجل تحقيق حاجاتها.
  • غالبا ما تصيب هذه المشكلة الساقين. يؤدي انخفاض كمية الدم الواصل إلى المنطقة المصابة إلى ألم في الساق عند المشي. ومن المحتمل أيضا أن يكون داء الشرايين المحيطية علامة من علامات التراكم الكبير للفضلات الدهنية في الشرايين. وهي حالة تدعى باسم “التصلب العصيدي”.
  • قد تؤدي هذه الحالة إلى تقليل تدفق الدم الذاهب إلى القلب والدماغ، بالإضافة إلى الساقين. غالبا ما تكون المعالجة الناجحة لداء الشرايين المحيطية ممكنة من خلال الإقلاع عن التدخين، وممارسة التمارين الرياضية، والالتزام بنظام غذائي متوازن.

الأسباب

  • غالبا ما يحدث داء الشرايين المحيطية بسبب التصلب العصيدي. والتصلب العصيدي هو حالة من تصلب الشرايين. تحدث هذه الحالة عندما تتراكم الدهون والكولسترول ومواد أخرى على جدران الشرايين من الداخل، فتشكل جسما صلبا يدعى باسم “لويحة”.
  • غالبا ما يصيب التصلب العصيدي الشرايين في مختلف أنحاء الجسم. وعندما يحدث هذا التصلب في الشرايين التي تنقل الدم إلى الأطراف، فإنه يدعى باسم داء الشرايين المحيطية. لكن لداء الشرايين المحيطية أسباب أخرى أيضا. في حالات أقل شيوعا، يمكن أن يكون داء الشرايين المحيطية ناتجا عن الأسباب التالية:
  1.     التهاب الأوعية الدموية.
  2.     إصابة أحد الأطراف.
  3.     التعرض للأشعة.
  • هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بداء الشرايين المحيطية. ومن هذه العوامل:
  1.     السن، وخاصة بعد تجاوز سن الخمسين.
  2.     الداء السكري.
  3.     تاريخ عائلي فيه عدد من حالات داء الشرايين المحيطية، أو الأمراض القلبية، أو السكتات.
  4.     ارتفاع الضغط الدموي.
  5.     ارتفاع الكولسترول.
  6.     ارتفاع سوية الهوموسيستين )الحمض الاميني(.
  7.     السمنة.
  8.     التدخين.

الأعراض

  • تظهر أعراض خفيفة لدى معظم الأشخاص المصابين بداء الشرايين المحيطية. ومن الممكن ألا تظهر الأعراض على الإطلاق. إذا كان المرء مصابا بداء الشرايين المحيطية، فإن أطرافه لا تتلقى كفايتها من الدم.
  • هذا ما قد يؤدي إلى ألم في الساقين عند المشي. يعرف هذا الألم باسم “العرج المتقطع”. يسبب العرج المتقطع ألما في العضلات، أو تشنجا في الساقين أو الذراعين. يحدث الألم بفعل النشاط، كالمشي مثلا. ويزول بعد دقائق قليلة من الراحة عادة. ويعتمد موضع الألم على موضع الشريان المسدود أو المتضيق.
  • إن ألم ربلة الساق هو الموضع الأكثر شيوعا لهذا الألم. من المحتمل كثيرا أن يكون داء الشرايين المحيطية علامة على وجود التصلب العصيدي في مختلف أنحاء الجسم. كما يمكن أن يؤدي داء الشرايين المحيطية إلى تقليل تدفق الدم إلى القلب والدماغ، بالإضافة إلى الساقين. تشتمل الأعراض الأخرى لداء الشرايين المحيطية على ما يلي:
  •     تغير في لون الساقين.
  •     برودة في أسفل الساق أو القدم.
  •     سوء الانتصاب لدى الرجال.
  •     فقدان الشعر أو تباطؤ نمو الشعر على القدمين والساقين.
  •     الخدر أو الضعف في الساقين.
  •     انعدام النبض أو ضعف النبض في الساقين أو القدمين.
  •     الجلد اللامع على الساقين.
  •     تباطؤ نمو أظافر القدمين.
  •     ظهور قروح على أصابع القدمين، أو على القدمين، أو على الساقين. وتستمر هذه القروح زمنا طويلا دون أن تشفى.

المعالجة

  • يكون لمعالجة داء الشرايين المحيطية هدفان رئيسيان. الهدف الأول هو تدبير الأعراض، كألم الساق مثلا، وذلك حتى يستطيع المريض متابعة نشاطه الجسدي المعتاد.
  • أما الهدف الثاني فهو وقف تقدم التصلب العصيدي في الجسم كله. وهذا ما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بنقص التروية الحرج في الأطراف، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالنوبات والسكتات. يستطيع المرء، في معظم الأحيان، معالجة داء الشرايين المحيطية من خلال تغييرات في نمط حياته.
  • يجب تناول أغذية صحية للقلب تحوي قدرا أقل من الدهون المشبعة. كما ينبغي زيادة كمية الخضار والفاكهة في طعام المريض. وهذا ما يمكن أن يساعد على ضبط ضغط الدم ومستويات الكولسترول. إذا كان المريض مدخنا، فإن من الضروري الإقلاع عن التدخين. إن التدخين يزيد خطر الإصابة بداء الشرايين المحيطية ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض أيضا.
  • تعد ممارسة التمارين الرياضية جزءا أساسيا من معالجة داء الشرايين المحيطية. وغالبا ما يقاس نجاح المعالجة بالمسافة التي يتمكن المريض من اجتيازها سيرا على القدمين من غير الإحساس بالألم.
  • تساعد التمارين الرياضية المناسبة على تمرين العضلات على استخدام الأوكسجين على نحو أكثر فعالية. كما أن الطبيب يمكن أن يقدم العون من أجل وضع خطة مناسبة للتمارين الرياضية. من الممكن أن يكون داء الشرايين المحيطية سببا في الإحباط النفسي الشديد للمريض، وخاصة عندما تكون التمارين الرياضية الضرورية للشفاء سببا للألم.
  • لا يجوز أن يفقد المريض شجاعته على الإطلاق؛ فمع مواصلة التمارين الرياضية، تزداد المسافة التي يتمكن المريض من اجتيازها من غير ألم.
  • على المريض أن يتجنب تناول بعض أنواع الأدوية الخاصة بالزكام؛ لأن أدوية الزكام التي تحتوي على مضادات احتقان الأنف تساعد على تقليل تدفق الدم في الشرايين. ومن هذه الأدوية
  • قد تؤدي هذه الأدوية إلى زيادة أعراض داء الشرايين المحيطية. يجب الاعتناء بالقدمين جيدا، لأن الأشخاص المصابين بداء الشرايين المحيطية معرضون لخطر الإصابة بالتقرحات في القدمين الجزء السفلي من الساقين. كما أن الأشخاص المصابين بالداء السكري يكونون معرضين لهذا الخطر على نحو خاص. إن سوء جريان الدم يمكن أن يؤدي إلى تأخير أو منع الشفاء التام للتقرحات، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى. على المريض التقيد بالتعليمات التالية من أجل العناية بالقدمين:
  •     عدم المشي حافي القدمين.
  •     معالجة الثفن (مسمار القدم) والتقرنات.
  •     معالجة أي عدوى فطرية تصيب القدمين.
  •     استشارة الطبيب عند ظهور أول علامة على التقرحات أو الإصابات الجلدية.
  •     توخي الحذر عند تقليم الأظافر.
  •     استخدام أحذية ذات مقاس مناسب، بالإضافة إلى جوارب سميكة جافة.

 

شاهد أيضاً

إجراء حقنة (السكر) تحت الجلد لنفسك

نبذة عن إجراء حقنة تحت الجلد لنفسك حقنة تحت الجلد هي حقنة تعطى في الأنسجة الدهنية ...