الرئيسية » الحمل والولادة » دورة الحيض والإباضة

دورة الحيض والإباضة

 تحريض الإباضة05

  • يستخدم اختصاصيو معالجة العقم مجموعة من الأدوية لمعالجة مشاكل الإباضة وتحسين فرصة المرأة في الحمل. وتدعى هذه الأدوية “أدوية الخصوبة”.
  • تنقسم دورة الحيض إلى ثلاثة أطوار: الطور الجريبي والطور الإباضي والطور الأصفري. ويمارس كل طور دورا في نضج البيضة وخروجها، أي “الإباضة”. يحاول الطبيب في البداية أن يحدد سبب غياب الإباضة قبل وصف أي دواء لتحريضها، حيث يجب أن تتوجه المعالجة حيثما كان ذلك ممكنا إلى تصحيح السبب الخفي لغياب الإباضة.
  • هناك مجموعة من الفحوص التي يمكن أن تكشف ما إذا كان مبيضا المرأة ينتجان البيوض أم لا. تستعمل أدوية تحريض الإباضة لمعالجة السيدات اللواتي تكون الإباضة عندهن غير منتظمة. وتتوفر في الصيدليات أنواع كثيرة من هذه الأدوية. ويعد سيترات الكلوميفين أكثر هذه الأدوية استعمالا، وهو دواء جيد التحمل بشكل عام.
  • يحفز سيترات الكلوميفين الإباضة عند ثمانين بالمائة تقريبا من المريضات اللواتي جرى اختيارهن بشكل مناسب. وهناك أمل عند كثير من الأزواج الذين لم يرزقوا بطفل في أن يحققوا آمالهم بالإنجاب بعد المعالجة.

الإنجاب

  • يقع جهاز المرأة التناسلي في الحوض، بين المثانة والمستقيم، ويتألف من:
  1.     المبيضين.
  2.     البوقين.
  3.     الرحم.
  4.     المهبل.
  • المبيضان غدتان صغيرتان لهما وظيفتان رئيسيتان:
  1.     إنتاج هرمونات خاصة، كالإستروجين والبروجستيرون.
  2.     إنضاج البيوض في المبيض وإخراجها، أي “الإباضة” التي هي إطلاق البيوض الضرورية للإنجاب أو التوالد.
  • الإباضة عامل أساسي في حدوث الحمل بطريقة طبيعية. تنضج بيضة واحدة كل شهر تقريبا ضمن كيس مليء بالسائل يدعى الجريب. ويقوم أحد المبيضين بإطلاق البيضة، فيلتقطها البوق المواجه لهذا المبيض.
  • إذا جرى قذف النطاف (الحيوانات المنوية) في المهبل بعد الإباضة، فإنها تسبح صاعدة في المجرى التناسلي الأنثوي عبر البوق لإخصاب البيضة؛ ثم تبدأ البيضة المخصبة بالانقسام وتصبح مضغة. تنتقل المضغة عبر البوق إلى الرحم، حيث تنغرس في بطانته. وتستغرق رحلة المضغة عبر البوق إلى الرحم من ثلاثة إلى خمسة أيام. وتنغرس المضغة بعد وصولها إلى جوف الرحم بثلاثة أو أربعة أيام.
  • في حال عدم إخصاب البيضة، أي عدم تلقيحها، أو في حالة فشل عملية انغراس البيضة الملقحة في بطانة الرحم التي تنامت استعدادا لاستقبالها، فإن بطانة الرحم تنسلخ وتطرح. وتعرف هذه الحالة باسم الحيض أو الطمث.

دورة الحيض والإباضة
تنقسم دورة الحيض إلى ثلاثة أطوار زمنية:

  1.     الطور الجريبي.
  2.     الطور الإباضي.
  3.     الطور الأصفري.

 الطور الجريبي:

  • يرسل الوطاء (وهو منطقة من الدماغ) هرمونا ينبه الغدة النخامية التي تقع على قاعدة الدماغ تحت الوطاء تماما، فتقوم هذه الغدة بإطلاق الهرمون المنبه للجريب. يحرض هذا الهرمون تطور عدد من الجريبات في المبيضين.
  • تحتوي هذه الجريبات على بيوض غير ناضجة. يتطور واحد فقط من هذه الجريبات ليغدو الجريب المهيمن أو المسيطر، ولتصل البيضة الموجودة فيه إلى تمام نضجها؛ بينما تتوقف بقية الجريبات التي جرى تحريضها عن النمو وتتنكس بيوضها خلال عملية تدعى الرتق أو رتق الجريب.
  • يزداد حجم الجريب المسيطر، ويبدأ بإفراز هرمون الإستروجين في مجرى الدم. يجعل ارتفاع مستوى الإستروجين في الدم الوطاء والغدة النخامية تبطئان إنتاج الهرمون المنبه للجريب.

الطور الإباضي

  • يبدأ الطور الإباضي بزيادة الهرمون الملوتن وانتهاء الإباضة التي تحرر البيضة من الجريب. ترتفع مستويات الإستروجين مع اقتراب الإباضة، وهذا ما يدفع الغدة النخامية إلى إطلاق كمية كبيرة من هرمون آخر هو الهرمون الملوتن، وهو ما يدعى صعود أو دفقة الهرمون الملوتن.
  • يحرر الجريب المسيطر البيضة بعد صعود الهرمون الملوتن باثنتين وثلاثين إلى ست وثلاثين ساعة.

الطور الأصفري

  • يبدأ الطور الأصفري بعد الإباضة، ويستمر عادة من اثني عشر إلى سبعة عشر يوما تقريبا. يدعى الجريب الفارغ بعد خروج البيضة التي كانت فيه باسم “الجسم الأصفر”. يفرز الجسم الأصفر كمية كبيرة من البروجستيرون، وهو هرمون يساعد على تحضير بطانة الرحم من أجل انغراس المضغة والحمل.
  • إذا جرى تخصيب البيضة بواسطة إحدى النطاف، فإنها تتحول إلى مضغة وتصل إلى الرحم بعد بضعة أيام وتنغرس في بطانته. أما إذا لم تنغرس المضغة في بطانة الرحم، فإن الجسم الأصفر ينكمش وتهبط مستويات البروجستيرون. تنهار بطانة الرحم مع توقف الدعم الهرموني، وتنفصل، ثم تخرج من الجسم عبر دورة الحيض، وتبدأ دورة جديدة.

غياب الإباضة

  • هناك أسباب كثيرة متنوعة لغياب الإباضة أو فشلها. ولذلك، يحاول الطبيب في البداية تحديد سبب غياب الإباضة قبل وصف أدوية لتحريضها. ينبغي أن تتوجه المعالجة، حيثما كان ذلك ممكنا، لتصحيح السبب الدفين لغياب الإباضة. أما إذا فشلت هذه المعالجة، أو لم تكن ممكنة، فقد تستعمل أدوية لتحريض الإباضة. تشمل أسباب غياب الإباضة:
  1.     متلازمة المبيض متعدد الكيسات.
  2.     عدم كفاية إنتاج الهرمون الملوتن والهرمون المنبه للجريب من الغدة النخامية (نقص موجهة الغدد التناسلية).
  3.     الفشل المبيضي المبكر.
  4.     أمراض الدرق.
  5.     فرط البرولاكتين.
  6.     السمنة.
  7.     اضطرابات الطعام.
  8.     نقص الوزن الشديد أو الإكثار من التمارين البدنية.
  • رغم أن دورة الحيض يمكن أن تظل منتظمة في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، فإن البيوض التي يطلقها المبيضان كل شهر تميل إلى أن تكون أقل جودة من تلك التي كان المبيضان يطلقانها في العشرينيات. وقد يقترح الطبيب على المرأة في هذه المرحلة من العمر إجراء تقييم “احتياطي المبيض”، وهو اختبار يقدم معلومات عن عدد البيوض المتبقية ونوعيتها.
  • تساعد نتائج اختبار احتياطي المبيض على التنبؤ بفرصة الحمل بمساعدة المعالجة. قد لا يكون من الممكن تحديد سبب غياب الإباضة بشكل مؤكد. تكون الإشارات التي تأتي إلى بطانة الرحم مضطربة إذا كان مبيضا المرأة لا ينتجان البيض أو قلما يفعلان ذلك، ونتيجة لذلك، قد لا تحيض المرأة إطلاقا أو أنها تحيض بشكل غير منتظم، سواء من حيث تواتر النزف أو مدة استمراره.
  • قد تكون دورات الحيض عند المرأة منتظمة أيضا تماما رغم غياب الإباضة. تستخدم أدوية الإباضة لمعالجة النساء اللواتي لديهن حيض غير منتظم أو ليس لديهن حيض على الإطلاق. ويطلق الأطباء على الحالة التي يكون فيها الحيض غير منتظم باسم قلة الإباضة، والحالة التي يغيب فيها الطمث تماما باسم الضهى أو انقطاع الحيض.

شاهد أيضاً

الفحوص الصحية عند النساﺀ “1”

تعد الفحوص والاختبارات الصحية المنتظمة مفيدة من أجل اكتشاف المشكلات حتى قبل أن تبدأ أحيانا. ...