الرئيسية » السرطان » سرطان التوتة

سرطان التوتة

001نبذة عن سرطان التوتة وتعريفه

  • التوتة أو التيموس عضو صغير يقع في أعلى الصدر، تحت عظم القص. تساعد التوتة قبل الولادة وفي أثناء الطفولة الجسم على صنع نوع من كريات الدم البيضاء.
  • تساعد تلك الكريات على وقاية الإنسان من العدوى. سرطان التوتة أو التيموس نادر، ويكون احتمال الإصابة به أكبر عند الإصابة بأمراض أخرى، مثل الوهن العضلي الوبيل أو الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • لا توجد أعراض له في بعض الأحيان، بينما يمكن لسرطان التوتة في أحيان أخرى أن يتسبب بما يلي:
  1. سعال لا يشفى.
  2. ألم صدري.
  3. مشاكل في التنفس.
  • العلاج الأكثر شيوعا هو الجراحة بهدف استئصال الورم. وتشتمل الخيارات الأخرى على المعالجة الشعاعية والهرمونية.

التوتة

  • التوتة عضو صغير يتألف من جزئين يسميان بفصي التوتة. وهي تتوضع في أعلى الصدر، تماما عند مقدمة وأعلى القلب. التوتة جزء من الجهاز اللمفي.
  • يصنع الجهاز اللمفي كريات دم بيضاء ويخزنها، ويحملها لجميع أنحاء الجسم. كريات الدم البيضاء نوع من الخلايا المناعية. وتساعد هذه الكريات الجسم على مقاومة العدوى وأمراض أخرى.
  • تساعد التوتة قبل الولادة وفي أثناء الطفولة الجسم على صنع نوع من كريات الدم البيضاء. ويطلق على تلك الكريات اسم اللمفاويات
  • تنتقل اللمفاويات من التوتة إلى بنى لها شكل حبة الفاصولياء، اسمها العقد اللمفية. توجد العقد اللمفية في كل مكان من الجسم. و هنا تساعد اللمفاويات على محاربة العدوى والأمراض.
  • تبلغ التوتة أكبر حجم لها في أثناء البلوغ. والبلوغ هو الفترة من العمر التي يصبح فيها الصبي أو الفتاة ناضجين جنسيا. يحدث ذلك عادة بين عمري 10-14 بالنسبة للفتاة، بينما يحدث البلوغ عند الصبيان عادة بين عمري 12-16 سنة. تصغر التوتة ببطء خلال الرشد، وتستبدل مع مرور الوقت بنسيج دهني.

سرطان التوتة

  • يتألف الجسم من خلايا صغيرة جدا. تنمو الخلايا السوية في الجسم، وتموت بطريقة منتظمة. تظل الخلايا تنقسم وتنمو في بعض الأحيان بطريقة غير منتظمة. ويتسبب ذلك بنمو شاذ يسمى الورم.
  • يسمى الورم إن كان لا يغزو الأنسجة وأجزاء الجسم المجاورة بالورم الحميد، ويطلق عليه أيضا اسم نمو غير سرطاني. الأورام الحميدة غير مهددة للحياة عادة. يسمى الورم إن كان يغزو الأنسجة وأجزاء الجسم المجاورة بالورم الخبيث أو السرطان. تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء مختلفة من الجسم عبر الأوعية الدموية والأقنية اللمفية.
  • اللمف هو سائل شفاف يصنعه الجسم، وهو ينزح الفضلات من الخلايا. وينتقل من خلال أوعية خاصة وبنى لها شكل حبة الفاصولياء تسمى بالعقد اللمفية.
  • يعرف السرطان الذي ينتقل من أحد الأنسجة إلى أجزاء أخرى من الجسم باسم السرطان النقيلي؛ فمثلا قد ينمو سرطان توتة ما من خلال الكيس المحيط بالتوتة.
  • من ثم يمكن أن ينتشر في الأنسجة المجاورة مع مرور الوقت. تعطى السرطانات في الجسم أسماء بحسب المكان الذي يبدأ منه السرطان.
  • يسمى السرطان الذي يبدأ في التوتة بسرطان التوتة على الدوام، حتى ولو انتشر إلى أماكن أخرى. هناك أنواع مختلفة لأورام التوتة. الأورام التوتية والسرطانات التوتية هي أورام نادرة. وهي تبدأ في الخلايا الموجودة على السطح الخارجي للتوتة.
  • تبدو الخلايا الورمية في الورم التوتي مشابهة للخلايا الطبيعية في التوتة. وتنمو تلك الخلايا ببطء. ونادرا ما تنتشر إلى خارج التوتة. تبدو الخلايا الورمية في السرطانة التوتية مختلفة جدا عن خلايا التوتة الطبيعية.
  • تنمو تلك الأورام بسرعة أكبر، وتكون غالبا قد انتشرت لأجزاء أخرى من الجسم عند اكتشاف السرطان. علاج السرطانة التوتية أصعب من علاج الورم التوتي.

الأعراض

  • لا يتسبب سرطان التوتة أحيانا بأي أعراض. ويمكن اكتشافه خلال فحص روتيني للصدر بالأشعة السينية. قد تتضمن أعراض سرطان التوتة – عندما تظهر – ما يلي:
  1.     سعال لا يشفى.
  2.     ألم صدري.
  3.     مشاكل في التنفس.

 

  • كما يمكن أن تشتمل أعراض سرطان التوتة على:
  1.     صعوبة بلع.
  2.     شعور بخفة الرأس.
  3.     صداع.
  4.     نقص شهية.
  5.     تورم في الوجه أوالعنق أوأعلى الصدر.
  6.     نقص وزن.

العلاج والعناية الداعمة

  • يعتمد نوع العلاج المستخدم على:
  1.     حجم وموضع الورم.
  2.     مرحلة المرض.
  3.     صحة المريض العامة.
  • قد يتضمن علاج سرطان التوتة:
  1.     الجراحة.
  2.     المعالجة الشعاعية.
  3.     المعالجة الكيميائية.
  4.     المعالجة الهرمونية.
  • وقد تستخدم توليفة من تلك العلاجات. جراحة استئصال الورم هي أكثر العلاجات شيوعا في علاج الورم التوتي. ويمكن إعطاء معالجة شعاعية بعد ذلك، حتى ولو استأصل الجراح كل السرطان المشاهد وقت الجراحة.
  • تقتل المعالجة الشعاعية أية خلايا سرطانية متبقية. كما أنها تخفف خطورة نكس السرطان. تستخدم المعالجة الشعاعية أشعة مرتفعة الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، كما تمنع الخلايا السرطانية من النمو والانتشار.
  • تأتي الأشعة الخارجية من آلة تصدر أشعة موجهة لمنطقة محددة من الجسم. يستخدم الإشعاع الداخلي مادة نشيطة شعاعيا، توضع في إبر أو بذور أو أسلاك أو قثاطير. توضع تلك الأجسام مباشرة داخل السرطان أو جواره.
  • تعتمد طريقة إعطاء المعالجة الشعاعية على نوع ومرحلة السرطان المعالج. تستخدم المعالجة الكيميائية أدوية لقتل الخلايا السرطانية. وتعطى المعالجة الكيميائية عادة في مجرى الدم من خلال الوريد أو تعطى فمويا.
  • يمكن تطبيق المعالجة الشعاعية والمعالجة الكيميائية معا لعلاج سرطان التوتة، إلا أنه يمكن أيضا استخدام تلك العلاجات وحدها قبل الجراحة أو بعدها. المعالجة الهرمونية هي علاج يضيف هرمونات معينة أو يحصرها أو يزيلها.
  • يمكن لهذا أن يبطئ أو يوقف نمو بعض أنواع السرطان. يمكن استخدام المعالجة الهرمونية مع أدوية اسمها الكورتيكوستيرويدات لعلاج سرطان التوتة. كما قد تتوفر تجارب سريرية للمصابين بسرطان التوتة.
  • تختبر التجارب السريرية طرق وأنواع علاجات طبية جديدة. قد يؤدي سرطان التوتة وعلاجاته إلى مشاكل صحية أخرى. من المهم الحصول على عناية داعمة قبل علاج السرطان وفي أثنائه وبعده. العناية الداعمة هي معالجة بهدف:
  1.     ضبط الأعراض.
  2.     تخفيف الآثار الجانبية للعلاج.
  3.     المساعدة على التعامل مع الانفعالات.

شاهد أيضاً

02

ساركومة كابوزي

ساركومة كابوزي ساركومة كابوزي هي سرطان يسبب رقعا من نسيج شاذ ينمو تحت الجلد، أو ...