الرئيسية » امراض العيون » سرطان العين

سرطان العين

نبذة عن المرض وتعريفه:07

  • سرطان العين حالة غير شائعة من حالات الإصابة بالسرطان. ومن الممكن أن يصيب السرطان الجزء الخارجي من العين، كالجفنين مثلا، وهما مكونان من عضلات وجلد وأعصاب.
  • أما إذا بدأ السرطان في داخل كرة العين، فهو يدعى باسم “سرطان باطن العين”. إن سرطانات باطن العين الأكثر شيوعا لدى البالغين هي الورم الميلانيني والورم اللمفاوي. وأما سرطان العين الشائع لدى الأطفال فهو “الورم الأرومي الشبكي” الذي يبدأ في خلايا الشبكية.
  • من الممكن أيضا أن ينتقل السرطان إلى العين من أجزاء أخرى في الجسم. تختلف معالجة سرطان العين بحسب اختلاف نوع السرطان ومدى تقدمه. وقد تشتمل المعالجة على الجراحة وعلى المعالجة الإشعاعية، بالإضافة إلى المعالجة بالتبريد أو بالتسخين وإلى المعالجة الليزرية أيضا.

سرطان العين

  • يتألف الجسم من خلايا صغيرة جدا. تنمو خلايا الجسم وتموت على نحو مضبوط عادة. في بعض الأحيان، تواصل الخلايا انقسامها ونموها على نحو شاذ غير مضبوط. يدعى هذا النمو باسم “ورم”.
  • إذا كان الورم لا يغزو النسج وأجزاء الجسم المجاورة له، فهو يدعى باسم “ورم حميد”. وهو يدعى بأنه نمو غير سرطاني أيضا. إن الأورام الحميدة غير خطيرة على حياة الإنسان عادة. إذا كان الورم يغزو النسج وأجزاء الجسم المجاورة، فإنه يدعى سرطانا. كما يدعى باسم “ورم خبيث”.
  • تنتقل الخلايا السرطانية إلى أجزاء مختلفة من الجسم عن طريق الأوعية الدموية والقنوات اللمفية. اللمف هو سائل رائق شفاف ينتجه الجسم. وهو يقوم بنزح الفضلات من الخلايا. يجري اللمف عبر قنوات خاصة في الجسم وعبر أجسام على شكل حبات الفاصولياء تدعى باسم العقد اللمفية. يعرف السرطان الذي ينتقل من أحد الأعضاء إلى أجزاء أخرى من الجسم باسم “سرطان نقيلي”.
  • تعطى السرطانات في الجسم أسماء مختلفة. ويتعلق اسم كل سرطان باسم المكان الذي بدأ منه. يدعى السرطان الذي يبدأ في العين باسم سرطان العين دائما، حتى إذا انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. إذا بدأ السرطان في داخل كرة العين فهو يدعى باسم “سرطان باطن العين”.
  • إن نوع سرطان العين الأكثر شيوعا لدى البالغين هو الورم الميلانيني في باطن العين. وهو يبدأ في الطبقة الوسطى من العين. إن سرطان العين الأكثر شيوعا لدى الأطفال هو الورم الأرومي الشبكي. وهو يبدأ في خلايا الشبكية. ونادرا ما ينتقل هذا السرطان من العين إلى النسج القريبة أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.

الأسباب وعوامل الخطورة

  • من غير الممكن عادة تحديد السبب الدقيق لإصابة شخص محدد بالسرطان.
  • لكننا نعرف ما الذي يسبب السرطان بشكل عام. ويعرف الأطباء العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان. وهم يدعون هذه العوامل باسم “عوامل الخطورة”.
  • إن التعرض المتكرر للضوء الطبيعي أو الصنعي واحد من عوامل الخطورة فيما يخص سرطان العين. ومن الأمثلة على الضوء الصنعي الذي يشبه ضوء الشمس الضوء الذي يستخدم في حجرات التسمير (إضفاء السمرة على الجلد).
  • يعد لون البشرة الأشقر أحد عوامل الخطورة فيما يخص الإصابة بسرطان العين. والمقصود بهذا النوع من البشرة هو:
  1.     الجلد الأشقر الذي يتجعد ويحترق بسهولة ولا يتحول إلى اللون الأسمر بسهولة أو على نحو جيد.
  2.     العيون ذات اللون الأزرق أو الأخضر أو الملونة بألوان فاتحة أخرى.
  • إن أصحاب الجلد الأبيض هم أكثر تعرضا لخطورة الإصابة بسرطان العين. وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص الذين بلغوا خمسة وخمسين عاما من العمر أو أكثر.

الأعراض

  • تختلف أعراض سرطان العين اعتمادا على مكان بدء السرطان. يبدأ الورم الميلانيني في باطن العين ضمن الطبقة الوسطى من العين. وأما الورم الأرومي الشبكي فيبدأ في خلايا الشبكية. قد لا تظهر أي أعراض مبكرة للورم الميلانيني في باطن العين. لكن من الممكن اكتشافه أحيانا خلال الفحص الدوري للعين. ومن الأعراض العامة لهذا السرطان:
  1.     تغير في شكل حدقة العين.
  2.     تغيرات في الرؤية.
  3.     ظهور بقعة قاتمة في قزحية العين.
  4.     تشوش الرؤية.
  • من الممكن أن يؤدي الورم إلى انفصال الشبكية عن العين. وعندما يصيب الورم الميلانيني الجسم الهدبي، فمن الممكن أن يصاب المريض بالغلوكوما (الزرق أو ارتفاع ضغط العين). ومن الممكن أن يصيب الزرق العصب البصري بالضرر. وهذا ما قد يؤدي إلى العمى أو فقدان البصر. إن الزرق لا يؤدي إلى ظهور أي أعراض في معظم الأحيان. وإذا ظهرت أعراضه، فقد يكون من بينها:
  1.     تشوش الرؤية.
  2.     ألم في العين.
  3.     احمرار في العين.
  4.    ثيان.

المعالجة والرعاية الداعمة

  • يعتمد نوع المعالجة المستخدمة على عوامل كثيرة. ومن هذه العوامل:
  1.     صحة المريض.
  2.     حجم الورم وموقعه.
  3.     المرحلة التي بلغها المرض.
  • وقد تشتمل معالجة سرطان العين على ما يلي:
  1.     الجراحة.
  2.     المعالجة الإشعاعية.
  3.     المعالجة الكيميائية.
  4.     التخثير الضوئي.
  5.     المعالجة بالتبريد.
  6.     المعالجة الحرارية.
  • غالبا ما يجري استخدام مزيج من هذه المعالجات معا. تستخدم المعالجة الإشعاعية أشعة ذات طاقة مرتفعة من أجل قتل الخلايا السرطانية. وهذا ما يمنع الخلايا من النمو والانتشار.
  • تصدر الأشعة المستخدمة في المعالجة الإشعاعية عن آلة خاصة تقوم بتوجيه هذه الأشعة إلى منطقة محددة في الجسم. من الممكن أيضا إعطاء الإشعاع داخليا. وتعتمد المعالجة الإشعاعية الداخلية على مواد مشعة موضوعة ضمن أجسام تشبه الإبر أو الأسلاك أو القثاطر. توضع هذه الأجسام في منطقة السرطان أو بالقرب منها.
  • هناك أيضا أنواع أخرى من المعالجة الإشعاعية التي يمكن استخدامها من أجل معالجة سرطان العين. ولابد من استشارة الطبيب لمعرفة المزيد عن هذه الأنواع من المعالجة. المعالجة الكيميائية هي استخدام الأدوية من أجل قتل الخلايا السرطانية. وعادة ما يجري إعطاء المعالجة الكيميائية عن طريق الدم، وذلك عبر قثطرة وريدية. كما يمكن تناولها عن طريق الفم.
  • من الممكن أيضا أن تحقن الأدوية مباشرة ضمن السائل النخاعي الشوكي. تستخدم طريقة المعالجة بالتخثير الضوئي شعاعا من الليزر من أجل تخريب الاوعية الدموية التي تقوم بإيصال المواد المغذية إلى الورم. وهذا ما يجعل خلايا الورم تموت
  • من الممكن أيضا اللجوء إلى الجراحة من أجل معالجة الورم الأرومي الشبكي. وفي هذه الجراحة تجري إزالة العين كلها مع جزء من العصب البصري. ويجري اللجوء إلى هذه الطريقة إذا:
  1. كان الورم كبيرا.
    كان من المحتمل أن ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم.
    انعدمت أو تضاءلت فرص المحافظة على الرؤية.
  • الرعاية الداعمة هي معالجة تهدف إلى ما يلي:
  1. ضبط الأعراض.
    تخفيف الآثار الجانبية للمعالجة.
    مساعدة المريض في التلاؤم مع مشاعره الناتجة عن المرض.
  • تتعامل الرعاية الداعمة أيضا مع الألم المرتبط بالسرطان ومعالجته. ويستطيع الطبيب اقتراح الطرق المناسبة من أجل تخفيف الألم. كما يمكن أيضا أن تجري الاستعانة بطبيب اختصاصي في ضبط الألم.

 

شاهد أيضاً

04

الاستخدام السليم للعدسات اللاصقة

الاستخدام السليم للعدسات اللاصقة مما لا شك فيه أن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص قد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *