الرئيسية » السرطان » سرطان الغدة اللعابية

سرطان الغدة اللعابية

995مقدمة عن المرض وتعريفه:

  • يمكن أن يبدأ السرطان في الغدد اللعابية؛ وهذه الغدد هي المسؤولة عن صنع اللعاب، وهو المادة المائية السائلة في فم الإنسان. يعد سرطان الغدد اللعابية واحدا من السرطانات النادرة.
  • قد لا يسبب سرطان الغدد اللعابية أية أعراض. وقد يجري اكتشافه أحيانا خلال فحص الأسنان المنتظم أو خلال أي فحص طبي. لكن العرض الأكثر شيوعا لهذا النوع من السرطان هو وجود كتلة في منطقة الأذن أو الوجنة أو الفك أو الشفة أو في داخل الفم.
  • إن هذه الكتلة لا تسبب أي ألم في الأحوال العادية. تقوم أفضل طريقة لمعالجة سرطان الغدة اللعابية على العثور عليه في وقت مبكر جدا. وإذا ظهرت أعراض تشير إلى الإصابة بهذا السرطان، فإن الطبيب يحاول العثور على الغدة اللعابية التي تسبب هذه الأعراض، أو يحاول البحث عن أية أسباب أخرى يمكن أن تكون مسؤولة عن هذه الأعراض.
  • يمكن أن تشتمل معالجة سرطان الغدد اللعابية على الجراحة والمعالجة الإشعاعية والمعالجة الكيميائية، أو على مزيج من هذه المعالجات كلها. تكون الجراحة هي المعالجة الشائعة لسرطان الغدد اللعابية عادة.
  • من الممكن أن يقوم الطبيب الجراح بإزالة السرطان وبعض النسج السليمة المحيطة به. كما قد يقوم الطبيب أيضا بإزالة الغدد اللمفاوية المحيطة بالسرطان أيضا.

سرطان الغدد اللعابية

  • يتألف الجسم من خلايا صغيرة جدا. تنمو خلايا الجسم الطبيعية وتموت على نحو مضبوط. في بعض الأحيان، تواصل الخلايا انقسامها ونموها على نحو غير مضبوط، مما يسبب نموا شاذا يدعى باسم “ورم”.
  • إذا كان الورم لا يغزو الأنسجة المجاورة وأجزاء الجسم، فهو يدعى باسم “الورم الحميد”، أي أنه نمو غير سرطاني. إن الأورام الحميدة غير خطيرة على الحياة عادة.
  • إذا قام الورم بغزو الأنسجة المجاورة والأجزاء المجاورة من الجسم، فهو يدعى “ورما خبيثا”، أو سرطانا. تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء مختلفة من الجسم من خلال الأوعية الدموية والقنوات اللمفية.
  • اللمف هو سائل رائق شفاف ينتجه الجسم ليقوم بإزالة الفضلات من الخلايا. وهو ينتقل عبر أوعية خاصة، وعبر أجسام خاصة تدعى باسم العقد اللمفية. يدعى السرطان الذي ينتقل من أحد أنسجة الجسم إلى أجزاء أخرى من الجسم باسم “السرطان النقيلي”.
  • على سبيل المثال، يمكن أن ينشأ ورم في إحدى الغدد اللعابية، ثم ينتقل مع مرور الوقت إلى الأنسجة القريبة منها، كعظم الفك أو الجلد أو القناة الأذنية مثلا. تطلق أسماء على السرطانات التي تنشأ في الجسم، وذلك اعتمادا على مكان نشوء هذا السرطان
  • سرطان الغدد اللعابية هو نوع من سرطان الرأس والعنق،فالسرطان الذي ينشأ في الغدة اللعابية أولا يدعى باسم سرطان الغدد اللعابية دائما، حتى إذا انتقل إلى أماكن أخرى.
  • إن معظم الأورام التي تصيب الغدد اللعابية الرئيسية تبدأ في الغدتين النكفيتين وهي الغدد الواقعة تحت الأذنين وإلى الأمام قليلا. وأما معظم الأورام التي تظهر في الغدد اللعابية الصغيرة فتبدأ في الحنك أو في منطقة سقف الفم. يكون أكثر من نصف الأورام التي تظهر في الغدد اللعابية أوراما حميدة، أي أنها ليست أوراما سرطانية. ويعد السرطان الذي يبدأ في الغدد اللعابية حالة نادرة.

الأعراض

  • من الممكن عدم ظهور أية أعراض تشير إلى الإصابة بسرطان الغدد اللعابية. ويجري اكتشاف هذا السرطان أحيانا في أثناء إجراء الفحوص الطبية الجسدية أو خلال الفحص الدوري للأسنان.
  • إن العرض الأكثر شيوعا لسرطان الغدد اللعابية هو ظهور كتلة في المنطقة المحيطة بالأذن أو في الوجنة أو الفك أو الشفة أو داخل الفم؛ وهذه الكتلة لا تسبب ألما في العادة. الأعراض الشائعة الأخرى لسرطان الغدد اللعابية:
  1.     تسرب سائل من الأذن.
  2.     الشعور بالضعف والخدر في الوجه.
  3.     ألم مستمر في الوجه.
  4.     صعوبة في البلع أو في فتح الفم بإتساع.

المعالجة والرعاية الداعمة

  • يعتمد نوع المعالجة على حجم السرطان وموقعه، وكذلك على المرحلة التي بلغها، وعلى الحالة الصحية العامة للمريض.
  • قد تتضمن معالجة سرطان الغدد اللعابية
  • الجراحة:الجراحة هي الطريقة الأكثر شيوعا في معالجة سرطان الغدد اللعابية. من الممكن أن يقوم الطبيب الجراح بإزالة السرطان وبإزالة قسم من الأنسجة السليمة المحيطة به. كما يمكن أن يزيل الغدد اللمفية المحيطة بمنطقة السرطان أيضا
  • المعالجة الشعاعية:
    • أشعة عالية الطاقة من أجل قتل الخلايا السرطانية، ومنعها من النمو والانتشار.
    • تأتي الأشعة في معالجة الخلايا من خلال آلة تقوم بتوجيه الأشعة إلى مناطق محددة في الجسم.
  • المعالجة الكيميائية:هي استخدام أدوية تقتل الخلايا السرطانية. يجري تناول هذه الأدوية عن طريق الحقن في الوريد. من الممكن أحيانا
  • مزيج من هذه الطرق المختلفة: تستخدم المعالجة الشعاعية المعالجة الكيميائية  أن يجري استخدام المعالجة الكيميائية والمعالجة الشعاعية معا. . وقد تستخدم أية طريقة من هذه الطرق وحدها، كما يمكن استخدامها قبل الجراحة أو بعدها.

شاهد أيضاً

الاستعداد لتلقي نتائج اختبارات السرطان

الاستعداد لتلقي نتائج اختبارات السرطان يتلقى حوالي 300 ألف شخص، في المملكة المتحدة على سبيل ...