الجمعة , 24 أكتوبر 2014
آخر المواضيع المضافة
الرئيسية » الاعصاب » شرب الخمر “الكحول”

شرب الخمر “الكحول”

جاءت الشريعة الاسلامية و حرمت شرب الخمر قال تعالى: (( إنَّمَا الخَمر وَالمَيسر وَالأَنصَاب وَالأَزلام رجسٌ من عَمَل الشَّيطَان فاجتَنبوه لَعَلَّكم تفلحون )) (المائدة: من الآية90)

 

نبذة عن المرض وتعريفه:overview

الكحولية، أو إدمان الكحول ( معاقر الخمر)، هي مرض يتصف بأربع خصائص أساسية:

  1.  الاشتهاء أو الرغبة الشديدة – الحاجة القوية إلى تناول الكحول.
  2.   فقدان السيطرة – عدم القدرة على وقف الشرب بعد أن يبدأ.
  3. الاعتماد الجسدي على الكحول: أعراض الحرمان أو الامتناع، مثل الغثيان والتعرق والارتعاش بعد التوقف عن الشرب
  4. التحمل – الحاجة إلى شرب كميات أكبر من الكحول للوصول إلى “حالة النشوة”. تحمل الكحولية الكثير من المخاطر الجدية، لأن الإفراط في الشرب يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان ويمكن أن يسبب ضرر في الكبد والدماغ والأعضاء الأخرى. كما يمكن أن يسبب عيوب خلقية أيضا، وهو يزيد من خطر الموت بسبب حوادث السيارات والإصابات الأخرى، علاوة على خطر الانتحار والقتل.
  • تعني الكحولية أو الاعتماد على الكحول (إدمانه) أن يكون الشخص معتمد على الكحول، ويكاد لا يستطيع السيطرة على كمية الكحول التي يشربها. وتعد الكحولية مرض لا يشفى تماما بل يسوء مع مرور الوقت عادة إذا لم يعالج. ولكنه، ولله الحمد، يمكن أن يسير في طريق التعافي بالمعالجة والالتزام.

إدمان الكحول

  • يؤدي الكحول إلى اختلال في التوازن ما بين مواد معينة في الدماغ، ويجعل الشخص الذي يشربه يشعر بالسعادة. كما أنه يجعله أكثر اندفاعا وتهور أيضا.
  • يتلاشى تأثير الكحول بعد فترة قصيرة، فيسعى الشخص إلى تناول كميات إضافية كي يستعيد شعوره بالسعادة ثانية. وهذا ما يجعل الكحوليين يستمرون بالشرب كي يحافظوا على شعورهم بالسعادة فالكحولية هي إدمان الكحول. هناك عدة عوامل يمكن أن تقود الشخص إلى إدمان الكحول.
  • أما أهم هذه العوامل فهو العامل الوراثى حيث إن الشخص الذي ينتمي إلى عائلة كحولية معرض أكثر من غيره لأن يصبح كحوليا.
  • يمكن أن يقود التعرض لضغوط نفسية شديدة، أو معاناة عاطفية أو قلق، الشخص إلى الشرب على أمل أن يخفف الكحول من مشاعر الألم والاضطراب التي يعاني منها. كما أن الشخص قد يتجه إلى الشرب بكثرة عندما يعاني من الاكتئاب. يرى المجتمع المحيط بالفرد، في بعض الثقافات، أن الشرب بكثرة أمر “عادي”، الأمر الذي يعطي انطباعا بأنه لا بأس من تناول كميات كبيرة من الكحول.

الأخطار على الصحة

  • يمكن أن يسبب الكحول كثيرا من المشاكل الصحية حيث يسبب الإفراط في الشرب مشاكل كبدية، مثل التهاب الكبد والتشمع، وهي مشاكل غير عكوسة، أي أنها غير قابلة للإصلاح.
  • كما أن الكحول يمكن أن يضر بالبنكرياس وبطانة المعدة أيضا. قد تؤدي الكحولية إلى فشل القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم واعتلال العضلة القلبية، وهو مرض يؤذي عضلة القلب.
  • يمكن أن يسبب الإفراط في شرب الكحول فقدان الذاكرة القريبة الدائم، وضعف في عضلات العين، ومشاكل في العظام تؤدي إلى كسور، وخلل انتصاب القضيب، ومشاكل في الطمث، وخدرا في اليدين والقدمين، وزيادة خطر حدوث أنواع معينة من السرطان. قد يؤدي تناول المرأة الحامل للكحول إلى صغر حجم رأس الوليد، وإلى قصر شديد في جفنيه، وإلى عيوب قلبية وإعاقات في النمو7

العلاج

  • عندما يكون الشخص معتمد على الكحول، فإن مجرد تخفيف الكمية التي يتناولها لا يكفي فالامتناع أو التوقف عن الشرب تماما هو الذي يجب أن يكون الهدف المنشود من المعالجة.
  • يحتاج الأمر إلى مساعدة فرد من العائلة، أو زميل عمل، أو صديق فى الغالب لإقناع الشخص الكحولي بمعالجة مرضه، لأن رفض العلاج مألوف عند الكحوليين حيث ينكر الكحولي أنه يعاني من مشكلة عادة أي أنه يرفض النظر إلى معاقرته للكحول على أنها مشكلة.
  • هناك طرق عديدة أمام الشخص المعتمد على الكحول للحصول على المعالجة. ومن أشكال المعالجة المألوفة كثيرا المشاركة المنتظمة في مجموعات الدعم فمثلا، تمثل مجموعة “الكحوليين المجهولين” إحدى أكثر مجموعات الدعم انتشارا في بلاد أوروبا وأمريكا. ويعد الانتماء إلى إحدى مجموعات الدعم طريقة لمساعدة الكحولي نفسه على البقاء متيقظا واكتشاف العادات الصحية في الحياة.
  • يعد القيام بزيارات منتظمة إلى اختصاصي طبي ذي دراية بمعالجة الإدمان على الكحول أسلوب آخر في المعالجة. ومن الأمثلة على هؤلاء الاختصاصيين اختصاصي علم النفس أو الطبيب النفسي أو اختصاصي الطب الباطني.
  • يحتاج بعض الكحوليين إلى الإقامة مؤقتا في مرفق خاص للمعالجة وهذا ما يسمى رعاية المريض في المرفق، حيث يخضع المريض إلى معالجة مضادة للإدمان ومعالجة دوائية ومشورة.
  • لا تتم المعالجة إلا إذا أقر الكحولي بأنه مدمن، وأنه عاجز عن التحكم بالكمية التي يشربها. تقوم الطريقة المثلى للوقاية من الكحولية، عند الأشخاص الذين لم يشربوا بعد وينتمون إلى عائلات كحولية، على معرفتهم الجيدة بالتاريخ الكحولي لأسرهم والامتناع عن الشرب في المقام الأول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>