ضعف السمع

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • مما لا شك فيه أن في بعض الأمراض التي يصاب بها الأنسان بالكثير من الاحباط والقلق الدائم بالأخص إذا كان هذا المرض يصيب جزء حساس في جسدة ولعل أهم الأجزاء الحساسة في الجسم  كل ما يخص حواس السمع أو النظر أو اللمس أو الشم ومن ثم نعرض عليكم اليوم مرض ضعف السمع وهو أحدي الأمراض التي تقلق الأنسان كثيراً  وعندها يشعر الإنسان بالإحباط والضيق عندما يصبح غير قادر على السمع بشكل جيد وذلك يرجع لأن هذا لا يسمح له بالاستمتاع بالحديث مع الأصدقاء أو  مع العائلة. و تؤدي اضطرابات السمع إلى جعل عملية السمع صعبة بالنسبة للمريض، رغم أنها لا تكون مستحيلة، حيث توجد طرق للمساعدة على تحسين الوضع. أمَّا الصمم فهو انعدام القدرة على سماع الأصوات تماماً.
  • هناك نمطان رئيسيان لنقص السمع: يحدث الأول عند إصابة الأذن الداخلية أو العصب السمعي؛ وفي هذه الحالة، يكون نقص السمع عادة غير قابل للشفاء. أما النمط الثاني فيحدث عندما تعجز الأمواج الصوتية عن الوصول إلى الأذن الداخليةوقد يحدث هذا بسبب تراكم مادة  (الشمع) أو تجمع السوائل أو بسب تمزق طبلة الأذن. وقد تتفاقم مشكلات السمع إذا لم يتم علاجها. ومن الممكن أن يحصل المريض على مساعدة طبية لتحسين سمعه. ومن العلاجات الممكنة استخدام أجهزة تقوية السمع والطعوم الحلزونية أو القوقعية والتدريب الخاص وتناول بعض الأدوية، وكذلك إجراء عملية جراحية.
  • تكثر مشاكل السمع عند كبار السن فهناك واحد من كل ثلاثة أشخاص ممن هم فوق سن الخامسة والستين يعانون من نقص السمع. و يمكن لمعظم الناس أن يجدوا حلاًّ لمشكلة نقص السمع لديهم باستخدام المساعدات السمعية أو أجهزة تقوية السمْع التي باتت أصغر حجماً وأفضل أداء بفضل التقدم التكنولوجي.

ما أسباب نقص السمع؟ هناك بعض الاحتمالات الممكنة:

  • الصمم الوراثي.
  • الأمراض، مثل التهابات الأذن المكروبيَّة والتهاب السحايا.
  • الرضوض.
  • بعض الأدوية .
  •  التعرض للضجيج المرتفع زمناً طويلاً.
  • التقدم في السن.

أعراض نقص السمع

  • العرض الأبرز لنقص السمع في عجز المريض عن سماع ما يقال له. ويمكن أن تصبح الأصوات مكتومة وخافتة، بحيث لا يستطيع المريض أن يسمع الفرق بين الأصوات.
  • يلاحظ نقص السمع في الأوساط الصاخبة، وحين لا يستطيع المريض أن يرى شفاه المتحدث الذي يصغي إليه. لذلك، فإن معظم المرضى يلاحظون نقص السمع لديهم عند الحديث على الهاتف في البداية.
  • يمكن أن يشعر المريض بألم في الأذن إذا كان السبب هو العدوى المتكررة في الأذن أو انثقاب غشاء الطبل. وفي حالات العدوى، يمكن أن يرى القيح والدم وهما يخرجان عبر مجرى السمع.
  • قد تكون الدوخة عرضاً مرافقاً لنقص السمع،
  • يمكن أن يسمع مرضى نقص السمع صوت أزيز أو دنين متواصل في الأذن، ولاسيما مرضى ورم العصب السمعي؛ ويسمى هذا الأزيز بالطنين

 

تشخيص نقص السمع

يبدأ تشخيص نقص السمع ومعرفة سببه بأخذ قصة مرضية مفصلة وإجراء الفحص الإكلينيكي. ويتضمن الفحص تنظير الأذن باستخدام منظار الأذن أو حتى باستخدام مجهر متخصص.

تحدد الاختبارات السمعية مدى أو مقدار نقص السمع عادة.

يتم إجراء التصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي للأذنين والدماغ لاستبعاد إمكانية وجود الكسور والأورام.

 

علاج نقص السمع

  • تعتمد معالجة نقص السمع على معرفة السبب. ويمكن معالجة العدوى بالمضادات الحيوية.
  • يمكن أن تجري معالجة انثقاب غشاء الطبل وتصلب العظيمات السمعية عن طريق الجراحة.
  • يمكن إزالة السدادة التي تغلق مجرى السمع، ويجري هذا باستخدام مسبار خاص صغير ومنظار أذن أو مجهر.
  • قد تستخدم المساعدات السمعية أو أجهزة تقوية السمع لزيادة شدة الصوت والحد من الضجيج المحيط. وهناك مُساعداتٌ سمعية توضَع داخل مجرى السمع الخارجي، ولا تظهر للعيان.

 

شاهد أيضاً

نقص السمع

نبذة عن مرض نقص السمع مما لا شط فيه أن يشعر الإنسان بالإحباط والضيق وذلك ...

4 تعليقات

  1. هل يوجد علاج ضعف للعصب سمع غير سماعه

  2. مرحبا عندي ضعف عصب سمع في علاج؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *