الرئيسية » الامراض المعدية » عدوى المكورات الرئوية

عدوى المكورات الرئوية

01نبذة عن عدوى المكورات الرئوية

  • تحدث عدوى المكورات الرئوية بفعل نوع من البكتيريا. وتستطيع هذه البكتيريا التسبب في أنواع مختلفة من العدوى في مختلف أنحاء الجسم. من الممكن أن تكون عدوى المكورات الرئوية خفيفة أو شديدة.
  • يمكن معالجتها عن طريق المضادات الحيوية. وفي الحالات الشديدة، فإن مضاعفات عدوى المكورات الرئوية يمكن أن تؤدي إلى وفاة المريض. يشرح هذا البرنامج التثقيفي عدوى المكورات الرئوية. وهو يناقش أعراضها وأسبابها ومعالجتها والوقاية منها أيضا.

عدوى المكورات الرئوية

  • المكورات الرئوية هي نوع من أنواع بكتيريا المكورات العقدية. غالبا ما تعيش هذه البكتيريا في الحلق من غير أن تسبب أي أذى. لكنها تسبب العدوى في بعض الحالات. تنتقل البكتيريا عن طريق التماس مع الأشخاص المصابين. كما يمكن أن تنتقل أيضا عن طريق التماس مع أشخاص أصحاء يحملون هذه البكتيريا.
  • تنتقل بكتيريا المكورات الرئوية بشكل أساسي عن طريق قطرات الرذاذ الصغيرة التي تنتشر في الهواء عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس. وإذا استنشق شخص آخر هذه القطيرات الموجودة في الهواء، فمن الممكن أن يصاب بالعدوى. وقد تنتقل البكتيريا أيضا عن طريق التماس المباشر مع أي جسم ملوث بالبكتيريا. تشيع الإصابة بعدوى بكتيريا المكورات الرئوية في الشتاء وبداية الربيع. وقد يستغرق الأمر من يوم واحد إلى ثلاثة أيام بعد التعرض للبكتيريا حتى يبدأ ظهور الأعراض. من الممكن أن تكون عدوى المكورات الرئوية خفيفة أو شديدة. وقد تصيب أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك:
  1.     مجرى الدم.
  2.     القلب.
  3.     الرئتان.
  4.     الغشاء المغلف لباطن الجفنين (الملتحمة الجفنية).
  5.     الأغشية المغلفة للدماغ والحبل الشوكي (السحايا).
  6.     الأذن الوسطى.
  7.     الجيوب.
  8.     النسج التي تغطي الأعضاء الموجودة في البطن.

حالات العدوى الشائعة بالمكورات الرئوية

  • يعد التهاب السحايا أحد أنواع العدوى الشائعة التي تحدث بسبب بكتيريا المكورات الرئوية. وهو عدوى تصيب النسيج الرقيق الذي يغلف الدماغ والحبل الشوكي. إن الإصابة بالتهاب السحايا البكتيري بسبب المكورات العقدية أمر نادر.
  • لكن هذه الحالة يمكن أن تكون قاتلة. ومن الممكن أن تؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية في الدماغ. وهذا ما يسبب سكتات وأذية الدماغ. من الممكن أن يؤدي التهاب السحايا إلى:
  1.     تشوش ذهني ونعاس.
  2.     حمى.
  3.     صداع.
  4.     غثيان وتقيؤ.
  5.     تيبس الرقبة.
  6.     فقدان السمع.
  • تعد عدوى الأذن حالة شائعة لدى الأطفال والرضع. وقد تنتج عدوى الأذن عن المكورات الرئوية. إن العدوى التي تصيب الأذن الوسطى تدعى أيضا باسم “التهاب الأذن الوسطى”. في حالة التهاب الأذن الوسطى، فإن الأنابيب الموجودة داخل الأذن تصبح مليئة بالسائل والمخاط. وهذا ما يؤثر في السمع تأثيرا سلبيا، وذلك لأن العظام الصغيرة الموجودة في الأذن الوسطى والتي تقوم بنقل الأصوات لا تعود قادرة على الحركة بحرية. من الممكن أن يؤدي التهاب الأذن الوسطى إلى ما يلي:
  1.     مشكلات في التوازن.
  2.     ألم في الأذن ومفرزات أذنية.
  3.     حمى.
  4.     سرعة التهيج.
  5.     تراجع السمع أو فقدانه.
  6.     إسهال وتقيؤ.
  • الجيوب هي تجاويف هوائية موجودة داخل العظام المحيطة بالأنف. تقوم الجيوب بإنتاج المخاط الذي يجري تصريفه إلى الأنف. من الممكن أيضا أن تصاب الجيوب بعدوى المكورات الرئوية. وغالبا ما تبدأ حالة عدوى الجيوب الناتجة عن هذه المكورات على هيئة زكام. يمكن أن تؤدي عدوى التهاب الجيوب إلى ما يلي:
  1.     احتقان.
  2.     سعال.
  3.     تعب وضعف.
  4.     حمى.
  5.     تصريف المخاط عبر مؤخرة الحلق.
  6.     الإحساس بألم وضغط في الجيوب.
  • ينتج حوالي ربع حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي عن عدوى المكورات الرئوية. والالتهاب الرئوي هو عدوى تصيب الرئتين. يؤدي الالتهاب الرئوي إلى حالة التهابية شديدة في الرئتين، حيث تمتلئ الأكياس الهوائية الصغيرة الموجودة في الرئتين بالسائل. تدعى هذه الأكياس باسم \”الأسناخ\”. وهذا ما قد يؤدي إلى نقص كمية الأكسجين في الدم. من الممكن أن يؤدي الالتهاب الرئوي إلى ما يلي:
  1.     ألم صدري.
  2.     سعال.
  3.     حمى.
  4.     صداع.
  5.     انخفاض مستوى الطاقة.
  6.     تراجع الشهية.
  7.     قصر النفس.
  • يعد الإنتان حالة مرضية خطيرة على الحياة. وهو غالبا ما يكون ناتجا عن رد فعل الجسم تجاه عدوى المكورات الرئوية. تؤدي عدوى المكورات الرئوية إلى ردة فعل مبالغ فيها من قبل الجهاز المناعي. وهذا ما يؤدي إلى رد فعل غير طبيعي من جانب الدم. تتشكل جلطات دموية صغيرة، فتؤدي إلى انسداد جريان الدم إلى بعض الأعضاء الحيوية. وهذا ما قد يؤدي إلى فشل هذه الأعضاء. من الممكن أن يؤدي الإنتان إلى ما يلي:
  1.     نوبات قشعريرة أو ارتجاف.
  2.     انخفاض ضغط الدم إلى درجة خطيرة.
  3.     تشوش أو دوخة.
  4.     حمى أو انخفاض حرارة الجسم.
  5.     ألم المفاصل.
  6.     تسرع ضربات القلب.
  7.     طفح جلدي، أو سخونة الجلد، أو تكدمه.

المعالجة

  • تكون المعالجة الرئيسية لحالات عدوى المكورات الرئوية عن طريق المضادات الحيوية. وهذه المضادات الحيوية قادرة على قتل بكتيريا المكورات الرئوية. يجب تناول الجرعة الدوائية التي يصفها الطبيب بأكملها. وإذا توقف المريض عن تناول الدواء في وقت أبكر مما يجب، فمن الممكن أن يؤدي هذا إلى عودة العدوى.
  • في هذه الحالة، فإن معالجتها تصبح أكثر صعوبة. يجب التقيد بتعليمات الطبيب. ويجب تناول كل الجرعات المقررة من الدواء في أوقاتها المحددة. هناك أدوية يمكن أن يصفها الطبيب أيضا من أجل معالجة أعراض عدوى المكورات الرئوية. ومن هذه الأدوية أدوية من أجل تخفيف الألم والحمى. إذا كانت الأعراض تشتمل على إسهال وتقيؤ حاد، فلابد من تعويض السوائل من أجل منع الإصابة بالتجفاف.

شاهد أيضاً

الأمراض الطفيلية

نبذة عن الأمراض الطفيلية الطفيليات هي كائنات حية تستفيد من كائنات حية أخرى، مثل الجسم ...