الرئيسية » الفيتامينات والمعادن و الاحماض » فيتامين (أ) (Calciferol A Vitamin)

فيتامين (أ) (Calciferol A Vitamin)

فيتاهين (أ)
(Calciferol A Vitamin)

كما يعني اسمه فإن فيتامين  أ كان أول فيتامين اكتشف عا ١٩٠٠ م عندما اكتشف الباحثون أن هناك عاملا ما يوجد في زيوت السمك ودهون الحيوانات الصغيرة، وحيث إنه وجد في الدهون فسمي بالفيتامين الذي يذوب في الدهون.
ويحتوي فيتامين « أ على الرتيئول (Retinol) والكاروتين (Carotins) ولهذين المركبين نفس النشاط الحيوي لفيتامين (أ). والرتينول هو مركب طبيعي يوجد في الأغذية ذات الأصل الحيواني، أما الكاروتين ويسمى بروفيتامين (Provitamin) فهي مواد يستخدمها الجسم لتصنيع الفيتامين، ولها دور بوصفها عاملا مضادا للأكسدة وهي موجودة في الأطعمة ذات الأصل الحيواني والنباتي أيضا.

وفي عام ١٩١٩ م توصل (ستينيوك) إلى أن الذرة الصفراء تحتوي على  فيتامين “أ بينما تفتقر إليه الذرة البيضاء، وبعد أن ركز دراسته على نبات الجزر واستخلص مادته الصفراء (الكاروتين) اكتشف أن لها نفس تأثير الفيتامين.

ما هي وظائف فيتامين “أ “؟
١ – يؤدي فيتامين أ دورا كبيرا ف عملية الإبصار (٧i٤in) خاصة القدرة على الرؤية أثناء الظلام. ففي مناطق صيد السمك في أوروبا كان بعض الصيادين يشكون من صعوية الرؤية في أثناء الليل وحينما كانوا يأكلون كبد الأسماك تختفي هذه الظاهرة، ثم أثبت العلماء أن الفيتامين أ ارتباطا وثيقا بعملية الإبصار وذلك لأن هذا الفيتامين يدخل كسب شبكية العين ضمن المأدة الصفراء الذهبية التي تسمى الريتنين (Retinene)، حيث تتحد هذه المادة في الظلام مع مادة بروتينية لتكوين صبغة (أرجوان الأبصار)، حيث تتحلل هذه الصبغة عند تعريضها للهواء، ويبهت لونها فتصبح صفراء نتيجة انفصال الرتنين مرة أخرى عن البروتين ثم تعود الدورة مرة أخرى في الظلام.
وكفاءة هذه العملية تعتمد بل تتوقف أساسا على مدي توافر فيتامين “أ الذي في حالة غيابه لا يستطيع الشخص رؤية في الظلام، ويسمى ذلك بالعشى الليلي (blindness Night) كما أمكن استخدام فيتامين “أ” علاج حالات التهابات ملتحمة العين، حيث يصيب الجفاف الملتحمة لدي الأطفال وتسمى ريروفثالميا (Xerophthålmia) وذلك بواسطة زيت السمك وزيت كبد الحوت وهي من المصادر الغنية بفيتامين « أ» وإهمال علاج هذه الحالة قد يؤدي إلى العمى الذي لا ينفع معه أي علاج بعد ذلك. وقد وجد أن نقص فيتامين “أ” هو المسؤول الأول عن معظم حالات العمى في العالم.

ففي عام ١٩١٦ م لاحظ العالم الدنماركي (بلوخ) أن أشد حالات جفاف الملتحمة تظهر بين أطفال الطبقات الفقيرة الذين يعتمدون على اللبن الفرز في غذائهم، وعندما قدم لهم اللبن الكامل الدسم واستعان بزيت كبد الحوت اختفت هذه الحالة وعاد الأطفال إلى حالتهم الصحية.
٢ – لفيتامين » أ» علاقة وثيقة بالنمو والتكاثر، حيث إن نمو العظام والأسنان يتطلب المزيد من الإمداد بفيتامين ٠ أى، كما دلت الأبحاث أن فيتامين «اضروري ومهم جدا لتكوين الحيوانات المنوية والمحافظة على صحة الجفين.
٢- لفيتامين « أ أهمية كبيرة للمحافظة على سلامة الجلد والأغشية المخاطية التي تبطن أجهزة الجسم، لذلك فهو مسؤول عن الخلايا المغلفة والمبطنة للجسم، وهذا الغطاء الخارجي والداخلي للجسم هو خط الدفاع الأول.
فنقص هذا الفيتامين يؤدي إلى جفاف خلايا البشرة وتشقق الجلد ويصبح من السهل على البكتيريا ان تغرو الجسم مسبية الالتهابات الإصابة في الأغشية المخاطية المبطنة والقروح والدمامل، وتحدث نفس للجهاز التنفسي والهضمي والبولي والتناسلي. وبذلك يساعد فيتامين «١» على مقاومة الالتهابات.
ويعمل هذا الفيتامين على المحافظة على سلامة الخلايا الهدبية (ذات الأهداب) التي تبطن الأغشية المخاطية للممرات الهوائية التي تعمل على منع دخول الغبار والأتربة الموجودة في الجو إلى داخل الحويصلات الهوائية، فإذا نقص فيتامين « أ» فإن هذه الخلايا الهدبية ترول وتجف مما يؤدي إلى تلوث الجهاز
التنفسي، ولهذه الخلايا القدرة على منع وصول المواد الغريبة مثل (البنزوبيرين) التي تتصاعد مع الأدخنة والعوادم إلى الجهاز التنفسي، والتي قد تسبب حدوث سرطان الرئة، وأثبتت التجارب التي أجريت على حيوانات التجارب أن إعطاء فيتامين (أ) أى في جرعات تصل إلى ٥ آلاف وحدة دولية مرتين أسبوعيا عن طريق الفم يقي من التأثير السرطاني لمادة (البنزوبيرين).

ما هي مصادر فيتامين «أ»؟
يوجد فيتامين «أ» في الغذاء ذي الأصل الحيواني والنباتي حيث (الرتينول) يمثل الفيتامين ذا الأصل الحيواني أما (الكاروتين) فيمثل الفيتامين ذا الأصل
والكبد هو المصدر الوحيد المفضل لفيتامين «أ»، إلا أن معظم الباحثين يوصون يعدم تناول الكبد أكثر من مرة أو مرتين في الشهر؛ ما يحتويه من مواد سامة
نتيجة تعرض الحيوانات للجو الملوث، وكلما عاش الحيوان مدة أطول كان أكثر عرضة للتلوث، هذا يعني أن كبد الخروف الصغير يحتوي على كميات من السموم
أقل من كبد الخروف الكبير، واللبن والزبد والجبن والبيض من المصادر الغنية أيضا بفيتامين «أ» وكلما كان اللبن غنيا بالدهون (كامل الدسم) كان يحتوي على كمية أكبر من الفيتامين.
وزيت كبد الحوت أو الأسماك الأخرى وزيت النخيل الأحمر الذي يستخدم في اغراض الطهي في البلاد الاستوائية من المصادر الجيدة أيضا للفيتامين، وتحتوي ملعقة من زيت كبد الحوت على ١٢٠٠٠ وحدة دولية وذلك ضعف ما يحتاج إليه الشخص البالغ يوميا.
وحيث إن هذه المصادر السابقة المشار إليها كلها غنية بالكوليسترول فإنه يفضل الحصول على الفيتامين من مصادر نباتية.
ويحتوي البرتقال والفواكه الصفراء على نسب عالية من فيتامين » أ» وذلك لاحتوائها على الكاروتين، وكلما كان اللون داكنا كانت كمية الكاروتين أكثر.
والخضراوات ذات الأوراق الخضرا، كالسبانخ تحتوي على كمية عالية من الكاروتين ولكنه مغطى باللون الأخضر لهذا النبات بسب الكلوروفيل.
والجدول الأتي يوضح كمية فيتامين «أ» الموجودة في بعض الأغذية مقدرة بالوحدة الدولية (I.U)

كوب واحد كوب واحد كوب واحد واحدة كوب وأحد كوب وأحد واحدة متوسطة واحدة متوسطة بالوحدة الدولية (1.1: لغةاء كيد البقر المطبوح البطأطس المعلبة السبانخ طازجة أو مطبوخة مجمدة البسله والجرر (المجمدة) الجزر الطازح الكرنب المطبوح الزبد شوربة الخضار شورية لحم البقر الطماطم المعلبة الخس الطماطم النيئة اللبن هفروع الدسم اللين كاهل الدسم ملاحظة؛ الكوب ٢٨٠ سم ٢

 

الجرعة اليومية المطلوبة من فيتامين «أ » أقل احتياج يومي من فيتامين » أ» هو ٢٠ وحدة دولية لكل كيلو جرام من وزن الجسم، ويحتاج الرجل البالغ إلى ٥٠٠٠ وحدة دولية أما المرأة البالغة فتحتاج إلى  تفس القيمة أيضا وتصل إلى ٦٠٠٠ وحدة دولية في حالة الحمل و ٨٠٠٠ وحدة دولية ف حالة الرضاعة.

 

ما هي الأمراض الناشئة عن نقص فيتامين «أ»؟
١ . مرض العشى الليلي (blindness Night) وهو عدم قدرة المريض الإيصار خلال الليل بيئما يكون الإبصار عاديا في أثناء النهار.
٢ . جفاف خلايا قرنية العين والملتحمة، ويجف إفراز الدموع وبذلك تتعرض العين للالتهابات وقد يكون فقد البصر هو النتيجة النهائية.
٢ . جفاف الجلد وخشونته وكذلك جفاف الأغشية المخاطية وتعرض الجلد للالتهابات.
٤.  قابلية الإصابة بالأمراض المعدية.
٥ . التأخر في النمو لدي الأطفال وتساقط الشعر بس جفاف خلايا فروة الرأس.

خواص فيتامين «أ»؟
فيتامين «أ» سريع التلف عند تعرضه للهوا، خاصة في درجات الحرارة العالية، وأثناء عمليات القلي والتخمير وكذلك في عمليات الطبخ التي تستعرق وقتا طويلا، ولذلك ينصح باستخدام الأواني المحكمة أثناء عملية الطبخ حتى لا يتعرض الفيتامين للهواء وكذلك أيضا للإسراع في عملية الطبخ واختصار الوقت.

هل هناك خطورة من تناول جرعات زائدة من فيتامين «أ»؟

تحدث أعراض التسمم إذا تناول الإنسان جرعات تعادل من ١٠٥ أضعاف  الجرعة المعتادة بشكل مستمر مدة طويلة من الزمن، ويحدث التسمم بالفيتامين  أيضا إذا تناول الإنسان كميات كبيرة من الكبد البقري أو كبد الدجاج مدة طويلة يوميا وتتلخص اعراض التسمم في تضخم الكبد و الطحال وزيادة الصبغة الصفراء في الجلد.
ومما هو جدير بالذكر ان الكبد يخزن كمية كبيرة من فتامين < أ > لذلك لا داعي لتناول كميات كبيرة من هذا الفيتامين لتجنب حدوث اخطار التسمم كما ان الطعام المتوازن هو الاساس السليم لتجنب مثل هذه المشكلات