الرئيسية » امراض العظام » قياس الكثافة العظمية

قياس الكثافة العظمية

0002

نبذة عن قياس الكثافة العظمية

  • قياس الكثافة العظمية هو اختبار شعاعي لتحديد المراحل المبكرة من ترقق أو تخلخل العظام؛ والترقق أو التخلخل هو مرض يؤدي الى إضعاف العظام، كنتيجة للشيخوخة غالبا.
  • يسمح التشخيص المبكر بعلاج ترقق العظام قبل أن يزداد بشكل كبير. تعتمد أجهزة قياس الكثافة العظمية على الأشعة السينية او الموجات فوق الصوتية لقياس كثاقة العظم (وكمية الكالسيوم فيه) ومقارنتها مع النسب الطبيعية، حيث تزداد العظام قوة بازدياد كثافتها.
  • قد يطلب الطبيب إجراء هذا الفحص مرة كل بضع سنين بهدف تحديد فعالية العلاج في الحفاظ على الكثافة العظمية.

هشاشة العظام

  • ترقق العظام حالة شائعة، تصيب النساء عادة، ولكن يمكن أن تصيب الرجال أيضا، إنما بنسب أقل.
  • يعد ترقق العظام أحد الأسباب الرئيسية لكسور الورك وفقرات الظهر لدى المسنين.
  • تكون عظام الإنسان في حالة تجدد مستمر، فالعظم الجديد يحل محل العظم القديم الذي يقوم الجسم بإعادة تدويره.
  • يكون العظم الجديد، عند الأشخاص الأصحاء، بقوة العظم القديم. بينما تكون نسبة الكالسيوم أقل في العظم الجديد لدى الأشخاص المصابين بترقق العظام، وبذلك يكون العظم الجديد أضعف من العظم الذي حل محله.
  • تصبح العظام أكثر عرضة للكسر عندما يضعف العظم الجديد، وتعد عظام الورك والفقرات أكثر العظام عرضة للضعف والكسر.
  • يعد هرمون الإستروجين لدى النساء مهما جدا لمنع الإصابة بترقق العظام.
  • تكون النساء اللواتي مررن بسن اليأس، أو خضعن لعملية جراحية لاستئصال المبيضين، أكثر عرضة لخطر الإصابة بترقق العظام، وذلك بسبب نقص الإستروجين لديهن.
  • ينتقل ترقق العظام وراثيا، أي أنه يسري في العائلات.
  • تؤدي بعض الحالات المرضية إلى زيادة خطر الإصابة بترقق العظام؛ فعلى سبيل المثال، المرضى الذين يخضعون لعلاج يتضمن الستيرويدات لفترة طويلة هم أكثر عرضة للإصابة بترقق العظام، لأن الستيرويدات قد تسبب ضعفا في العظام.
  • تحتوي بعض مضادات الحموضة على هيدروكسيد الألومنيوم الذي يمنع الجسم من امتصاص الكالسيوم؛ فالأشخاص الذين يتناولون مضادات الحموضة لفترة طويلة هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بترقق العظام.
  • كما يسبب عدم ممارسة التمارين الرياضية والراحة في السرير لأوقات طويلة ضعفا في العظام.
  • يمكن أن تسوء حالة ترقق العظام عند اعتماد نظام غذائي يفتقر إلى منتجات الألبان والكالسيوم.
  • يمكن أن تسوء حالة ترقق العظام لدى المدخنين ولدى الذين يشربون الكثير من الكحول.
  • تقوم التمارين الرياضية المتواصلة، كالركض اليومي، بتخفيض مستويات الإستروجين في الدم، جاعلة الجسم ميالا للإصابة بترقق العظام.

اختبار قياس الكثافة العظمية

  • قياس الكثافة العظمية هو اختبار شعاعي لتشخيص ترقق العظام في مراحله المبكرة، بحيث يمكن معالجته.
  • قياس الكثافة العظمية هو اختبار يجرى في العيادة الخارجية، ولا يسبب أي ألم.
  • وفقا لنوعية الآلة المستخدمة، سيطلب من المريض الاستلقاء أو وضع كاحله في آلة مخصصة لهذا الغرض.
  • تعتمد معظم أجهزة قياس الكثافة العظمية على الأشعة السينية، لكن بعضها يستخدم الأمواج فوق الصوتية.
  • يقوم الجهاز بقياس الكثافة العظمية وإظهار جدول يقارن كثافة عظام المريض بالكثافة الطبيعية؛ حيث تقاس الكثافة بكمية الكالسيوم الموجودة في العظم؛ وكلما كانت الكثافة أعلى، كان العظم أقوى.
  • بناء على نتائج القياس، يحدد الطبيب ما إذا كانت كثافة عظام المريض طبيعية، أم متدنية بعض الشيء أو يعاني من ترقق في العظام.
  • تمكن قراءات مقياس الكثافة العظمية الطبيب من تحضير الخطة المناسبة لعلاج المريض من ترقق العظام أو الوقاية منه.
  • يمكن إجراء اختبار قياس كثافة العظم كل بضع سنوات، للتحقق من أن العظام لا تسوء حالتها.
  • يعد قياس الكثافة العظمية إجراء آمنا جدا، لكن يجب عدم استخدام أجهزة الأشعة السينية عند فحص النساء الحوامل. ويعد هذا من الحالات النادرة، لأن ترقق العظام يصيب النساء خلال سن اليأس أو بعده عادة.

شاهد أيضاً

0011

الكسور والخلوع والرضوض

نبذة عن المرض وتعريفه: الكسر يدل على حدوث كسر أو تفرق اتصال في العظام. الخلع ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *