الرئيسية » الاذن والانف والحنجرة » مشكلات السمع عند الأطفال

مشكلات السمع عند الأطفال

نبذة عن مشكلات السمع عند الأطفال04

  • يبدأ معظم الأطفال الانتباه والسمع منذ اللحظات الأولى بعد الولادة. وهم يتعلمون الكلام من خلال تقليد الأصوات التي من حولهم، وتقليد أصوات أهلهم والأشخاص الذين يعتنون بهم.
  • لكن هناك بعض الأطفال ممن لا يستطيعون السمع جيدا عند الولادة، وهناك من لا يستطيعون السمع على الإطلاق. كما أن هناك أطفالا يفقدون القدرة على السمع في مرحلة لاحقة من الطفولة.
  • يجب أن يخضع الطفل لتخطيط السمع قبل أن يبلغ شهرا واحدا من العمر. وإذا اتضح أن لديه نقصا في السمع، فمن المهم أن نفكر في استخدام أجهزة صوتية، وغير ذلك من سبل التواصل ووسائله عندما يبلغ الطفل ستة أشهر، وذلك لأن الطفل يبدأ في تعلم الكلام واللغة قبل أن يتمكن من التحدث فعليا بزمن طويل. يمكن أن تكون مشكلات السمع مؤقتة أو دائمة.
  • في بعض الأحيان، يمكن أن تكون عدوى في الأذن أو إصابة أو مرض سببا في الأثر السلبي على حاسة السمع. إذا كان الطفل غير قادر على السمع أبدا، فإن المساعدة ممكنة ومتوفرة.

فقدان أو نقص السمع عند الأطفال

  • يحدث فقدان السمع عندما يفشل أي جزء من أجزاء الأذن في عمله على النحو الطبيعي. وقد يكون فقدان السمع مؤقتا أو دائما. هناك أربعة أنواع من فقدان السمع:
  1.     اضطراب طيف الاعتلال العصبي السمعي:
    • يعد اضطراب طيف الاعتلال العصبي السمعي أحد أنواع فقدان السمع. وهو يحدث عندما تدخل الأصوات إلى الأذن على نحو طبيعي، لكن الصوت لا يكون منظما على نحو يسمح للدماغ بفهمه وترجمته. ويكون هذا الاضطراب ناتجا عن خلل أو إصابة في الأذن الداخلية أو في العصب السمعي.
  2.     صمم توصيلي:
    • ينتج الصمم التوصيلي عن أمر ما يمنع الأصوات من العبور من الأذن الخارجية أو من الأذن الوسطى. وغالبا ما يكون السبب قابلا للمعالجة الدوائية أو الجراحية.
  3.     فقدان سمع حسي عصبي:
    • ينتج فقدان السمع الحسي العصبي عن مشكلة في عمل الأذن الداخلية أو العصب السمعي. وهذا هو النوع الأكثر شيوعا من فقدان السمع الدائم. وخلافا للاعتلال العصبي السمعي الذي يمنع الدماغ من فهم الأصوات، فإن فقدان السمع الحسي العصبي يحرم الشخص من القدرة على سماع الأصوات أصلا.
  4.     فقدان السمع المختلط:
    • يتضمن فقدان السمع المختلط الجمع بين فقدان السمع التوصيلي وفقدان السمع الحسي العصبي. يمكن أن يكون فقدان السمع بسيطا أو متوسطا أو شديدا أو عميقا.

الأعراض

  • تختلف أعراض فقدان السمع من طفل لآخر. إذا شككت في أن طفلك يمكن أن يكون مصابا بفقدان السمع.
  • من الممكن أن يكون تمييز علامات فقدان السمع في الأطفال الصغار جدا، كالمواليد الجدد والرضع، أمرا صعبا. لكن مشكلات السمع تصبح أكثر وضوحا عندما يكمل الطفل سنة واحدة أو سنة ونصف من عمره.
  • إن هذا هو الوقت الذي يجب أن يبدأ عنده الأطفال نطق كلماتهم الأولى. تحصل استجابة الأطفال الذين يعانون من مشكلات السمع إلى البيئة المحيطة بهم من خلال استخدام حواسهم الأخرى عادة، وخاصة حاستي النظر واللمس. يمكن لهذا السلوك أن يحجب مشكلات السمع ويمنع ظهورها. ولذلك، فإن من المهم أن يعرف الأهل بعض العلامات والأعراض التي تشير إلى فقدان السمع، وذلك حتى ينتبهوا إليها.
  • قد تكون لدى الطفل مشكلة سمعية إذا كان:
  1.     لا يجفل عند الأصوات المرتفعة.
  2.     لا يستدير صوب مصدر الصوت.
  3.     لا ينطق كلمات منفردة من قبيل \”دادا\” أو \”ماما\”، وذلك عندما يكمل سنته الأولى.

كما يمكن أن نلاحظ على الطفل الرضيع الذي يعاني من مشكلات السمع:

  1.     استجابة لبعض الأصوات وعدم استجابة لأصوات أخرى.
  2.     الالتفات برأسه عندما يرى أمه وأبيه من غير إظهار أي رد فعل عندما يسمع صوتيهما أو عندما ينادى باسمه.

من العلامات الأخرى الدالة على وجود مشكلات سمع لدى الأطفال:

  1.     تأخر الكلام.
  2.     عدم وضوح الكلام.
  3.     إصدار أصوات غير واضحة تدل على محاولة الطفل الاستفهام.
  4.     رفع مستوى صوت التلفزيون أكثر مما يجب.
  5.     عدم الاستجابة لتعليمات الأهل.

الأسباب

  • يمكن أن يحدث فقدان أو نقص السمع في أية مرحلة من العمر  من قبل الولادة حتى يصبح المرء بالغا.
  • يعود نحو خمسين بالمائة أو ستين بالمائة من مشكلات فقدان السمع عند الأطفال إلى أسباب وراثية.
  • قد يكون لدى الأطفال الذين تنجم مشكلات السمع عندهم عن أسباب وراثية أقارب مصابون بفقدان السمع أيضا
  •  إن حالات العدوى التي تنتقل من الأم إلى الطفل في أثناء الحمل، والمضاعفات التي تحدث بعد الولادة، وإصابات الرأس التي تصيب الطفل، مسؤولة كلها عن نحو خمسة وعشرين بالمائة أو أكثر من حالات فقدان السمع لدى الأطفال الرضع.
  • نحو خمسة وعشرين بالمائة من حالات فقدان السمع كلها لدى هؤلاء الأطفال، يكون السبب غير معروف.

المعالجة

  • هناك طرق مختلفة كثيرة لمعالجة الأطفال الذين يعانون من فقدان السمع.
  • لا توجد طريقة واحدة أو أسلوب تدخل واحد يمكن أن ينجح مع جميع الأطفال أو مع جميع الأسر. ويمكن أن تشمل خطط التدخل الجيدة المراقبة الوثيقة والمتابعة،
  • تبين الأبحاث أن التدخل المبكر يمكن أن يحسن كثيرا من قدرات الطفل فيما يخص الكلام واللغة والمهارات الاجتماعية.
  • يجب أن تبدأ معالجة الطفل الذي يجري تشخيص فقدان السمع لديه في أسرع وقت ممكن، ولا يجوز أن يتأخر ذلك إلى ما بعد الشهر السادس من عمر الطفل.
  • يمكن أن تكون “الطعوم” أو الأجهزة المساعدة مفيدة من أجل تحسين السمع. ومن هذه الوسائل:
  1.     معينات السمع.
  2.     طعوم القوقعة.
  3.     معينات السمع المزروعة في العظم.
  4.     أجهزة مساعدة أخرى.
  • تساعد هذه الأجهزة والطعوم على تحسين السمع، لكنها لا تستطيع شفاءه. إن معينات السمع تجعل الأصوات أكثر ارتفاعا. ويمكن استخدامها في أي عمر،
  • يمكن أيضا استخدام معينات سمعية مزروعة في العظم. وهذه المعينات مصنوعة بشكل خاص من أجل الأطفال الذين لا يستطيعون استخدام مساعدات السمع التي توضع في الأذن الخارجية أو خلف الأذن.
  • هناك أجهزة كثيرة أخرى تساعد الناس فيما يخص فقدان السمع. ويستطيع الطبيب مساعدة المريض على معرفة مزيد من التفاصيل عن الأجهزة المتوفرة.
  • من الممكن أيضا أن تكون الجراحة أو المعالجة الدوائية مفيدة في تحسين سمع معظم الأشخاص.

شاهد أيضاً

07

استئصال اللوزتين وتجريف الناميات عند الأطفال

نبذة عن المرض وتعريفه: تعد عملية استئصال اللوزتين وتجريف الناميات عملية واسعة الانتشار، لاسيما عند ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *