الرئيسية » الفواكة والخضروات » الخضروات » الزنجبيل » مناطق نمو نبات الزنجبيل

مناطق نمو نبات الزنجبيل

images

مناطق نمو الزنجبيل

  • نبات معمر ينمو في المناطق الاستوائية، والريزومات (ساق تنمو تحت الأرض) هي الجزء المستعمل، وأزهار الزنجبيل صفراء ذات شفاه ارجوانية، وأوراقه ذات شكل رمحى. وعندما
  • تذبل الأوراق تستخرج الرينومات من الأرض، وتوضع في الماء حتى تلين، ثم تقشر وتعفر بمسحوق سكري.والزنجبيل من العقاقير المتضمنة في دستور الأدوية، ولها نفع علاجي، آو تستخدم في الأغراض الصيدلية.

آصل الزنجبيل

هو نبات ينبت تحت التربة، وهو عروق عقدية مثل عروق نبات السعدى إلا انه اغلظ ولونه إما سنجابي أو ابيض مصفر وله رائحة نفاذة مميزة طيبة يعرف بها، وهو حار الطعم، لاذع.وهو كدرنات البطاطا، ولا يطحن إلا بعد تجفيفه، وتكثر زراعته بالصين والهند وباكستان وجاميكا.

والزنجبيل له زهور صفر اء ذ ات شفاه ارجوانية ولا يستخرج الزنجبيل إلا عندما تذبل أوراقه الرمحية.

الإسم العلمي:Zingiben officinale

المكونات الكيميائية للزنجبيل:

تحتوي جذور الزنجبيل على اصماغ وراتنجيات دهنية يعطيه الراثحة العطرية المميزة وراتنج غير طيار هو الجنجرين الذي يعطيه الطعم اللاذع بنسبة ما بين  .53% والمركبات

الرئيسية في هذا الزيت هي:

Zingiberene. Curcumene. bet a – bisabolene. Neral. geranial.
D – Camphor, beta phellandrine. Linallol. Alph – Franesenr. Zingcbcrol

، كما يحتوي على مجموعة آخرى تعرف باسم Aryl alkanes مركبات هذه المجموعة Gongerols والتي تحتوي على مركب gingenol وهو المركب
الذي يعزى إليه الطعم الحار في الزنجبيل. بالإضافة إلى مجموعة ال shogaols التي من
آهم مركباتها shogaol وهي أيضا مادة حارة كما تحتوي الجذور على Gongerdiols
وكذلك Diarythefanoias كما يحتوي على كمية كبيرة من النشاء.

يقول الدكتور صلاح الدين محمد النبوي: أستاذ و رئيس قسم البساتين الأسبق بكلية زراعة عين شمس فى كتابه القيمة الصحية للمنتوجات البستانية ان الزنجبيل يعتبر من العقاقير المتضمنة في دستور الأدوية العلاجية في الأغراض الصيدلانية .

المستعمل من الزنجبيل: جذوره وسيقانه المدفونة فى الأرض (الريزومات) .

يقول داود الأنطاكي في تذكرته عن الزنجبيل ما يلي:

الزنجبيل معرب عن كاف عجمية هندية أو فارسية، وهو نبت له أوراق عراض يفرش على الأرض واغصانه دقيقة بلا ظهر ولا بذر ينبت بدابول من اعمال الهند، وهذا هو الخشن.

الضارب إلى السواد،(ويوجد) بالمندب وعمان وأطراف الشجر، وهذا هو الأحمر وجبال من عمل الصين، حيث يكثر العود وهوالأبيض العقد الرزبين الحاد الكثير الشعب ويسمى الكفوف وهذا أفضل انواعه.

والزنجبيل قليل الإقامة تسقط قوته بعد سنتين بالتسويس والتآكد لفرط رطوبته الفضلية ويحفظه من ذلك الفلفل.

وهو حار في الثالثة يابس في آخر الأولى او رطب يفتح السدد و يستأصل البلغم واللزوجات والرطوبات الفاسدة المتولدة في المعدة عن نحو البطيخ بخاصيته فيه ويحل الرياح وبرد الأحشاء واليرقان وتقطير البول ويدر الفضلات ويغزر.

ويقول ابن البيطار في (كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية)
الزنجبيل: ابو حنيفة: هو مما ينبت ببلاد المغرب وفي أرض عمان وهو عروق تسري في الأرض وليس بشجر وأخبرني من رآه قال: نباته نبات  الراسن وهم يأكلونه رطبا كما يؤكل البقل ويستعمل يابسأ. وقد ذكره الله تعالى في القرآن وأكثر الشعراء من ذكره.

ديسقوريدوس في الثانية: هو نبات يكون كثيرا في موضع من بلاد الغرب يقال له طرغلود يطفي ويستعمل ورقه أهل تلك البلاد في أشياء كثيرة مثل ما نستعمل نحن السذاب في بعض الأشربة التي يشربونها قبل الطعام وفي الطييخ، والزنجبيل هو اصول صغار مثل أصول السعد، لونها إلى البياض وطعمها شبيه بطعم الفلفل طيبة الرائحة، ينبغي أن يختارمنها ما لم يكن
متآكلآ، ومن الناس من يربيه بالعسل وبالطلاء، ومنهم من يعمله بماء وملح لسرعة عفنه ويحمله في آنية خزف إلى البلاد التي يقال لها إيطاليا فيصلح للاكل وقد يؤكل مع السمك الملح.

ويقول لويس بن تميم: اختر منه ما كان مدمجا غيرمسوس.

جالينوس في السادسة: أصل هذا النبات مجلوب إلينا من بلاد الهند وهو الذي ينتفع به إسخانه إسخانا قويا، ولكنه ليس من  ساعته في أول الأمر كما يفعل الفلفل، ولذلك ليس ينبغي أن يتوهم عليه أنه في لطافة الفلفل، ولكنا تجد عيانأ أن فيه بعد شيئأ من جوهر لم ينضج، وهذا ليس هو يابس أرضي بل الأحرى أن يكون رطبأ، ومن أجل ذلك صارالزنجبيل يتاكل ويتقتت سريعا بسبب ما فيه من الرطوبة الفضلية، لان هذا التاكل ليس يعرض لشئ من الأشياء المحضة اليبس أوالرطبة برطوبة نضجة مشاكلة جوهرها، وقد عرض هذا بعينه للدارفلفل، ومن أجل ذلك صارت الحرارة الحادثة عن الزنجبيل وعن الدارفلفل تبقى لابثه دهرأ طويلا أكثر من لبث الحرارة الحادثة عن الفلفل الأبيض والأسود، كما أن النار إذا أخذت في الحطب اليابس يشتعل ويشب على المكان ويطفأ بالعجلة. كذا الحرارة الحادثة عن الأدوية التي قوتها يابسة تشتعل أسرع وتلبث مدتها أسرع وأقل والحرارة الحادثة عن الأدوية التي قوتها رطبة رطوبة فضلية على مثال الحطب  الرطب تشب، فإذا اشتعلت لبثت مدة طويلة، ولذلك صارت منفعة كل واحدة من هذين الجنسين من الأدوية التى قوتها رطبة رطوبة فضلية على مثال الحطب الرطب تشب بإبطاء، فإذا اشتعلت لبثت مدة طويلة ولذلك صارت منفعة كل واحد من هذين الجنسين من الأدوية غيرمنفعة الآخر، وذلك أننا متى أردنا أن نسخن البدن
كله بالعجلة، فينبغي أن نعطي الأشياء التي ساعة تلقى حرارة البدن يسخن بها على المكان وتنتشر في البدن كله، ومتى أردنا أن نسخن عضوأ واحدأ أي عضو كان، فينبغي أن نفعل
خلاف ذلك أعني أن يعطى هذه الأشياء التي ساعة تلقى حرارة البدن تبطئ في السخونة حتى إذا سخنت بقيت حرارتها مدة طويلة، فالزنجبيل والدارفلفل إن كانا مخالفين للفلفل
الأسود في هذا الذي وصفت، فإن مخالفتها إياه يسيرة، وأما الحرف والخردل والتنوب وخرء الحمام البرية فإنها لا تشتعل الاشتعال التام  في من طويلة ولا يزال لهيبها آيضأ لابثأ مدة طويلة جدا- ديسقوريدو،س: وقوته مسخنة معينة في هضم الطعام ملينة للبطن تليينا خفيفا جيدا للمعدة، وهو جيد لظلمة البصر ويقع في اخلاط الأدوية المعجونة، وبالجملة في قوته شبه من قوة الفلفل.

ابن ماسويه: حار في آخر الثالثة رطب في أول الأولى، نافع من السدد في الكبد من الرطوبة والبرد، معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء.
ابن ماسه: خاصيته تقليل الرطوبة الكائنة في المعدة عن الإكثار من البطيخ ونحوه. شرك الهندي، قال في الزنجبيل: مع حرافته رطوبة بها يزيد في المني.
الرازي: صالح للمعدة والكبد الباردتين.

إسحاق بن عمران: إذا اخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار اسهل خلطا لزجا لعابيا.
ابن سينا: يزيد فى الحفظ ويجلو الرطوبة عن نواحى الرأس والحلق.
وقالت الحور: إنه يمسك البطن. وآقول: إذا كان عن سوء هضم إزلاق خلط لزج وشفع من سموم الهوام، وإذا ربي بالعسل آخذ العسل بعض رطوبته الفضلية. غيره: يخرج البلغم والمرة السوداء على رفق ومهل لا على طريق إخراج الأدوية المسهلة. التجربتين: متى سقي بالماء الحار لمن أصابه برد الهواء الشديد الذي يحتاج معه إلى الحمام والنوم وما جرى مجراهما نفع وأسخن البدن، واذ ا خلط في الشيء مع رطوبة كبد المعز وجفف وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة وينفع آيضأ بهذه الصفة من ظلمة البصر، وإذا مضغ مع المستكي احدر من الدماغ
بلغمأ كثيرا جدأ.

ابن ماسويه: الزنجبيل المربى حار يابس يهيج الجماع ويزيد في حر المعدة والبدن ويهضم الطعام وينشف البلغم، وينفع من الهرم والبلغم الغالب على البدن.
إساق بن عمران: وبدله إذا عدم وزنه من الدارفلفل أو الفلفل الأبيض.
وقال بعض الأطباء: بدل الزنجبيل وزنه نصف وزنه من الراسن.
زنجبيل الكلاب: ابن سينا: بقلة معروفة وهي كفلفل الماء ورقها كورق الخلاف إلا آنه أشد صفرة وقضبانها حمر لها طعم حريف يقتل الكلاب وطريه مدقوقا مع بزره يجلو آثار الوجه والكلف والنمش العتيق ويحلل الأورام الصلبة.

الفلاحة: ورقه كورق الخلاف إلا أنه أصغر منه، وقضبانه حمر معقدة رائحته طيبة وهي حريفة جدا، وقد يستخرج من ورقها عصارة تجفف وتستعمل في الطبيخ وتفش الرياح.
زنجبيل شامي وزنجبيل بلدي: هو الراسن.

زنجبيل العجم: هو الاشترغاز. ابن ماسويه الزنجبيل جيد للحفظ.

ديسقوريدوس: الزنجبيل يذهب بظلمة البصر الحادث من الرطوبة إذا اكتحل به والمربى ينفع من ذلك إذ ا أكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *