الرئيسية » الصحة الجنسية » نقص هرمون التستوستيرون

نقص هرمون التستوستيرون

001

نبذة عن المرض وتعريفه:

  • مما لا شك فيه أن هناك الكثير من الهرمونات التى توجد فى جسم الأنسان لها أهمية قصوى فى حياة الانسان ولعلنا فى هذا المقال نستعرض المعلومات الكاملة والدقيقة التى نبين ونوضح من خلالها كل ما يتعلق بهرمون التستوستيرون وأهميته للانسان حيث يعتبر هذا الهرمون من أكثر الهرمونات الجنسية الذكرية أهمية فانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون يؤثر في الرغبة الجنسية عند الرجل وفي ملامحه الجسدية ومزاجه. ويمكن أن يحدث هذا الانخفاض نتيجة الشيخوخة أو بسبب مرض في الغدد التي تنتج هرمون التستوستيرون وتتحكم في مستوياته في الجسم
  • ويمكن تحديد مستوى هرمون التستوستيرون بواسطة فحص الدم فإذا كانت هذه المستويات منخفضة فإن الطبيب سوف يحاول تشخيص سبب ذلك النقص من أجل توفير المعالجة المناسبة. ينصح الأطباء باللجوء إلى المعالجة بالهرمونات المعيضة أو البديلة غالبا وهي متوفرة على شكل أقراص أو حقن أو هلام (جل) أو لصاقات أو أقراص لثوية ولكن لا ينصح بالمعالجة الهرمونية المعيضة للتستوستيرون بالنسبة للرجل الذي يعاني من سرطان الثدي أو سرطان البروستات أو لشخص يشكو من مرض في الكليتين أو القلب أو الكبد. ولذلك ينبغي فحص الرجال الذين يتلقون معالجة هرمونية معيضة للتستوستيرون بشكل مكثف للكشف عن سرطان البروستات.
  • التستوستيرون هو أكثر الهرمونات الجنسية الذكرية أهمية حيث يساعد الجسم على اكتساب الملامح الذكورية والمحافظة عليها. ويؤثر انخفاض مستوى التستوستيرون في الرغبة الجنسية عند الرجل، وفي ملامحه الجسدية ومزاجه يعاني الملايين من الرجال من نقص التستوستيرون. ويمكن معالجة نقص التستوستيرون بواسطة المعالجة الهرمونية المعيضة.

 

أعراض نقص التستوستيرون

قد يكون من علامات نقص التستوستيرون عند الرجال البالغين ما يلي:

  • نقص الإثارة أو الرغبة الجنسية.
  • غياب أو ضعف انتصاب القضيب (يسمى العنانة أو خلل الانتصاب).
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية
  • زيادة حجم الثدي.
  • شعور بعض الرجال الذين يعانون من انخفاض هرمون التستوستيرون بهبات ساخنة وزيادة الانفعال، وعدم القدرة على التركيز والاكتئاب.
  • قد يفقد الرجال الذين يعانون من انخفاض شديد في التستوستيرون شعر الجسم وكتلة العضلات ويمكن أن تصبح عظامهم قابلة للكسر. وقد تصبح خصاهم أصغر وأكثر ليونة.

 

أسباب نقص التستوستيرون

  • يرتبط انخفاض مستوى التستوستيرون بالتقدم في السن. كما أن أمراض الغدد التي تنتج التستوستيرون وتتحكم في إنتاجه وتحريره يمكن أن تسبب انخفاض مستوياته أيضاً.
  • كلما تقدم الرجل في السن أصبح جسمه يصنع كميات أقل من التستوستيرون ويسمى انخفاض مستوى التستوستيرون عند الرجال المسنين “سن اليأس عند الذكور” أحياناً.
  • من الطبيعي أن تنخفض رغبة الرجل بممارسة الجنس مع تقدمه بالعمر ولكن من غير الطبيعي أن يفقد الرجل كل اهتمامه بالجنس فقد يكون ذلك ناجم عن انخفاض كبير في مستوى التستوستيرون.
  • يمكن أن يسبب تضرر خلايا الخصيتين انخفاض مستوى التستوستيرون. وقد يكون هذا النوع من الضرر ناجم عن:
  1. الحوادث.
  2. التهاب في الخصيتين.
  3. السرطان الخصوي.
  4. استخدام المُعالجة الشعاعية أو المعالجة الكيميائية لمعالجة سرطان الخصية.
  • يمكن للأمراض التي تؤثر في الوطاء والغدة النخامية أن تسبب انخفاض مستوى التستوستيرون. ومن هذه الأمراض السرطان والالتهاب وأمراض المناعة الذاتية في الغدّتين معاً.
  • يمكن أن تؤثر بعض الأدوية في طريقة عمل الغدة النخامية، وتؤدِّي إلى انخفاض مستوى التستوستيرون. ومن الأمثلة على هذه الأدوية المورفين والستيرويدات الابتنائية.
  • هناك أمراض وراثية معينة تسبب انخفاض مستوى التستوستيرون فالشذوذات في الكروموسومات وهي المواد الوراثية في الجسم

تشخيص نقص التستوستيرون

  • يجب على الرجال الذين يعانون من نقص الإثارة أو الرغبة الجنسية أو خلل الانتصاب، أو انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو غيرها من علامات انخفاض هرمون التستوستيرون إجراء فحص للدم لمعرفة مستوى هرمون التستوستيرون.
  • تبلغ مستويات هرمون التستوستيرون الطبيعية ما بين ثلاثمائة إلى ألف ومائتي نانوجرام لكل ديسيلتر (نانوغرام/دل). وتكون مستويات التستوستيرون أعلى في الصباح الباكر عادة حيث إن الأطباء يجرون القياس في ذلك الوقت غالباً.
  • يتجلى اهتمام الطبيب بشكل رئيسي على كشف ما إذا كان هناك مرض ما يسبب انخفاض مستوى التستوستيرون. أما إذا لم يجد أي مرض فقد يكون السبب هو حالة شديدة جداً من انخفاض مستوى التستوستيرون بسبب الشيخوخة

المعالجة الهرمونية المعيضة

تزود المعالجة الهرمونية المعيضة الجسم بكمية إضافية من التستوستيرون لتعويض الكمية المفقودة. ويمكن أن تخلص هذه المعالجة المريض من الكثير من أعراض نقص التستوستيرون.

قد تقوم المعالجة المعيضة بالتستوستيرون بالأمور التالية:

  • زيادة الرغبة الجنسية.
  • زيادة عدد مرات الانتصاب.
  • تخفيف الاكتئاب والغضب والشعور بالإنهاك.
  • ظهور الملامح الذكرية كاللحية مثلاً.
  • زيادة كتلة العضلات وكثافة العظام.
  • تقوية عضلات الذراعين والساقين.

تتوفر المعالجة الهرمونية المعيضة على شكل:

  • حبوب أو أقراص.
  • حقن.
  • هلام أو جل ولصاقات.
  • أقراص اللثة.

شاهد أيضاً

النزف المهبلي

نبذة عن المرض وتعريفه: بالطبع هناك العديد من الأمراض النسائية التى تصيب المرأة فى أوقات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *